<?xml version='1.0' encoding='UTF-8'?><?xml-stylesheet href="http://www.blogger.com/styles/atom.css" type="text/css"?><feed xmlns='http://www.w3.org/2005/Atom' xmlns:openSearch='http://a9.com/-/spec/opensearchrss/1.0/' xmlns:georss='http://www.georss.org/georss' xmlns:gd='http://schemas.google.com/g/2005' xmlns:thr='http://purl.org/syndication/thread/1.0'><id>tag:blogger.com,1999:blog-2013629107839757927</id><updated>2012-02-16T03:40:36.445-08:00</updated><category term='مناشدة... إلى السيد الرئيس... رئاسة الصين الشعبية  / بوكرش محمد'/><category term='الخزف المعاصر وتغريب المفردة وكسر الواقع في أعمال الخزاف الأمريكي ((ريتشارد نيكتون)) / د.محمد العبيدي'/><category term='الفنان محمد سعود* واليوم الموعود.. / تكعيبية يكتبها بوكرش محمد'/><category term='الفنان التشكيلي الجزائري حمزة بونوة / الشروق'/><category term='الفنانة بثينة ملحم (عرعرة) فلسطين / عائدة نصر الله'/><category term='الثلاثاء افتتاح معرض&quot;سعادة مطلقة&quot; للفنان السوري نزار صابور في مركز رؤى للفنون'/><category term='سندس عبد الهادي(*): حفريات الغربة / الفنان علي النجار'/><category term='أسس تاريـخ الــخــزف'/><category term='نظام الاشكال في التماثيل الفرعونية'/><category term='مفهوم الفن التشكيلي'/><category term='التشكيلي الكردي صدر الدين أمين / عدنان حسين أحمد'/><category term='معرض النحات العراقي هيثم حسين Haythem Hosaen'/><category term='نجا المهداوي تشكيل الحرف العربي'/><category term='الفنان المبدع العراقي علي النجار: عيدكم سعيد'/><category term='الصورة في الشعر والرسم..(هاشم حنون ...تحولات الواقعة الشيئية) نموذجا / خـالد خضـير الصـالحـي khalid khudhair'/><category term='كائناتُ الدهشة وفتنة السرد في قصص أحمد ختاوي / بقلم الشاعر: محمد الأمين سعيدي'/><category term='الفنان قناوى فاروق القناوى / حوار / أمل العجل'/><category term='ماجدة نصر الدين الشعر والتشكيل توأمان لأمٍ واحدة هي الموسيقى'/><category term='جديد الأستاذ الفنان الميدع ابراهيم أبو طوق 2010'/><category term='لعبة الضوء والرمز عند الفنان التشكيلي العراقي فائق العبودي / قراءة نقدية للكاتبة السويسرية Laurence Faulkner sciboz'/><category term='1،2،3،VIVA L&apos;ALGERIE- بوكرش محمد BOUKERCH MOHAMED'/><category term='تقدیم لأعمال الفنان محمد سعود / الدكتور مصطفى رمضاني'/><category term='الفنا التونسي الطيب عياط يعرض'/><category term='أزياء ورهط ... اللوحة التشكيلية / بوكرش محمد'/><category term='دافينشي بِقَلَم فرويد / كتبها المبدع جمعة اللامي'/><category term='من الجروح ما لا يندمل بالكلام... /  بوكرش محمد'/><category term='عرض أعمال الفنانة التشكيلية مجيدة نصر الدين'/><category term='مرحبا بالعائدة  التشكيلية والكاتبة بوكرش فتيحة - بوكرش محمد'/><category term='المتاهة الرقمية والفعل الإبداعي فن جديد لزمن جديد / علي النجار'/><category term='معرض الفن التشكيلي &quot; استثناء &quot; :  / الكاتب: أسماء شاكر'/><category term='الفنان المغاربي المغربي ابراهيم بوحمادي / بوكرش محمد'/><category term='دعوة: اليوم العالمي للمتاحف / عمر غدامسي'/><category term='التلوين والتدوين في عتبات الجمر / الفنان والناقد عدنان بشير معيتق'/><category term='ماذا تبقى للفنون التشكيلية / الفنان نور الدين الهاني تونس'/><category term='أمين شاتي واغراء التجريد في الفنون الرافدينية  / محسن الذهبي'/><category term='الفنان المبدع العراقي اياد الجلبي / بوكرش محمد'/><category term='الفـــن مبــدأ في الحيــاة / محمد كريم باتنة الجزائر'/><category term='أكرم شكري ... طريقة التنقيطيين الجدد في الرسم / د.محمد العبيدي'/><category term='عرض بعض من أعمال الفنان الليبي عدنان معيتق'/><category term='واني مع الفاخري ومفاخر ليبية / تكعيبية يكتبها ويعدها بوكرش محمد'/><category term='الفنانة رؤى البازركان'/><category term='رياض الشعار والغور في عالم اللون المغامر: هارمونية بصرية تبحث عن حلممحسن الذهبي - لندن:'/><category term='الحروفية في تجربة التشكيلي علي عمر الرميص / عبد السلام أبوخزام'/><category term='الأرقام وايجابية الفن التكعيبي الاسلامي العربي بوكرش والأرقام العربية  / اعداد وتقديم بوكرش محمد'/><category term='دلالة التكوين الفني في العربة الآشورية  / د. محمد العبيدي    ..'/><category term='رؤى / التشكيلية التونسية آمال بن حسين والتجريب في أفق الجسد'/><category term='الشاعر الكاتب علي مغازي / رصاص بوكرش محمد'/><category term='الأحمرُ....الغائر / التشكيلية ابتهاج الكلاني'/><category term='ا. د. اياد حسين عبد الله  : المسافة النفسية بين الانسان والتصميم'/><category term='Mohamed Mediene La peinture algérienne'/><category term='الفنان النحات الثقفي محمد /  د. طارق قزاز  و  بوكرش محمد'/><category term='هدية الى الفنان الكبير محمد بوكرش / ابراهيم أبو طوق'/><category term='بوكرش بأنامل الفنان محمد جبار الخطاط'/><category term='الأنثوي–X- التشكيل'/><category term='لقاء بين بوكرش محمد والفنان المعماري الخطاط ابراهيم أبو طوق على القايس بوك'/><category term='دعوة /  المدير العام الفنان فائق العبودي'/><category term='انا لله وانا اليه راجعون / بوكرش محمد'/><category term='الفنان التشكيلي الجزائري تبرحة نور الدين'/><category term='اعمال الفنان التشكيلي فائق العبودي / حيدر عودة'/><category term='التشكيلي الجزائري محمد محصر فنان في بيته مع الجديد'/><category term='د.سهيل معتوق-مواليد دمشق'/><category term='المتحف كرابط انثروبولوجي تواصلي / الفنان علي النجار'/><category term='جدارية بخصوص الجائزة التشكيلية الكبرى لمدينة تونس /  عمر غدامسي'/><category term='الفنان الجزائري بوزيدي نور الدين بجاية ومديرية الضرائب'/><category term='الرواية والتشكيل.. وتبادل الأدوار / الفنان المبدع علي النجار'/><category term='البوم الحفر الاعمال الجديدة للفنان وحيد البلقاسي / بوكرش محمد'/><category term='لعملاق التشكيلي السعدي الكعبي بدمشق..وصالون الخريف باريس 2010'/><category term='مهرجان المحرس تكريم وتكريس للفنون التشكيلية / عدنان معيتق'/><category term='المسافة بين الثقافة والمواطن عندنا / الفنان التشكيلي باقي بوخالفة - الجزائر'/><category term='وحدة الذهنية العربية في الفن الاسلامي ـ الجزء الثالث والرابع والخامس / د إياد حسين عبدالله'/><category term='عيد وسلام / الفنان علي النجار'/><category term='الروائي عز الدين جلاوجي، الشاعر عمر أزراج، الشاعر قذيفة عبد الكريم، بوكرش محمد'/><category term='أهلا بأحلام مستغانمي في بيتها / بوكرش محمد'/><category term='إبراهيم أبو طوق والطيب العيدي يلتقيان بتلمسان* / بوكرش محمد'/><category term='الفنانه التشكيلية المصرية منة الله أبو علو.الشاعر محمود مغربي'/><category term='وشاهد'/><category term='نظرية الجمال في فن التصميم أ.د اياد حسين'/><category term='صوفية الفنان محمد طوسون بين التكعيب والسوريالية'/><category term='نلتقي لنرتقي مهرجان فاس الدولي التاسع 2011 / التشكيلي الفنان سعيد العفاسي'/><category term='من إيحاء لوحات فنية....القصة الأولي **مناجاة القمر / التحفونة حمو'/><category term='Hedi Khelil Expose le samedi 21 novembre 2009 à Artyshow'/><category term='الفنان الجزائري حكيم توشريفت / تيزي وزو الجزائر'/><category term='معرض الفنان الهادي قوبع  تونس / ARTYSHOW   Tunis'/><category term='عاشقةُ الخطَّ في أمريكا الشمالية / د. عدنان الظاهر'/><category term='من الغابة ... منحوتة بالفأس / بوكرش محمد'/><category term='فنون ما بعد الحداثة / عدنان معيثق'/><category term='التفكير بالشكل في العمل الفني / * سعيد العفاسي / المغرب'/><category term='لقد رأيت نفسي وجها لوجه / الدكتور الشاعر الروائي عيسى عبد الله لحيلح'/><category term='عيد مبارك لكل الفنانين الشرفاء النبلاء وكافة المسلمين في المعمورة'/><category term='L’histoire triomphale d’un Algérien en Chine'/><category term='شتان بين أن يكون التكعيبي نجا المهداوي بارزا وأن يكون خرافة / بوكرش محمد'/><category term='الفنان الكبير المهندس والمبدع الخطاط  ابراهيم أبو طوق بتلمسان الجزائر...* / بوكرش محمد'/><category term='مزاج شتوي الفنان الشاعر وهيب نديم وهبة الفلسطيني رصاص بوكرش'/><category term='جُماناتُ شوقٍ وثارٍ / عزُّ الدينْ جوهري'/><category term='منحوتة بوكرش الخشبية ووطنية الكبير الفنان الطاهر ومان في صورة فنية'/><category term='TABRHA NOUREDINE  الفنان الجزائري  تابرحة نور الدين'/><category term='صالون الخريف الثقافي في العاصمة الفرنسية باريس / القاهرة-د ب أ'/><category term='قريبا سيكون معنا  في قطر الفن / اختكم منال'/><category term='الجزائريون والتجارب الانتخابية / سوسة جزائرية عن الخبر'/><category term='إشكالية التقنية في العمل التشكيلي تجربة شخصية / الفنان علي النجار'/><category term='التشكيلي حسين الطائي: ومحاورة الأثر البيئي الشمالي / المبدع علي النجار'/><category term='الفنان العبفري نجا المهداوي / اعداد بوكرش محمد'/><category term='المهرجان الدولي الثامن للفنون التشكيلية بفاس المغرب / الفنان نور الدين تبرحة'/><category term='الفنان كلود مونيه Claude Monet ولوحته الشهيرة'/><category term='علي نوري.... واتجاهات الخزف العراقي المعاصر'/><category term='الفنانة التشكيلية كاترين روسي - Catherine Rossi / بوكرش محمد'/><category term='الى أخي الشاعر نجاري جيلالي / بوكرش محمد'/><category term='القناع في أعمال التشكيلي برهان سابير'/><category term='احمد البار ..... حدود الرسم / د. محمد العبيدي'/><category term='أنا تونسي...؟ نعم أنا تونسي / تكعيبية يكتبها بوكرش'/><category term='فؤاد شردودي يعرض'/><category term='فاخر محمد....وهندسية اللوحة في الرسم التشكيلي العراقي المعاصر / د. محمد العبيدي'/><category term='الفنانة التشكيلية ليلى قادر و&quot;حلم عراقي.. نحو الأفضل&quot;'/><category term='لكُم الفصول ولي رَجْعُ الألوان / سامي العامري'/><category term='الفنان سمير خلف الله ظاهرة تستحق / حاوره بوكرش محمد'/><category term='رصاص بوكرش / الصديق الشاعر الرقيق الانسان ميداني بن عمر'/><category term='اللوحة التشكيلية للفنان عباس العباس / إبتهال بليبل'/><category term='من شارع غرين لاند ستريت إلى التيت غليري - بيتر بليك فنان البوب آرت'/><category term='التشكيلي بوخلدة حمزة : شكر وتقدير'/><category term='معرض فني تجريدي لصباح المعمار في كوبنهاكن'/><category term='الفنان محمد بو كرش : روعة الإبداع، إنسانيته  / كتبهااحميده الصولي ، في 8 نوفمبر 2009- تونس'/><category term='الرسوم الجدارية ... احدى القوى العليا في نظام التشكيل في بلاد الرافدين / محمد العبيدي'/><category term='الحركة التشكيلية في الداخل الفلسطيني  /  بقلم : شاكر فريد حسن'/><category term='زمري لم ..... ومدينة ماري / د.محمد لعبيدي'/><category term='لفردية.. والأمل فى &quot;اشتباك&quot; الفنون / محمد عوض'/><category term='أفضل كاريكاتير في أمريكا  /  لبنى ياسين'/><category term='الصالون الرابع للفن التشكيلي خنشلة الجزائر'/><category term='أعضاء قطر الفن /  منال'/><category term='الفنان التشكيلي مجيد جموّل'/><category term='الصديق الشاعر الصحافي باكرية ناصر'/><category term='حوار مع الفنانة التشكيلية العراقية ايفان الدراجي  / عبد الله المتقي'/><category term='الفنان العالمي محمد البندوري في مزاد فني بباريس / نجاة الزباير'/><category term='رصاص بوكرش / بوكرش محمد'/><category term='تقرير: افتتاح معرض الفنان الأردني عبد الوهاب مسعود (Rearte Gallery)'/><category term='الدكتور النافد المغربي عبد اللطيف محفوظ والشاعر الاعلامي نجاري جيلالي'/><category term='معرض الفنانة التشكيلية رشيدة عمارة / تونس'/><category term='الأربيسك  Arabesques عالم المسلم الرحيب'/><category term='Ibrahim Abu Touq : Ollga أولقا  / الفنان الخطاط ابراهيم أبو طوق'/><category term='Dahel /بوكرش محمد: الفنانة التشكيلية الجزائرية دجانات هبريه دهال'/><category term='دلالة اللون عند الجواهري / بقلم : زمن عبد زيد الكرعاوي- العراق'/><category term='الروائي المغربي المبدع ميلودي شغموم / رصاص بوكرش'/><category term='فنان عراقي يفوز بجائزة أجمل لوحة في معرض ابو ظبي / تقرير: علاء الخطيب - ابو ظبي'/><category term='Aesthetic Theory in Design Art نظرية الجمال في فن التصميم/ أ.د إياد حسين عبدالله'/><category term='بوكرش محمد  للقراء عبر جريدة الفجر / حاورته فطيمة حاجي'/><category term='الفنان التشكيلي نبيل تومي وسيرة الحدث / الفنان علي النجار'/><category term='الفنان (نور الدين أمين) يبحث في الكامن ويشيد فضاءات هارمونية / الفنان الناقد محسن الذهبي'/><category term='الأديب سالم اللبان رسام  الهكواتي'/><category term='العراق بدون سياسيين وأحزاب وبرلمان'/><category term='من الدكتور الناقد ناصر حاضر باش الى بوكرش'/><category term='القدير أحمد مغناجي ياسين وجمعية شعراء جنة الثقافة يكرمان بوكرش محمد  يوم 10/12/2010 بسكرة'/><category term='الفنان الرافديني . . اول من اسس للتحولات الاسلوبية في الفن(*)'/><category term='جديد الفنان الكبير المبدع ابراهيم أبوتوق / بوكرش محمد'/><category term='فن التصميم نسق المعرفة المركبة /أ.د اياد حسين عبد الله'/><category term='France'/><category term='مرحبا بالتشكيلي الواعد بوشاقور حكيم بمحراب بوكرش للفنون التشكيلية'/><category term='ابتهاج بنت حامد إدريس......اشتغال العلامة في فن الخزف'/><category term='تناص الصورة والفعل في إعمال التشكيلي مصطفى آل ياسين'/><category term='دار عم الطيب ... متحف خاص بغرائبية الانسان المعاصر بسوسة تونس'/><category term='أحمد بن عبد الله بن محمد البار فنان تشكيلي'/><category term='Artiste dans tout ton etre..../Mustapha Talaslimane'/><category term='سعد الكعبي'/><category term='حروف من نور للفنان الحبيب مصدق / بوكرش محمد'/><category term='الفنان الجزائري نور الدين بوزيدي قبل 25 سنة...'/><category term='العبقرية الروائية التشكيلية عند الفنان التشكيلي محمد الخطاط'/><category term='VIVA L&apos;ALGERIE  بوكرش عبد الرحمان أنيس'/><category term='الفنان تابرحة نور الدين / بعيون وقلم الأستاذ الفنان نبيل بكير'/><category term='مزاج شتوي الفنان السيناريست عيسى شريط رصاص بوكرش'/><category term='الفنانة أيت منقلات تعرض / بوكرش محمد'/><category term='الشاعر الرائع عثمان لوصيف : سليل الصعاليك / رصاص بوكرش'/><category term='فنون تلاميذ متوسطة خميستي المدينة تيبازة الجزائر / بوكرش محمد'/><category term='التشكيلي الشريف مرزوقي'/><category term='الفنان الليبي صلاح غيث / بوكرش محمد'/><category term='ذكريات الروح» معرض للفنان محمود صادق في مركز رؤى للفنون'/><category term='ذبذبات ألون ودلشاد كويستاني.../ بوكرش محمد'/><category term='الصدر البدائي الفنان التشكيلي صدر الدين أمين والنملة / فيديو اعداد وتقديم'/><category term='بوكرش محمد بريشة الكبير الفنان التشكيلي والخطاط المعماري ابراهيم أبو طوق'/><category term='التشظي والاغتراب .. أشكال مُدمَّرة حد الغياب في تجارب كاظم نوير /  د. شوقي الموسوي'/><category term='جديد الفنان المعماري والخطاط ابراهيم أبو طوق'/><category term='مشاركه سعوديه بعنوان &quot;التقاء الفن&quot;   بصاله Rearte Gallery بفيينا / عبد الوهاب مسعود'/><category term='الفنان بسيم الريس من خلال نوافذ تنفس / تكعيبية يكتبها محمد بوكرش'/><category term='غزة والفنان البرازيلي الصحافة البرازيلية'/><category term='الرسم على الروح / هيام الفرشيشي'/><category term='في ندوة حول الفن والجمالية بإفريقيا  / كاهنة الخبر'/><category term='الفنان مظهر احمد والأثر التشكيلي حينما يصنع مجده / الفنان الناقد علي النجار'/><category term='الفنان التشكيلي الكردي دلشاد كوستاني / اعداد وتقديم بوكرش محمد'/><category term='الفنان التشكيلي العالمي محمد البندوري / نجاة الزباير'/><category term='الفنانة التشكيلية جهيدة هوادف / اعداد وتقديم بوكرش محمد'/><category term='الفنان علي النجار / هموم تشكيلية عراقية'/><category term='الهجرة نحو الروح / الفنان  عدنان بشير معيتق'/><category term='الشعراء لخضر فلوس بوزيد خرزلة الروائي رشيد بوجدرة والناقد سعيد موفقي'/><category term='علي رشيد'/><category term='(موطني) الذي أوده.. والذي لا أوده  / الفنان التشكيلي والناقد علي النجار'/><category term='ليس وداعا محمد عارف / الفنان التشكيلي  الناقد علي النجار'/><category term='معرض الفنان حسين الشبح'/><category term='سليمة التشكيلية حاضر باش  في معرض'/><category term='عراف يتكهن باحوال الفن و التشكيل في سنة 2010 / عمر الغدامسي'/><category term='الفنانة التشكيلية اللبنانية مي تلحوق'/><category term='من من الكتاب تكعيبي الأدب والفكر والفلسفة'/><category term='رصاص بوكرش / الشاعر الجزائري بلغيث يوسف الباز'/><category term='هندسة التشابكات في لوحات الفنان التشكيلي كريم الشاوي / سعيد العفاسي'/><category term='أولا على تشريفنا / طاقم تحرير الشروق أون لاين'/><category term='أثر البيئة الاجتماعية والموروث الحضاري في الأسلوب الفني .. بلاد النهرين انموذجا  / د.محمدالعبيدي'/><category term='الفنان التشكيلي سعيد العفاسي وقامة المهرجان التشكيلي الثامن الدولي بفاس / بوكرش محمد'/><category term='جديد الفنان الجزائري محصر محمد'/><category term='حسين عجمية : نظام الأرقام الخلقي'/><category term='علنا نجد بعض عناقيد الفرح / الدكتور شوقي الموسوي'/><category term='حمزة بوخلدة :الأصالة و المعاصرة في الفن التشكيلي وباقة من أعمالي الجديدة'/><category term='الفنان خالد الشريكي يعرص بقاعة  محمد قاسيمي المغرب /الفنان  سعيد عفاسي'/><category term='الفنانان التشكيليان المغربيان  سعيد العفاسي وبشرى الأزهر ضيوف صالون الخريف2010 بباريس بفرنسا'/><category term='بوكرش بمنظور Ayoub Visiongfx'/><category term='تلاميذ متوسطة 18 فبراير خميستي المدينة تيبازة الجزائر / ورشة بوكرش محمد'/><category term='شكرا للطفل الذي سكن الكون / كمال قرور'/><category term='أخي وصديقي الفنّان المثقّف محمذ بوكرش / المبدع التونسي سالم اللبان'/><category term='التفكير بالشكل في العمل الفني / سعيد العفاسي'/><category term='ان الجزائري أوشان اسماعيل / بوكرش محمد'/><category term='محمود مغربي: أنس عبد القادر'/><category term='ناقد*... بين حطاب ونجار / بوكرش محمد'/><category term='سزيف لون وتلة / القدافي معتوق الفاخري'/><category term='بوكرش محمد في زيارة لورشة أخيه الفنان الجميل مغناجي ياسين ببسكرة الجزائر'/><category term='حوار مع المرشد السياحي في معالم فلسطين فوزي ناصر'/><category term='«قباب» يستضيف أضخم معرض تشكيلي عراقي في أبو ظبي'/><category term='...جواز سفر الطيب الطيب العيدي الى الذاكرة التشكيلية الوطنية والعالمية...'/><category term='عيسى حديبي: للأسف الشديد...( انا لله وانا اليه راجعون )'/><category term='ZOUHEIR BOUKERCHE OU LA PREMIERE MÉMOIRE'/><category term='الفنان العراقي ( سنان حسين ) واللعب على اطراف الواقع / محسن الذهبي'/><category term='بالصحة شريبتك / المبدع الشاعر المغاربي مراد العمدوني'/><category term='الخزف ذو الزخارف المحزوزه أو المحفورة تحت الطلاء'/><category term='المبدع سعدي الكعبي وصالون الخريف باريس 2010'/><category term='حوار مع الفنانة الإنطباعية إبتهال توفيق الخالدي'/><category term='جديد اليوتيوب التشكيلي الفنان الجزائري الهاشمي عامر / بوكرش محمد'/><category term='معاناة الفنان عمار بوسالم خنشلة  /  محمد بوكرش'/><category term='Abouabes Abdallah صور من المعرض السنوي لاتحاد الفنانين التشكيلين التونسين تونس 2010'/><category term='الفنان‭ ‬محمد‭ ‬بوزيد‮..‬‭ ‬هل‭ ‬تلتفت‭ ‬إليه‭ ‬وزارة‭ ‬الثقافة؟ /  زهية منصر'/><category term='الفنان علي النجار: اتحاد كريم وداعا لفضاءات الروح النقية'/><category term='التشكيلية العراقية نوال السعدون / بوكرش محمد'/><category term='الفن التشكيلي السوداني'/><category term='الفنانة لطيفة بولفول LATIFA BOULFOUL'/><category term='الجريمة والفن / عمر الغدامسي رواق  الصحافة'/><category term='بودربالة عبد النور فنان تشكيلي عصامي'/><category term='مرحبا بـ /    عبود سلمان العلي : المجنون'/><category term='دعوة / النحات هيثم حسن'/><category term='مدينة فاس المغربية تتهيأ لعرسها التشكيلي 2010 / بوكرش محمد'/><category term='الدكتورالمغربي الباحث مخبر السرديات شعيب حليفي  / رصاص بوكرش محمد'/><category term='الكبير الليبي علي عباني / تكعيبية يكتبها بوكرش محمد'/><category term='المهرجان الدولي الثامن للفنون التشكيلية بمدينة فاس المغرب / مديرية المهرجان'/><category term='عزف على نشيد بوكرش محمد – 3-/ النار والدخان – وهيب نديم وهبه –'/><category term='الفنانة التشكيلية السعودية إسراء الريس'/><category term='الفنان المعماري الخطاط ابراهيم أبو طوق / بوكرش محمد'/><category term='نشيد البجع بالعش...عجب بين الكفر... والفكر الهش/ بوكرش محمد'/><category term='محسن الذهبي / عوالم عبد الجبار سلمان التشكيلية حلم اثيري يتشح بالسواد'/><category term='النظم المنطقية لفن الرسم.. بين هناء مال الله وشاكر حسن ال سعيد'/><category term='تلمسانية* الفنان إبراهيم أبو طوق ؟ / تكعيبية يكتبها بوكرش محمد'/><category term='جوان فرحان العلي والتشكيل بالنوتة في سهرة تخليد ذكرى وفاة الشاعر المرحوم الشهيد محمود درويش / بوكرش محمد'/><category term='Exposition &quot;MULTIPLES&quot; de HEDI KHELIL'/><category term='دار الثقافة خنشلة والصالون الرابع للفن التشكيلي / بوكرش محمد'/><category term='عيسى زيدان issa zaidan'/><category term='الناقد ناصر حاض باش ورقمياته التشكيلية الجديدة / بوكرش محمد'/><category term='الرموز الجمهورية العراقية المفقودة وسبل اعادتها / المبع الفنان الناقد علي النجار'/><category term='الفنان المهندس المبدع ابراهيم أبو طوق / ابراهيم أبو طوق'/><category term='العبقرية  التكعيبية* نجا المهداوي / بوكرش محمد'/><category term='عبود سلمان العلي العبيد : فنانة ....و الفوز بجائزة تشكيلية .. ولكن ؟'/><category term='مطويات المعارض حوامل مخادعة'/><category term='الرسام صدر الدين أمين يؤسس تجربته من تواشج'/><category term='Abdesslam Amraoui تشكيل الفنان عمراوي عبد السلام'/><category term='الفنان أيمن يسري والتنقيب في الذاكرة الفنية العربية'/><category term='الموقف الفني والتكعيبي نجا المهداوي  / نجا المهداوي'/><category term='من جديد الفنان الطيب العيدي / بوكرش محمد'/><category term='الفنان الجزائري التشكيلي دبلاجي السعيد يعرض آخر أعماله'/><category term='الرسام العراقي علي طالب / خالد خضير الصالحي'/><category term='التماثيل السومرية .. المرجع والتواصل'/><category term='المنطق الجمالي .. بين الخط العربي واللوحة الغربية*  /  ا. د. اياد الحسيني'/><category term='بوكرش محمد ومنحوتة الربيع بشانق شون الصين الشعبية 2000'/><category term='جديد الفنان المغاربي حستي محمد'/><category term='من مشوار الفنان التشكيلي والمصمم أياد حسين عبد الله / بوكرش محمد'/><category term='الفنان التشكيلي فرحات شطيبي  / بوكرش محمد'/><category term='افتتاح معرض الفنان المغاربي الطيب عياط / بوكرش محمد'/><category term='الهجرة المستحيلة ـ التشكيل مثلا ـ الجزء الثالث     ريم القاضي: الأثر المؤنسن بصيغة نفيه (*)'/><category term='بوكرش وسالم اللبان بعوامل وعوالم مشتركة / بوكرش محمد'/><category term='الفنان نور الدين تابرحة / بقلم الناقد زهير دولاني والفنان المربي محمد ساعود'/><category term='أستاذي الفنان التشكيلي علي خوجة في ذمة الله / بوكرش محمد'/><category term='عزازقة  مدرسة الفنون الجميلة بولاية تيزي وزو الجزائر / بوكرش محمد'/><category term='شهداء... بالقص والمقص.../ بوكرش محمد'/><category term='في ضيافة الفنانة التشكيلية العراقية رؤيا رؤوف / القاص المغربي عبد الله المتقي'/><category term='الجانب الآخر من التشكيل الغربي في معرض الربيع التشكيلي السنوي كوبنهاكن / الفنان علي النجار'/><category term='الفنان التشكيلي قاضي سليمان / Lyon'/><category term='الفنان التشكيلي الليبي الصديق يوسف معتوق'/><category term='الرسامة ريما شحرور'/><category term='قاسم حمزة .. فن الخزف والخطاب البصري / د. محمد العبيدي'/><category term='Djanet Hebrih'/><category term='النحات الجزائري بوكرش محمد : حدود الحسبان والفهم المفيد / علي فوزي ضيف'/><category term='بين عبد العزيز القرجي ومعروض الفنان التشكيلي الطيب عياط / بوكرش محمد'/><category term='الطبيعة بعيون أطفال متوسطة 18 فبراير خميستي المدينة تيبازة الجزائر / ورشة بوكرش محمد'/><category term='اعمال الفلوجة للفنان العراقي اياد الجلبي ayad celebi  / بقلم نزار شقرون'/><category term='معرض صور كنوز المتحف العراقي   /  د. محمد العبيدي'/><category term='مقصلة بلون جدائلي.. مجموعة شعرية ثالثة لرنا جعفر ياسين'/><category term='معرض رشيدة عمارة برواق كالستي /  الفنان الناقد عمر الغدامسي'/><category term='الفنانة التشكيلية عايدة الربيعي مركز النور'/><category term='المفكر الجزائري الشاعر عيسى لحيلح'/><category term='براح الوجدان وحيطان العقل / الفنان  معيتق عدنان'/><category term='وأنما على المدى البعيد يمكن جواز ذلك'/><category term='فنون المرايا واقتصاديات السوق / الفنان علي النجار'/><category term='لوحة الفنان التشكيلي كمال حراقي .. ابتهال بليبل'/><category term='الفنان الطيب العيدي بمجموعة بوكرش الفنية العالمية'/><category term='إيقاظ الحواس:كهفيات عمر جهان / مكامن الضوء - عدنان بشير معيتيق'/><category term='تونس: عندما تضيع مجهودات فنانين تشكيليين هباء / &apos; القدس العربي&apos;'/><category term='عبدالرسول الدويك الجبلاوى / الشاعر محمود مغربي'/><category term='هل بإمكاننا ان نتعدى حافة المدارات*؟ / المبدع علي النجار'/><category term='تشكيل اللوحة انصار للعقل'/><category term='حمادي بن سعد يعرض بالولايات المتحدة الأمريكية / عمر الغدامسي'/><category term='معرض محمد البندوري المغرب / نجاة الزباير'/><category term='فيض لوني مغامر (التشكيلية العراقية ايمان علي  تعيد تشكيل الاساطير)'/><category term='بلاغ صحفي لمهرجان فاس الدولي الثامن للفنون التشكيلية'/><category term='ما لم يكتب عن فنان مغاربي عربي / بوكرش محمد'/><category term='مع الفنان الجزائري محمد بوكرش / عبد الله المتقي'/><category term='الفنان التشكيلي عمر بن محمود إحدى علامات جيل التجاوز / ابراهيم العزابي'/><category term='النحات محمد الأدهمي / بوكرش محمد'/><category term='إشكاليات النقد التشكيلي العربي بين المحاباة والتبعية والتجديد / موسى الخميسي – روما'/><category term='المبهر الفنان الطيب العيدي وفن الترميل'/><category term='ثامر داود... البناء والحب والغزل عل سطح اللوحة  / د. محمد العبيدي'/><category term='الفنان اياد شلبي والمعاصرة التعبيرية / بوكرش محمد'/><category term='إشكالية الأسلوب في العمل الفني المعاصر(1..2) / الفنان الناقد علي النجار'/><category term='الفنانة التشكيلية الجزائرية لطيفة بولفول قسنطينة'/><category term='الشاعر بلطرش رابح، السيناريست عيسى شريط والشاعر ماكريا عبد القادر'/><category term='الفنان علي رشي'/><category term='مرحبا بالفراشة النحلة المبدعة جهاد الجزائري / بوكرش محمد'/><category term='بوخنر..يمنح الجبل قصص الفن وروح الحياة  / تقرير: بدل رفو المزوري'/><category term='الحروفية قراءة جديدة في الخط العربي / أ.د اياد الحسيني'/><category term='الاعمال الاخيرة للفنان كامل حسين تؤسس لذائقة فنية عراقية جديدة'/><category term='علي الرواف .... أعمال خزفية ، إذابة التجسيم ، تحطيم الوزن والصلابة / محمد لعبيدي'/><category term='حروفٌ من نور / عدنان الظاهر'/><category term='الفنان التشكيلي الطيب عياط: الى التي أحب / بوكرش محمد'/><category term='الفنان التشكيلي عبد الحفيظ شعال المهرجان الدولي التشكيلي محرس تونس 2010'/><category term='Benyoucef hadjoudja'/><category term='تحولات الواقعة الشيئية) لمؤلفه الناقد العراقي خالد خضير'/><category term='مساهمة عراقية في بينالي حوارات /  الفنان الناقد علي النجار'/><category term='Articles de Susista Sus'/><category term='الفنان رسمي الخفاجي واسترجاع الأثر البيئي / علي النجار'/><category term='يسقط الفن المنحط ويعيش الشعب أكل البط / الفنان التشكيلي الناقد عبد الرزاق عكاشة'/><category term='عرض أعمال المبدعة التشكيلية عايدة الربيعي كركوك'/><category term='الحديث الطويل مراسلة'/><category term='استطلاع تشكيلي: بناء اللوحة التشكيلية /  انجاز عبد الله المتقي الفوانيس'/><category term='الرسام جبار عبد الرضا من الانقطاع الشكلي ... الى التواشج الإحداثي'/><category term='مقدمة في مفهومية الفنون التشكيلية العراقية .. (عصر قبل الكتابة / أ.د. زهير صاحب'/><category term='منير حنون(*) الفنان كمشاهد'/><category term='أثير شعيوتا واستعادة الزمن المفقود / علي النجار'/><category term='الاتجاهات اللا تشخيصية في الفن التشكيلي  / سعيد العفاسي فنان تشكيلي من فاس المغرب'/><category term='أ. د. زهير صاحب /موناليزا العراق'/><category term='OULD KACI Faredj مدير مدرسة الفنون الجميلة عزازقة'/><category term='حوار مع الاستاذ الدكتور محمد العبيدي / صفاء الغزي'/><category term='لمعماري والخطاط ابراهيم أبو طوق .الجديد'/><category term='التشكيل العربي ووهم العالمية / الفنان المبدع علي النجار'/><category term='شعر في غاليري ... /  الناقد خالد خضير'/><category term='الفنان القدبر علي النجار'/><category term='رسامة تشكيلية من السعودية  / د. محمد العبيدي'/><category term='رشم أسطورة عشق، رسم أسطورة حب .. / بوكرش محمد'/><category term='الحداثة في النص التشكيلي العربي المعاصر، دلالة ناقصة،،،أم إنعكاساً للمطلق الإستعراضي خارج احتملات التأمل؟'/><category term='فن تشكيل المدينة المنورة .. الفنانة عواطف المالكي نموذجا / بوكرش محمد'/><category term='الفنان الجزائري نصر الدين دوادي'/><category term='الأسلوب 2/2  الفنان علي النجار'/><category term='التشكيلي الباتناوي عبد السلام عمراوي / تكعيبية يكتبها محمد بوكرش'/><category term='محمد بوكرش حاوره عبد الله المتقي'/><category term='لوحة وتعليق / أ.د اياد حسين عبد الله'/><category term='مدرسة الفن التشكيلي الجزائري تعود من خلال أعمالها'/><category term='مدونتك رائعة وجميلة وما تحتويه أجمل ولكن.../  مايا بلماضي'/><category term='جديد الفنان التشكيلي الجزائري الطيب العيدي Tayeb Laidi'/><category term='قمر الفحم والسنابل الى ابتهاج الكيلاني /  نديم وهيب وهبة'/><category term='ِأللوحة السادسة عشر  / بان ضياء حبيب الخيالي'/><category term='2'/><category term='فنان كوبي ينشر تبغ بلاده لوحات تشكيلية  / بدل رفو'/><category term='الفائز الفنان التشكيلي الدكتور المصمم الأستاذ ايادحسين عبد الله'/><category term='تكريمات  بوكرش محمد / Décernations Boukerch Mohamed'/><category term='ساركيس'/><category term='الصورة مسرحا / الفنان العراقي علي النجار'/><category term='رسامو البصرة ... انطولوجيا القرن العشرين / خالد خضير الصالحي'/><category term='فن التصميم ( تحقيق قيم المستهلك) / أ.د عبد الله أياد الحسين'/><category term='منحوتات (علي جبار) تثير دهشة العالم باسرارها الشرقية / محسن الذهبي'/><category term='غباش فوزية'/><category term='الدورة الثالثة والعشرين للمهرجان الدولي للفنون التشكيلية بالمحرس / Haffa Chaal'/><category term='محمد السعيد الريفي'/><category term='الفنان صفاء السعدون في واقعيته التعبيرية'/><category term='جدارية / عمر غدامسي الرواق'/><category term='سقم /  RIDHA  SARSAR'/><category term='آثار المحرقي ارث فني وثقافي للبحرين'/><category term='الفنانة التشطيلية عواطف المالكي / اعداد وتقديم بوكرش محمد'/><category term='1'/><category term='حوار مع المعلم الفنان التشكيلي توفيق لبصسر /عيسى حديبي'/><category term='الفنانة التشكيلية ابتهاج زيد الكيلاني / اعداد وتقديم بوكرش محمد'/><category term='الرسم وطنٌ للحلم / عدنان بشير معيتيق'/><category term='أحمد البار: أعمالي الغرافيكية تنافس اللوحة التصويرية'/><category term='النشاط الذهني والمعرفة الجمالية في التصميم  / .د إياد حسين عبدالله'/><category term='النقطة المثلثة الهرمية ( الصوفية القادرية)/ زهير بوكرش'/><category term='الفنان التشكيليى عبد الرازق عكاشة / Heba Hozayen'/><category term='الفنان التشكيلي الصديق ومان الطاهر وورود لي وللشاعر عبد الرزاق بوكبة'/><category term='الرسام احمد نصيف المشخّصات واقعة شيئية / خالد خضير الصالحي'/><category term='أعمال الفنان الطيب العيدي بتقنية الرمل'/><category term='محمد سعيد الريحاني في حوار مع القاصة والفنانة التشكيلية المغربية زهرة زيراوي'/><category term='بوكرش محمد بقلم الفنان محمد سعود: البحث الجمالي وتطويع المادة في اعمال الفنان الجزائري محمد بوكرش'/><category term='الى الأستاذ النحات محمد بوكرش / الفنان الجزائري سمير خلف الله'/><category term='العراق ... مهبط الإلهام الأول / أ.د. زهير صاحب'/><category term='الطنطاوي وحدب الجمل طنطاوي عصام 54 / تكعيبية يكتبها بوكرش محمد'/><category term='الفنان بوخلدة حمزة / اعداد وتقديم بوكرش محمد'/><category term='كائنات (حسن عبد علوان) تسبح في فضاء الف ليلة وليلة .. جمالية غرائبية تحيل الماضي الى حلم'/><category term='جمال الحرف وكماله / أ.ذ. أياد عبد الله الحسيني'/><category term='المفهوم الفكري لأشكال المرأة في الفخاريات الرافدينية القديمة ...../ د. محمد العبيدي'/><category term='ندوة فنية تؤكد أهمية الفن العراقي المعاصر في المشهد التشكيلي العربي'/><category term='تذكارات حسية  للفنان  التشكيلي خالد الشريكي / * سعيد العفاسي / ناقد تشكيلي'/><category term='التفكير بالشكل في العمل الفني / * سعيد العفاسي'/><category term='الفنان التشكيلي الجزائري الطيب العيدي Tayeb Laidi'/><category term='البوستر السياسي والخامس والعشرين من يناير(*) / الفنان التشكيلي والناقد علي النجار'/><category term='سيدي الفنان بوكرش : الفنان حمزة بوخلدة'/><category term='الفنان التشكيلي الكردي ارشفين ميكائيل'/><category term='حينما ينتج العوق النفسي فنا، الفن من خارجه...6 / المبدع علي النجار'/><category term='الفنان افتارجيت دانجال وبحثه عن المجاز في المطلق / الفنان علي النجار'/><category term='ورائي / الفنان علي النجار'/><category term='الناقد خالد خضير الصالحي في أمسية نقدية عنوانها: الصورة في الشعر والرسم'/><category term='كونست راي(2009) ـ أمستردام الخامس والعشرين* / علي النجار'/><category term='الفنان الجزائري التشكيلي نور الدين تابرحة'/><category term='مهند العلاق ..وجغرافيا ملامح وجوهه الصغيرة* / الفنان علي النجار'/><category term='الصديق الشاعر أحمد عبد الكريم / رصاص بوكرش 2009'/><category term='صوفية آرام هالد الخالد خالد... / بوكرش محمد'/><category term='3'/><category term='متاحف الهجرة والتباس المفاهيم / علي النجار'/><category term='الفنان عبد الرزاق ياسر يحفر في الذاكرة الشعبية / محسن الذهبي'/><category term='أدوات الخزاف'/><category term='التكعيبي الفنان العبقري نجا المهداوي لمحمد بوكرش يقول:'/><category term='كمائن التربة الحمراء وثقوب الذاكرة في منحوتات(أنيش كابور) الذهنية / الفنان التشكيلي الناقد علي النجار'/><category term='الطين يحكي أسراره......قراءة في تغريبة حرف.....للنحات التونسي ....عبد الله بو لعبّاس.....فوزية / فوزية العلوي'/><category term='جرائم اسرائيل ومحرقة غزة'/><category term='التشكيلي أحمد المشيخي Ahmed Almosheikhi'/><category term='جديد الطيب العيدي / بوكرش محمد'/><category term='يوم مافيا الفنون (يوم الفنان) اليوم الثامن من جوان / تكعيبية يكتبها بوكرش محمد'/><category term='الفنان التشكيلي الجزائري الطاهر ومان'/><category term='الإبداع التشكيلي في صورة الثور المجنح الاشوري'/><category term='السوق التشكيلي'/><category term='عاصم عبد الأمير...لوحات تشكيلية والنسق الدلالي الشامل  / د. محمد العبيدي'/><category term='حوار مع الفنانة التشكيلية السورية سارة شمة  / محمد معتصم الفوانيس'/><category term='موت اللوحة وهجرة الجمال / اياد الحسيني'/><category term='بلاسم محمد جسام وفكرة انغلاق النص في اللوحة التشكيلية  /  د. محمد العبيدي'/><category term='لتشكيلي وليد رشيد وولع البحث في أطيان مختلفة / بقلم علي النجار'/><category term='الشيخ محمد صالح العبيدي..يطلق صرخة نداء / مناف العبيدي بغداد'/><category term='مخيم كابادوكيا للفنون التشكيلية بتركيا 2010 / عدنان بشير معيتق'/><category term='قراءة لاعمال الفنان الجزائري نورالدين تبرحة / محمد سعود'/><category term='OKASHA Les cris et chuchotements d’un expressionniste .../ Noël Coret'/><category term='جديد الفنان القدير الخطاط والمعماري ابراهيم أبو طوق / بوكرش محمد'/><category term='محترف نحتي يُقام لاول مرة في العراق .. &quot;سمبوزيوم بابل الاول&quot; خطوة اولى نحو تقليد فني عالمي'/><category term='أمة نون والقلم حملة العلم إلى العالم / فوزية العلوي'/><category term='الفنان تابرحة نور الدين بعيون وأقلام الأستاذة ثريا عامر والفنان الرائع نبيل باكير'/><category term='الفنان عبد الحفيظ التليلي الملقب بحفة شعال / بوكرش محمد'/><category term='المتفرد ..الفنان التشكيلي محمد طوسون والله أكبر كبيرا'/><category term='Mes Amies et Amis / Djahida Houadef'/><category term='الفنان (حسن عبد علوان ) يصوغ لنفسه لغة اسطورية جديدة / محسن الذهبي'/><category term='Qu&apos;est-ce que l&apos;art ? / Latifa BOULFOUL.'/><category term='فنانون مغاربة وعرب في مهرجان فاس الدولي للفنون التشكيلية / عزيز باكوش فاس المغرب'/><category term='The virtual Iraqi Museumاياد عبد الله الحسيني  / متحف العراق الوطني‏'/><category term='الناقد التشكيلي عمر الغدامسي* بين الصحافة والمصالح الضيقة / بوكرش محمد'/><category term='موت اللوحة وهجرة الجمال‏ / أ.د. اياد الحسيني عبد الله'/><category term='الفنانة جهيدة هوادف والفنان عمر ادريس دقمان يعرضان بالمركز الثقافي الفرنسي'/><category term='Suzann El-abboud Art / BOUKERCH MOHAMED'/><category term='الفنان المصور الليبى عيسى على ابوحلاسة'/><category term='الفنان القدير المتواضع ابراهيم أبو طوق / بوكرش محمد'/><category term='لمحة تاريخية عن نشأة وتطور الخط العربي* / د. مصدق الحبيب'/><category term='الزمن والسوسن والياسمين / عدنان الظاهر'/><category term='الفنانة التشكيلية سوزان العبود: اللوح الأول'/><category term='حوار مع الفنان العالمي محمد بوكرش /الجزائر/ سها جلال جودت'/><category term='مها محسن والسكين / بوكرش محمد'/><category term='سوزانالعبود / محمد بوكرش'/><category term='شبكة الكتاب الفلسطينيين'/><category term='ليس فى الجزائر فحسب انما فى الوطن العربى / الفنان وحيد البلقاسى'/><category term='معلومات عن الفنان معين حاطوم'/><category term='متعة الفن والتواصل / علس رشيد'/><category term='معرض تخرج دفعة 2009 كلية الفنون الجميلة برلين / سوزان العبود'/><category term='معجب... / بوكرش محمد'/><category term='هندسة التشابكات في لوحات الفنان التشكيلي كريم الشاوي / الكاتب: سعيد العفاسي'/><category term='أمسية نقدية لخالد خضير بمناسبة صدور كتابه'/><category term='الفنان المغربي المبدع سعيد العفاسي الى بوكرش محمد'/><category term='وجه - فم / الفنان علي النجار'/><category term='شرحبيل ، رائد ، يا سين .... نوافذ للنزهة / د. محمد العبيدي'/><category term='معرض فنانين عراقيين في المنفى / الفنان المبدع علي النجار'/><category term='الفنان التشكيلي العماني أحمد المشيخي'/><category term='فيديو الفنانة النحاتة سوزان العبود / اعداد وتقديم بوكرش محمد'/><category term='مائدة المستديرة متحف للفن المعاصر بتونس / النقد عمر غدامسي'/><category term='حوار ودي ساخن بين الوسيم وسيم بنيان وبوكرش محمد'/><category term='لوحة تشكيلية رد جزائري على الرسوم المسيئة'/><category term='3 أسئلة إلى الكاتب التونسي محمد الصادق عبد اللطيف : باحث في الخط والزخرفة الإسلامية'/><category term='وشم المرأة ونقش الجدار فى معرض الفنان يوسف معتوق'/><category term='الفنان العالمي القدير ، والاستاذ المفكر بوكرش محمد / أحمد ختّاوي'/><category term='المراسلة /  محاسن الحمصي'/><category term='الفنان التشكيلي الكردي دلشاد كوستاني / بوكرش محمد'/><category term='السحر .. الأصل والتكوين في جماليات الفن ؟ / محمد عبد الزهرة الزبيدي'/><category term='Housti Mohammed  الفنان هوستي محمد / تقديم بوكرش محمد'/><category term='شهادة الفنان العبقرية نجا المهداوي'/><category term='فنون مي / بوكرش محمد'/><category term='رصاص بوكرش محمد / الشاعر الكبير سليمان جوادي'/><category term='مجلة ألوان في عددها الثالث عشر / عبد السلام دخان'/><category term='الفنان الوحيد وحيد البلقاسي / بوكرش محمد'/><category term='محراب بوكرش بتوقيع القدير الخطاط ابراهيم أبو طوق'/><category term='الفنان العراقي-الاسترالي علي عباس في معرضه الجديد / علي عباس حمادي'/><category term='الذاكرة هي خدوش الحناّء المتجذرة في خشبة الباب'/><category term='شكرا العزيز محمد / الروائي مفتي بشير'/><category term='الساحة التشكيلية في تونس تودع عبدالعزيز القرجي'/><category term='أنعكاسات الطبيعة فى لوحات &quot; سكوت جيفرى &quot;/ Adel Fortia'/><category term='الفنان الناقد د/ ياسر منجى والمركز الاول فى النقد التشكيلى العربى'/><category term='سوسن عبد الهادي: حفريات الغربة: / علي النجار'/><category term='كيف يتكلّم مدراء الأروقة عن اختياراتهم وعلاقتهم بالفنّانين ؟ / رحاب المازني'/><category term='Nja Mahdaoui الفنان العبقرية التونسي نجا المهداوي من مسيرة بوكرش محمد الجزائر'/><category term='زمن بلال الضوئي الجديد / الفنان التشكيلي الناقد علي النجار'/><category term='&quot; الفن والأدب ليست آدوات تغيير مباشر'/><category term='لقاء صحفي مع الفنان الجزائري محمد بوكرش'/><category term='عبد القادر الرسام .....لوحات الرسم العراقي المعاصر (فلسفة القرن العشرين'/><category term='معرض أحمد الحجري برواق كانفاس'/><category term='تقرير: أفتتاح معرض «روحانيات» في «رؤى 32» / عمان خاص'/><category term='التشكيلي الطيب العيدي والتأصيل المفيد / بوكرش محمد'/><category term='الفنون التشكيلية في رحاب التكنولوجيا / الفنان التونسي نور الدين الهاني'/><category term='السيد رينيه بلوك'/><category term='الفنانة الجزائرية زينب سديرة: التوابيت العائمة، السفير، البحر الأوسط  / بقلم: جوزف مك غوناغل'/><category term='معرض طاهر حبيب في البصرة / خالد خضير الصالحي'/><category term='الجمال والدسائس والخنافس / د إياد حسين عبدالله'/><category term='النحات العراقي هيثم حسن / مدارات المعنى والألوان في النحت الآخر/عبدالله أبوالعباس'/><category term='الفنان التشكيلي والناقد محسن الذهبي صديق محراب بوكرش فنون 1954'/><category term='جديد الفنان الجزائري سمير خلف الله'/><category term='الفنان الواعد الشاب سمير سالمي / نحت ورسم مائي'/><category term='زوبعة...جديد الطاهر- الفجر / مراسلة الفنان الطيب لعيدي'/><category term='الهجرة المستحيلة ـ (5)التشكيل العراقي مثلا جودت حسيب : استعادة السيرة المغيبة'/><category term='الحركة التشكيلية الأمازيغية بالريف'/><category term='الخزف ذو البريق المعدني تجاور اجتماعي جديد في الفن الإسلامي في العراق / محمد العبيدي'/><category term='بوكرش محمد الربيع بمتحف شانق شون الصين الشعبية'/><category term='خيرالسفراء تابرحة نور الدين وعبد الرزاق عكاشة../ بوكرش محمد'/><title type='text'>BOUKERCH'S ART فنون بوكرش</title><subtitle type='html'></subtitle><link rel='http://schemas.google.com/g/2005#feed' type='application/atom+xml' href='http://founoun1954.blogspot.com/feeds/posts/default'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2013629107839757927/posts/default?max-results=100'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://founoun1954.blogspot.com/'/><link rel='hub' href='http://pubsubhubbub.appspot.com/'/><link rel='next' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2013629107839757927/posts/default?start-index=101&amp;max-results=100'/><author><name>بوكرش فنون تشكيلية BOUKERCH TASHKILART</name><uri>http://www.blogger.com/profile/17719561585841218962</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://2.bp.blogspot.com/_eV0wy1w3cNw/SpnBESfdUrI/AAAAAAAACEI/aLyTRY1oM3U/S220/8487.imgcache'/></author><generator version='7.00' uri='http://www.blogger.com'>Blogger</generator><openSearch:totalResults>562</openSearch:totalResults><openSearch:startIndex>1</openSearch:startIndex><openSearch:itemsPerPage>100</openSearch:itemsPerPage><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2013629107839757927.post-5937036785987065922</id><published>2011-06-10T03:41:00.000-07:00</published><updated>2011-06-10T04:05:31.867-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='الفنان نور الدين تابرحة / بقلم الناقد زهير دولاني والفنان المربي محمد ساعود'/><title type='text'>الفنان نور الدين تابرحة / بقلم الناقد زهير دولاني والفنان المربي محمد ساعود</title><content type='html'>&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/-tLEyFca8Wx0/TfH1sNXkUxI/AAAAAAAAFkU/BGmLka7vaKI/s1600/5654_1209400716667_1278190750_30597794_8126641_n.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5616540350159278866" style="FLOAT: right; MARGIN: 0px 0px 10px 10px; WIDTH: 300px; CURSOR: hand; HEIGHT: 400px" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/-tLEyFca8Wx0/TfH1sNXkUxI/AAAAAAAAFkU/BGmLka7vaKI/s400/5654_1209400716667_1278190750_30597794_8126641_n.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/-_II-2gENZJ4/TfH1RR7ItDI/AAAAAAAAFkM/8hRSFhXRTeU/s1600/248597_10150331723898782_630433781_10190655_3935665_n.jpg"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ffffff;"&gt;الفنان نور الدين تابرحة / بقلم الناقد زهير دولاني والفنان المربي الناقد محمد ساعود&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5616539887525737522" style="FLOAT: right; MARGIN: 0px 0px 10px 10px; WIDTH: 400px; CURSOR: hand; HEIGHT: 391px" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/-_II-2gENZJ4/TfH1RR7ItDI/AAAAAAAAFkM/8hRSFhXRTeU/s400/248597_10150331723898782_630433781_10190655_3935665_n.jpg" border="0" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="color:#ffffff;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ffff00;"&gt;يقول الفنان الجزائري تابرحة نور الدين ويخص عمله:&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;span style="color:#ffff00;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#ff9900;"&gt;Noureddine Tabrha&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;اصدقائي شكرا لكم جميعا عن القراءة...عن التأويل...وعن الاسقاط...و عن اختلاف المفاهيم... حتما سلم القيم التشكيلية لن ينهار مادام هناك تعدد وتنوع في اللغة....فالمعارف الفنية عامل مهم لايصال الرسالة ولكن لا بد تكون بعيدة عن الانشائية والجم...اليات السطحية و هي التي تجتاحنا بقوة وتغزو عالمنا التشكيلي لذا من الضروري وضع الألفاظ في مواضعها حفاظا على سلامة اذهاننا....فالتنوع هو اثراء و زاد يطعم ابصارنا و يسمو بمشاعرنا ولكن هذا لايبرر السطو والمصادرة او العجز عن فهم الآخر ... تحية تقدير لمن ساهم في جماليات هذا الفضاء و خلق ثقافة التواصل بشكل&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="color:#ffffff;"&gt;&lt;strong&gt;ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#ffff00;"&gt;&lt;strong&gt;زهير دولاني:&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#ffff00;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ffffff;"&gt;&lt;strong&gt;إلى هذه الكوكبة الجميلة مني أصدق المشاعر وأجمل تحية&lt;br /&gt;وأقول هنا اللاّشكلية طرحت نموذجاً كونياً للتأمل ، إن ما يمنحنا إياه هذا العمل ليس الخط ولا المساحة ولا اللون ولا وحدتهما بالإنشاء بل بالحركة التي تعيد إنتاج نفسها حركة تقوم بتحليل نفسها ب...العودة إلى جوهرها&lt;br /&gt;إن الرسم معني بالتمثيل وتلك هي نتيجة لكن فناننا هنا تمثل ولم يمثل /// فنه هو تعبير بيئي من حيث هو تعبير فني يعبئ العمل الفني بتنظيم جديد حركي وساكن مثيراً توزيعات موقعيه متكافئة ولكأنه والمواقع التي يقوم بتوزيعها صورة لخريطة تثير في نفوسنا تكهنات بشأن موقعها وإلى ماذا تفضي&lt;br /&gt;إني أراه يتنقل بين مادة اللون ومساحة اللون أو بشكل أدق تأطير المؤطر وهذا الذي يغري العين بالمتابعة&lt;br /&gt;لقد اضطر فناننا للسيطرة على كامل المساحة إتباع أسلوب البؤرة والانتشار للوصول إلى عملية التراكم السطحي على مستوى السطح ///// تعالوا نذهب إلى أبعد من هذا التجريد البصري الذي يطرب البصر ويستفز الذاكرة لقد اعتمد الفنان الحركة الزغلية وهي نسبة إلى زغل الرؤية البصرية التي تعتمد على الزيح وهندسته ليصل إلى الحركة الوهمية للمسطح وأخيراً الفنان أدرك البعد الصوفي للمكان والزمان وحتى الحس البشري فاختزله إلى أفضية لونية تاركاً معنى كل الأشياء للتأويل والاستنباط // دمتم ودام فناننا بألف خير&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#ffff00;"&gt;&lt;strong&gt;محمد ساعود:&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ffffff;"&gt;&lt;strong&gt;اللوحة تشكل وثبة كبيرة في تسطيح الزخرفة واستلهامها في الفن المعاصر ..وهي بالكاد تبدو كانها لقطة جوية ولكنها في الحقيقة لقطة جوانية لعالم الفنان المتميز تبرحة..كنت دائما ارى اعماله وكانها سجاد امازيغي ، وللسجاد اكثر من دلالة في اعماله التي تغوص في البحث خامات الالوان وتشكيلاتها ..وهذا ما نجد عند الامازيغ&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ffffff;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;أشهد أن لا اله الا الله وأشهد أن محمد رسول الله والحمد لله رب العالمين&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2013629107839757927-5937036785987065922?l=founoun1954.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://founoun1954.blogspot.com/feeds/5937036785987065922/comments/default' title='Publier les commentaires'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2013629107839757927&amp;postID=5937036785987065922' title='0 commentaires'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2013629107839757927/posts/default/5937036785987065922'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2013629107839757927/posts/default/5937036785987065922'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://founoun1954.blogspot.com/2011/06/blog-post_9223.html' title='الفنان نور الدين تابرحة / بقلم الناقد زهير دولاني والفنان المربي محمد ساعود'/><author><name>بوكرش فنون تشكيلية BOUKERCH TASHKILART</name><uri>http://www.blogger.com/profile/17719561585841218962</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://2.bp.blogspot.com/_eV0wy1w3cNw/SpnBESfdUrI/AAAAAAAACEI/aLyTRY1oM3U/S220/8487.imgcache'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://4.bp.blogspot.com/-tLEyFca8Wx0/TfH1sNXkUxI/AAAAAAAAFkU/BGmLka7vaKI/s72-c/5654_1209400716667_1278190750_30597794_8126641_n.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2013629107839757927.post-5291144958578574909</id><published>2011-06-10T01:40:00.000-07:00</published><updated>2011-06-10T02:21:41.754-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='الفنان اياد شلبي والمعاصرة التعبيرية / بوكرش محمد'/><title type='text'>الفنان اياد شلبي والمعاصرة التعبيرية / بوكرش محمد</title><content type='html'>&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/-zXKdCiAfz8A/TfHZgSJOe-I/AAAAAAAAFkE/B5A09HkkcqM/s1600/63549_487437249518_673769518_5696550_2111678_n.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5616509358957296610" style="FLOAT: right; MARGIN: 0px 0px 10px 10px; WIDTH: 400px; CURSOR: hand; HEIGHT: 300px" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/-zXKdCiAfz8A/TfHZgSJOe-I/AAAAAAAAFkE/B5A09HkkcqM/s400/63549_487437249518_673769518_5696550_2111678_n.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#ffffff;"&gt;&lt;strong&gt;الفنان الجميل اياد شلبي&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/-3HPSejtL7bc/TfHZV80lhwI/AAAAAAAAFj8/Q2y7-bpSvUA/s1600/5490_104870889518_673769518_1975993_497931_n.jpg"&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#ffffff;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5616509181434889986" style="FLOAT: right; MARGIN: 0px 0px 10px 10px; WIDTH: 400px; CURSOR: hand; HEIGHT: 181px" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/-3HPSejtL7bc/TfHZV80lhwI/AAAAAAAAFj8/Q2y7-bpSvUA/s400/5490_104870889518_673769518_1975993_497931_n.jpg" border="0" /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#ffffff;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ffff00;"&gt;&lt;strong&gt;الفنان اياد شلبي والمعاصرة التعبيرية / بوكرش محمد&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#ffffff;"&gt;&lt;strong&gt;védeo&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ffffff;"&gt;védeo&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;span style="color:#ffff00;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;a href="http://www.facebook.com/permalink.php?story_fbid=179351198788944&amp;amp;id=100002077636173"&gt;&lt;strong&gt;http://www.facebook.com/permalink.php?story_fbid=179351198788944&amp;amp;id=100002077636173&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ffffff;"&gt;&lt;strong&gt;تقنية سرابية ما أراه وأريد المزيد من رؤيته... ، هو التعبير المعاصر الذي يتجلى بذكائها جدا، تتسامى وروح العصر بجديد وضائف تكنولوجية رقمية، تعبير معاصرحالي ومستقبلي لتحليل ذكاء الساسة والحكماء المأجورين في حبك الحيل ومن هو على منوالهم، الدهاء، المكر والمؤامرات التي تبدوا عسلا وهي السم بالسمن، مثل ما تعبر على احالة لعدم الاستقرار بالتذبذب ، الاستثمار فيه يشير الى ما أصبح يعني ايجاد صيغ مد وجزر بحياة مثلا على حساب أموات...هي خرجة ابداعية ، رغم جماليات ما رأيته مازالت العملية التقنية برأينا ناعمة تحتاج فقط لنضج يمكن من الاستثمار فيها وبها لتفي بالأغراض التعبيرية التواصلية فكريا وفلسفيا...&lt;br /&gt;أنا فخور بك صديقي اياد وبهذه المغامرة التي أنتظر من ورائها الكثير، هل هذا الطلب والرجاء ممكن...؟وأنا مصر على أن تلج دوائر السهل الممتنع الممكن...&lt;br /&gt;بالتوفيق صديقي...&lt;br /&gt;بوكرش محمد 10/6/2011 &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;أشهد أن لا اله الا الله وأشهد أن محمد رسول الله والحمد لله رب العالمين&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2013629107839757927-5291144958578574909?l=founoun1954.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://founoun1954.blogspot.com/feeds/5291144958578574909/comments/default' title='Publier les commentaires'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2013629107839757927&amp;postID=5291144958578574909' title='0 commentaires'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2013629107839757927/posts/default/5291144958578574909'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2013629107839757927/posts/default/5291144958578574909'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://founoun1954.blogspot.com/2011/06/blog-post_10.html' title='الفنان اياد شلبي والمعاصرة التعبيرية / بوكرش محمد'/><author><name>بوكرش فنون تشكيلية BOUKERCH TASHKILART</name><uri>http://www.blogger.com/profile/17719561585841218962</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://2.bp.blogspot.com/_eV0wy1w3cNw/SpnBESfdUrI/AAAAAAAACEI/aLyTRY1oM3U/S220/8487.imgcache'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://3.bp.blogspot.com/-zXKdCiAfz8A/TfHZgSJOe-I/AAAAAAAAFkE/B5A09HkkcqM/s72-c/63549_487437249518_673769518_5696550_2111678_n.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2013629107839757927.post-1142046348620579197</id><published>2011-06-09T12:57:00.000-07:00</published><updated>2011-06-09T13:14:25.395-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='الفنان تابرحة نور الدين بعيون وأقلام الأستاذة ثريا عامر والفنان الرائع نبيل باكير'/><title type='text'>الفنان تابرحة نور الدين بعيون وأقلام الأستاذة ثريا عامر والفنان الرائع نبيل باكير</title><content type='html'>&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/-Ebm9j3TaOEY/TfEoWGRZK3I/AAAAAAAAFj0/B-eQ5gqYaCY/s1600/187252_100000175976420_4702963_n.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5616314570413517682" style="FLOAT: right; MARGIN: 0px 0px 10px 10px; WIDTH: 180px; CURSOR: hand; HEIGHT: 170px" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/-Ebm9j3TaOEY/TfEoWGRZK3I/AAAAAAAAFj0/B-eQ5gqYaCY/s400/187252_100000175976420_4702963_n.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt; &lt;span style="font-size:180%;color:#ffffff;"&gt;&lt;strong&gt;الأستاذة ثريا عامر&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/-mjTLQAQ1PgA/TfEoO6KdHpI/AAAAAAAAFjs/fhq1aM80GAs/s1600/248597_10150331723898782_630433781_10190655_3935665_n.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5616314446904106642" style="FLOAT: right; MARGIN: 0px 0px 10px 10px; WIDTH: 400px; CURSOR: hand; HEIGHT: 391px" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/-mjTLQAQ1PgA/TfEoO6KdHpI/AAAAAAAAFjs/fhq1aM80GAs/s400/248597_10150331723898782_630433781_10190655_3935665_n.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#ffffff;"&gt;&lt;strong&gt;من أعمال الفنان الجزائري نور الدين تابرحة&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/-QN_KMApmkoY/TfEoCZ04kyI/AAAAAAAAFjk/Jm_nORpz9_E/s1600/68170_150971584950082_100001117232442_262241_2141349_n.jpg"&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#ffffff;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5616314232065266466" style="FLOAT: right; MARGIN: 0px 0px 10px 10px; WIDTH: 250px; CURSOR: hand; HEIGHT: 400px" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/-QN_KMApmkoY/TfEoCZ04kyI/AAAAAAAAFjk/Jm_nORpz9_E/s400/68170_150971584950082_100001117232442_262241_2141349_n.jpg" border="0" /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#ffffff;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#ffffff;"&gt;&lt;strong&gt;الفنان الناقد نبيل باكير&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ffff00;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#66ffff;"&gt;ثريا عامر&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ffff00;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#66ffff;"&gt;Thouria Amer&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;صباح الورد عليكم صحبة الفن الجميل , غرقت فى سبات النوم امس ولم احظى بالمتابعه الا هذا الصباح , كل الاحترام للاراء المبنيه على النقد الاكاديمى , ولم احدد اسماء حرصا على فكرة , حبى واحترامى لكل الاصدقاء على الصفحه الرائعه ولكن لفت نظرى عدة تع...ليقات اولها 1/ بكل تاكيد اقترب عمل الفنان من نظرية عين الطائر وهى نظرية قديمه مستخدمه الى الان مع بعض الفنانيين الاكادميين , ولا داعى مطلقا لذكر بعض التهكمات , التى تحيد بنا عن مسار اكثر من رائع فى اتجاهات الفنون التشكيليه , وتدعيم اواصر المحبه والآلف على اصوليات بحته يجب علينا الاستفاده منها وعدم اظهار التحديات فى جوانب اكاديميه بحته , العامل الثانى الذى لاحظته وانبه اليه كثيرا , 2/لا ننسى ان التجريد هو فن الحريه الفكريه بكل المقاييس , والنقد الفنى للتجريد هو رؤية العمل بعيون وخبرات المتلقى ولو دققنا التعليقات سنجد انه البعض عبر عن العمل بعيون غير عيون الفنان واعلنها الفنان نفسه , البعض عكس انطباعه انه فن الموازيك , او الزجاج المعشق , ونفى الفنان عن عمله هذه الفكره , وقد علقت من قبل عن النقد الفنى التجريدى ( ان التجريد هو لغة العصر المتفق عليها فى اوجه الاختلاف ) وما تحوى هذه العبارة من تشعب فكرى وفنى للعمل الواحد والتى فى نفس الوقت هو النقد المقبول بكل المقاييس نظرا لقبول العمل بمفاهيم شتى , فلا اوجه للخلاف كل على رؤيته وانعكاساته النفسيه وموروثه الثقافى المنعكس على العمل , صباح الخير على الجميع&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;ــــــــــــــــــــ&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#663333;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;span style="color:#330099;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#663333;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;span style="color:#330099;"&gt;نبيل بكير&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="color:#ffffff;"&gt;مامي الرقيقة ...الرائعة ...الفنانة .....ثريا عامر....................مسائنا لمحة غروب تحمل قدسية الحب وأسمى صفات السكون وصدقها في دنيا الرب ......................الفنان على وجه العموم سواء كان أكاديميا أو غير ذلك ..عندما يضع عمله للناقد الأ...كاديمي هو يعلم جيدا أنه قد أصبح أمام لجنة تقييم تخلو من المجاملات والإنتهاكات وهنا هي رسالة الناقد الأكاديمي الأمين والشريف النزيه...عندما يقوم الناقد بنقد عمل تجريدي على سبيل المثال يكون معيار حكمه على العمل من خلال التنظيم الشكلي غير مباليا إلى أي قيم أخرى أما كون الفنان متأثرا ببيئته أو ..أو ....كما صدمت من تعليقات على صفحات بعض الأخوة الفنانين الأفاضل هداهم الرب ..النقد الفني للعمل من خلال ناقد أكاديمي يجب علينا أن نفرق بينه وبين أي ناقد آخر لايمثل أكاديمية الفنون ..الأكاديمي لاينظر إلى مضامين أو موضوعات ...لذا يجب على أي فنان سواء كان أكاديميا أو محترفا أم هاويا ...أن يحترم الناقد الأكاديمي ويسلم له عمله بكل ثقة ....وأيضا للتقريب على سبيل المثال ....أنا كأكاديمية متخصصة بالنقد ...لن ألقي بالا إلى مايقوله الفنان عن نفسه أو مايحمله من شهادات أو ماسترات أو غيره ..لن ألقي بالا إلى مايقصده في عمله الفني هذا كله لن يثريني مهما قدم الفنان من تبريرات حتى ولو كانت مقنعة حول مضمون عمله في نقدي للعمل لأنني أسير على منهجية نقدية تحليلية علمية محورها العلاقة بين الشكل والفراغ ...المنظور والنسب ..التكوين الكلي للعمل الخ....هذا التنظيم التشكيلي الذي يجعلني أحكم على العمل غير مبالية لقيم أخلاقية أو سياسية أو إجتماعية داخل العمل.........هذا هو دور الناقد الأكاديمي ............أما الناقد المثقف فنيا ...يختلف اختلافا كبيرا وهذا ماتعلمته هنا معكم وكان شيئا جديدا علي أن أرى بطاقة تعريف للفنان ..من هو وبيئته وجوائزه وشهاداته ..و ...و ...و ...صديق لمن ....البعض يرسل لي رسائل أنتي أجدتي النقد ....دعيكي من هؤلاء المنافقون ....آخرون يقولون لاأستطيع التعليق لأن الفنان صديقي .....حال يرثى له ...إذا كانت الحقيقة مرة المذاق ...فاعلى الفن الفناء....وللقيم الرثاء...... كما قالها والدي رحمه الرب ...................................أولا ...ماهي عين السمكة التي ذكرها الفنان عكاشة .....مع احترامي وتقديري ...وأنا لم أفهم أنها (تريقة) كما فهمتها من صديق لنا أرسل معناها لي عبر الهوم بوكس..وما ذاد من حيرتي لم يتطرق أي فنان إلى مواجهة شريفة حرة ...تناقش مقصد الفنان عكاشة ....في حوار ودي يحمل الحب والود والإحترام ...نستطيع أن نخرج منه بمعلومة جديدة قد تضيف لنا الكثير...أو نصحح له معلومة خاطئة يستفيد هو منها ...بلغة فنية قائمة بذاتها بعيدة عن الهوية ...تحمل جوانب نفعية يتعلم منها من يتابعون مناقشتنا في هذا المكان الراقي ...هناك من يقرأون مناقشتنا دون مشاركة منهم ...نعم هم يتعلمون ثقافة الفن ونظرياته العملية من خلالنا برقي حواراتنا الممزوجة بمفاهيم لم يدرسها البعض لأنهم لم يحالفهم الحظ أن يدرسوا بمدارس الفنون أو أكاديمياتها ......يجب أن نعلم يقينا ...أننا مازلنا نتعلم وسنظل نتعلم حتى الممات لاكبير في العلم ولا عظيم في الفن ومن يشعر أنه نال إحدى الصفتان فعلى نفسه السلام&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="color:#ffffff;"&gt; &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;أشهد أن لا اله الا الله وأشهد أن محمد رسول الله والحمد لله رب العالمين&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2013629107839757927-1142046348620579197?l=founoun1954.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://founoun1954.blogspot.com/feeds/1142046348620579197/comments/default' title='Publier les commentaires'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2013629107839757927&amp;postID=1142046348620579197' title='0 commentaires'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2013629107839757927/posts/default/1142046348620579197'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2013629107839757927/posts/default/1142046348620579197'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://founoun1954.blogspot.com/2011/06/blog-post_09.html' title='الفنان تابرحة نور الدين بعيون وأقلام الأستاذة ثريا عامر والفنان الرائع نبيل باكير'/><author><name>بوكرش فنون تشكيلية BOUKERCH TASHKILART</name><uri>http://www.blogger.com/profile/17719561585841218962</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://2.bp.blogspot.com/_eV0wy1w3cNw/SpnBESfdUrI/AAAAAAAACEI/aLyTRY1oM3U/S220/8487.imgcache'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://1.bp.blogspot.com/-Ebm9j3TaOEY/TfEoWGRZK3I/AAAAAAAAFj0/B-eQ5gqYaCY/s72-c/187252_100000175976420_4702963_n.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2013629107839757927.post-7250910330987938196</id><published>2011-06-08T03:00:00.001-07:00</published><updated>2011-06-08T09:40:06.292-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='يوم مافيا الفنون (يوم الفنان) اليوم الثامن من جوان / تكعيبية يكتبها بوكرش محمد'/><title type='text'>يوم مافيا الفنون (يوم الفنان) اليوم الثامن من جوان / تكعيبية يكتبها بوكرش محمد</title><content type='html'>&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/-yEcbpqriGu4/Te-j-EvtssI/AAAAAAAAFjM/WsSp_mQVmiU/s1600/boukersh%252520%25288%2529.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5615887547175383746" style="FLOAT: right; MARGIN: 0px 0px 10px 10px; WIDTH: 326px; CURSOR: hand; HEIGHT: 400px" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/-yEcbpqriGu4/Te-j-EvtssI/AAAAAAAAFjM/WsSp_mQVmiU/s400/boukersh%252520%25288%2529.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt; &lt;span style="font-size:130%;color:#ffffff;"&gt;&lt;strong&gt;الجزائر سقوط حر&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/-5LQkYixSdDc/Te-jylZURpI/AAAAAAAAFjE/qZbzW8WXGXk/s1600/2400837665_60a03fc022.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5615887349781382802" style="FLOAT: right; MARGIN: 0px 0px 10px 10px; WIDTH: 300px; CURSOR: hand; HEIGHT: 400px" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/-5LQkYixSdDc/Te-jylZURpI/AAAAAAAAFjE/qZbzW8WXGXk/s400/2400837665_60a03fc022.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ffffff;"&gt;بوكرش محمد في ضيافة مالك بن نبي انجاز بوكرش محمد 2004&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/--Y6GSs2-fuI/Te-jRXPrVeI/AAAAAAAAFi8/7HKdxaZ5dVU/s1600/BOUKERCH.bmp"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ffffff;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5615886779047171554" style="FLOAT: right; MARGIN: 0px 0px 10px 10px; WIDTH: 400px; CURSOR: hand; HEIGHT: 300px" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/--Y6GSs2-fuI/Te-jRXPrVeI/AAAAAAAAFi8/7HKdxaZ5dVU/s400/BOUKERCH.bmp" border="0" /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ffffff;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ffffff;"&gt;&lt;strong&gt;بوكرش محمد الجزائر&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/-riI_rMj8ACo/Te-izizs2pI/AAAAAAAAFi0/lg-Bv2N-Cdk/s1600/photo.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5615886266754980498" style="FLOAT: right; MARGIN: 0px 0px 10px 10px; WIDTH: 380px; CURSOR: hand; HEIGHT: 352px" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/-riI_rMj8ACo/Te-izizs2pI/AAAAAAAAFi0/lg-Bv2N-Cdk/s400/photo.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt; &lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ffffff;"&gt;من اليمين الشاعر الكبير سليمان جوادي ، المطرب الشعبي الفنان الحاج محمد الطاهر فرقاني و بوكرش محمد&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ccffff;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#ffff00;"&gt;يوم مافيا الفنون (يوم الفنان) اليوم الثامن من جوان&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ccffff;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#ffffff;"&gt;تكعيبية يكتبها بوكرش محمد / تيبازة الجزائر&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;أبدأ أولا في صباح هذا اليوم ( يوم الفنان..) بقبلات حارة على جبين كل فنان أصيل والكل يعرف معي أنهم يعدون على رؤوس الأصابع ولن يتعدى عددهم بالمبالغة 20 فنان حتى لا نكون مجحفين في حق البعض من الشباب الواعدين...&lt;br /&gt;ككل سنة من بداية ترسيم هذا اليوم الى هذه السنة 2011 يحتفل به بالطريقة الفلكلورية المخلة بما تبقى من ماء الوجه...تجتمع فيه النصابون والمحتالون من جهلة رجال الاعلام بالكذب والبهتان لذر الرماد في أعين من لا يعرفنا أصلا لا فنيا ولا بالاسم الا ما رحم ربك، كان ذلك بالداخل أو بالخارج...نكرات تتكلم وتتحاور ...احتفال باليوم نعم ...لكن لا ضلع فيه ولا ناقة للفنان..الا بالنكران والنسيان، بالتهميش المتعمد المقصود...أعرف كل فنانين الجزائر بالغث والسمين الكل يضحك لسماع كلمة يوم الفنان...&lt;br /&gt;يضحك من كلمة اتحاد الفنانين، يضحك من كلمة نقابة الفنانين، يغمى عليه لسماع اتحاد الكتاب، يفقد الأمل ويصيبه خبل عقلي عندما تذكر وزارة الثقافة.. في غياب قانون يحمية ويحمي الذاكرة.. الذاكرة الفنية الجزائرية...&lt;br /&gt;أيام وأيام يتهافت فيها كل ما يتوقعه الانسان الغير سوي، أما السوي لا يتوقع غير النكران والاجحاف في حق هذه الشريحة التي يراد لها أن تعيش الشتات أن تعيش الغربة في عقر دارها... باسمها كان اليوم وبغيرهم تسير الأمور... تز، تزززززززززززززز في يوم لا فنان فيه ما عدى المرتزقة منهم والمقاولون..&lt;br /&gt;قبلتني زوجتي بالمناسبة صباحا على ذكر يوم الفنان بتليفيزيون الكل الا المثقف ومن آمن به ، وأنا على مائدة قهوتي وهي تقهقه ضحكا قائلة بالصحة عيدك حبيبي، اليوم عيدكم... آخر من يعرف هو أنا جراء ... لو كان له المعنى كما يقولون ويكذبون لأصبحت أول من يحضر نفسه ليحتفل وأمثاله على طريقتنا الحضارية النموذجية التي جعلت منا أسماء خارج وطننا...عكس النكران والازدراء والاهمال الذي عرفناه ومازلنا نعاني منه بالداخل...&lt;br /&gt;يوم الثامن من جوان يوم خاص بالفعل لتعميق الجرح الذي أصبح لا يندمل بتكراره كل سنة...&lt;br /&gt;لي ولكم الله أصدقائي... كل سنة وأنتم خارج حدود العرفان، كل سنة وأنتم الغرباء، كل سنة وأنتم شتات..كل سنة وأنتم سكان دائرة النسيان والاحتقار..&lt;br /&gt;يتكلمون على اصلاح لا يخصكم لا من قريب ولا من بعيد&lt;br /&gt;اصلاح رباط تضييق الخناق بما يضمن لهم البقاء على حساب كل جميل متبقي بهذا الوطن الجريح&lt;br /&gt;عيد مبروك لكم، كل في بيته.. ولا عيد لهم الا الخيبات والذل المتزايد بمرور الأيام والسنين.&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ffffff;"&gt;&lt;strong&gt;تكعيبية يكتبها بوكرش محمد&lt;br /&gt;صباح يوم 8/6/2011&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;أشهد أن لا اله الا الله وأشهد أن محمد رسول الله والحمد لله رب العالمين&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2013629107839757927-7250910330987938196?l=founoun1954.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://founoun1954.blogspot.com/feeds/7250910330987938196/comments/default' title='Publier les commentaires'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2013629107839757927&amp;postID=7250910330987938196' title='0 commentaires'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2013629107839757927/posts/default/7250910330987938196'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2013629107839757927/posts/default/7250910330987938196'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://founoun1954.blogspot.com/2011/06/blog-post_4775.html' title='يوم مافيا الفنون (يوم الفنان) اليوم الثامن من جوان / تكعيبية يكتبها بوكرش محمد'/><author><name>بوكرش فنون تشكيلية BOUKERCH TASHKILART</name><uri>http://www.blogger.com/profile/17719561585841218962</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://2.bp.blogspot.com/_eV0wy1w3cNw/SpnBESfdUrI/AAAAAAAACEI/aLyTRY1oM3U/S220/8487.imgcache'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://3.bp.blogspot.com/-yEcbpqriGu4/Te-j-EvtssI/AAAAAAAAFjM/WsSp_mQVmiU/s72-c/boukersh%252520%25288%2529.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2013629107839757927.post-5070722410676977983</id><published>2011-06-08T03:00:00.000-07:00</published><updated>2011-06-08T03:30:07.586-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='الفنان تابرحة نور الدين / بعيون وقلم الأستاذ الفنان نبيل بكير'/><title type='text'>الفنان تابرحة نور الدين / بعيون وقلم الأستاذ الفنان نبيل بكير</title><content type='html'>&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ffffff;"&gt;الأستاذ الفنان نبيل بكير&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/-Bu7oSEj7s6Q/Te9Mwc-Dw-I/AAAAAAAAFis/IZk9h-D7OQc/s1600/68170_150971584950082_100001117232442_262241_2141349_n.jpg"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ffffff;"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5615791655648216034" style="FLOAT: right; MARGIN: 0px 0px 10px 10px; WIDTH: 250px; CURSOR: hand; HEIGHT: 400px" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/-Bu7oSEj7s6Q/Te9Mwc-Dw-I/AAAAAAAAFis/IZk9h-D7OQc/s400/68170_150971584950082_100001117232442_262241_2141349_n.jpg" border="0" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ffffff;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/-rFwVcFfdvy8/Te9MLF0SEGI/AAAAAAAAFik/B_EsMYt1H04/s1600/5654_1209400716667_1278190750_30597794_8126641_n.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5615791013778034786" style="FLOAT: right; MARGIN: 0px 0px 10px 10px; WIDTH: 300px; CURSOR: hand; HEIGHT: 400px" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/-rFwVcFfdvy8/Te9MLF0SEGI/AAAAAAAAFik/B_EsMYt1H04/s400/5654_1209400716667_1278190750_30597794_8126641_n.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ffffff;"&gt;&lt;strong&gt;الفنان الجزائري تابرحة نور الدين&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/-N1hbA47dh84/Te9KuXQpxVI/AAAAAAAAFic/V-z7jFZwWfw/s1600/248597_10150331723898782_630433781_10190655_3935665_n.jpg"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ffffff;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5615789420732597586" style="FLOAT: right; MARGIN: 0px 0px 10px 10px; WIDTH: 400px; CURSOR: hand; HEIGHT: 391px" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/-N1hbA47dh84/Te9KuXQpxVI/AAAAAAAAFic/V-z7jFZwWfw/s400/248597_10150331723898782_630433781_10190655_3935665_n.jpg" border="0" /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="color:#ccffff;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ffff00;"&gt;&lt;strong&gt;الفنان تابرحة نور الدين / بعيون وقلم الأستاذ نبيل بكير&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;من أعمال الفنان نور الدين تابرحة&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="color:#ccffff;"&gt;&lt;span style="color:#ffff00;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ffffff;"&gt;دراما العمل الفني التشكيلي / علاء صبح&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="color:#ccffff;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ffffff;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#660000;"&gt;&lt;span style="color:#ffff00;"&gt;نبيل بكير: أسعد الرب صباحكم ...&lt;br /&gt;تحيتي للجمع الراقي من الفنانين والفنانات ....وتحية للفنان صاحب العمل الفني الرائع&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;نحن أمام عمل استشراقي يحمل نظرة ومفهوم الصورة الخرائطية نجد فيه منظرا لاهوتيا بألوان موسيقية قوية وتجديفات فنية تنتمي إلى نوظمات بصرية وصو...تية معاصرة تتواتر على منهج المخطوطات ....هنا الفنان الرائع ...يعود بنا إلى الوعي اللوني الذي لم يتميز به سوى الفن الإسلامي ..لذا نجد الفنان استخدم قوة التعبير باللون وهذا الذي أثار فضولي لقراءة العمل عندما دهشت بأسلوب الفنان الجميل الذي عاد بنا أيضا للعهد المغولي لنكتشف ثقافة لونية أخرى تعود إلى القرن السابع فأصبح العمل يحمل أيضا تصويرا تشخيصيا لتيارات قديمة ومعاصرة وحديثة بإشاراته الشامائية الممزوجة برموز بيئية موروثة لهوية الفنان ليبتعد الفنان عن المشاهد الإطلالية الفلكلورية المعهودة في التجريدية الواقعية مستغلا هنا أيقونة الخواء والتصحر لإثبات تاريخه هو وهويته هو بعيدا أيضا عن الحميمية العربية ...والتي تجاهلها الفنان على معظم مساحات اللوحة سوى بإشارات متواترة ..الفنان هنا أيضا هرب من مساحات التظليل والتقييم بذكاءه وأسرار تقنيته حتى لايكتشف الناقد والمتلقي البعيد عن ثقافة الفنان المغزى الحقيقي للمضمون الإنساني له و الذي يعانيه في داخله وهو مضمون الهوية وإثباتها بمحترفات بيئته وأصوله وانتماءه القوي لها والمرتبطة بأحداث سياسية في المقام الأول لذا نجد الفنان دخل بنا أيضا دون أن يقصد إلى فن تشخيصي تعبيري ثقافي متأثرا بأعراف أمازيغية تتسم بقوة الخط واللون وهنا إثبات الإستشراق كما ذكرت في الأعلى والذي استبطن على مساحات اللوحة بصراع مخفي مع التقاليد الخاصة لبيئة وهوية الفنان ...أيضا تعمد الفنان إقتصاب المنظور لشكل الصحراء على إعتبار أنها من ضمن أصول الكون وعليه ملئ الفراغات بثقل لوني وخطوط دون تفاصيل زرعها داخل العمل مما دعاني أقول أن الفنان خلق صيغة تصويرية أخرى خارج خريطته الأساسية بتوزيعات لونية عشوائية تنزيهية محاولا التعبير عن حالته الوجدانية بصوت بصري بموسيقى لونية قوية بالغة الإشعاع كألوان السيراميك المزجج مبعثرة في بوءرات بل ومتباعدة أيضا ومعزولة ....مثلما عبر عنها الفنان الرائع ...(.محمد كمال )....رغم نفي الفنان صاحب العمل لها ...... وأيضا تسبح في فراغ فلكي هاديء اللون ...وهنا نجد الإثارة قد تحققت في الحوار بين اللون الكامل واللون المسطح بلا ظل أو حجم أو منظور لذا نجد الفراغ أقترب أيضا من هندسة العمارة الداخلية وكأنه ملصق تجريدي رسخ لنا كما أبدع الفنان الجميل (محمد كمال) ....منظور عين الطائر والإقتصار الذهدي ببعدين فقط ....أيضا إنطلاق العناصر وكأنها في رحلة هجر من باطن مساحات اللوحة إلى زواياها وأركانها أي من مكان فرضي إلى المطلق وهنا تثبت اللاهوتية التي ذكرتها في بداية حديثي عن الرموز.. وأيضا نجد العلاقة الحيوية للرموز وتعارضها مع الخطوط رغم حدة ميلان بعض الخطوط الرئيسية ولكنها منحت للفراغ كما ذكرت حيوية وجدانية على مسطح اللوحة لنكتشف أبعاد الرموز والمغزى الباطني للفنان ...وهي تثبت لنا مهارة الفنان ....عموما تميز واستقلال شخصية الفنان الجميل ...واضحة بمحترفاته واتجاهاته وبعدها الثقافي بوجدية واحدة ورمزية متعددة وخطوطه القابلة للقسمة ...إستمتعت للعمل كثيرا وخاصة بثقافة الرؤية التي أبهرتني من تعليقات منهجية رائعة لأعزائنا الفنانين الأفاضل ....وأخص بالذكر ...الفنان المبدع ...محمد كمال ...والفنان الرائع طلعت عبد العزيز ..والفنان القدير مستر بوكرش......&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ffff00;"&gt;&lt;strong&gt;مرام نبيل بكير&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;أشهد أن لا اله الا الله وأشهد أن محمد رسول الله والحمد لله رب العالمين&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2013629107839757927-5070722410676977983?l=founoun1954.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://founoun1954.blogspot.com/feeds/5070722410676977983/comments/default' title='Publier les commentaires'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2013629107839757927&amp;postID=5070722410676977983' title='0 commentaires'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2013629107839757927/posts/default/5070722410676977983'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2013629107839757927/posts/default/5070722410676977983'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://founoun1954.blogspot.com/2011/06/blog-post_08.html' title='الفنان تابرحة نور الدين / بعيون وقلم الأستاذ الفنان نبيل بكير'/><author><name>بوكرش فنون تشكيلية BOUKERCH TASHKILART</name><uri>http://www.blogger.com/profile/17719561585841218962</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://2.bp.blogspot.com/_eV0wy1w3cNw/SpnBESfdUrI/AAAAAAAACEI/aLyTRY1oM3U/S220/8487.imgcache'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://2.bp.blogspot.com/-Bu7oSEj7s6Q/Te9Mwc-Dw-I/AAAAAAAAFis/IZk9h-D7OQc/s72-c/68170_150971584950082_100001117232442_262241_2141349_n.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2013629107839757927.post-2581091092345143458</id><published>2011-06-07T03:56:00.000-07:00</published><updated>2011-06-07T04:19:06.486-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='بوكرش محمد  للقراء عبر جريدة الفجر / حاورته فطيمة حاجي'/><title type='text'>بوكرش محمد للقراء عبر جريدة الفجر / حاورته فطيمة حاجي</title><content type='html'>&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/-_UhiS468Imw/Te4FOsYrFkI/AAAAAAAAFiU/PJk0UhBsX3Q/s1600/BOUKERCH.bmp"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5615431535368541762" style="FLOAT: right; MARGIN: 0px 0px 10px 10px; WIDTH: 400px; CURSOR: hand; HEIGHT: 300px" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/-_UhiS468Imw/Te4FOsYrFkI/AAAAAAAAFiU/PJk0UhBsX3Q/s400/BOUKERCH.bmp" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#ffff00;"&gt;&lt;strong&gt;بوكرش محمد للقراء عبر جريدة الفجر / حاورته فطيمة حاجي&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#ffff00;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ccffff;"&gt;&lt;strong&gt;السلام عليكم&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:0;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ffffff;"&gt;&lt;strong&gt;1.شكرا لتواصلكم مع القراء عبر جريدة الفجر،ما هي أخبار الفنان التشكيلي والنحات الجزائري"محمد بوكرش"، الصحية منها خاصة إذا عرفنا أنكم خضعتم مؤخرا لعملية جراحية؟&lt;br /&gt;- سعدت بسؤالكم عني وعن صحتي والشكر لله وللنبلاء منكم راجيا منه عز وجل أن يحفظنا ويحفظكم ، وللقراء كل المحبة والتقدير ، آمين يا رب العالمين...&lt;br /&gt;2.كيف يمكنكم تلخيص رحلتكم الفنية والإنسانية من دار الشيوخ بالجلفة إلى تيبازة حتى سنة 2011؟&lt;br /&gt;- هي رحلة عبر الزمن وجزء لا يتجزأ من تاريخ الجزائر الحافل بالمعاناة والبطولات، الحافل بالمر والحلو.. رحلة إنسانية قبل أن تكون فنية..قدر الله أن أولد بالمهجر خارج وطني بعد أن طارد الظلم والقهر جدي يوم نفي الأمير عبد القادر ورشح جدي للقتل لا لشيء سوى أنه كان من محترفي صناعة الأسلحة يومها بالزمالة عاصمة الأمير المتنقلة...هرب بجلده لتونس، ولدت هناك بالحدود التونسية الجزائرية بسيدي بورويس بمقاطعة السرس ولاية الكاف..أين بنينا ثكنات تدريب جيش جبهة التحرير الوطني قاهر الحلف الأطلسي، هذا الذي...&lt;br /&gt;من هناك..بدأ الخيال..بدأت الصورة تتكون أيام نعومة أظافري لوطن لا أعرف عنه أي شيء سوى ما يحكيه جدي وجدتي ونحن ننتظر العشاء حول القدر ننطر للنيران المتقدة تحته تعلو تارة وتنخفض أخرى... تتخللها أهازيج حنجرة جدتي ورنات قصبة الجد بين وصلات ما يحكياه بالتناوب ويخص ذكريات وطن مسلوب..هذا وأنا بين سن الرابع ربيع من عمري والعاشر منه...&lt;br /&gt;التحقت بالمدرسة في سن متأخر متعطش لمعرفة الحرف وتوظيفه بالاستعمال لقراءة الجريدة التي كان لها معزة خاصة بين أياد عزيز الأسرة بما يقرأه من أخبار تخص الثورة واندلاعها...تخص الثورات الجزائرية وروادها انطلاقا من دخول فرنسا سيدي فرج وحالات التشرد والحرمان...&lt;br /&gt;صور لفتت انتباهي مرافقة لظفائر الحروف المتراصة والمتراصفة.. تمثل شخصيات جزائرية عشقتها عشق الجزائر..كانت أول ما رسمت وخطه قلمي وحفرته الأيام بذاكرتي إلى كتابة هذه الحروف.&lt;br /&gt;دخولي المدرسة برأس الطابية بالعاصمة التونسية لفت انتباه معلمي الذي اكتشف مواهبي والرسم خاصة ما جعله يدعوني ويكلفني بالحضور يوميا قبل الوقت لأرسم لوحة الدرس قبل الثامنة ساعة دخول الصف..هي نفس المدة التي التحقت خلالها بالكشافة الجزائرية شبل بفرقة الأسد بحي باردو بالعاصمة التونسية..ما هي إلا سنة واحدة وأعلن استقلال الجزائر 1962 ، الفرحة الجنونية العارمة تحقيق حلم العودة، لن تمر بعدها ثلاثة شهور انشغل فيها الوالد رحمة الله عليه وأسكنه فسيح جنانه ببترحيل الجزائرين اللاجئين إلى ولاياتهم بالجزائر بعد مرورهم بنقطة الترحيل المتواجدة بثكناتنا بالكاف.&lt;br /&gt;ضاق بي الحال وطال الانتظار ونحن بنقطة الترحيل إلى درجة لا تطاق، ضايقت الوالد خلالها طالبا منه يوميا الرحيل إلى الجزائر...&lt;br /&gt;فما كان منه إلا الموافقة سلم فيها المهام لآخر ، ركبنا شاحنة كلها أعلام مرفرفة تاركين وراءنا تونس وعمي علي بوكرش الذي التحق بنا راجلا وقطيع ماشية وخيول جدي...بعد شهر من وصولنا برج بوعريرج وصل وابنه ابن عمي بوكرش الحبيب صديق طفولتي منافسي ومرافقي مدة الدراسة بمدرسة عين تاعروت أين كان لقائي بمعلمي لطرش العيد صاحب الفضل الكبير في تكوني الأدبي والتربوي...عن طريق النصوص والقصص المرسومة تفجرت موهبتي الحقيقية وكان معلمي الموجه والمشجع في نفس الوقت...&lt;br /&gt;دخلت الدراسة بالثانوي بعدها ليزيد تكويني الفني بلقائي بأستاذ الرسم المخرج السينمائي في الواقع، الأستاذ شاربونيل فرنسي بالخدمة الوطنية الفرنسية واختياره وقع على الجزائر خارج وطنه...منه تعلمت الماكياج، ديكور الخشبة، الإضاءة، ودراسة المنظور والفنون التطبيقية...&lt;br /&gt;وهو ألذي نصحني بالالتحاق بمدرسة الفنون الجميلة قبل أن أصل تحصيل شهادة الباكالوريا...هذا ما لم يتم، تابعت الدراسة بالثانوي...والتحقت بها متأخرا بعد أن عرفت أهميتها...&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ليكتشفني الشاعر المرحوم عمر البرناوي مباشرة بعد تخرجي منها كنحات التي تزامنت ونيلي الجائزة الكبرى في النحت سنة 1979 وتوظيفي أستاذ نحت بنفس المدرسة ، بدعوة منه لحضور ملتقي محمد العيد آل خليفة 1982 ببسكرة بأول معرض لي هذا الذي حضره كمستشار لوزارة الثقافة بقاعة محمد راسم بالجزائر العاصمة..&lt;br /&gt;حضوري بين أعلام الجزائر مرارا بدعوة منه مفتوحة بملتقى الشاعر محمد العيد آل خليفة ببسكرة (رحمة الله على من وافته المنية وأطال عمر من تبقى بالصحة والعافية) تركني أكتشف حجمي الحقيقي..لأعيد النظر الجذري في تكويني بطرح عدة أسئلة كانت السبب والدافع لأكون ما أنا عليه اليوم طالب معرفة وتلميذ دائم..&lt;br /&gt;3.لما نتحدث عن الفنان محمد بوكرش نتحدث عن الفنان الشامل،النحاة الذي تطوع يداه الطين والنحاس والصلصال،الكاتب الذي يملك قلم الفنان،التشكيلي الذي يبدع لوحات فنية تنطق باسم الأصالة،والبحّار في عوالم الشبكة العنكبوتية التي وجد فيها محرابه.ولكن متى يلجأ محمد بوكرش لكل وسيلة من هذه الوسائل للتعبير عما يريد؟&lt;br /&gt;- كاد الفقر أن يكون كفرا...يقولها أستاذ اليوم ويحياها ويعيشها قبل أيام فقط حالت بيننا وبين التفوق والمنافسة تشكيليا...أقول تشكيليا...لأن التشكيل الحقيقي ينتهي بعلوم التصنيع ويعانق مخابر الجامعات وورشات الابتكار كان ذلك بالتفرغ الكلي أو بالاشتراك مع نخب الطلبة الممتازين..الشيء الذي لا يراد له أن يكون لحاجات في نفس يعقوب...&lt;br /&gt;تأخر بالقصد... أو بغيره يجبرنا أن نكون على ما نحن عليه ، لذا كنا بوسائلنا الخاصة المحدودة بحدود احترام أسرنا واحتياجاتها لئلا نخسر الميدان رغم خسائرنا المتتالية في المعارك... قطعنا أشواط تحصيل محترمة يوم كانت احتياجات أطفالنا محدودة بسنهم وقلة طلباتهم، أما بعد دخولهم الجامعات أصبحنا نعجز عن توفير ورق الرسم والألوان لأنفسنا، فما بالكم بالخشب والنحاس والرخام و...&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;للضرورة والحاجة أحكام ... وعليه بدأت ممارسة أقل الفنون تكلفة ماديا وهي الكتابة واشكر الله على نعمة النات والانتشار بسهولة عالميا على الشبكة العنكبوتية... كتبت وأكتب وهي عملية لا تقل جمالا، قيمة ومتعة لتجسيد سد أبواب زوايا مفتوحة قد تنخر ديدانها الأهم مما تبقى وموجود بذاكرة ذواتنا وتركيبتنا...&lt;br /&gt;نشكر الله أيضا لوجود أمثالك هنا وهناك لنفض الغبار من حين لآخر لاسترجاع بريق عينات من نفيس ما نملك...&lt;br /&gt;4.في حوارات سابقة لكم قلتم:'أحب القهوة والشاي ومدخن بشراهة..وفنان تشكيلي عند الضرورة فقط' هل لنا أن نعرف هذه الضرورة، وما هي المواضيع التي تستفزك لتخرج منها شكلا فنيا؟&lt;br /&gt;- كل ما يتنافى وأساسيات التركيبة التي نشأنا بها ومن أجلها يكون استفزاز كل النبلاء منا، يفرز ردودا وتصدي بأساليب ووسائل مختلفة.. أرقاها ما هو بديل بالبيان والتبين المفحم...&lt;br /&gt;5.يعتبر الفن التشكيلي وكذا النحت قناة مهمة لتسويق تاريخ وتقاليد بلد ما،كما يعد ذاكرة حية للأجيال المتعاقبة،في رأيكم هل هذا النوع من الفنون أخذ المكانة التي يستحقها في بلادنا؟&lt;br /&gt;- كان بالإمكان تحقيق كل هذا إضافة لما هو متواضع لو...لو كان الجزائري المناسب في المكان المناسب، بدل مقاولين أصحاب اليد اليمنى التي تصب في اليد اليسرى..إبداع.. تبرير الفواتير المضخمة والاحتيال على أموال الدولة بكل المناسبات بالاغتيال..اغتيال غير مسبوق دون رقيب...اغتيال كل شيء جميل...&lt;br /&gt;6.وهل الفن التشكيلي الجزائري الراهن له بصمته على المستوى العالمي؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- بالتأكيد أيتها الرائعة، بذلك متميزين وعليه أسماؤنا وأعمالنا بمتاحفنا بالداخل ومتاحفهم بالخارج تشهد على ذلك ولا فضل نهائيا لمن يدعي وصاية على الثقافة من الاستقلال إلى يومنا هذا...&lt;br /&gt;7.في مداخلتكم في إحدى المحاضرات التي كان ينظمها الاتحاد العام للكتاب الجزائريين،تأسفت كثيرا عن النظرة الضيقة للفنان النحاة،إذ وصفتها بعدم وجود فرق بين النحاة والبناء الخرّاط،هل تغيرت هذه النظرة؟.&lt;br /&gt;- نعم لا يفرقون بين التقني المقاول والفنان المبدع واختلط الحابل بالنابل.. في غياب الاهتمام بالقطاع وتكوين مختصين...صراع من أجل البقاء والهيمنة أصبحت فيها الغلبة للرداءة وتعميمها.&lt;br /&gt;النظرة اليوم اتسعت لتحتوي صناع القرار بالرشوة وتشجيع من دار في فلكهم لذر الرماد بأعين أقرب الناس اليهم في عصر المنافسة والتكوين الحقيقي في عصر الاستثمار في القطاع البشري العملة التي لا تزول...أحترم البناء وأحتقر المرتزقة أصحاب معاول التهديم وهدر الإمكانيات وتشتيت القدرات..&lt;br /&gt;ميزانيات ضخمة ترصد لمثل هذا ورياح النهب وتعمد سوء التسيير تهب دائما بما لا تشتهيه السفن ومن فيها، مع الأسف الشديد...؟؟؟؟؟؟.&lt;br /&gt;8.ما رأيكم في مختلف المعارض الفنية التي تقام بين الفينة والأخرى من الناحية الفنية وحتى مدى استجابتها للغرض الذي من المفترض وضعت من أجله؟&lt;br /&gt;- سؤال وجيه في محله ووقته...من ناحية الفنانين فيه من الأعمال ما يستحق التقدير على المستوى المحلي والعالمي لكن..، من من الأوصياء على الثقافة يهمه أمر جمع الذاكرة الشعبية التشكيلية بمتاحفنا واقاماتنا الرسمية واداراتنا؟.&lt;br /&gt;معارض مهرجانات ملتقيات تحبك هنا وهناك فقط لتبرير فواتير صرف المال العام تنتهي بنهاية الحدث اللاحدث وهكذا دواليك..&lt;br /&gt;الطريقة التي يعامل بها الفنان وخاصة التشكيلي منهم طريقة لا تبشر بوعي مستقبلي مفتوح على الوعي والنضج العالمي..العالمي المتباهي بأمجاده وأمجاد الرواد منهم بالاستثمار فيها على جميع الأصعدة...&lt;br /&gt;9.حاورت العديد من الشخصيات الجزائرية في الإذاعة الثقافية، من هي الشخصية التي استوقفتك؟&lt;br /&gt;- بالفعل نعم.. لكن بلا توثيق حاورت من الفنانين والشعراء الكثير مدة 8 سنوات بمعدل حصة كل أسبوع ،كان الكل بمثابة أساتذة لي مستويات متفاوتة لكن أغلبها ممتع ومفيد يستحق التقدير والثناء...لكن السؤال الجدير بالطرح والجواب عنه يؤلمني أكثر: هل احتفظت الإذاعة بالأرشيف...؟؟؟؟.&lt;br /&gt;نزيف مالي... تلف جهد...ذاكرة شعب مغتالة...هذه النتيجة.. ما الفائدة من ذكر أسماء والوثائق المسجلة يعاد استرجاعها استعمالها بمجرد بثها على حساب تلف الأولى...وهي الوثائق الوحيدة التي تثبت وتشهد بذلك...بغير ذلك أنا وأنت كذابين&lt;br /&gt;من يصدق هذا بغير الوثيقة والتوثيق..؟.&lt;br /&gt;للأسف هذه صورة المسؤول والرداءة بلا مساحيق بالعالم العربي والجزائر خاصة،أسباب تخلفه المقصود والعمدي السبب في تخلفنا عن كل ما هو ريادي..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;10.من خلال حواركم واحتكاككم مع هؤلاء ما هي أهم الانشغالات والهموم الفنية التي لمستها من خلالهم؟.&lt;br /&gt;- نفس الانشغالات بعوامل مشتركة عدة بينهم : أين الجزائر من المساحيق والتزييف؟&lt;br /&gt;الجزائر بلا ذاكرة يستحيل التقدم بها حيث ينبغي أن تكون ،الجزائر بلا أرضية وبناء حقيقي عابر للزمن ، مجرد نكتة وبقرة حلوب عمرها من عمر ما تدر به من حليب ...&lt;br /&gt;11.تحتضن مدينة تلمسان هذه السنة الثقافة الإسلامية،هل سيكون الفنان التشكيلي محمد بوكرش مشاركا في هذه التظاهرة؟&lt;br /&gt;- سؤال يحال لمقاولين وزير وزر وزارة...(الثقافة).&lt;br /&gt;12.على ذكر المدن، نود لو تخبرنا عن المدينة الجزائرية التي يعتبرها الفنان بوكرش لوحته المميزة وملهمته ومحتضنته في أفراحه وأوجاعه؟&lt;br /&gt;- بصدق القول: الجزائر برمتها جمال لوحة فسيفسائية بطبيعتها، لكل لون ولاية ومدينة أثر بالغ الأهمية في بنيتها، جميلة بأهلها ومبدعيها على اختلاف العادات والتقاليد كانت، لهم وافر حبي وتقديري، لعلمكم.. بادلني المعظم بمثله والكرم والتكريمات شاهدة على ذلك ...&lt;br /&gt;13.في نفس السياق،عبرتم عن شعور خاص من الجزائر العاصمة ملؤه الامتعاض،لماذا تلك النظرة لعاصمة الجزائر،وهل تغير ذاك الشعور؟&lt;br /&gt;- عزيزتي الامتعاض ليس من الجزائر العاصمة بقدر ما هو من أشخاص تداولت على تسيير دواليب شؤونها لكل منهم خدوش على ملامحها باقية، يزيدها كل والي موالي عمقا...&lt;br /&gt;14.الفنان التشكيلي محمد بوكرش حاضر عبر الشبكة العنكبوتية، هل وجدتم فيها البديل عن القنوات الرسمية لإيصال إبداعاتكم وإسماع رأيكم والتواصل مع الآخر؟.&lt;br /&gt;- عليك نور...، وضعت أصبعك على الجرح...، وبفضل نشاطي على الشبكة العنكبوتية سأكرم بالمناسبة غيابيا لأمني.. بالدرع الفني بمصر شهر جوان 2011 بمناسبة بيانالي الثورة التشكيلي الموسوم بعنوان ، تلاحم ، ويتسلمه بالنيابة عني الفنان القدير تابرحة نور الدين من سيدي عقبة بسكرة الذي يمثلنا بدعوة خاصة وبأعماله الجزائرية النخبة والمستوى التشكيلي الراقي، نتمنى له التوفيق والرجوع غانما مكرما.&lt;br /&gt;15.كيف تصفون ثورة"شباب الفايسبوك"لإحداث التغيير في عديد البلدان العربية،ومن خلال تواصلكم مع الشباب الجزائري عبر الانترنت كيف ترسمون انشغالات هذا الشباب ؟&lt;br /&gt;- حق لا غبار عليه في ظل التكتلات...على مقاس حق التحالف حول المشروع الرئاسي عندنا، بفارق تختلف فيه الاحتياجات بين من هو هرم ومن هو عملة الغد.&lt;br /&gt;شكرا لك سيدتي والشكر موصول لجريدتكم وكامل طاقمها، كل حبي وتقديري لذوي البال الواسع من القراء...&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;أشهد أن لا اله الا الله وأشهد أن محمد رسول الله والحمد لله رب العالمين&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2013629107839757927-2581091092345143458?l=founoun1954.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://founoun1954.blogspot.com/feeds/2581091092345143458/comments/default' title='Publier les commentaires'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2013629107839757927&amp;postID=2581091092345143458' title='0 commentaires'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2013629107839757927/posts/default/2581091092345143458'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2013629107839757927/posts/default/2581091092345143458'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://founoun1954.blogspot.com/2011/06/blog-post_07.html' title='بوكرش محمد للقراء عبر جريدة الفجر / حاورته فطيمة حاجي'/><author><name>بوكرش فنون تشكيلية BOUKERCH TASHKILART</name><uri>http://www.blogger.com/profile/17719561585841218962</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://2.bp.blogspot.com/_eV0wy1w3cNw/SpnBESfdUrI/AAAAAAAACEI/aLyTRY1oM3U/S220/8487.imgcache'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://2.bp.blogspot.com/-_UhiS468Imw/Te4FOsYrFkI/AAAAAAAAFiU/PJk0UhBsX3Q/s72-c/BOUKERCH.bmp' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2013629107839757927.post-4016918104586130401</id><published>2011-06-05T00:02:00.001-07:00</published><updated>2011-06-05T11:59:42.975-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='الفنان الوحيد وحيد البلقاسي / بوكرش محمد'/><title type='text'>الفنان الوحيد وحيد البلقاسي / بوكرش محمد</title><content type='html'>&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/-BbTZrDsxpa4/TevRzlpg8XI/AAAAAAAAFiM/H9sipm6eZik/s1600/186181_100001143716617_7418371_n.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5614812044657226098" style="FLOAT: right; MARGIN: 0px 0px 10px 10px; WIDTH: 180px; CURSOR: hand; HEIGHT: 252px" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/-BbTZrDsxpa4/TevRzlpg8XI/AAAAAAAAFiM/H9sipm6eZik/s400/186181_100001143716617_7418371_n.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/-_OuF_zUQMJk/TevRfuJgLKI/AAAAAAAAFiE/rCo-uXRMQWQ/s1600/196415_177961968918592_100001143716617_415781_6710980_n.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5614811703341493410" style="FLOAT: right; MARGIN: 0px 0px 10px 10px; WIDTH: 286px; CURSOR: hand; HEIGHT: 400px" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/-_OuF_zUQMJk/TevRfuJgLKI/AAAAAAAAFiE/rCo-uXRMQWQ/s400/196415_177961968918592_100001143716617_415781_6710980_n.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/-NYjs_KfKaZo/TevQj9g53DI/AAAAAAAAFh8/Adg0XN9_yWE/s1600/189712_177958365585619_100001143716617_415742_132596_n.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5614810676674026546" style="FLOAT: right; MARGIN: 0px 0px 10px 10px; WIDTH: 286px; CURSOR: hand; HEIGHT: 400px" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/-NYjs_KfKaZo/TevQj9g53DI/AAAAAAAAFh8/Adg0XN9_yWE/s400/189712_177958365585619_100001143716617_415742_132596_n.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/-sDRG0YMceFo/TevPJioubKI/AAAAAAAAFh0/864eGsIVbOk/s1600/207156_177961148918674_100001143716617_415775_8041331_n.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5614809123270847650" style="FLOAT: right; MARGIN: 0px 0px 10px 10px; WIDTH: 286px; CURSOR: hand; HEIGHT: 400px" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/-sDRG0YMceFo/TevPJioubKI/AAAAAAAAFh0/864eGsIVbOk/s400/207156_177961148918674_100001143716617_415775_8041331_n.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/-ofcX76Qh8NM/TevOzpGiREI/AAAAAAAAFhs/UpWvLIb0i8A/s1600/207156_177961152252007_100001143716617_415776_4555907_n.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5614808747049370690" style="FLOAT: right; MARGIN: 0px 0px 10px 10px; WIDTH: 286px; CURSOR: hand; HEIGHT: 400px" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/-ofcX76Qh8NM/TevOzpGiREI/AAAAAAAAFhs/UpWvLIb0i8A/s400/207156_177961152252007_100001143716617_415776_4555907_n.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ffff00;"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;strong&gt;الفنان الوحيد وحيد البلقاسي / بوكرش محمد&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ffffff;"&gt;&lt;strong&gt;عندما نتفوه باسم وحيد البلقاسي علينا أن نحسب ألف حساب قبل أن تفلت منا أي كلمة قد لا تفي الرجل الفنان حقه..درايته التقنية وحسن الصنع مع مهارات امتلاك أسرار المواد...تمكنه من أن يقتحم ويتقدم.. مثله مثل سائق سيارة لا يستغنى نهائيا عل المرآة العاكسة للخلفية مهما كان المقصد والنقطة الموجود عليها...بمنظور اشترك فيه والعبقرية المرحوم الصديق مصطفى الحلاج...معرفتي الجيدة بالمرحوم الحلاج الذي تقاسمت معه غرفة الفندق مدة 15 يوما بمهرجان محرس الدولي التشكيلي بتونس وتكرر اللقاء بطبعة أخرى تتبعت فيها مجموعة من المنجزات وكثيرا من الدردشات حول أسلوبه التعبيري بطريقة الحكواتي الذي ينسج من منظور الخيال سردا تشكيليا يجمع بين المستقبل والماضي لابرازملمح من حاضر يتطلع لاحتياجات تكيف بالمطلوب وتؤسس لمستقبل حافل بأمثال أقلة ونوادر كالجميل وحيد البلقاسي...&lt;br /&gt;شكرا لوحيد الذي أتاح لي فرصة احياء الذاكرة التشكيلية التي تخص الأعلام وهذه التقنية المشتركة بينه وبين أمثال المرحوم مصطفى الحلاج الفنان الفلسطيني الذي عاش ضيفا على سوريا وبعض البلدان العربية الأخرى..وشكرا للأستاذ علاء صبح الذي كان السباق لعملية تنفض الغبار على القدرات التشكيلية وابراز معادنها النبيلة والنفيسة..كم نحن في حاجة لأمثال علاء ووحيد البلقاسي وغيرهم من النشطاء كالزميل والصديق الجميل عبد الرزاق عكاشة الذي عرفته هو الآخر بتونس في طبعات عدة مكافحا باحثا ولسان حال التشكيليين المصريين أينما ذهب..مثل ما أتمنى أن تسترجع تونس، مصروليبيا عافيتهم، وترجع المياه لمجاريها بالانسان المناسب في المكان المناسب..&lt;br /&gt;وأختم بقبلة على جبين صديقي الذي لن أقابله بعد.. الفنان القدير وحيد البلقاسي&lt;br /&gt;بوكرش محمد تيبازة الجزائر&lt;br /&gt;05/6/2011 &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;أشهد أن لا اله الا الله وأشهد أن محمد رسول الله والحمد لله رب العالمين&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2013629107839757927-4016918104586130401?l=founoun1954.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://founoun1954.blogspot.com/feeds/4016918104586130401/comments/default' title='Publier les commentaires'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2013629107839757927&amp;postID=4016918104586130401' title='0 commentaires'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2013629107839757927/posts/default/4016918104586130401'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2013629107839757927/posts/default/4016918104586130401'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://founoun1954.blogspot.com/2011/06/blog-post_6393.html' title='الفنان الوحيد وحيد البلقاسي / بوكرش محمد'/><author><name>بوكرش فنون تشكيلية BOUKERCH TASHKILART</name><uri>http://www.blogger.com/profile/17719561585841218962</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://2.bp.blogspot.com/_eV0wy1w3cNw/SpnBESfdUrI/AAAAAAAACEI/aLyTRY1oM3U/S220/8487.imgcache'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://4.bp.blogspot.com/-BbTZrDsxpa4/TevRzlpg8XI/AAAAAAAAFiM/H9sipm6eZik/s72-c/186181_100001143716617_7418371_n.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2013629107839757927.post-3376554210298062140</id><published>2011-06-05T00:02:00.000-07:00</published><updated>2011-06-05T09:32:24.244-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='المتاهة الرقمية والفعل الإبداعي فن جديد لزمن جديد / علي النجار'/><title type='text'>المتاهة الرقمية والفعل الإبداعي فن جديد لزمن جديد / علي النجار</title><content type='html'>&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/-GmGbETEh1Ag/TeuvLZD_LuI/AAAAAAAAFhk/TFEJpMGjNes/s1600/wpe7.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5614773970688487138" style="FLOAT: right; MARGIN: 0px 0px 10px 10px; WIDTH: 312px; CURSOR: hand; HEIGHT: 400px" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/-GmGbETEh1Ag/TeuvLZD_LuI/AAAAAAAAFhk/TFEJpMGjNes/s400/wpe7.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/-TxaAD2uuDDs/Teuuy5uH__I/AAAAAAAAFhc/A3yiupQvGvY/s1600/ail-alnager2.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5614773549958430706" style="FLOAT: right; MARGIN: 0px 0px 10px 10px; WIDTH: 291px; CURSOR: hand; HEIGHT: 400px" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/-TxaAD2uuDDs/Teuuy5uH__I/AAAAAAAAFhc/A3yiupQvGvY/s400/ail-alnager2.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/-DXK4OoREe6U/TeuuQXe3F-I/AAAAAAAAFhU/UyK3LrvSM9Q/s1600/twisted-runner-statue.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5614772956652050402" style="FLOAT: right; MARGIN: 0px 0px 10px 10px; WIDTH: 400px; CURSOR: hand; HEIGHT: 264px" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/-DXK4OoREe6U/TeuuQXe3F-I/AAAAAAAAFhU/UyK3LrvSM9Q/s400/twisted-runner-statue.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/-WnTrvqZG-XI/TeuuFbF1q3I/AAAAAAAAFhM/LAMqrNhY7G0/s1600/somaria.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5614772768642280306" style="FLOAT: right; MARGIN: 0px 0px 10px 10px; WIDTH: 400px; CURSOR: hand; HEIGHT: 185px" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/-WnTrvqZG-XI/TeuuFbF1q3I/AAAAAAAAFhM/LAMqrNhY7G0/s400/somaria.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/-17l4uyJK1rA/TeutOh2q9tI/AAAAAAAAFhE/SXFPtEI1kIo/s1600/red-bull-cans-art-01.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5614771825564907218" style="FLOAT: right; MARGIN: 0px 0px 10px 10px; WIDTH: 400px; CURSOR: hand; HEIGHT: 276px" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/-17l4uyJK1rA/TeutOh2q9tI/AAAAAAAAFhE/SXFPtEI1kIo/s400/red-bull-cans-art-01.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/-B5KTC9v238E/Teus6rPPbeI/AAAAAAAAFg8/vp2GIZJ4ghY/s1600/art_technology_zone.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5614771484486495714" style="FLOAT: right; MARGIN: 0px 0px 10px 10px; WIDTH: 400px; CURSOR: hand; HEIGHT: 300px" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/-B5KTC9v238E/Teus6rPPbeI/AAAAAAAAFg8/vp2GIZJ4ghY/s400/art_technology_zone.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#ffff33;"&gt;المتاهة الرقمية والفعل الإبداعي&lt;br /&gt;فن جديد لزمن جديد&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ffffff;"&gt;&lt;strong&gt;هل نحن بعض من نتاج تقنية تكنولوجية. أم أن التقنية هي التي تنتجنا. ربما حين تكتمل التقنية المعلوماتية البرمجية للروبوت وبأعلى مستوياته الفائقة, تتحقق نبوءة الخلق الروبوتي ونصبح نحن البشر من مكملاتها. مع ذلك ولحد الآن فإننا نشعر بأننا كائنات تقنية بنسبة ما. وان اختلفت أرائنا النقدية في التقنية المقارنة ما بين عدم الرغبة بتجاوز مستويات معينة في الاداءات التقليدية الفنية. وما بين استخدامها المفرط والمتجدد في الاداءات ألمعلوماتية البرمجية ووسائطها الرقمية. للحد الذي افتقدنا فيه مألوفة المشهدية الفنية الحديثة بتقنياتها اليدوية المفرطة وبحساسية ملمسها. وبتنا نعوم وسط حواضن صناعية خلقت حساسية جديدة إن لم نقل(نحن الذين من جيل أقدم) بأنها غرائبية. لكنها لا تخلو من وازع اقتصادي عولمي هو بالأساس المحرك الرئيسي لكل مفاصلها وبات الفن وبشكل عام يتلمس طريقه عبر متاهة المجال التواصلي وتكنولوجياه الرقمية ومسابرها أو مساربها الطيفية.&lt;br /&gt;منذ عام 1968 والفنان الأمريكي جونالد جود ينتج منحوتاته. هو ينتجها, لا يصنعها. فالصنعة وحسب نظرته من اختصاص التقنيين ما يفعله الفنان(جود) لا يتعدى عمل مقاول الإنشاءات. فأعماله (لفنية) منحوتاته لا تتعدى كونها مجسمات هندسية معدنية أو خشبية أو أية مادة قابلة للتشكل التجسيمي الهندسي كمتوازي مستطيلات أو مكعب أو اسطوانة متقنة الصنع وحتى في مظهرها الخارجي الصارم بسطوحه المعاملة ميكانيكيا وبما يناسب جلاء أو وضوح ملمس أو لون مادتها الأصلية. جود لا يتعدى دوره الأشراف على تنفيذ أعماله من قبل صناعها التقنيين وحسب مخططاته التصميمية. أشكاله(مجسماته) لا تمتلك إلا مواصفاتها الحيادية الباردة ولا تمتلك حس التعاطف ولا مجال للبحث عن ذلك في تفاصيلها المتقشفة التي بإمكان أي كان صنعها, إذا هو يفضل الصنعة لا غيرها من التقنيات الأخرى. لذلك فان أعماله تنأى عن كونها فن شخصي(ذي بصمة شخصية) كما حال الأعمال الفنية التي سبقتها. وفي نفس الوقت من الممكن إنتاجها بالجملة كأي بضاعة ميكانيكية تقنية. وهي بهذا المعنى لا تتعدى كونها فنا تكنولوجيا. وتسويقيا, هي قابلة للتعليب.مع ذلك, فهي أيضا لم تفارق منطقة الحداثة السابقة إلا في مفهوميتها التي اجترحها نظريا الفنان.&lt;br /&gt;لقد سبق موندريان وماليفتش جود في تنفيذ أشكالهم الهندسية المنضبطة كما آخرين. لكن يبقى الفرق فيما بينهم في التصور وطرق التنفيذ ووسائله و فلسفة العمل. ميزة أعمال جود أنها حلقة وصل ما بين سابقها ولاحقها. ما بين الحداثة وما بعدها. فان كان الفن الحديث بنا منجزه على سابقه وتعداه في تخريجاته النظرية وبجذرها الطبيعي وما وراء الطبيعة ألطلائعي. وأقصى أو ألغى في كل الأحوال غالبية تفاصيلها الوجدانية. وكما ثبتتها العلامات البارزة لفن ما بعد الحداثة والتي اشتغلت على تفكيك وتغريب وإعادة صياغة ما سبقها وانفتحت على الفضاء الاجتماعي العمومي. لقد تزامن تنوع الأداء وتعدد الوسائط و مكننتها وعدم اليقين وانقلابات العصر الإيديولوجية والتلوث البيئي واستحواذ الصورة مع ازدياد الدور الريادي للفن و للإعلام الميديوي الرقمي وشيوع وسائطه الديمقراطية.&lt;br /&gt;دخل الإعلام الميديوي السوق الاقتصادي مزودا بالخبرات المفاهيمية وبالوسائط الرقمية. واستحوذ على الخبرات الفنية المتقدمة. ولم نعد نشاهد الصورة المباشرة للمعلن عنه كما كانت سابقا, بل ولا حتى ظلها غالبا. لقد تحولت مساحته الشاسعة إلى صور ملغزة لكنها تضمر هدف التسويق للمعلن عنه ضمن طبقات التشويق الصوري. صور مركبة أو إحيائية هي جزء من تجسيد الفكرة مفاهيميا, منتجة بأحدث التقنيات الصورية المستجدة دوما. وتحولت مكتشفات كل من دوشامب و مانزوني و بويز و جوزيف كوزوث و روبرت اسمشون و مارسيل بروثار وغيرهم من رواد المفاهيمية إلى حقل تجارب تجاوزي ضمن مساحة الأعلام العمومية. وبات هذا الحقل الفني الأدائي مفتوحا على كل الاحتمالات التجريبية مع دخول التقنية الرقمية وتسارع وتيرة مكتشفاتها التقنية والنظرية والبرمجة التجريبية والتطبيقية.&lt;br /&gt;خلق الفن الجديد ومنذ نهاية الخمسينات من القرن الماضي قواعد حقائقه الخاصة وبات المجال واسعا للخوض وسط محيطها ألاختراقي وحتى في غرائبياته. وقائع بعضها من صنعه, والبعض الآخر من مخلفات الماضي, غرائبياته أو ملاحمه الفنتاسية. وما الأفلام الكارتونية الإحيائية إلا بعضا من هذا الخلق الهش لكنه صلب بمفعول تقنياته الرقمية التي ألغت كل غرابة تصورية بعد أن ألفنا أو تعودنا على ادهاشيتها. وللحد الذي بتنا ننتظر فيه ظهور الكامرة الرقمية الإحيائية ولنحول مناخاتنا الواقعية إلى معادلها الفنتاسي ولندخل تفاصيل أحلامنا من ثقبها الضوئي.&lt;br /&gt;اعتقد بسبب الصيغة التكنولوجية لفن اليوم انتفى وجود الناقد التقليدي ليتحول إلى جهد المؤرخ . بعد أن أفرزت التكنولوجيا فضائها الاستييكي الخاص الذي يتقاسمه حواريا كل من الفنان وعمله ومتلقيه. واتسعت رقعة الأعمال الفنية الأدائية التفاعلية البيئية ومنها منحوتات الصوت والضوء والكهربائية أو الأداء المسرحي و الراقص, وبات للجمهور دور ضمن تفاصيل فعالياتها, وتحول من متلقي سلبي إلى عنصر أدائي تبادلي فاعل. هذا التحول الدراماتيكي حول الفعل التأملي الشخصي كما كان سابقا إلى فعل استقصائي استبياني, هو جزء من المجهود العلمي لمواصلة الحراك ألمعلوماتي الجديد لريادة مناطق غير مأهولة أو مألوفة. ووفقا لكل هذا الحراك التكنولوجي فقدت الدراسات الاستيتيكية السابقة للعصر&lt;br /&gt;ألمعلوماتي الجديد فعاليتها الثقافية والذوقية وتحولت إلى متابعات تنسيقية وأرشيفية&lt;br /&gt;يبدو انه آن الأوان لتتحول الثقافة إلى العاب كومبيوتر. أو هي فعلا قد تحولت. فكل مفصل من مفاصل حياتنا اليومية(ثقافة عامة) يمر عبر خطوط الانترنيت. وباتت تقنيات الانترنيت هي المتحكمة في الاقتصاد والسياسة والعلوم والفنون. وهي المنفذ الأكثر فعالية لتسليط الضوء على كل ذلك. كما انه وبمرور الوقت فان مساحة الاداءات الإبداعية الإنسانية المتعددة تفقد مساحتها التقليدية وباستمرار لصالح شاشة الكومبيوتر وملحقاتها التكميلية الأخرى. وعلى صفحتها يتحول النص المدون ومن كل الاختصاصات إلى العاب ضوئية وحتى النص الشعري. وكفضاء ثقافي جديد(وان لم يكن كل الجدة) فانه افرز تخصصات علمية مرافقة جديدة كالدراسات الإعلامية وتاريخ الفن وفنون الحاسوب وهندسته وعلوم الالكترونيات والبرمجة والكائنات البيولوجية وتكنولوجيا المحاكاة والتصميم...&lt;br /&gt;(عند تصوير فيلم 2001 لستانلي كوبريك, وضع الكامرة بشكل ثابت على الديكور الداخلي للكبسولة بحيث تدور مع الديكور بقوس 360 درجة. وهذا يعني ان الكاميرات تبدو على الشاشة وكأنها ثابتة بينما يتحرك الممثل حولها في كافة الاتجاهات(*) ويستمر النص شارحا الصعوبات والمخاطر الناجمة عن أي خلل يحدث أثناء عملية التصوير. أما الآن وبعد الاعتماد على قوانين الهندية الفراغية, طور العلماء النظم الفيديوية. وباستعمال السوبر كومبيوتر بإمكانياته الصورية المتطورة, دخلنا مجال العصر السينمائي الجديد الذي يجسد لنا الخيال بكل أبعاده. وبالتأكيد لو توفرت هذه التقنيات لكوبريك, لاختلفت صور مشهديه فلمه بشكل كامل, ولحقق من خلالها تصوراته بأقل جهد وأكثر غرابة ما دام يبحث عن الخيال.&lt;br /&gt;وأخيرا, فان الهدف المعلن من التطوير المستمر للوسائل التكنولوجية هو تحسين شروط الحياة البشرية وزيادة فرص إمتاعهم(سعادتهم). لكن يبقى خلف هذه الواجهة المضيئة جانب مظلم يتمثل في مستويات التلوث البيئي التكنولوجي المتمثل في زيادة النفايات الالكترونية. فمع ازدياد الإنتاج بازدياد الطلب المصحوب بالرفاهية المجتمعية. ازداد الطلب على الوسائل الاتصالاتية المتجددة وتوسعت مقبرة نفاياتها الاستهلاكية. تذكر لنا المصادر الانترنيتية نفسها بان (في الولايات المتحدة وحدها يتم تجاهل(400) مليون وحدة من الأجهزة الالكترونية الاستهلاكية في كل عام ـ الهواتف الخلوية, أجهزة الكومبيوتر, الشاشات, أجهزة التلفزيون). هذه النفايات سامة. فهي تحتوي على المعادن الثقيلة والزئبق والرصاص والكاديوم. وان أصبحت الدعوة لضرورة بدائل خالبة من مواد التلوث البيئي ومنها استبدال الوقود التقليدي(الاحفوري) بالحيوي والمصادر البيئة النظيفة. فان هذه المقابر مع مثيلتها الذرية سوف تزيد من صعوباتنا في العيش في عالم خالي من التلوث. ونحن بالتأكيد لا نريد أن نصبح آلة حرب من نفايات حوادث مشاهد الأفلام الإحيائية التي يتلهى في ألعابها أطفالنا. لكن يبقى الأمل في التكنولوجيا البيئية لتصحيح مسارات أخطاء الغرور التكنولوجي الذي لا يقيم وزنا لمصائرنا أو مصائر أجيالنا البشرية القادمة.&lt;br /&gt;.................................................................................................................................&lt;br /&gt;(*) ـ عن كتاب: ستانلي كويك, سيرة حياته وأعماله. تأليف: فنسنت لوبرتو.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;.................................................................................................................................&lt;br /&gt;علي النجار 30ـ05ـ2011&lt;br /&gt;بوفالو ـ نيويورك &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;أشهد أن لا اله الا الله وأشهد أن محمد رسول الله والحمد لله رب العالمين&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2013629107839757927-3376554210298062140?l=founoun1954.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://founoun1954.blogspot.com/feeds/3376554210298062140/comments/default' title='Publier les commentaires'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2013629107839757927&amp;postID=3376554210298062140' title='0 commentaires'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2013629107839757927/posts/default/3376554210298062140'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2013629107839757927/posts/default/3376554210298062140'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://founoun1954.blogspot.com/2011/06/blog-post_05.html' title='المتاهة الرقمية والفعل الإبداعي فن جديد لزمن جديد / علي النجار'/><author><name>بوكرش فنون تشكيلية BOUKERCH TASHKILART</name><uri>http://www.blogger.com/profile/17719561585841218962</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://2.bp.blogspot.com/_eV0wy1w3cNw/SpnBESfdUrI/AAAAAAAACEI/aLyTRY1oM3U/S220/8487.imgcache'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://2.bp.blogspot.com/-GmGbETEh1Ag/TeuvLZD_LuI/AAAAAAAAFhk/TFEJpMGjNes/s72-c/wpe7.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2013629107839757927.post-6712996297849205681</id><published>2011-06-04T13:16:00.000-07:00</published><updated>2011-06-05T00:09:27.660-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='صوفية آرام هالد الخالد خالد... / بوكرش محمد'/><title type='text'>صوفية آرام هالد الخالد خالد... / بوكرش محمد</title><content type='html'>&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/-bP0idXI807o/TeqbJGZQiRI/AAAAAAAAFg0/vNudxzzuSaU/s1600/222760_110643602354341_100002261046475_105139_4920233_n.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5614470466108426514" style="FLOAT: right; MARGIN: 0px 0px 10px 10px; WIDTH: 400px; CURSOR: hand; HEIGHT: 268px" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/-bP0idXI807o/TeqbJGZQiRI/AAAAAAAAFg0/vNudxzzuSaU/s400/222760_110643602354341_100002261046475_105139_4920233_n.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/-LFJ40_DOHFE/TeqZXlR7mKI/AAAAAAAAFgs/YaraPORxAvI/s1600/216417_108179872600714_100002261046475_83122_5710258_n.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5614468515894106274" style="FLOAT: right; MARGIN: 0px 0px 10px 10px; WIDTH: 387px; CURSOR: hand; HEIGHT: 400px" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/-LFJ40_DOHFE/TeqZXlR7mKI/AAAAAAAAFgs/YaraPORxAvI/s400/216417_108179872600714_100002261046475_83122_5710258_n.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/-gpsDrPssLBQ/TeqYxqdON7I/AAAAAAAAFgk/0Tx0ymjhc2M/s1600/215220_109480232470678_100002261046475_94352_564231_n.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5614467864448612274" style="FLOAT: right; MARGIN: 0px 0px 10px 10px; WIDTH: 272px; CURSOR: hand; HEIGHT: 400px" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/-gpsDrPssLBQ/TeqYxqdON7I/AAAAAAAAFgk/0Tx0ymjhc2M/s400/215220_109480232470678_100002261046475_94352_564231_n.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/-kqL0BaeOmPk/TeqW7obw5jI/AAAAAAAAFgc/E-oIxK129Ds/s1600/215315_111474252271276_100002261046475_111628_8259377_n.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5614465836681061938" style="FLOAT: right; MARGIN: 0px 0px 10px 10px; WIDTH: 400px; CURSOR: hand; HEIGHT: 299px" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/-kqL0BaeOmPk/TeqW7obw5jI/AAAAAAAAFgc/E-oIxK129Ds/s400/215315_111474252271276_100002261046475_111628_8259377_n.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/-_CYjK-oYyKE/TeqWukXWBbI/AAAAAAAAFgU/aQdHPk1FkaI/s1600/205513_108184442600257_100002261046475_83138_1046807_n.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5614465612250482098" style="FLOAT: right; MARGIN: 0px 0px 10px 10px; WIDTH: 342px; CURSOR: hand; HEIGHT: 400px" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/-_CYjK-oYyKE/TeqWukXWBbI/AAAAAAAAFgU/aQdHPk1FkaI/s400/205513_108184442600257_100002261046475_83138_1046807_n.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/-AHh_Ejxv2YM/TeqWe5168MI/AAAAAAAAFgM/4UWRvItEaI8/s1600/225921_115555541863147_100002261046475_141482_6171445_n.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5614465343137968322" style="FLOAT: right; MARGIN: 0px 0px 10px 10px; WIDTH: 400px; CURSOR: hand; HEIGHT: 385px" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/-AHh_Ejxv2YM/TeqWe5168MI/AAAAAAAAFgM/4UWRvItEaI8/s400/225921_115555541863147_100002261046475_141482_6171445_n.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#ffff00;"&gt;صوفية آرام هالد الخالد خالد... / بوكرش محمد&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ffffff;"&gt;&lt;strong&gt;أتمنى بيوم أن يجمعنا نشاط مشترك&lt;br /&gt;لأني أحس أننا نلتقي في الكثير من النقاط في الفلسفه البصريه اللي لها بعد صوفي&lt;br /&gt;اسمي خالد الرز&lt;br /&gt;أما آرام&lt;br /&gt;فهو اسم يطلق علي كفنان لدرحة أن لا احد يعرف أرام من دون هالد أو خالد من دون أرام&lt;br /&gt;وأنا أحبه جدا لان له معاني رائعة في العربيه&lt;br /&gt;هو اسم جمع لرئم والرئم هو الظبي الأبيض&lt;br /&gt;طبعا / أرام خالد&lt;br /&gt;Par Aram Chaled Res&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ffffff;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;يوم 4/6/2011&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;ـــــــــــــــــــــــ&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ccffff;"&gt;&lt;strong&gt;الفنان الجميل آرام خالد من الفنانين المتمكنين في أبجدية الألوان وفهم كيفيات بناء المعاني.. يمتطيها دون السقوط مثل ما يحدث مع البعض.. بين لوحة وأخرى..ثمل بدرجات ضوئية تعكسه ألوان يتحكم فيها مثل ما يتحكم بأنفاسه، وبالتالي عندما يستسلم لأعماق إحساسه وشعوره يتدفق تجليه الصوفي على إيقاع دقات قلبه تاركا أثرها تشكيليا ..&lt;br /&gt;لوحاته تدعوك مستسلما لا مكرها للإبحار فيها، للغوص بين لون وخط وكأنك متابع له في شد الخطوط الخيوط ناسجة درب الوصول لمراميه مراميك وهو التيه بين طيات الجميل والجمال..&lt;br /&gt;أبجدية الفنان آرام اللونية دون شك أبجدية يشترك فيها بقوة وأبجدية الفنان ديلشاد الكويستاني الفنان الكردي العراقي والمدرسة العراقية، الجميل الغريب بينهما كعامل مشترك إقامتهما بفرنسا، فقط الفنان آرام ذو خلفية ثقافية عربية سورية يطغى عليها الجانب العقائدي الديني والتجليات النفسية الروحية المطعمة بنسبة ما من الرومانسية هذه التي فرضت نفسها على الفنان لاشعوريا وهو المنغمس إلى حد النخاع في جماليات حواء وما تعشقه فيه هي الأخرى كأحسن صورة لآدم (يقول الفنان بصريح العبارة : أن التقي بحالة اعادة انتاج ذاتي مع اللون تماما كما هو لقائي بالمرأة التي احب واعشق واشتهي..عندما ارسم كل شي يتوقف عندي التفكير والامنيات و حتى الحلم..يتوقف الحلم لاني احس اني حققت كل شي في لحظتها وماعاد هناك شيء اخر اتمناه او اريد تحقيقه.. وبأن يبدأ كل شي..تبدأ عمليه اعادة انتاج نفسي..اعادة فكي وتركيبي واذهب بي..بها..وتذهب بها..بي..الى ان اصل الى مرحلة الاورجاسم روحيا واشعر ان حتى جسدي راض ومشبع . هنا تولد بعدها لوحه).آرامية خالد آرام واضحة تماما وضوح ألوانه وخربشاته التي تعانق في أشكالها حيوانات وأشكال الفنان البدائي صدر الدين أمين العراقي الأمريكي.. بإمكانك أن تميزهما من بين الآلاف ...مثله مثل الفنان الجزائري تابرحة نور الدين الذي نحييه بالمناسبة ونتمنى له سفرا ممتعا للقاهرة لميدان التحرير للمشاركة في البيانالي التشكيلي الموسوم باسم تلاحم...&lt;br /&gt;آرام فنان رهيف الحس...من مصادر إلهامه المرأة ..وكل ما هو ثابت فرعه في السماء وأصله في عمق الأرض...جميل حد جمال أعماله...&lt;br /&gt;يقول لي في لقاء بالسكايب على الشبكة العنكبونية: اسمي الحقيقي خالد الرز، أما آرم فهو اسم يطلق عليا كفنان لدرجة، لا أحد يعرف آرم دون هالد خالد ومن دون آرم، وأنا أحبه جدا لأن له معاني رائعة في اللغة العربية وهو اسم جمع الرئم والرئم هي الضبي الأبيض طبعا.&lt;br /&gt;شكرا له على كرمه وعلى المقابلة التشكيلية الفايسبوكية التي انتهت بسكايبيتها صورة وصوت...&lt;br /&gt;بوكرش محمد تيبازة الجزائر&lt;br /&gt;4/6/2011 &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;أشهد أن لا اله الا الله وأشهد أن محمد رسول الله والحمد لله رب العالمين&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2013629107839757927-6712996297849205681?l=founoun1954.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://founoun1954.blogspot.com/feeds/6712996297849205681/comments/default' title='Publier les commentaires'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2013629107839757927&amp;postID=6712996297849205681' title='0 commentaires'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2013629107839757927/posts/default/6712996297849205681'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2013629107839757927/posts/default/6712996297849205681'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://founoun1954.blogspot.com/2011/06/blog-post_5269.html' title='صوفية آرام هالد الخالد خالد... / بوكرش محمد'/><author><name>بوكرش فنون تشكيلية BOUKERCH TASHKILART</name><uri>http://www.blogger.com/profile/17719561585841218962</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://2.bp.blogspot.com/_eV0wy1w3cNw/SpnBESfdUrI/AAAAAAAACEI/aLyTRY1oM3U/S220/8487.imgcache'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://1.bp.blogspot.com/-bP0idXI807o/TeqbJGZQiRI/AAAAAAAAFg0/vNudxzzuSaU/s72-c/222760_110643602354341_100002261046475_105139_4920233_n.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2013629107839757927.post-7538028748453715889</id><published>2011-05-23T02:19:00.000-07:00</published><updated>2011-05-23T03:59:14.920-07:00</updated><title type='text'>الصالون التشكيلي الثالث ولاية بومرداس الجزائر / بوكرش محمد</title><content type='html'>&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/-TZew73qUguI/Tdo9yutQWXI/AAAAAAAAFfo/y41uJHhRvTU/s1600/DSCN9815.JPG"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5609864227583973746" style="FLOAT: right; MARGIN: 0px 0px 10px 10px; WIDTH: 400px; CURSOR: hand; HEIGHT: 300px" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/-TZew73qUguI/Tdo9yutQWXI/AAAAAAAAFfo/y41uJHhRvTU/s400/DSCN9815.JPG" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/-fxkOz7ApfuU/Tdo8nEnMuDI/AAAAAAAAFfg/jG-tf7hrNUA/s1600/DSCN9781.JPG"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5609862927794092082" style="FLOAT: right; MARGIN: 0px 0px 10px 10px; WIDTH: 400px; CURSOR: hand; HEIGHT: 300px" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/-fxkOz7ApfuU/Tdo8nEnMuDI/AAAAAAAAFfg/jG-tf7hrNUA/s400/DSCN9781.JPG" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/-LSlVy7mW-Pk/Tdo8Ik2Ak5I/AAAAAAAAFfY/CronwCfXYxA/s1600/DSCN9789.JPG"&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/-pkFA0JEmZ6E/Tdo06-qLJpI/AAAAAAAAFfQ/BzhS3dLh6Gs/s1600/DSCN9738.JPG"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5609854473700320914" style="FLOAT: right; MARGIN: 0px 0px 10px 10px; WIDTH: 400px; CURSOR: hand; HEIGHT: 300px" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/-pkFA0JEmZ6E/Tdo06-qLJpI/AAAAAAAAFfQ/BzhS3dLh6Gs/s400/DSCN9738.JPG" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/-z8J0IQKHw7A/TdowNPgEsoI/AAAAAAAAFfI/gogZNUW-nCk/s1600/DSCN9798.JPG"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5609849289900864130" style="FLOAT: right; MARGIN: 0px 0px 10px 10px; WIDTH: 400px; CURSOR: hand; HEIGHT: 300px" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/-z8J0IQKHw7A/TdowNPgEsoI/AAAAAAAAFfI/gogZNUW-nCk/s400/DSCN9798.JPG" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/-bAnXY1Lk1uc/TdovqfKwElI/AAAAAAAAFfA/xZKCJi6SGDk/s1600/DSCN9797.JPG"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ffff00;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5609848692810977874" style="FLOAT: right; MARGIN: 0px 0px 10px 10px; WIDTH: 400px; CURSOR: hand; HEIGHT: 300px" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/-bAnXY1Lk1uc/TdovqfKwElI/AAAAAAAAFfA/xZKCJi6SGDk/s400/DSCN9797.JPG" border="0" /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ffff00;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/-zIcUAP8IrSg/TdovO7_FzxI/AAAAAAAAFe4/3b6ckpV9_wg/s1600/DSCN9802.JPG"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ffff00;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5609848219510361874" style="FLOAT: right; MARGIN: 0px 0px 10px 10px; WIDTH: 400px; CURSOR: hand; HEIGHT: 300px" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/-zIcUAP8IrSg/TdovO7_FzxI/AAAAAAAAFe4/3b6ckpV9_wg/s400/DSCN9802.JPG" border="0" /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ffff00;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/-9JVIuzo1YJ0/TdouWT1xyQI/AAAAAAAAFew/B7VBzf611as/s1600/DSCN9803.JPG"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ffff00;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5609847246661208322" style="FLOAT: right; MARGIN: 0px 0px 10px 10px; WIDTH: 400px; CURSOR: hand; HEIGHT: 300px" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/-9JVIuzo1YJ0/TdouWT1xyQI/AAAAAAAAFew/B7VBzf611as/s400/DSCN9803.JPG" border="0" /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ffff00;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/-TqAGa4RQ048/Tdot8pJFu9I/AAAAAAAAFeo/H8ln5u1-XIU/s1600/DSCN9704.JPG"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ffff00;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5609846805702753234" style="FLOAT: right; MARGIN: 0px 0px 10px 10px; WIDTH: 300px; CURSOR: hand; HEIGHT: 400px" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/-TqAGa4RQ048/Tdot8pJFu9I/AAAAAAAAFeo/H8ln5u1-XIU/s400/DSCN9704.JPG" border="0" /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ffff00;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/-SCZkq_jMuMM/Tdos8x1kPWI/AAAAAAAAFeg/JoyhtP3t2jw/s1600/DSCN9767.JPG"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ffff00;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5609845708525157730" style="FLOAT: right; MARGIN: 0px 0px 10px 10px; WIDTH: 400px; CURSOR: hand; HEIGHT: 300px" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/-SCZkq_jMuMM/Tdos8x1kPWI/AAAAAAAAFeg/JoyhtP3t2jw/s400/DSCN9767.JPG" border="0" /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ffff00;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/-_Tp51848dTg/TdornN7fohI/AAAAAAAAFeY/08m9FkCvARc/s1600/DSCN9715.JPG"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ffff00;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5609844238597464594" style="FLOAT: right; MARGIN: 0px 0px 10px 10px; WIDTH: 400px; CURSOR: hand; HEIGHT: 300px" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/-_Tp51848dTg/TdornN7fohI/AAAAAAAAFeY/08m9FkCvARc/s400/DSCN9715.JPG" border="0" /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="color:#ffff00;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#ffffff;"&gt;الصالون الوطني الثالث للفنون التشكيلية&lt;br /&gt;دار الثقافة رشيد ميموني بولاية بومرداس الجزائر&lt;br /&gt;من23 الى 25 ماي 2011&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;استقبل السيد مدير دار الثقافة الفنان الأستاذ عبد المجيد بن الزاف ضيوفه من فنانين تشكيلين وفنانات...وكان الكل في الموعد والمكان مساء يوم الأحد 22/5/2011 بدار الثقافة رشيد ميموني بومرداس وهي ولاية تقع شرق العاصمة الجزائر بـ 45 كلم فقط .&lt;br /&gt;استهل اللقاء بكلمة ترحيبية تلتها كلمة الفنان الكبير ابراهيم مردوخ، الفنان محمد بوكرش والفنانة يسمينة سعدون...&lt;br /&gt;ولاية بومرداس ولاية ساحلية من أجمل الولايات استقبلت من بين الفنانين وجوها جديدة من صحرائنا الكبيرة والشاسعة، من ولاية أدرار الفنان المنمنم محمد بولال والرسام بوبكر حسيني من ولاية بشار...&lt;br /&gt;ما أجمل أن يلتقي الشمال بالجنوب،الشرق بالغرب ما أجمل أن يلتقي الثنائي الأول بالثاني وما بينهم...فسيفساء ورب الجميع... الوان الجزائر برمتها..بصالون بومرداس التشكيلي الثالث...&lt;br /&gt;من أهداف التظاهرة&lt;br /&gt;تشجيع الإبداع.&lt;br /&gt;خلق فضاء الاحتكاك والتواصل بين الفنانين.&lt;br /&gt;تطوير الفن التشكيلي الجزائري.&lt;br /&gt;تعريف الجمهور بالفن التشكيلي الجزائري.&lt;br /&gt;اكتشاف المواهب.&lt;br /&gt;من برنامج التظاهرة&lt;br /&gt;اليوم الأول الافتتاح الرسمي للمعرض من طرف السلطات المحلية، محاضرة بوكرش محمد حول آفاق الفن التشكيلي الجزائري تختم بمناقشة الموضوع واثراءه..&lt;br /&gt;المساء حفل فني موسيقى وطرب مع فرقة دار الثقافة على شرف الفنانين المشاركين بقاعة الحفلات.&lt;br /&gt;اليوم الثاني صباحا جولة سياحية للمعالم التاريخية لولاية بومرداس&lt;br /&gt;وفي المساء مداخلة حول مختلف مدارس الفن التشكيلي الجزائري&lt;br /&gt;وختام المساء عرض مسرحي فرقة دار الثقافة للمسرح.&lt;br /&gt;اليوم الثالث صباحا مائدة مستديرة لمناقشة الأعمال المعروضة&lt;br /&gt;أما المساء يختتم بحفل توزيع الهدايا والشهادات لكل المشاركين.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;قائمة المشاركون في الصالون الوطني الثاني للفنون التشكيلية&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الرقم الاسم و اللقب الصفة الولاية&lt;br /&gt;01 بولال محمد فنان تشكيلي ادرار&lt;br /&gt;02 اوشان اسماعيل فنان تشكيلي بجاية&lt;br /&gt;03 نوري خالد فنان تشكيلي بسكرة&lt;br /&gt;04 بوبكر حسيني فنان تشكيلي بشار&lt;br /&gt;05 بوخلدة حمزة فنان تشكيلي تيارت&lt;br /&gt;06 شراك نادية فنانة تشكيلية تزي وزو&lt;br /&gt;07 نادية حفاف فنان تشكيلي الجزائر&lt;br /&gt;08 بوتفاحة بن عالية فنان تشكيلي الجلفة&lt;br /&gt;09 هاشمي بوزيان فنان تشكيلي جيجل&lt;br /&gt;10 هادية هجرس فنانة تشكيلية سطيف&lt;br /&gt;11 كرميش ساعد فنان تشكيلي سطيف&lt;br /&gt;12 بلحميد عبد الله فنان تشكيلي سيدي بلعباس&lt;br /&gt;13 عبدلي حليم فنان تشكيلي سيدي بلعباس&lt;br /&gt;14 بوحجر مولدي فنان تشكيلي عنابة&lt;br /&gt;15 مناعي محمد فنان تشكيلي قالمة&lt;br /&gt;16 حميود مالك فنان تشكيلي قسنطينة&lt;br /&gt;17 يسمينة سعدون فنانة تشكيلية قسنطينة&lt;br /&gt;18 بن علي سعيد فنان تشكيلي مستغانم&lt;br /&gt;19 لبصير توفيق فنان تشكيلي المسيلة&lt;br /&gt;20 بامون علي فنان تشكيلي ورقلة&lt;br /&gt;21 فرحاوي عبد القادر فنان تشكيلي وهران&lt;br /&gt;22 سلكة عبد الوهاب فنان تشكيلي وهران&lt;br /&gt;23 بوكرش محمد فنان تشكيلي تيبازة&lt;br /&gt;24 بوعرت مريم فنانة تشكيلية ميلة&lt;br /&gt;25 مرذوخ ابراهيم فنان تشكيلي غرداية&lt;br /&gt;26 بن علي السعيد فنان تشكيلي غليزان&lt;br /&gt;27 حمداش السعيد فنان تشكيلي بومرداس&lt;br /&gt;28 حمداش هجيرة فنانة تشكيلية بومرداس&lt;br /&gt;29 فتيحة مهدي فنانة تشكيلية بومرداس&lt;br /&gt;30 بن عيسى عتيقة فنانة تشكيلية بومرداس&lt;br /&gt;31 لدادة سامية فنانة تشكيلية بومرداس&lt;br /&gt;32 الطيب بن زاوي فنان تشكيلي بومرداس&lt;br /&gt;33 لخضاري الطيب فنان تشكيلي بومرداس&lt;br /&gt;34 بيتيوي كمال فنان تشكيلي بومرداس&lt;br /&gt;35 تماني عاشور فنان تشكيلي بومرداس&lt;br /&gt;36 أوبعزيز اعميروش فنان تشكيلي بومرداس&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ffff66;"&gt;37 مباركي بوعلام فنان&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ffff66;"&gt; تشكيلي بومرداس&lt;br /&gt;38 كوسة علي فنان تشكيلي بومرداس&lt;br /&gt;39 زروقي عبد الرحمان فنان تشكيلي بومرداس&lt;br /&gt;40 فليسي يزيد فنان تشكيلي بومرداس&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ffffff;"&gt;بوكرش محمد23/5/2011&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/-rEQKBX4Aueo/TdoqUvVs28I/AAAAAAAAFeQ/bm1_gUMwG0Q/s1600/DSCN9734.JPG"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5609842821636611010" style="FLOAT: right; MARGIN: 0px 0px 10px 10px; WIDTH: 400px; CURSOR: hand; HEIGHT: 300px" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/-rEQKBX4Aueo/TdoqUvVs28I/AAAAAAAAFeQ/bm1_gUMwG0Q/s400/DSCN9734.JPG" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;أشهد أن لا اله الا الله وأشهد أن محمد رسول الله والحمد لله رب العالمين&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2013629107839757927-7538028748453715889?l=founoun1954.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://founoun1954.blogspot.com/feeds/7538028748453715889/comments/default' title='Publier les commentaires'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2013629107839757927&amp;postID=7538028748453715889' title='0 commentaires'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2013629107839757927/posts/default/7538028748453715889'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2013629107839757927/posts/default/7538028748453715889'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://founoun1954.blogspot.com/2011/05/blog-post_23.html' title='الصالون التشكيلي الثالث ولاية بومرداس الجزائر / بوكرش محمد'/><author><name>بوكرش فنون تشكيلية BOUKERCH TASHKILART</name><uri>http://www.blogger.com/profile/17719561585841218962</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://2.bp.blogspot.com/_eV0wy1w3cNw/SpnBESfdUrI/AAAAAAAACEI/aLyTRY1oM3U/S220/8487.imgcache'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://3.bp.blogspot.com/-TZew73qUguI/Tdo9yutQWXI/AAAAAAAAFfo/y41uJHhRvTU/s72-c/DSCN9815.JPG' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2013629107839757927.post-4440573240642860069</id><published>2011-05-11T09:00:00.000-07:00</published><updated>2011-05-11T09:09:42.582-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='خيرالسفراء تابرحة نور الدين وعبد الرزاق عكاشة../ بوكرش محمد'/><title type='text'>خيرالسفراء تابرحة نور الدين وعبد الرزاق عكاشة../ بوكرش محمد</title><content type='html'>&lt;div&gt;&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/-8Yaey6k6aKY/Tcqz3UxpLII/AAAAAAAAFdQ/ipO0p-JFuu4/s1600/TABRHA_NOUREDDINE_1.JPG"&gt;&lt;img style="MARGIN: 0px 0px 10px 10px; WIDTH: 165px; FLOAT: right; HEIGHT: 220px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5605490449267108994" border="0" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/-8Yaey6k6aKY/Tcqz3UxpLII/AAAAAAAAFdQ/ipO0p-JFuu4/s400/TABRHA_NOUREDDINE_1.JPG" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ffff00;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#ffffff;"&gt;خيرالسفراء تابرحة نور الدين وعبد الرزاق عكاشة.. / BOUKERCH MOHAMED&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;طبعة المهرجان الدولي للفنون التشكيلية بالمحرس &lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/-mg25lwQP_Vc/Tcq0BBhNliI/AAAAAAAAFdY/yhAvNaiDPUU/s1600/154214_458207249999_547439999_5718159_338941_n.jpg"&gt;&lt;img style="MARGIN: 0px 0px 10px 10px; WIDTH: 165px; FLOAT: right; HEIGHT: 256px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5605490615896610338" border="0" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/-mg25lwQP_Vc/Tcq0BBhNliI/AAAAAAAAFdY/yhAvNaiDPUU/s400/154214_458207249999_547439999_5718159_338941_n.jpg" /&gt;&lt;/a&gt; بالجمهورية التونسية سنة 1999 وهي آخر مشاركة لي والسادسة انطلاقا من سنة 1994 أين عرفت الفنان التشكيلي المصري عبد الرزاق عكاشة والفنان العراقي اياد شلبي و... جمعتنا الألوان والريشة..جمعتنا العروبة ، جمعتنا الثقافة الاسلامية ،العربية، والعالمية..&lt;br /&gt;جمعتنا أيام تونسية..أيام تشكيلية بطعم خاص واسترسال ابداعي بأجمل اللعبات.. حضور رقصت له الريشة واتسعت له مساحات بياض ما وفر لنا من قماش لذات الغرض...&lt;br /&gt;انتاج غزير..لفت انتباه واعجاب الاعلاميين وخاصة التليفيزيون التونسي الذي سارع بالصورة والصوت واستقطاب المعجبين المتذوقين بما أنجزناه ...وبما صرحنا به ويخص مستقبل المهرجان وسمعة العرب عامة وتونس البلد المنظم خاصة، ومن خلالها سمعة كل واحد منا.&lt;br /&gt;كنت قد صرحت يومها قائلا: على المهرجان التشكيلي الدولي بالمحرس تونس أن يحضى بعناية رئاسية و...مثله مثل مهرجان قرطاج الدولي ليجد الفنان راحته ومتعته وهو على ظهر العمل الشيء الذي يجعل منه الملهم المبدع والمنتج.. يجعل منه السفيرالشاعر الذي يتغنى بجميل الكرم وحسن التحضير والصنع...&lt;br /&gt;هل فيه سفير يتغنى بالجميل والجمال أحسن من فنان...؟.&lt;br /&gt;هل فيه سفير ولسان حال لـ...لمكان، لبلد، لظرف أو لبلد أحسن من فنان؟&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ffff00;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ffff00;"&gt;&lt;strong&gt;نعم...بالملموس والشهادة هم أمثال الفنان المصري الفرنسي عبد الرزاق عكاشة،والفنان الجزائري تابرحة نور الدين و...&lt;br /&gt;عبد الرزاق عكاشة رحالة .. من مصر الى عدة بقاع من المعمورة، يرسم يكتب ينشر يعرض...الى أن نزل بفرنسا ، فرنسا ملتقى الفنون والفنانين ..هناك..فكر واستقر..وأصبحت له حكاية مع القطار ..القطار الرابط بينه وبين بلده الأم والأصل..مصر.. معقل الثوار وثورة التحرير..أين يقوم هذه السنه بتنظيم بيانالي تشكيلي دولي 2011 موسوم بعنوان مصرالثورة والتلاحم بعد صالون الخريف الفرنسي..يحضره من الجزائر الفنان القدير نور الدين تابرحة ويكرم أثناء فعالياته مجموعة من الفنانين بتكريم استحقاق وعرفان بعد عمر عطاء وتفان ...من بين المكرمين شخصي المتواضع... يعد تكريمي هذا تكريم كل من تناولته بقلمي وقراءاتي أو بالصورة والفيديو وهو اما وخز جميل.. أوعرفان وتقدير مني مهما كان رد الفعل..&lt;br /&gt;الموعد مضروب لنا ولكم اليوم مع بيانالي مصر التحرير، بيانالي مصر الثورة والتلاحم، خير سفير لنا فيه الفنان تابرحة نور الدين مع الفنان عبد الرزاق عكاشة و...و باقي سفراء العالم، وعالمنا .. عالمنا الاسلامي العربي .&lt;br /&gt;مبروك....&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بوكرش محمد&lt;br /&gt;تيبازة الجزائر 10/5/2011&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;أشهد أن لا اله الا الله وأشهد أن محمد رسول الله والحمد لله رب العالمين&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2013629107839757927-4440573240642860069?l=founoun1954.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://founoun1954.blogspot.com/feeds/4440573240642860069/comments/default' title='Publier les commentaires'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2013629107839757927&amp;postID=4440573240642860069' title='0 commentaires'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2013629107839757927/posts/default/4440573240642860069'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2013629107839757927/posts/default/4440573240642860069'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://founoun1954.blogspot.com/2011/05/blog-post.html' title='خيرالسفراء تابرحة نور الدين وعبد الرزاق عكاشة../ بوكرش محمد'/><author><name>بوكرش فنون تشكيلية BOUKERCH TASHKILART</name><uri>http://www.blogger.com/profile/17719561585841218962</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://2.bp.blogspot.com/_eV0wy1w3cNw/SpnBESfdUrI/AAAAAAAACEI/aLyTRY1oM3U/S220/8487.imgcache'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://3.bp.blogspot.com/-8Yaey6k6aKY/Tcqz3UxpLII/AAAAAAAAFdQ/ipO0p-JFuu4/s72-c/TABRHA_NOUREDDINE_1.JPG' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2013629107839757927.post-4399883318129218701</id><published>2011-05-09T01:50:00.000-07:00</published><updated>2011-05-09T02:06:20.438-07:00</updated><title type='text'>Programme de la Biennale de la Culture et des Arts (la révolution et de la cohésion) de le 24 Juin 2011 à Juin 30, 2011</title><content type='html'>&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/-jHx5q2vePFg/TcerzE3TosI/AAAAAAAAFdI/8gV1XHliSNc/s1600/154214_458207249999_547439999_5718159_338941_n.jpg"&gt;&lt;img style="MARGIN: 0px 0px 10px 10px; WIDTH: 165px; FLOAT: right; HEIGHT: 256px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5604637155253265090" border="0" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/-jHx5q2vePFg/TcerzE3TosI/AAAAAAAAFdI/8gV1XHliSNc/s400/154214_458207249999_547439999_5718159_338941_n.jpg" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ffff00;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#ffffff;"&gt;Programme de la Biennale de la Culture et des Arts (la révolution et de la cohésion) de le 24 Juin 2011 à Juin&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="color:#ffff00;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#ffffff;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="color:#ffff00;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#ffffff;"&gt;30, 2011&lt;br /&gt;23 Juin 2011&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#660000;"&gt;&lt;em&gt;Abdelrazek Okasha.&lt;br /&gt;&lt;/em&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;L'arrivée des artistes et des participants et réception&lt;br /&gt;Friday, 24 Juin, 2011&lt;br /&gt;Ouverture de la Biennale sur la place de Tahir et l’évènement : « le vendredi créatif »&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;15 h 00 spectacles de musique&lt;br /&gt;17 h 00 rencontre de poésie avec le poète libanais Zahi Wahbi, le président du Salon d’Automne Noel Coret, Gamal El Shaer et de nombreux poètes du monde.&lt;br /&gt;19h30 Ouverture de la Biennale à la Maison des Poètes (Halle 1)&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;Saturday, Juin 25, 2011-&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;12 h 30 Ouverture de la salle Van Gogh (Hall 2) et déjeuner&lt;br /&gt;15 h 30 Ouverture de la salle Shaadi Iko (Hall 3)&lt;br /&gt;17 h 00 Atelier de jeunes artistes égyptiens dans la Galerie de la Maison des poètes sous la responsabilité de Monique Baroni, grand peintre français.&lt;br /&gt;20 h 00 Court-métrage documentaire sur la bande de Gaza, réalisateur franco égyptien, mondialement connu, Samir Abdallah&lt;br /&gt;21 h 00 1ère conférence internationale de la Biennale : Art visuel dans le cinéma présenté par le journaliste écrivain Amal Fouad&lt;br /&gt;avec les remerciements au grand réalisateur photographe du cinéma égyptien Saïd Shimi et le grand maître créatif Matkor Sabbet, ex-président de l’Académie de l’Art égyptien ( Matkor Sabbet est considéré comme le Godard du cinéma égyptien.)&lt;br /&gt;Sunday, 26 Juin, 2011&lt;br /&gt;11 h 30 Ouverture du site d’exposition au Centre de documentation du Patrimoine de la Civilisation égyptienne (Hall 4)&lt;br /&gt;12 h 30 Atelier avec l'artiste Omar Gedamsy sous la responsabilité de l’artiste égyptien Haïam Mahrous&lt;br /&gt;14 h 00 Déjeuner&lt;br /&gt;Pause l’après midi&lt;br /&gt;20 h 00 2ème conférence sur l’art visuel : l’art visuel inspiré par la littérature&lt;br /&gt;la conférence sera présentée par Talaat Abdelaziz, l’écrivan jordanien, professeur d’université, ex-rédacteur en chef du magazine des écrivains jordaniens et le journaliste et écrivain tunisien Rim Gomri.&lt;br /&gt;Hommage au grand Maître de l’art égyptien Ahmed Abdallah&lt;br /&gt;Il a construit la première école privée des Beaux Arts dans les années 40. Il est vénéré comme comme « Cézanne » sur le plan de l’avant garde et du respect Dans les années 50, le groupe « COBRA » a souhaité travailler avec lui mais celui-ci est resté indépendant pour rester proche de l’identé égyptienne.&lt;br /&gt;Ahmed Abdallah est le maître de beaucoup d’artistes égyptiens connus actuellement comme El Nagdi, Baghori, Tahïa Hallim. S nous regardons bien l’art égyptien jusqu’à aujourd’hui, nous trouvons toujours soit les lignes, soit les couleurs d’Ahmed Abdallah, nous sentons le parfum de son style dans le monde artistique d’aujourd’hui. Son art est comme la culture pharaonique qui vit toujours. Ahmed Abdallah est un artiste francophone qui a vécu en France dans les années 50 et qui est mort en 1985. Il était très proche de Lecorbusier et d’André Lhotte. Il est le leader des écrivains, des artistes de son époque.&lt;br /&gt;Remerciements&lt;br /&gt;à la grande artiste française Monique Baroni, présidente d’honneur du Salon d’Automne de Paris.&lt;br /&gt;à Mohamed Boukersh, le grand maître de l’art algérien, à l’artiste Rachid Diab, maître de l’art soudanais, à l’artiste irakien Yiad Celebi, à l’artiste d’Arabie Saoudite Oda El Omar pour son accueil du Salon d’Automne de Paris à Ryiad, l’artiste jordanien Ehlda Ayari.&lt;br /&gt;Monday, 27 Juin, 2011&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;Journée de la nature d’Egypte&lt;br /&gt;Visite du village typique avec 2 ateliers différents :&lt;br /&gt;Déjeuner dans la nature au village&lt;br /&gt;Tuesday, Juin 28, 2011&lt;br /&gt;11 h 00 Visite de la pyramide&lt;br /&gt;Déjeuner libre&lt;br /&gt;19 h 00&lt;br /&gt;Ouverture de l'exposition de l'artiste Abdel Razek Okasha à la Gallerie Picasso&lt;br /&gt;Monique Baroni, Noel Coret, Zahi Wahbi et Monsieur Gamal El Shaer.&lt;br /&gt;Soirée de poésie&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;Wednesday, 29 Juin&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;11 h 30 à 14 h 00 Atelier de peinture à la Gallerie Van Gogh&lt;br /&gt;Déjeuner&lt;br /&gt;Pause&lt;br /&gt;17 h 00 dernière conférence : Conférence de critiques d’art et artistes tunisiens.&lt;br /&gt;Projection du film de l’artiste et critique d’art tunisienne, Wafa Bourkhis intitulé : « Free Tunisia ».&lt;br /&gt;Suivi de l’intervention de l’artiste Adel Thabet.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;19 h 00 Remerciements, remise des prix et clôture.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;أشهد أن لا اله الا الله وأشهد أن محمد رسول الله والحمد لله رب العالمين&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2013629107839757927-4399883318129218701?l=founoun1954.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://founoun1954.blogspot.com/feeds/4399883318129218701/comments/default' title='Publier les commentaires'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2013629107839757927&amp;postID=4399883318129218701' title='0 commentaires'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2013629107839757927/posts/default/4399883318129218701'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2013629107839757927/posts/default/4399883318129218701'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://founoun1954.blogspot.com/2011/05/programme-de-la-biennale-de-la-culture.html' title='Programme de la Biennale de la Culture et des Arts (la révolution et de la cohésion) de le 24 Juin 2011 à Juin 30, 2011'/><author><name>بوكرش فنون تشكيلية BOUKERCH TASHKILART</name><uri>http://www.blogger.com/profile/17719561585841218962</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://2.bp.blogspot.com/_eV0wy1w3cNw/SpnBESfdUrI/AAAAAAAACEI/aLyTRY1oM3U/S220/8487.imgcache'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://1.bp.blogspot.com/-jHx5q2vePFg/TcerzE3TosI/AAAAAAAAFdI/8gV1XHliSNc/s72-c/154214_458207249999_547439999_5718159_338941_n.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2013629107839757927.post-5900733084106330857</id><published>2011-05-05T10:56:00.000-07:00</published><updated>2011-05-05T11:28:39.144-07:00</updated><title type='text'>إشكالية الجنس والدين في الفن التشكيلي الأوسطي المعاصر ـ 1 ـ</title><content type='html'>&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/-AI99YBYYWrw/TcLoQde2UBI/AAAAAAAAFdA/DQSLsqSRPrM/s1600/Miniator_hotel_shah_abbas_deevar.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5603296255891886098" style="FLOAT: right; MARGIN: 0px 0px 10px 10px; WIDTH: 400px; CURSOR: hand; HEIGHT: 278px" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/-AI99YBYYWrw/TcLoQde2UBI/AAAAAAAAFdA/DQSLsqSRPrM/s400/Miniator_hotel_shah_abbas_deevar.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/-5J4UTNw4dJI/TcLn35bhpII/AAAAAAAAFc4/UsEse2VQRC8/s1600/artwork_images_424303357_531181_ahmad-morshedloo.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5603295833897411714" style="FLOAT: right; MARGIN: 0px 0px 10px 10px; WIDTH: 400px; CURSOR: hand; HEIGHT: 202px" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/-5J4UTNw4dJI/TcLn35bhpII/AAAAAAAAFc4/UsEse2VQRC8/s400/artwork_images_424303357_531181_ahmad-morshedloo.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/-LOi-EnfRL2w/TcLnfLk_VlI/AAAAAAAAFcw/P7PFOfUBsqM/s1600/3+women_in_islam.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5603295409272215122" style="FLOAT: right; MARGIN: 0px 0px 10px 10px; WIDTH: 400px; CURSOR: hand; HEIGHT: 300px" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/-LOi-EnfRL2w/TcLnfLk_VlI/AAAAAAAAFcw/P7PFOfUBsqM/s400/3%2Bwomen_in_islam.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/-DfOsf-TDJQk/TcLnFH_2oXI/AAAAAAAAFco/pw_H3oNqqm0/s1600/1.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5603294961634550130" style="FLOAT: right; MARGIN: 0px 0px 10px 10px; WIDTH: 258px; CURSOR: hand; HEIGHT: 400px" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/-DfOsf-TDJQk/TcLnFH_2oXI/AAAAAAAAFco/pw_H3oNqqm0/s400/1.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ffff00;"&gt;&lt;strong&gt;إشكالية الجنس والدين في الفن التشكيلي الأوسطي المعاصر ـ 1 ـ&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إننا عبر صورة الجسد لا نملك سوى ضعفنا&lt;br /&gt;( رولان بارت)&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لم يعد الحظر على إنتاج ألأعمال التشكيلية التي تتناول تابو الجنس من قبل الفنانين التشكيليين المنتمين للعالم الثالث الإسلامي ينفع في زمننا هذا. وان كانت هناك شواهد كثيرة خلفها لنا الإرث الثقافي الإسلامي, تجاوزت هذا التابو. إلا أن هذه الشواهد بقيت مطمورة في الذاكرة التي أريد لها الضمور في العصور اللاحقة وحتى القريبة, عن جهل وتجهيل, وسوء نية الأزمنة المريضة. ومعلوم لدينا أن العديد من مجتهدي الدين الإسلامي في العصر الوسيط قد أرخوا للجنس بتفاصيل مسهبة, تناولت الناحية الفسيولوجية والوظيفية وما رافقها من حالات وجدانية تندرج ما بين الغرام والعشق والهيام والوجد, والفراق والهجر. ثقافة جنسية أقصت تابو الحياء المفتعل, تنويرا للذات عن بعض مفاعيل خبايا الجسد والوجدان المتأصلة في الذات البشرية. هذا إن لم نستشهد بالكثرة من النصوص الأدبية التي تناولت هذا الجانب الجسدي. بل حتى من سيرة الخلفاء أولياء الأمر في تلك الحقب الزمنية, وانفتاحهم على الثقافة المدينية بأوج أبهتها الدنيوية.&lt;br /&gt;اعتقد أن الأدب الجنسي للعصور الإسلامية بقي طي الإدراج لاحقا, وليتناول شفاها تبصرا, أو تندرا. لكن كتب أدبية مثل(ألف ليلة وليلة) كانت تبيحه في بعض من فصولها القصصية, ولتبقيه في المتناول. أما أن يتحول في زمننا الراهن إلى مواضيع شائكة تلاحقها ثقافات محلية متخلفة, أو سياسات ثقافية هامشية. فهذا أمر جديد, أبصرنا به واقع الانفتاح الثقافي العالمي في مجال الحريات الإنسانية. لقد انكشفت آفاق هذا الموضوع الغريزي وليتعدى كل حضر سواء من قبل بعض الفئات المجتمعية أو الدينية, او الدينية السياسية, الشرقية. ليس لمجرد التحدي. بل لكشف ممارسات مجتمعية ونخبوية غير سوية, توظف ارث المحظور بأبشع صوره لصالح منافعها الخاصة, منافع مبطنة بتبريرات تعداها الزمن.&lt;br /&gt;منذ رسوم الكهوف والجسد حاضر. لكنه في العصر الزراعي اللاحق حقق حضورا جنسيا أكثر وضوحا (تماثيل الآلهة الأم, آو الأم). وفي عصور الرخاء النسبي الأحدث(عصور الحضارات) اكتسب قداسته المعبدية. وكان في أعلى وضوح قسماته في الحضارتين الفرعونية واليونانية ولم يعد للحياء وهو جزء من طقوس متأخرة, أن يحد من طغيان صوره. ثم ورثت الثقافة المسيحية هذا الطقس الأنثوي, اعلاءا لشأن الجسد الذي خلقه الله في أحسن تقويم. واكتظت رسوم عصر النهضة بالأجساد النسوية الرائعة. ولم يعد عري الجسد خرقا للمحظور. كما لم تكن حضارات الأطراف الإسلامية ببعيدة كليا عن ذلك. إذ لم يكن مجتهدي الدين الإسلامي الوحيدين الذين خلفوا لنا بحوثا تناولت الجنس من جميع نواحيه. الشعراء تناولوه أيضا بقصائد لا تزال درر في نصوصها. وكانت بلاطات الخلفاء لا تخلوا مسامراتها من ملح بإيحاءات جنسية, مثلما لم تخلوا فضاءات قاعاتها من صدى أغاني الجواري والقيان الغزلية. ولم تكن أردية النساء كما هي بمواصفات الإسلام المتشدد الآن. هذا ما تخبرنا به رسوم تلك الحقب الإسلامية. من بغداد والشام حتى بلاد فارس والتتر والأناضول والهند والصين.&lt;br /&gt;التابو الجنسي ملغوم بشروطه الإجرائية التي تفكك أو تحجم منظومة التفكير والإيعاز. وله ضوابطه الإجرائية المتلبسة بإشكالية مظهرية الجسد. وما يهمنا, بالنسبة للأعمال الفنية التشكيلية, هو هذه المظهرية التي شغلت حيزا كبيرا في أعمال الفن التشكيلي قديمه وجديده حتى أيامنا هذه التي شهدت انفجارا في تأويل المفاهيم و لويها أو اشتقاقاتها لتناسب حراك العصر في توافقاته وتصادماته الفكرية والسلوكية. وما أجج من حدة هذه الصراعات التي كانت مسبباتها دفينة احياز ذهنيات مناطقية متباعدة. هو هذا الحراك العولمي ألمعلوماتي ألعنكبوتي الذي تسللت مجساته إلى كل الزوايا التي كانت مطمورة تحت ركام مخلفات عصور تجازوها الزمن.&lt;br /&gt;أكثر الأعمال إثارة والتي تناولت( الجنس) جسدا قابلا على الإفصاح عن متناقضات الحالة الذهنية والسياسية الدينية, أو الدين ألسياسيي. هي أعمال الفنانين التشكيلين الإيرانيين, القاطنين إيران آو الأكثرية المهاجرة منهم. واهم ما تطرقوا إليه هو: أولا الفصل الحاد ما بين الجنسين. هذا الفصل الغير مبرر إلا في عقول الملالي وتابعي تهويماتهم الفقهية التي يستمدوا سلطتهم الدنيوية منها. وثانيا ظاهرة البغاء المقنع والصريح في مجتمعهم المحلي(*) الحاضر. وان تناول بعض الفنانين هذه المواضيع بشفافية وحرفية فنية عالية. فان البعض الآخر لعب على الإثارة وكسب تعاطف الآخر بشكل يدعو إلى الرثاء أحيانا, أو لمجرد تحقيق مصالح شخصية. لكن كلا الفريقين أنتجا أعمالا غزيرة تثير الانتباه وتدعونا لملاحظة هذه الظاهرة الفنية ودراسة مسببات نشأتها بهذا الزخم.&lt;br /&gt;أشهر من اشتغل على تيمة(العزل الجنسي) هي الفنانة الإيرانية الأمريكية( شيرين نشأت) التي اشتغلت مجموعة صور فوتوغرافية وظفت فيها الجسد نصوصا متسربلة على القسمات والأكف والبدن, نصوص التابو الديني ونقيضه المدني. كما أخرجت مجموعة أفلام فيدويوية أظهرت فيها مجاميع عزل الجنسين ومجالاتها المدنية والدينية واحياز فواجعها المتستر عليها. لقد اشتغلت غالبية أعمالها بشفافية وشعرية عالية واستحقت عليها التقدير. الفنانة الثانية(شادرين) هي الأخرى تناولت هذا الموضوع, لكن من منطقة القهر المنزلي. فالأنثى عندها قطعة مستهلكة من أدوات المنزل محجوزة ضمن زواياه الخدمية وجاهزة لاستهلاك الرجل وتلبية رغباته. قطعة مكنية منزلية وأداة ترفيهية.&lt;br /&gt;من محاضرة للباحثة العراقية المغتربة(أمل بورتر) المعنونة(الواسطي والحرية في التعبير التشكيلي), نقتطف منها هذا المقطع:&lt;br /&gt;( لم تقف العوائق الدينية أمام الوسطي ورسم المرأة كما الرجل بكل وعي وحرية... وعن المرأة التي ترعى الجمال ـ في إشارة إلى إحدى رسوماته ـ حيث نجد تكورات جسمها تبدو واضحة ورك كبير وعجز كبيرة ويد رشيقة وخدود ملونة و زلف اسود يظهر بوضوح وعيون مكحلة كما وان الأكمام واسعة عريضة لا اعتقد بأنها تخفي الكثير).&lt;br /&gt;لو تصفحنا غالبية المخطوطات والمنمنمات الأدبية الإسلامية لاكتشفنا الكثير من العوالم الفردوسية من قصص وقصائد العشق والغرام. الكثير من الأجساد النسائية الممشوقة القد والضفائر المجدولة زهورا. والأزياء الموردة المبهجة للنفس, والنفائس من الملامح الصبوحة. ولم يكن ظهور المحبين والعاشقين ووضعيات الهيام محظورة بفرمان. فللجسد أيضا طقوسه الربيعية, وفرحة انعتاقه. ومن أفضل من الفن ليسجل آثاره العطرة. وان خلق جسد الأنثى كالزهرة العطرة. ألا يجدر بنا رعاية عطره, لا قتل يفاعته وطمر ملامحه. وان كنا أجساد نتبادل طقس الربيع, ألا يجدر بنا العناية بثناياه من اجل ديمومة بهجتنا, لا تكدير أنفسنا, وتقصير أعمارنا. ألا يمكن لنا احترام خلقتنا, لا طمرها وطمس ألوانها, كما هو حادث في عموم مناطقنا وفي الذروة من مكتسبات البشرية الحضارية ووضوح صورها وصورنا. ألا يجدر بنا مراجعة ولو حتى ارثنا الجمالي والذوقي ومعاينة شواهده المصورة والمدونة.&lt;br /&gt;الحجاب, و بضمنه الجلباب, باللغة السويدية, وحيث اقطن. يصطلح عليه شعبيا بالخيمة. ربما أطلقت عليه هذه التسمية لتشابه هيئة الحجاب وما يتبعه من الأردية الأخرى بمظهر الخيمة(1). والحجاب, هو الستار. ومنه(الستر) عرفيا, بالعامية العراقية. ولكون كل من الحجاب والخيمة يخفيان أكثر مما يظهران, رغم اختلاف وظيفتيهما الظاهرية. الفنان الإيراني(مكان عمادي) لعب على مفهوم ومظهر الحجاب اختراقا لمحظوراته وتدميرا لوظيفة الحجب التي اشتغلت عليها, أو الشعيرة الطقسية الجسدية الدينية.. أردية الحجاب في رسومه تنزاح وتنكشف عن أجزاء الجسد الأنثوي الحساسة والمحظورة. فما غرض الفنان من هذا اللعب المكشوف على طقس التحجب وتفكيكه لصالح إيحاءات جنسية فاضحة. وهل تندرج أعماله ضمن خط الإثارة الإعلامية, من خلال تعارضها الحاد والخطاب الديني المحلي(الإيراني) المتحفظ . هو يعلنه خطابا فنيا مناهضا للتشدد الديني, لكنه, وفي نفس الوقت خطاب يتمادى وأهداف المصالح السياسية للطرف الأخر. فدمج صورة الحجاب ورموز الإرهاب أو آلاته في بعض رسوماته, لم يعد في&lt;br /&gt;وقتنا الراهن خطاب مقنع لكل الأطراف إذا ما تم المبالغة في طرحه وبتكرار ممل كما يفعله عماد. إلا إذا أريد له أن يحقق شهرة إعلامية في الوسط الغربي. وهذه هي إحدى محاذير الخوض فنيا في هكذا مواضيع دون الفهم الكامل للدوافع الثقافية الإنسانية التي يسعى الفنان لإبرازها. لقد اكتشف هذا الفنان وصفة الجنس المحرم والإرهاب, وخلطهم في وصفة واحدة. وبات حريصا على نفسه من تداعيات وصفته هذه, بالتخفي آن والتنقل آنا آخر. وان وجدنا تفسير معقول لبعض اطروحاته. إلا أن تكرارها إلى ما لا نهاية يفقدها غرضها التحريضي, ويدعونا للتساؤل عن مغزى ذلك, وان لم يكن المغزى مخفيا(2).&lt;br /&gt;رسوم ألعمادي لا تملك مواصفات فنية مبهرة. ولا تكنيكا مميزا. ومعظمها لا تتجاوز في صيغتها سمات (الأفيش) الدعائي لأفلام الدرجة الثالثة السينمائية. لكن أعماله اكتسبت شهرتها في الوسط الذي يدعى(عالمي) من خلال اللعب على مفاهيم الموجة العالمية الجديدة لما يسمى بالإرهاب الإسلامي. هو يكشف عن بعض الخلل في البنية الاجتماعية المحلية الإيرانية. ويحاول الكشف عما آل إليه حال المرأة الإيرانية المبتلية بتجاوزات النظام واليات اجتهادات حجبه وأدواته القمعية الإجرائية . لكن وغير بعيد عن تفسير الفنان, فان ثمة حقائق لا يمكن إغفالها عن اتساع ظاهرة الدعارة في الوسط الاجتماعي(*), على الرغم من المظهر المتحفظ الظاهر للعيان. ظاهرة لم تصبح بهذا الاتساع لو توفر لإيران حداثة مجتمعية حقيقة لا زائفة. كذلك ما لدور التشدد الديني على الحريات المدنية, ومنها الحقوق المدنية النسائية, من اثر سلبي على واقع حالهن وللحد الذي يحيي بذرة التمرد والتحدي بالسلوك المضاد أو المراوغ لكل المحظورات(وكل ممنوع مرغوب). إذا تجاوزنا العمل الاقتصادي الضاغط. رسوم عمادي الجسدية من هذا المنظار, هي رسوم سياسية سخرت الجسد الأنثوي رسالة مشفرة ذات حدين. إذا ما عرفنا بان للجسد أيضا رغباته, قوانينه الوضعية, إن تعرضت للانتهاك, فسوف تناور على حافات هذه القوانين وبما يؤدي إلا اختراق مناطقها السلوكية الهشة.&lt;br /&gt;ليس عمادي هو الفنان الإيراني الوحيد الذي يناور الجنس في الجسد. بل هي ظاهرة عند العديد من مغتربيهم. واعتقد ان الأمر راجع لفسحة الحرية الواسعة التي وجدوا أنفسهم يتمتعون بها في بلدان اغترابهم. لكن الفن الفارسي وعبر عصوره المختلفة هو بالدرجة الأولى فن حسي, يمجد جمال الطبيعة والجسد. والشعب الفارسي ميال للأنس والطرب وتجويد خط الحروف والمنمنمات والأدب. وحتى لفظ مخارج حروف لغته تشي بذلك... وما حدث من مصادرة متأخرة لهذه الروح الشفافة. اعتقده احدث شرخا في هذه الروح. من هنا حاول العديد من الفنانين, وسط هذه المحنة الثقافية المضادة, البحث عن مصادر إلهامهم. وهذا ما يفسر نزعة التمرد المتوفرة في معظم نتاجهم. ومنه ما يتناول اضطهاد الجسد وتعتيم مناطقه المضيئة. وان كان التعبير عند البعض بحثا حفريا في علة الفصل ألقسري بين الجنسين, بوسائل إيحائية رمزية راقية. فإنها عند البعض لا تخلو من فجاجة, ربما هي مقصودة, وكما في أعمال الفنانة(شيرين فهيم )&lt;br /&gt;قريبا من عماد, وبعيدا عنه في نفس الوقت, نفذت فهيم أعمال بغاياها المجسمة بمخلفات البضاعة النسوية من الملابس الداخلية والحجاب وغير ذلك من قطع أجزائها, مثلما صنعت اكسسواراتها بغرائبية سقط موادها الأخرى . واستعارت لبعضها أعضاء جنسية ذكرية. في محاولة منها لجمع النقائض تحديا كاريكاتوريا لسلطة الحجب. أعمالها تبدو كأنها دمى العرائس في رحلة استجمام عبثية وسط زحمة الوسائل والوسائط الفنية لما بعد الحاثة التي أجازت التعبير حتى على أنقاض الإرث ومحظوراته. هي تلج منطقة عماد التعبيرية الهجائية, لكن ليس من المنظور ألذكوري, كما هي عنده. بل من داخل الفضاء ألحريمي العائم وسط مفاعيل الكبت و تابو المساس برموز الذكورة وسلطتها المطلقة. هي أيضا, ومن خلال أعمالها تسعى للكشف عن المستور من ممارسات القمع المنزلي والتهميش النسوي الاجتماعي المؤيد بسلطة الكهنوت المحلية. لذلك فهي تتحدى بنفس الأداة, أو الامتياز ألاختراقي ألذكوري, والذي يتم الإعلاء من شأنه دوما, وهي مثلما تجمع النقائض, فإنها أيضا تهدمها برثاثة مجسماتها في نزعة لتحدي رثاثة في ارث تعتقده لا يحتمل المساس بصيغ ثوابته التي هي في نظرها هشة لحد التمادي في كونها مزحة متعثرة بجلابيب هي دمى من مواد سقط المتاع.&lt;br /&gt;.............................................................................................................................&lt;br /&gt;*ـ عن حجة الإسلام محمد علي زام مدير المنظمة الثقافية والفنية في بلدية طهران:&lt;br /&gt;إن المخدرات منتشرة بين طلاب المدارس, وزادت نسبة البغاء بين التلميذات وتخطت نسبة العشرة في المائة, وبات معدل أعمار من يتعاطين البغاء عشرين عاما مقابل سبع وعشرون قبل سنوات عدة... ماذا أفادت الشريعة والتشدد والنار والرقابة والحجاب وعدم الاختلاط الذي يراقبه رجالات الباسيج..&lt;br /&gt;1ـ كما في مشروع (ولدمان) الإيقاعي, رقص المحجبات من داخل الخيمة ومعها.&lt;br /&gt;2 ـ عماد هاجر من إيران إلى الولايات المتحدة بعمر مبكر. لذلك فإننا نجد له تبريرا لمنطقة أداءه الفني التصادمية, كونه ودوما ما يرجع لخزين ذكرياته الإيرانية الماضية. فترة حكم الشاه, حيث الحرية النسبية للطبقة الوسطى المنفتحة على الفن والثقافة والسلوك الفردي الأوربي, مقارنا بحاضر المرأة الإيرانية التي ترزح تحت سلطة القمع الديني ورقابة بوليسه الأخلاقي.&lt;br /&gt;...............................................................................................................&lt;br /&gt;علي النجار 2011ـ03ـ28&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;أشهد أن لا اله الا الله وأشهد أن محمد رسول الله والحمد لله رب العالمين&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2013629107839757927-5900733084106330857?l=founoun1954.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://founoun1954.blogspot.com/feeds/5900733084106330857/comments/default' title='Publier les commentaires'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2013629107839757927&amp;postID=5900733084106330857' title='0 commentaires'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2013629107839757927/posts/default/5900733084106330857'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2013629107839757927/posts/default/5900733084106330857'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://founoun1954.blogspot.com/2011/05/1.html' title='إشكالية الجنس والدين في الفن التشكيلي الأوسطي المعاصر ـ 1 ـ'/><author><name>بوكرش فنون تشكيلية BOUKERCH TASHKILART</name><uri>http://www.blogger.com/profile/17719561585841218962</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://2.bp.blogspot.com/_eV0wy1w3cNw/SpnBESfdUrI/AAAAAAAACEI/aLyTRY1oM3U/S220/8487.imgcache'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://4.bp.blogspot.com/-AI99YBYYWrw/TcLoQde2UBI/AAAAAAAAFdA/DQSLsqSRPrM/s72-c/Miniator_hotel_shah_abbas_deevar.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2013629107839757927.post-3610655364783298580</id><published>2011-04-17T02:31:00.000-07:00</published><updated>2011-04-17T02:42:28.371-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='ليس فى الجزائر فحسب انما فى الوطن العربى / الفنان وحيد البلقاسى'/><title type='text'>ليس فى الجزائر فحسب انما فى الوطن العربى / الفنان وحيد البلقاسى</title><content type='html'>&lt;p align="center"&gt;&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/-riKm1MvSON0/Taq1mBovSqI/AAAAAAAAFcg/gxLjcOhg8hU/s1600/186185_100001143716617_7479466_n.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5596485151840225954" style="FLOAT: right; MARGIN: 0px 0px 10px 10px; WIDTH: 180px; CURSOR: hand; HEIGHT: 252px" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/-riKm1MvSON0/Taq1mBovSqI/AAAAAAAAFcg/gxLjcOhg8hU/s400/186185_100001143716617_7479466_n.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/p&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ffffff;"&gt;&lt;strong&gt;الفنان الجميل المبدع وحيد البلقاسي&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt; &lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/-ZY1uyGlYg94/Taq1gzctCAI/AAAAAAAAFcY/VcpL5JSHiQw/s1600/189712_177958365585619_100001143716617_415742_132596_n.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5596485062132303874" style="FLOAT: right; MARGIN: 0px 0px 10px 10px; WIDTH: 286px; CURSOR: hand; HEIGHT: 400px" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/-ZY1uyGlYg94/Taq1gzctCAI/AAAAAAAAFcY/VcpL5JSHiQw/s400/189712_177958365585619_100001143716617_415742_132596_n.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt; &lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/-TU_yK1_envo/Taq1WAACHvI/AAAAAAAAFcQ/xBae-9Wuf3E/s1600/196415_177961972251925_100001143716617_415782_1786355_n.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5596484876523151090" style="FLOAT: right; MARGIN: 0px 0px 10px 10px; WIDTH: 286px; CURSOR: hand; HEIGHT: 400px" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/-TU_yK1_envo/Taq1WAACHvI/AAAAAAAAFcQ/xBae-9Wuf3E/s400/196415_177961972251925_100001143716617_415782_1786355_n.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt; &lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ffff00;"&gt;&lt;strong&gt;ليس فى الجزائر فحسب انما فى الوطن العربى &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ffffff;"&gt;&lt;strong&gt;الفنان وحيد البلقاسى Apr 16th, 2011 &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ffff00;"&gt;الفنان الرائع محمد بوكرش قراءتك لاعمال الفنان ابوطوق قراءة لحال الواقع الفنى التشكيلى ليس فى الجزائر فحسب انما فى الوطن العربى اشبه بحبات مطر الغيث يستنفر الهمم والفنانيين للنهوض من كسل فرض عليهم سياسيا وعشوائيه تمرغت وتمددت فى النفوس احسك فناننا الكبير تكسر اسوار الصمت واغلال كبلتنا دهر طويل من الغوغائيه وانصاف مثقفين لصقت مؤخرتهم فى كراسى السلطه ولانهم مدعى فن وثقافه فأفقدوا الفن والثقافه من مضمونهم الراق للنهوض بالشعوب ولان الشعوب فى حالة فوران وانتفاضه ضد القهر والفساد والمحسوبيه والعشوائيات والفقر والمرض احسك تدعونا بحميمه للتواصل الحميمى مع اخلاقيتنا ومعتقداتنا وموروثنا الشرقى الزخم وانثر معك حبات البخور والجاوى والمستكه لطرد هذا العفريت الذي سكننا مقهورين لسنوات جاء الغيث لتحبل الارض العربيه قمحا دهبيا ومبدعين كثر فى شتى المجالات من المحيط للخليج ولتفخر لغه الضاد بأبنائها شرقا وغربا شمالا وجنوبا واعمال الفنان ابو طوق تتزاوج وتتألف فوق حميميه وانسجام موسيقى وخطى وزخم لونى مع الخط العربى واللوحه التشكيليه التى اوقف معمارها الفنى وأرسى قواعده الرائع نجا المهداوى تعانقت الحروف وتقابلت وتضادت الا عن مزاوجه فنيه غير مألوفه توسطت المشهد وسيطرت على مقومات اللوحه لاننا فى حاجه ماسه للخروج والنهوض بالخط العربى بعيدا عنه كلغه تواصل مقروءة انما عمل فنى تشكيلى يتعانق مع سيكولوجيه الخطوط وتفاعلها وعلاقاتها وانسجامها وتألفها وتنافرها وتتضادها وتكاملها وهذا ما حققه الرائع نجا والرائع ابو طوق الخروج من قاعديه الخط العربى الى براح الفن التشكيلى واللوحه الفنيه وفى هذا دليل قاطع وجازم على تسيد العرب المشهد الفنى خاصه ومفرداته من الخط العربى ولغه الضاد وابجديتها ولنحاول معا ان نتكاتف نحو فنون تشكيليه بعيدة عن مؤسسه السلطه وفنانى السلطه وبكم ومعكم يتأكد اهميه دور الفنان الحقيقى الصادق فى صياغه التاريخ واعادة كتابه سطورة نحو الافضل وفى طريق الكمال مباهيا بعروبتنا عبر هويتها وحسنهاا الشرقى الاصيل المتدفق من المورووث والمعتقد والشعبى والبيئى والمكانى والزمانى. سر سيدى فى طلريقك ونحن ورائك وعن يمينك وشمالك وخلفك وامامك تحياتى واشكرك بلا حزلقه وادعاء ومجامله ما تقدمه ولا اروع ولا ابدع وفقكم الله لخدمه الفن والفنانيين فى كل الوطن العربى دمت مبدعا رائعا وانسانا راق نبيلا. &lt;/span&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ffffff;"&gt;الفنان وحيد البلقاسى 16/4/2011&lt;/span&gt;&lt;span style="color:#ffffff;"&gt; &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;أشهد أن لا اله الا الله وأشهد أن محمد رسول الله والحمد لله رب العالمين&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2013629107839757927-3610655364783298580?l=founoun1954.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://founoun1954.blogspot.com/feeds/3610655364783298580/comments/default' title='Publier les commentaires'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2013629107839757927&amp;postID=3610655364783298580' title='0 commentaires'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2013629107839757927/posts/default/3610655364783298580'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2013629107839757927/posts/default/3610655364783298580'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://founoun1954.blogspot.com/2011/04/blog-post_17.html' title='ليس فى الجزائر فحسب انما فى الوطن العربى / الفنان وحيد البلقاسى'/><author><name>بوكرش فنون تشكيلية BOUKERCH TASHKILART</name><uri>http://www.blogger.com/profile/17719561585841218962</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://2.bp.blogspot.com/_eV0wy1w3cNw/SpnBESfdUrI/AAAAAAAACEI/aLyTRY1oM3U/S220/8487.imgcache'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://4.bp.blogspot.com/-riKm1MvSON0/Taq1mBovSqI/AAAAAAAAFcg/gxLjcOhg8hU/s72-c/186185_100001143716617_7479466_n.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2013629107839757927.post-1107531607838525342</id><published>2011-04-16T07:54:00.000-07:00</published><updated>2011-04-16T07:59:38.288-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='تلمسانية* الفنان إبراهيم أبو طوق ؟ / تكعيبية يكتبها بوكرش محمد'/><title type='text'>تلمسانية* الفنان إبراهيم أبو طوق ؟ / تكعيبية يكتبها بوكرش محمد</title><content type='html'>&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/-Stbh1QOkvsU/TamuJgdp5-I/AAAAAAAAFcI/h3GYkCzKFuA/s1600/199706_10150131704003397_565688396_6373152_3921415_n.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5596195490340923362" style="FLOAT: right; MARGIN: 0px 0px 10px 10px; WIDTH: 400px; CURSOR: hand; HEIGHT: 319px" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/-Stbh1QOkvsU/TamuJgdp5-I/AAAAAAAAFcI/h3GYkCzKFuA/s400/199706_10150131704003397_565688396_6373152_3921415_n.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt; &lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/-XCZ6BAN0GjM/TamuCFp87sI/AAAAAAAAFcA/t9ghfABxqQg/s1600/217121_214892198537307_100000495861300_861581_5168063_n.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5596195362885660354" style="FLOAT: right; MARGIN: 0px 0px 10px 10px; WIDTH: 400px; CURSOR: hand; HEIGHT: 225px" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/-XCZ6BAN0GjM/TamuCFp87sI/AAAAAAAAFcA/t9ghfABxqQg/s400/217121_214892198537307_100000495861300_861581_5168063_n.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt; &lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ffffff;"&gt;تلمسانية* الفنان إبراهيم أبو طوق ؟ / تكعيبية يكتبها بوكرش محمد&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt; &lt;span style="font-size:130%;color:#ffff00;"&gt;&lt;strong&gt;بدأت تلمسانية* الفنان المعماري أبوطوق مبكرا ...مثل ما بدأت طوقيته الخطية ونعومة الأظافر، بدأت والاتصالات الحديثة الرقمية بفضل انتشار الشبكة العنكبوتية بالعالم الإسلامي والعربي.. وسائل اتصال بصري صوتي وكتابي ذللت ما عجز على تذليله الجسر المسدود ..بين الأنظمة العربية وبالتالي بين الشعوب، من خلاله زاد اتساع الهوة بين الضفاف بالتعنت والقطيعة، بالحكم الفاسد الاستبدادي الطاغي على كل الايجابيات الإنسانية... وسائل اتصال (باتت وأمست جامعة الثورات بجميع أنواعها) والشعوب العربية التي كشفت عورة الجامعة العربية وما جمعت من رؤوس أنظمة الذل والتنازلات..، جمعت فنانين حبك المؤامرات ،الدسائس والتفرقة. الحمد لله الذي يمهل ولا يهمل..الحمد لله الذي قدر وفعل وسخر منا ما يسهر على التواصل الجميل..رغم الحواجز السياسية السياسوية والرؤى الضيقة التي لا تتجاوز في أغلبها المصالح الضيقة...بين هذا والتضليل، بين هذا ومساحيق التمويه والديماغوجية والتظاهر بالإصلاح والتسيير الحسن نستفيد بمقدار.. بأضعف إمكانيات محتشمة نتواجد.. بمهرجانات غالبها كرنفالي لتبرير فواتير صرف أغلفة مالية لا يستفيد منها الفنان إلا باللاطعام والاقامة ولقائه بالآخر... وهو الشق الايجابي المحسوب لهم ..هذا الذي لا يكاد أن يكون العشر أمام السلبيات والتحايل على الميزانيات وهدرها دون الاستفادة المرجوة التي يطمح لها الفنان.. وذاكرة الشعوب بالبلدان وبالأحرى الذاكرة الشعبية الفنية من المحيط إلى الخليج إن لم تكن الذاكرة الشعبية الإنسانية العالمية. مرور الصديق المعماري والخطاط أبو طوق ولقاءه بأمثاله من الجزائريين وضيوف من البلدان المشاركة...هل يكون له من التوثيق ما ينشر في كتب بالنوعية المطلوبة التي ينتظرها الخاص قبل العام؟، هل تسجل في أشرطة سمعية بصرية وثائقية...؟ توزع في عالمنا... كنت أتمنى أن يتم مثل هذا من بداياتي الأولى المبكرة ومعرفتي بالميدان الفني التشكيلي، لكن مع الأسف الشديد..ذاكرة محتشمة لا تكاد تذكر أمام الغنى والإنتاج الفني الذي عرفته الحركة التشكيلية الجزائرية على الأقل.. مستاء بمثل هذا السلوك والتنظيم، تضخيم الأشياء زيادة عن حدها المعقول المجسد بالملموس ميدانيا.. عرفت الفنان إبراهيم أبو طوق ، عرفت الكثير من الطاقات الفنية العربية والجزائرية، فيهم من زار الجزائر وذهب راجعا لبيته بخفي حنين..بشهادة مشاركة...وصورا تذكارية شخصية تسجل لحظات لقاء تنطفئ بمجرد انتهاء التظاهرة أو بعد نشر البعض منها على الفايسبوك... ماذا عن الاعلام وحجم مستوى الحضور؟ ماذا عن المتاحف وتخليد المرور..؟ ماذا عن الأعمال التي تنجز في عين المكان ومكانتها من الذاكرة والتوثيق العالمي؟ ماذا عن المحاضرات وتصويرها في أشرطة وثائقية؟ ماذا عن التصفيات والأعمال المميزة بإضافة احتياجات العصر الفنية والتكنولوجية؟. ماذا عن الجامعات وعلاقاتها بمثل هذه الأحداث بالبحث والتنقيب والتسجيل؟. ماذا عن الجمعيات المدعمة وتنظيم رحلات استكشاف لمثل هذه التظاهرات؟. ماذا عن علاقة المبدعين ببعضهم البعض في كل الاختصاصات الفنية وهذه التظاهرات..ماذا عن الفضائيات ودورها في مثل هذا؟. هل بالفعل الفنان الجزائري أو العربي بإمكانياته الأقل من بسيطة أن يسافر للقاء فنان صديق ضيف في هذه التظاهرة..؟ هل الفنان من احتياجات أنظمتنا العربية لئلا أقول من احتياجت أمة؟. لماذا الضحك على الذقون بكيان وزاري ثقافي بدون تخطيط وأهداف ولا حقيبة ثقافية يرقى غلافها المالي الى البناء،إلى غلاف مال وزارات الدفاع (دفاع عن ..) والأجهزة العقيمة القمعية التي يقال أنها أجهزة أمنية وما هي بذلك. هل هناك دفاع.. وأمن..بلا ذاكرة ثقافية وتكوين فني علمي فكري؟. نعم..فقط بالبلدان العربية وخاصة التي تسمي نفسها إسلامية أو دينها الإسلام وبعض الديانات الأخرى. ألتمس لي عذرا ولكل ضيوف الجزائر من الفنانين العرب، المسلمين وغير المسلمين..إن لم نوفق فيما نريد وما كنا ننتظر ونتمنى.. لقاء أقل ما يقال عليه ضربة مساحيق آجال صلاحيتها منتهية من اليوم الأول، سرعان ما تزول مثل ما زال سابقها..ويبقى الوجه الحقيقي الذي سئمناه وتعود عليه ساسة جميع العرب دون استثناء. &lt;span style="color:#ffffff;"&gt;تكعيبية يكتبها بوكرش محمد 16/4/2011&lt;/span&gt; &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/-iyDUz4WkJK8/Tamt8RuuTSI/AAAAAAAAFb4/NIMxXs0Z_As/s1600/205435_10150154801928397_565688396_6451094_4836942_n.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5596195263047683362" style="FLOAT: right; MARGIN: 0px 0px 10px 10px; WIDTH: 386px; CURSOR: hand; HEIGHT: 400px" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/-iyDUz4WkJK8/Tamt8RuuTSI/AAAAAAAAFb4/NIMxXs0Z_As/s400/205435_10150154801928397_565688396_6451094_4836942_n.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt; &lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/-314tjHhw-qo/Tamt166hwwI/AAAAAAAAFbw/jTzuxNTHagU/s1600/38096_419790793396_565688396_4466499_2239173_n.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5596195153843962626" style="FLOAT: right; MARGIN: 0px 0px 10px 10px; WIDTH: 308px; CURSOR: hand; HEIGHT: 400px" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/-314tjHhw-qo/Tamt166hwwI/AAAAAAAAFbw/jTzuxNTHagU/s400/38096_419790793396_565688396_4466499_2239173_n.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt; &lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/-ehabol7GFck/TamtxJVGwEI/AAAAAAAAFbo/IC-0J3bcxwk/s1600/n565688396_1635365_6185525.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5596195071814189122" style="FLOAT: right; MARGIN: 0px 0px 10px 10px; WIDTH: 341px; CURSOR: hand; HEIGHT: 400px" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/-ehabol7GFck/TamtxJVGwEI/AAAAAAAAFbo/IC-0J3bcxwk/s400/n565688396_1635365_6185525.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt; &lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;أشهد أن لا اله الا الله وأشهد أن محمد رسول الله والحمد لله رب العالمين&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2013629107839757927-1107531607838525342?l=founoun1954.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://founoun1954.blogspot.com/feeds/1107531607838525342/comments/default' title='Publier les commentaires'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2013629107839757927&amp;postID=1107531607838525342' title='0 commentaires'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2013629107839757927/posts/default/1107531607838525342'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2013629107839757927/posts/default/1107531607838525342'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://founoun1954.blogspot.com/2011/04/blog-post_16.html' title='تلمسانية* الفنان إبراهيم أبو طوق ؟ / تكعيبية يكتبها بوكرش محمد'/><author><name>بوكرش فنون تشكيلية BOUKERCH TASHKILART</name><uri>http://www.blogger.com/profile/17719561585841218962</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://2.bp.blogspot.com/_eV0wy1w3cNw/SpnBESfdUrI/AAAAAAAACEI/aLyTRY1oM3U/S220/8487.imgcache'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://3.bp.blogspot.com/-Stbh1QOkvsU/TamuJgdp5-I/AAAAAAAAFcI/h3GYkCzKFuA/s72-c/199706_10150131704003397_565688396_6373152_3921415_n.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2013629107839757927.post-65063955587856653</id><published>2011-04-15T02:21:00.000-07:00</published><updated>2011-04-15T09:55:03.694-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='إبراهيم أبو طوق والطيب العيدي يلتقيان بتلمسان* / بوكرش محمد'/><title type='text'>إبراهيم أبو طوق والطيب العيدي يلتقيان بتلمسان* / بوكرش محمد</title><content type='html'>&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/-NVYEEuZK_IU/TahzebS0tvI/AAAAAAAAFbg/MMKq5zES_0k/s1600/205530_214760031883857_100000495861300_860242_2141868_n.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5595849503567820530" style="FLOAT: right; MARGIN: 0px 0px 10px 10px; WIDTH: 400px; CURSOR: hand; HEIGHT: 225px" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/-NVYEEuZK_IU/TahzebS0tvI/AAAAAAAAFbg/MMKq5zES_0k/s400/205530_214760031883857_100000495861300_860242_2141868_n.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt; &lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ffffff;"&gt;&lt;strong&gt;من اليمين الأستاذ المبدع ابراهيم أبو طوق والفنان الطيب العيدي بتلمسان الجزائر&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/-D5X08EHV9xE/TagU7fGMjGI/AAAAAAAAFbY/re08fA4rck0/s1600/hgÃ¹df.bmp"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ffffff;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5595745549200165986" style="FLOAT: right; MARGIN: 0px 0px 10px 10px; WIDTH: 400px; CURSOR: hand; HEIGHT: 384px" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/-D5X08EHV9xE/TagU7fGMjGI/AAAAAAAAFbY/re08fA4rck0/s400/hg%25C3%25B9df.bmp" border="0" /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ffffff;"&gt;&lt;strong&gt; &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ffff00;"&gt;&lt;strong&gt;إبراهيم أبو طوق والطيب العيدي يلتقيان بتلمسان&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt; &lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ffffff;"&gt;&lt;strong&gt;الكاتب: بوكرش محمد&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="color:#663366;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ccffff;"&gt;&lt;strong&gt;تلمسان عاصمة الثقافة الإسلامية هذه السنة 2011 بالغرب الجزائري&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#ffff00;"&gt;جمعت المضيافة الإسلامية تلمسان الفنانين من كل حدب وصوب من البلدان الإسلامية تحديدا والبلدان التي عشقت الفنون الإسلامية..واتخذت منها مرجعا تشكيليا وروحيا. المدرسة التي كان لها الفضل في بعث الجانب الروحي والصوفي بطرق الاختزال والتفاضل، بطرق الرمزية والإشارة، بالإيحاءات بأرجحة النفوس ودغدغة الأحاسيس، بمخاطبة العقل والأفئدة...لكن لكل واحد من الوافدين طرقا وأساليب تختلف عن الآخر في الطرح التشكيلي وتوزيع الألوان..طرق اختيار المواد والوسائل من بسيطة مألوفة إلى المعقدة الرقمية.. يلتقي بهذه المناسبة من 16 إلى 21 أفريل بمعرض الخطاطين والخطوط بمدينة تلمسان بالمركز الثقافي جملة منهم ومن تجاربهم...يلتقي على سبيل المثال الفنان الكبير المعماري والخطاط إبراهيم أبو طوق الأردني والفنان الجزائري الجميل الطيب العيدي الجزائري بتجربتين مختلفتين من حيث المواد والمستعملة والتقنية.. تلتقي تجربة الخط الطوقي النحتي بأبعاده الثلاث للباحث الأردني الفنان إبراهيم أبو طوق هذه التي يرى ونرى معه أنها إضافة طوقية تخصه وتميز أعماله الهندية لتأسيس جملة من الخطوط الكتابية ذات الأحجام والخصوصية النحتية مستقبلا...تلتقي وتجربة تقنية الرمل للباحث الفنان الطيب العيدي التي وظفها في خدمة أبعاده وبناء لوحاته بخطوط عربية باتت عنده اليوم في بعض الأعمال تأخذ ميزة يريد بها الفنان بعض الشيء من مغاربية الأسلوب ويطمع أن تكون جزائرية... يقول الأستاذ إبراهيم أبو طوق: أنه جد مسرور باكتشاف الجزائر بعد أن اكتشف الفنان الجزائري قبل ذلك عن طري التواصل العنكبوتي بالنات.. وتحققت أمنيته بحضوره ومشاركته بمعرض الخطاطين المبرمجين بتظاهرة تلمسان الجزائر وهي عاصمة الفنون الإسلامية.. مشاركة بالمعرض والورشات التي تقام بالمناسبة أين يبدي كل خطاط وباحث مهاراته التشكيلية أمام الملأ وكل زوار التظاهرة..ورشات تجمع كل الفنانين المشاركين للاطلاع على أساليب بعضهم البعض وتبادل الخبرات بمنجزات حية تنجز بعين المكان ويكون للزوار الحظ الأوفر لاكتشاف الفنانين عن قرب على ظهر العمل. محظوظة الجزائر بهذه التظاهرة وبحضور أمثال الفنان الكبير المبدع إبراهيم أبو طوق..نتمنى للكل ضيوفا وجزائريين إقامة طيبة ورجوع لبلدانهم كاسبين مكرمين.. &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#ffffff;"&gt;بو&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#ffffff;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#ffffff;"&gt;كرش محمد الجزائر&lt;/span&gt; &lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;15/4/2011&lt;/strong&gt; &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ffff00;"&gt;&lt;strong&gt;ـــــــــــــــــــــــــ &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#330000;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#ffffff;"&gt;تلمسان مدينة عريقة إسلامية تقع بالغرب الجزائري قريبة من الحدود الجزائرية المغربية* متميزة بآثارها الإسلامية وتاريخها الإسلامي&lt;/span&gt; &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;أشهد أن لا اله الا الله وأشهد أن محمد رسول الله والحمد لله رب العالمين&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2013629107839757927-65063955587856653?l=founoun1954.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://founoun1954.blogspot.com/feeds/65063955587856653/comments/default' title='Publier les commentaires'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2013629107839757927&amp;postID=65063955587856653' title='0 commentaires'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2013629107839757927/posts/default/65063955587856653'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2013629107839757927/posts/default/65063955587856653'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://founoun1954.blogspot.com/2011/04/blog-post_15.html' title='إبراهيم أبو طوق والطيب العيدي يلتقيان بتلمسان* / بوكرش محمد'/><author><name>بوكرش فنون تشكيلية BOUKERCH TASHKILART</name><uri>http://www.blogger.com/profile/17719561585841218962</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://2.bp.blogspot.com/_eV0wy1w3cNw/SpnBESfdUrI/AAAAAAAACEI/aLyTRY1oM3U/S220/8487.imgcache'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://4.bp.blogspot.com/-NVYEEuZK_IU/TahzebS0tvI/AAAAAAAAFbg/MMKq5zES_0k/s72-c/205530_214760031883857_100000495861300_860242_2141868_n.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2013629107839757927.post-3408445216221931513</id><published>2011-04-10T10:14:00.000-07:00</published><updated>2011-04-10T10:27:05.710-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='فنون المرايا واقتصاديات السوق / الفنان علي النجار'/><title type='text'>فنون المرايا واقتصاديات السوق / الفنان علي النجار</title><content type='html'>&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/-YYm0H-92n68/TaHoG2BnMhI/AAAAAAAAFag/0eXUz0CkOtk/s1600/ali_jpg_464750576.jpg"&gt;&lt;img style="MARGIN: 0px 0px 10px 10px; WIDTH: 266px; FLOAT: right; HEIGHT: 236px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5594007416450003474" border="0" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/-YYm0H-92n68/TaHoG2BnMhI/AAAAAAAAFag/0eXUz0CkOtk/s400/ali_jpg_464750576.jpg" /&gt;&lt;/a&gt; &lt;span style="font-size:180%;color:#ffffff;"&gt;&lt;strong&gt;الفنان علي النجار &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/-ClZPCeU1Jhg/TaHnlm4ddzI/AAAAAAAAFaY/xm_GCwdD2Ng/s1600/1260511770.jpg"&gt;&lt;img style="MARGIN: 0px 0px 10px 10px; WIDTH: 400px; FLOAT: right; HEIGHT: 301px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5594006845449402162" border="0" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/-ClZPCeU1Jhg/TaHnlm4ddzI/AAAAAAAAFaY/xm_GCwdD2Ng/s400/1260511770.jpg" /&gt;&lt;/a&gt; &lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/-CTZe221KRMQ/TaHnbngX0QI/AAAAAAAAFaQ/pAvzKZgqnrg/s1600/andy-warhol-cows.jpg"&gt;&lt;img style="MARGIN: 0px 0px 10px 10px; WIDTH: 400px; FLOAT: right; HEIGHT: 300px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5594006673818112258" border="0" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/-CTZe221KRMQ/TaHnbngX0QI/AAAAAAAAFaQ/pAvzKZgqnrg/s400/andy-warhol-cows.jpg" /&gt;&lt;/a&gt; &lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/-s4xCnWpiC-8/TaHnPdTBeJI/AAAAAAAAFaI/dMqVcMpOoxE/s1600/large_1238006743.jpg"&gt;&lt;img style="MARGIN: 0px 0px 10px 10px; WIDTH: 261px; FLOAT: right; HEIGHT: 400px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5594006464919337106" border="0" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/-s4xCnWpiC-8/TaHnPdTBeJI/AAAAAAAAFaI/dMqVcMpOoxE/s400/large_1238006743.jpg" /&gt;&lt;/a&gt; &lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ffff00;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#ffcc00;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ffff00;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#ffcc00;"&gt;فنون المرايا واقتصاديات السوق &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ffff00;"&gt;&lt;strong&gt;...................................... &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ffff00;"&gt;&lt;strong&gt;تحول العدد الكبير من منتجي الفن(الفنانين) إلى عمال ثقافيين في السوق التجاري العولمي الهائل. ذلك راجع لما لحق بالصفة أو الصيغ الفنية التقليدية من تحولات وتغيرات جوهرية في العديد من مفاصلها الرئيسة المهمة. فالعمل الفني بشكل عام يخضع لآليات تنفيذه بمحركاتها الذاتية. لكن ما حدث من تغيرات جوهرية في العديد من طرق ووسائل التنفيذ العمومية(الآلية) التي وفرتها الثورة التكنولوجية بأدواتها الاتصالاتية السائلة وآلاتها الدقيقة والخفية وإعجازها التنفيذي المتقارب والمتداخل حتى بمظهرية الوسائل التنفيذية التقليدية الموروثة من أزمنة الحداثة وما قبلها أدى إلى تمدد هذه الذات الفنية العمومية الجديدة الساحرة عبر مساحات افتراضية مسامية, ليس لحد فناء ما قبلها تماما, لكن بما يزاحمها ويعطل الكثير من السحر الذي أسبغه العرف الثقافي الذوقي النخبوي عليها ومنذ العصور الأثرية الماضية. وبتنا ننتظر ان تصبح نتاجاتنا الفنية الفردية إرثا منقرضا, لولا الحنين الدفين للأصالة(أو النسخة الفريدة) الذي لا يزال فاعلا, و لولا مضاربات السوق التجاري, رغم كل ما يعتري هذه الفعالية من أغراض أخرى لا تمت لها بشكل من الأشكال. نشأ الفن الشعبي الحديث(البوب ارت) في انكلترا بداية عام(1950), ولم يتجاوز العام نهايته, حتى انتقل الاهتمام به وبشكل فائق إلى الولايات المتحدة. لم يكن الأمر خاضع للمزاج ألشعبي للحاضن الجديد لوحده, بل الأمر تعداه إلى سلوكيات السوق التجاري الأمريكي الشمالي, من إمكانيات تسويقية تتنافذ ومتطلبات الشارع المهووس بماركات سلعه. ففي الولايات المتحدة اكتسب الاعتراف به كفن مهد للمساهمة في نتاج ما بعد الحداثة, وساهم أيضا في تأسيس اعراف تسويقية لا تزال فاعلة بما حوي نتاجه من ماركات هي جزء من اختراعات السوق. فنتاجه معظمه ماركات أو بصمات شعبية مفردة أو على شكل مسلسلات لا تزال مشهديتها تطل علينا أعمالا فنية تسويقية(المسلسل الكارتوني سمبسون مثلا) كذلك تقنيات(وارهول) الصورية الطباعية, والتي اشتقت مصادرها الصورية بشكل عام من الوسائل الإعلامية الشعبية, وتحولت كما تقنيات رواد هذا الفن الآخرين إلى مجال خصب لتطبيقات إعلامية صورية تعدت سطح العمل الى الصورة الفوتوغرافية والفيلمية ولتتبعها تقنيات تنفيذ الأفكار الفنية الافتراضية التي تلت زمنيا ممهدة الطريق لاستغلال كل سبل تغيير الذائقة الفنية و لدخول في مجال السوق الاقتصادي قوة دفع متواصلة. لقد تحول بوستر الفيلم السينمائي القديم( لما قبل السبعينات) إلى اثر فني وخضع للمضاربة الفنية التجارية بأسعار خيالية, حاله حال أي تحفة فنية(أصلية). ليس الأمر بطرا بل لما له من قيمة فنية تتمتع بخصوصية بصمة الفنان وجهده الفردي المتميز, هذا الإنتاج اليدوي الفريد هو ما تفتقده صناعة كل البوسترات الفيلمية الجديدة بتقنيات أنظمتها الرقمية الجمعية( الفوتوشوب, أودوبي شوب, الكرافيك) التي تظهرها شاشة الكومبيوتر, والخاضعة للتغيير المستمر وحسب طلب الذائقة الاجتماعية العابرة للقارات وباختلافات انفتاحها أو محظوراتها الثقافية و الاثنية. لكن, وبكل ما خضع له البوستر من اختلافات في أزمنته التواصلية من الأثرية الثقافية الى الاجتماعية العامة الملامح. فان العديد من المفاصل التنفيذية الفنية(الارت) وكوسائط أو وسائل أشارية, هي الأخرى جرى إزاحتها إلى خدمة المجال الاقتصادي, باستحداث البوستر الفني المختلط الوسائل(الفوتو والرسم والتصميم والنص الشعري أو الفنتازي وما يلحق ذلك من تغريب فني), ومثلما الإجراءات المفاهيمية للفيلم الدعائي التلفزيوني المعاصر ومدى تداخلها والفكرة المفاهيمية الفنية. لقد تخلخلت المناطق التعبيرية الفنية التقليدية السابقة لتنبثق من فوضى هذا التخلخل ابتكارات الوسائل الدعائية التجارية المعاصرة وبالتزامن مع مبتكرات معاصرتنا الفنية وانزياحاتها التعبيرية الشاملة. وتداخلت مصادر رعاية الفنون ومصالح مموليها بالتوافق وتبادل المصالح المشتركة, المعنوية منها والمادية. فعاليات واليات اشتغال ما اصطلح عليه بـ( الاقتصاد الجديد) ليس مقتصر أمرها على التداولات الاقتصادية المحصورة بالمداولات النقدية و البضائعية الصناعية التقليدية, بل تعدتها لمصادر احتكارية جديدة عبر خطوط ما اصطلح عليه بـ(مجتمع الترفيه ألمعلوماتي) الذي أدمجت ضمنه العديد من الأشكال الثقافية والفنية وتم تسويقها عبر الخطوط الاتصالاتية الفائقة الجديدة. مجتمع الترفيه ألمعلوماتي الجديد, المجتمع الاستهلاكي الذي يستقبل كل ما تطرحه الخطوط الإنتاجية الكبرى للكارتلات الاحتكارية العالمية, بعد إجراء فلترته من خلال خطين متوازيين هما الاستثمار التنافسي الأمثل لوسائل الدعاية الإعلامية , والاستفتاءات لتجميع الرغبات عبر نفس الوسائل الاتصالاتية الرقمية والمباشرة. ومن ثم يتم تجميع ملامح المنتج(الفني الاستهلاكي) بما يوائم رغبات المستهلكين المجتمعية لا النخبوية. بالرغم من أن أهم ميزات الفنون هو نخبويتها. إن استحدث الاقتصاديون المرتبطون بقرارات السلطة الريكانية(فترة حكم ريكان في الولايات المتحدة) واشتغلوا بما عرف بـ(اقتصاد المرايا(1) الذي افرز الكوارث الاقتصادية العالمية اللاحقة. فان خرافة اقتصاد(فنون التسلية) بالياته المنبثقة والمرافقة لاقتصاديات السوق الجديد. الخرافة اللذيذة والمخدرة أو المدغدغة لأحلام المستهلكين, هي الأخرى لا يتعدى كونها, كما أرى(فنون مرايا). ما أطلقت عليه(فنون مرايا) هي فنون الترانزيت, فالصورة عابرة لكل القارات ومخترقة كل الثقافات المحلية لحد تصديع الكثير من ملامح العديد منها لصالح هذه الثقافة الصورية العولمية, وخاصة تلك الثقافات التي تتعرض لهشاشة حافاتها, مثل ثقافات الشرق الأوسط والعديد من مجتمعات الدول الأسيوية واللاتينية, بل وحتى مجتمعات الدول الأوربية الأحدث تطورا والتي في طريقها لتطوير أنظمتها وإمكانياتها الاقتصادية. ما ينتجه الخط الاقتصادي الأول(الكارتل الاحتكاري) بما يمتلكه من تمويل ضخم ومن إمكانيات تنفيذية وتسويقية تنافسية, ليس بمقدور الكفاءات المحلية منافسته. لقد انسحبت الأساطير الصورية التراثية والشعبية المحلية أمام زحف ألأساطير الصورية التجارية العولمية مثل(سوبرمان, بات مان, وكارتون سمبسون للكبار, الأفلام الثلاثية الأبعاد: مثل شريك او سلسلة أفلام هاري بوتر أو الدمية عروسة الأطفال بإربي... وغير ذلك الكثير) والتي يتواصل إنتاجها وتسويقها من خلال الخطوط الاقتصادية الأولى(الكارتلات). والثانية(تكتلات الشركات القومية أو المختلطة الأصغر) ومنها شركات الترفيه اليابانية(على سبيل المثال) التي غزت الأسواق الآسيوية المجاورة بإنتاجها لأفلام أساطيرها الحربية القومية ومسلسلات مطبوعات الكارتون الشعبية وموسيقى البوب المختلطة والمثيرة بتقنياتها.. اقتصاديات التسلية الخرافية هذه يتواصل بثها, ليس لمجرد التسلية بفنيات تقنياتها وادهاشية مشهديتها, بل طمعا فيما تضخه من أرباح احتكارات( علاماتها المسجلة, وحقوق إنتاجها وتسويقها ضمن آليات منظمة التجارة العالمية) وغير ذلك من الضوابط الرقابية. وعلينا أن ننتظر دوما سيلا متواصلا من الصور الفنية السوقية الجديدة. يثير الفنان والمنظر العراقي(شاكر حسن آل سعيد(2) إشكالية في سؤاله المعرفي حول:(هل نحن تقنيون من اجل أن نظل حرفيون, آم نحن حرفيون من اجل أن نظل تقنيون). انأ أرى انه لم يعد لإشكالية هذه العلاقة الملتبسة التي شغلت بال الفنان الأوسطي, وهي لم تشكل هاجسا بالنسبة لفنان الصورة الرقمية(الميديا الإعلامية) ما دام هو يسعى لان تتجرد صوره من النزعة الفردية لصالح عميله(الكارتل الاقتصادي المسوق) وهو في إنتاجه لم يعتمد على إلهامه بكامل محركاته الذاتية والمحيطية, للميديا الإعلامية(ما دام هو احد صناعها) شروطها الخاصة التي تدمج الخيال بالواقع لصالح واقع متخيل, وبما تقترحه المعطيات الاستبيانية لمجسات الرغبة الاجتماعية. لم يكن(بتهوفن) رائدا لصيغ موسيقية جديدة فقط, بل كان من أوائل الفنانين الذين ثبتوا أجرا معلوما لمنتجه الفني. علما بأنه منذ عصر النهضة تأسست النقابات الفنية الحرفية. التكنولوجيا العلمية المعاصرة بانظمنها الرقمية وفرت مجالا واسعا لاستقطاب المهارات الفنية بإغراءات أجورها العالية, وتم التبادل ما بين الخبرة الشخصية الثقافية والواسطة التقنية الرقمية لصالح المنتج الاقتصادي, مع عدم إغفال سعر المكافأة. (فنون المرايا) الرقمية, أسست لذائقة عولمية جديدة باستنساخها الفائق لأعمال الصور لطليعة الفنانين الحداثيين والمعاصرين, وساهمت في اقتصاديات السوق مرادفة وداعمة للسوق التجارية التقليدية. وتوزعت بعض الإرباح مابين مثلث الفنان والمنتج المعملي والمسوق الإعلامي. لكن تبقى الشركة المنتجة هي المستفيدة اقتصاديا أكثر من صافي الإرباح. لقد تعددت خطوط الإنتاج الفني ما بين النسخة الأصلية والإنتاج أو الاستنساخ الجماعي(تعدد النسخ) وحافظ كل منهما عل حيز من تقاليد أو مجالات سوقية خاصة, بالرغم من استمرار التلاعب بحدودهما. إذ لا ننسى قوة تدخلات سوق المضاربات أو المزايدات الفنية واقتصادياتها المزدوجة التي تأسست على اللعب على الحدود المجتمعية وذلك بإعلاء شأن مقتني العمل الفني المضارباتي, وتحقيق أرباح خيالية من خلال هذه اللعبة المزدوجة الأهداف. مع ذلك فدوما هناك مخارج مخاتلة في دورة تبادل المنافع هذه, بما يحصل عليه المقتني من تخفيض ضريبي, غالبا ما يكون هو الهدف المنشود. لقد تم تبادل العملة نفسها ما بين البائع والمشتري, وتبادل المنافع كلاهما وغالبا على حساب الفنان نفسه منتج العمل. ولتبقى المرايا تعكس ظلالا هي غير حقيقتها. العمل الفني العولمي كالماركة التجارية استثمارا. هذا ما أكدته حقوق الملكية في مجال التصرف به في استثمارات السوق. وهذا ما يسعى إلى تحقيقه المستثمرون الصغار و مثلما الكبار وبما يجعل الأرباح تتراكم لسنوات الاستثمار العديدة, وبنفس البضاعة إذا ما أجريت عليها بعض التعديلات التي تتطلبها متغيرات الذائقة السوقية. للشاعر الهولندي(لوسبرت(3) قول مأثور(كل الأشياء القيمة.. لا تجد من يحميها). التجارة اقتصاد ربح, اقتصادنا العولمي الجديد تتساوى في مداخليه القيم المعنوية ونقيضها, وتمحى حدودهما الفاصلة. مثلما هو الاقتصاد الإمبريالي الربحي. وعالمنا الحالي يزخر بالأعداد الهائلة من الفنانين. لكن من هو سعيد الحظ الذي تلتقطه الماكنة التسويقية. بالتأكيد هم القلة النادرة. ما عدى عمال الثقافة من هؤلاء الفنانين, والذين هم الأكثر حظا لارتباطهم المباشر باليات السوق وتدوير عجلته. الندرة من الفنانين, وليس الفنانين التقنيين, هي الأخرى لا تعني الأفضل على الإطلاق. فتبادل المصالح والياته العلنية والخفية, ومناورة عقوله الاقتصادية المحركة والفارضة للذائقة, هي التي تقرر من هو السعيد الحظ بشهرته المصنعة عبر وسائلها الإعلامية ومزايداتها أو مضاربات إداري صالاتها وفعالياتها المقاسة على مقاسهم, ومموليها. نوهت عن تصدع الحافات الثقافية المحلية أمام زخم الكم ألبضائعي الفني(بمستوياته المتعددة والمتفاوتة, ومنها التسويقية التجارية) العولمي. الصوري والصوتي العابر للقارات والمحمي بقوانين السوق الحرة. والمروج لثقافة السوق التعويمية المسطحة والأحادية المصادر. والتي لا تستطيع هذه الدول مجابهة زخمها الذي يخترق ويفكك الكثير من ملامح ثقافاتها المحلية ويعطل مفاعيلها الارثية المجتمعية. لكن بالإمكان مواجهة ذلك عبر خطوط إجرائية مقابلة ومعارضة, بواسطة تشكيل اتحادات محلية من الممكن أن تتوسع دائرتها لتشمل الاتحادات المشابهة المجاورة, ولتشكل تكتلا مجابها. من الممكن تفعيله أكثر بالتعاون مع شبكات (اليونسكو) للحماية الثقافية مثل(الشبكة العالمية للحماية الثقافية(4), و(التحالف من اجل التنوع الثقافي(5). وإذا ما فهمنا لعبة المصالح الاقتصادية الكبرى, وطرق وسائل اندساسها الإعلامية التي استغلت الفنون مصادر كسب مواز لبضائعها الاقتصادية الأخرى. فعلينا الانتباه إلى أن لا نتحول إلى صواميل في تروس ماكينتها. وذلك من خلال خلق وسائلنا الاعتراضية الأقرب إلى جوهر إنسانيتنا, لا الى قشرتها الزائفة, والتي زيفت أكثر بتقنين الخيال مجالا لأحلام لا تحقق شيئا إلا لحسابات صانعيها البنكية. ولنخترق المرايا, لا أن نبقيها فرجة لخيبة أحلامنا, وحيادية ذواتنا وشبحيتها. ولنبحث عن صورنا حتى في فنتازياتنا الخاصة, وليست الشبحية الربحية العمومية. ................................................................................................................................. 1 ـ الاقتصاد التداولي البنكي والعقاري, بربحه السريع, وعدم ضمان نتائجه اللاحقة.. 2-(Lucebert) 3 ـ من نص لآخر حوار للفنان مع الفنان والناقد عادل كامل. جريدة الزمان في 2004ـ03ـ03 4- Global Network for protection of cultural. 5- Coalition for Cultural Diversity. علي النجار &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;أشهد أن لا اله الا الله وأشهد أن محمد رسول الله والحمد لله رب العالمين&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2013629107839757927-3408445216221931513?l=founoun1954.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://founoun1954.blogspot.com/feeds/3408445216221931513/comments/default' title='Publier les commentaires'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2013629107839757927&amp;postID=3408445216221931513' title='0 commentaires'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2013629107839757927/posts/default/3408445216221931513'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2013629107839757927/posts/default/3408445216221931513'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://founoun1954.blogspot.com/2011/04/blog-post_8842.html' title='فنون المرايا واقتصاديات السوق / الفنان علي النجار'/><author><name>بوكرش فنون تشكيلية BOUKERCH TASHKILART</name><uri>http://www.blogger.com/profile/17719561585841218962</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://2.bp.blogspot.com/_eV0wy1w3cNw/SpnBESfdUrI/AAAAAAAACEI/aLyTRY1oM3U/S220/8487.imgcache'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://2.bp.blogspot.com/-YYm0H-92n68/TaHoG2BnMhI/AAAAAAAAFag/0eXUz0CkOtk/s72-c/ali_jpg_464750576.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2013629107839757927.post-960486227685406913</id><published>2011-04-10T02:42:00.000-07:00</published><updated>2011-04-10T03:05:56.839-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='العبقرية الروائية التشكيلية عند الفنان التشكيلي محمد الخطاط'/><title type='text'>العبقرية الروائية التشكيلية عند الفنان التشكيلي محمد الخطاط</title><content type='html'>&lt;span style="font-size:130%;color:#ffffff;"&gt;&lt;strong&gt;العبقرية الروائية التشكيلية عند الفنان التشكيلي محمد الخطاط&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt; &lt;span style="font-size:130%;color:#ffff00;"&gt;&lt;strong&gt;محمد الخطاط فنان على بعضه البعض، متمكن تقنيا ما جعل معظم أدواته ممتثلة للتمثيل الحقيقي دون خيانة وتمرد لما يمليه عليها لتسجيل ما رآه وأحس به..راصد للصغيرة والكبيرة في التفاصيل التعبيرية الكاشفة عن بواطن مواضيعه المتجددة وتجدد ما تدفق من الوجوه وتقاسيمها...روائي باسلوبه وطرق عرض اللحظة وما حفلت به ، ما حفلت به وجوه الوجوه المختارة بقصصها وتراجيديا المعاني.. ونعم الأستاذ هذا الممتع بما تمتع من فنون الإمتاع.. &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ffffff;"&gt;&lt;strong&gt;بوكرش محمد الجزائر &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/-MJDPWJ2Kb4Q/TaF81buzNNI/AAAAAAAAFaA/fopsuOYXdRs/s1600/186746_100002138773293_4869375_n.jpg"&gt;&lt;img style="MARGIN: 0px 0px 10px 10px; WIDTH: 180px; FLOAT: right; HEIGHT: 199px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5593889469589828818" border="0" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/-MJDPWJ2Kb4Q/TaF81buzNNI/AAAAAAAAFaA/fopsuOYXdRs/s400/186746_100002138773293_4869375_n.jpg" /&gt;&lt;/a&gt; &lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/-wHPxG3Ay6_Q/TaF8w4xXKKI/AAAAAAAAFZ4/JZlHXembnVc/s1600/217314_112085992206026_100002138773293_116586_5563993_n.jpg"&gt;&lt;img style="MARGIN: 0px 0px 10px 10px; WIDTH: 276px; FLOAT: right; HEIGHT: 400px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5593889391485855906" border="0" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/-wHPxG3Ay6_Q/TaF8w4xXKKI/AAAAAAAAFZ4/JZlHXembnVc/s400/217314_112085992206026_100002138773293_116586_5563993_n.jpg" /&gt;&lt;/a&gt; &lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/-r8Vpz8-7JC4/TaF8r0HOTPI/AAAAAAAAFZw/cpdbKrZIzyw/s1600/217280_112525598828732_100002138773293_120135_7995253_n.jpg"&gt;&lt;img style="MARGIN: 0px 0px 10px 10px; WIDTH: 248px; FLOAT: right; HEIGHT: 400px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5593889304336026866" border="0" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/-r8Vpz8-7JC4/TaF8r0HOTPI/AAAAAAAAFZw/cpdbKrZIzyw/s400/217280_112525598828732_100002138773293_120135_7995253_n.jpg" /&gt;&lt;/a&gt; &lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/-ZAtWHN1I2Ys/TaF8mmwVZII/AAAAAAAAFZo/KC1Yx7tUbXM/s1600/217226_112771145470844_100002138773293_122187_7628638_n.jpg"&gt;&lt;img style="MARGIN: 0px 0px 10px 10px; WIDTH: 238px; FLOAT: right; HEIGHT: 400px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5593889214851015810" border="0" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/-ZAtWHN1I2Ys/TaF8mmwVZII/AAAAAAAAFZo/KC1Yx7tUbXM/s400/217226_112771145470844_100002138773293_122187_7628638_n.jpg" /&gt;&lt;/a&gt; &lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/-e3HPQu7uxz4/TaF8hmZDGtI/AAAAAAAAFZg/5D7SpQYYfOw/s1600/216103_112770665470892_100002138773293_122185_3438722_n.jpg"&gt;&lt;img style="MARGIN: 0px 0px 10px 10px; WIDTH: 267px; FLOAT: right; HEIGHT: 400px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5593889128854002386" border="0" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/-e3HPQu7uxz4/TaF8hmZDGtI/AAAAAAAAFZg/5D7SpQYYfOw/s400/216103_112770665470892_100002138773293_122185_3438722_n.jpg" /&gt;&lt;/a&gt; &lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/-z1uqNOIcjnc/TaF8dJ8_9TI/AAAAAAAAFZY/LFZAAp-OD8k/s1600/208659_112547678826524_100002138773293_120310_738158_n.jpg"&gt;&lt;img style="MARGIN: 0px 0px 10px 10px; WIDTH: 299px; FLOAT: right; HEIGHT: 400px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5593889052500686130" border="0" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/-z1uqNOIcjnc/TaF8dJ8_9TI/AAAAAAAAFZY/LFZAAp-OD8k/s400/208659_112547678826524_100002138773293_120310_738158_n.jpg" /&gt;&lt;/a&gt; &lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/-P6Y9f7JLCkw/TaF8XxMutPI/AAAAAAAAFZQ/lgae_96doc4/s1600/208410_110773225670636_100002138773293_106298_4484441_n.jpg"&gt;&lt;img style="MARGIN: 0px 0px 10px 10px; WIDTH: 292px; FLOAT: right; HEIGHT: 400px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5593888959956432114" border="0" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/-P6Y9f7JLCkw/TaF8XxMutPI/AAAAAAAAFZQ/lgae_96doc4/s400/208410_110773225670636_100002138773293_106298_4484441_n.jpg" /&gt;&lt;/a&gt; &lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/-tsDfLAM_Op4/TaF8Sy66sGI/AAAAAAAAFZI/KQt2n8gVtmk/s1600/207691_112425562172069_100002138773293_119456_5330955_n.jpg"&gt;&lt;img style="MARGIN: 0px 0px 10px 10px; WIDTH: 264px; FLOAT: right; HEIGHT: 400px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5593888874519244898" border="0" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/-tsDfLAM_Op4/TaF8Sy66sGI/AAAAAAAAFZI/KQt2n8gVtmk/s400/207691_112425562172069_100002138773293_119456_5330955_n.jpg" /&gt;&lt;/a&gt; &lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/-MOcBUNUU5Ac/TaF8NeqaC5I/AAAAAAAAFZA/mvv9xL7hKzU/s1600/205059_111850085562950_100002138773293_114848_195732_n.jpg"&gt;&lt;img style="MARGIN: 0px 0px 10px 10px; WIDTH: 289px; FLOAT: right; HEIGHT: 400px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5593888783181941650" border="0" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/-MOcBUNUU5Ac/TaF8NeqaC5I/AAAAAAAAFZA/mvv9xL7hKzU/s400/205059_111850085562950_100002138773293_114848_195732_n.jpg" /&gt;&lt;/a&gt; &lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/-XsZIEC7eZQ8/TaF8HJ8iv-I/AAAAAAAAFY4/Q9qAMxvdlzw/s1600/190313_109687619112530_100002138773293_97347_3439337_n.jpg"&gt;&lt;img style="MARGIN: 0px 0px 10px 10px; WIDTH: 296px; FLOAT: right; HEIGHT: 400px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5593888674541649890" border="0" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/-XsZIEC7eZQ8/TaF8HJ8iv-I/AAAAAAAAFY4/Q9qAMxvdlzw/s400/190313_109687619112530_100002138773293_97347_3439337_n.jpg" /&gt;&lt;/a&gt; &lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/-7S8xZKh3qqk/TaF8CAK-6BI/AAAAAAAAFYw/LtlFc9n7WHA/s1600/190271_108925849188707_100002138773293_90601_6673610_n.jpg"&gt;&lt;img style="MARGIN: 0px 0px 10px 10px; WIDTH: 288px; FLOAT: right; HEIGHT: 400px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5593888586018514962" border="0" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/-7S8xZKh3qqk/TaF8CAK-6BI/AAAAAAAAFYw/LtlFc9n7WHA/s400/190271_108925849188707_100002138773293_90601_6673610_n.jpg" /&gt;&lt;/a&gt; &lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ffff00;"&gt;&lt;strong&gt;العبقرية الروائية التشكيلية عند الفنان التشكيلي محمد الخطاط&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;أشهد أن لا اله الا الله وأشهد أن محمد رسول الله والحمد لله رب العالمين&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2013629107839757927-960486227685406913?l=founoun1954.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://founoun1954.blogspot.com/feeds/960486227685406913/comments/default' title='Publier les commentaires'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2013629107839757927&amp;postID=960486227685406913' title='0 commentaires'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2013629107839757927/posts/default/960486227685406913'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2013629107839757927/posts/default/960486227685406913'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://founoun1954.blogspot.com/2011/04/blog-post_5522.html' title='العبقرية الروائية التشكيلية عند الفنان التشكيلي محمد الخطاط'/><author><name>بوكرش فنون تشكيلية BOUKERCH TASHKILART</name><uri>http://www.blogger.com/profile/17719561585841218962</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://2.bp.blogspot.com/_eV0wy1w3cNw/SpnBESfdUrI/AAAAAAAACEI/aLyTRY1oM3U/S220/8487.imgcache'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://4.bp.blogspot.com/-MJDPWJ2Kb4Q/TaF81buzNNI/AAAAAAAAFaA/fopsuOYXdRs/s72-c/186746_100002138773293_4869375_n.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2013629107839757927.post-299494440051212871</id><published>2011-04-10T02:05:00.000-07:00</published><updated>2011-04-10T02:25:25.060-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='بوكرش بأنامل الفنان محمد جبار الخطاط'/><title type='text'>بوكرش بأنامل الفنان محمد جبار الخطاط</title><content type='html'>&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/-SZvLUhf4iIg/TaF3E1cMVcI/AAAAAAAAFYo/H6J5AEdSopE/s1600/186746_100002138773293_4869375_n.jpg"&gt;&lt;img style="MARGIN: 0px 0px 10px 10px; WIDTH: 180px; FLOAT: right; HEIGHT: 199px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5593883137119376834" border="0" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/-SZvLUhf4iIg/TaF3E1cMVcI/AAAAAAAAFYo/H6J5AEdSopE/s400/186746_100002138773293_4869375_n.jpg" /&gt;&lt;/a&gt; &lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/-FWuCJ62UtOI/TaFzfmsSjqI/AAAAAAAAFYg/2BOqj1M_FBk/s1600/208659_112547678826524_100002138773293_120310_738158_n.jpg"&gt;&lt;img style="MARGIN: 0px 0px 10px 10px; WIDTH: 299px; FLOAT: right; HEIGHT: 400px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5593879198970318498" border="0" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/-FWuCJ62UtOI/TaFzfmsSjqI/AAAAAAAAFYg/2BOqj1M_FBk/s400/208659_112547678826524_100002138773293_120310_738158_n.jpg" /&gt;&lt;/a&gt; &lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ffff00;"&gt;&lt;strong&gt;بوكرش محمد بأنامل الفنان محمد جبار الخطاط&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ffff00;"&gt;ـــــــــــــــــــــــــ&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ffff00;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ffffff;"&gt;&lt;strong&gt;محمد بوكرش: أجمل ما تحفتني به صديقي هذه التعرية التي رصدتم فيها ما تمرد مني وأسس مبنى هذا العمل الروحي الأخوي الفني ...سلمت أناملك الذهبية محبتي وتقديري صديقي الجميل محمد جبار الخطاط&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;أشهد أن لا اله الا الله وأشهد أن محمد رسول الله والحمد لله رب العالمين&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2013629107839757927-299494440051212871?l=founoun1954.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://founoun1954.blogspot.com/feeds/299494440051212871/comments/default' title='Publier les commentaires'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2013629107839757927&amp;postID=299494440051212871' title='0 commentaires'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2013629107839757927/posts/default/299494440051212871'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2013629107839757927/posts/default/299494440051212871'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://founoun1954.blogspot.com/2011/04/blog-post_10.html' title='بوكرش بأنامل الفنان محمد جبار الخطاط'/><author><name>بوكرش فنون تشكيلية BOUKERCH TASHKILART</name><uri>http://www.blogger.com/profile/17719561585841218962</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://2.bp.blogspot.com/_eV0wy1w3cNw/SpnBESfdUrI/AAAAAAAACEI/aLyTRY1oM3U/S220/8487.imgcache'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://3.bp.blogspot.com/-SZvLUhf4iIg/TaF3E1cMVcI/AAAAAAAAFYo/H6J5AEdSopE/s72-c/186746_100002138773293_4869375_n.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2013629107839757927.post-7282715574518487000</id><published>2011-04-02T02:45:00.000-07:00</published><updated>2011-04-02T03:21:28.073-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='البوم الحفر الاعمال الجديدة للفنان وحيد البلقاسي / بوكرش محمد'/><title type='text'>البوم الحفر الاعمال الجديدة للفنان وحيد البلقاسي / بوكرش محمد</title><content type='html'>&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/-LWCOe9SlnZI/TZb4LfxoEGI/AAAAAAAAFYY/jbotQS58YpA/s1600/195665_100001143716617_3748248_n.jpg"&gt;&lt;img style="MARGIN: 0px 0px 10px 10px; WIDTH: 180px; FLOAT: right; HEIGHT: 232px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5590928863818944610" border="0" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/-LWCOe9SlnZI/TZb4LfxoEGI/AAAAAAAAFYY/jbotQS58YpA/s400/195665_100001143716617_3748248_n.jpg" /&gt;&lt;/a&gt; &lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/-TY3hQ5BJGoY/TZb4GWwbd6I/AAAAAAAAFYQ/JpMmUIgVDek/s1600/207156_177961158918673_100001143716617_415778_3226575_n.jpg"&gt;&lt;img style="MARGIN: 0px 0px 10px 10px; WIDTH: 286px; FLOAT: right; HEIGHT: 400px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5590928775498659746" border="0" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/-TY3hQ5BJGoY/TZb4GWwbd6I/AAAAAAAAFYQ/JpMmUIgVDek/s400/207156_177961158918673_100001143716617_415778_3226575_n.jpg" /&gt;&lt;/a&gt; &lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/-C17R6BR-8UI/TZb398e1TqI/AAAAAAAAFYI/kSZCfyJbpfw/s1600/207156_177961155585340_100001143716617_415777_4421312_n.jpg"&gt;&lt;img style="MARGIN: 0px 0px 10px 10px; WIDTH: 286px; FLOAT: right; HEIGHT: 400px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5590928631006580386" border="0" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/-C17R6BR-8UI/TZb398e1TqI/AAAAAAAAFYI/kSZCfyJbpfw/s400/207156_177961155585340_100001143716617_415777_4421312_n.jpg" /&gt;&lt;/a&gt; &lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/-0J3cFcxrKaE/TZb30xl3o9I/AAAAAAAAFYA/qEdQI2XMm5Q/s1600/207156_177961152252007_100001143716617_415776_4555907_n.jpg"&gt;&lt;img style="MARGIN: 0px 0px 10px 10px; WIDTH: 286px; FLOAT: right; HEIGHT: 400px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5590928473464480722" border="0" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/-0J3cFcxrKaE/TZb30xl3o9I/AAAAAAAAFYA/qEdQI2XMm5Q/s400/207156_177961152252007_100001143716617_415776_4555907_n.jpg" /&gt;&lt;/a&gt; &lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/-xJrH6vXVo18/TZb3pUPnuRI/AAAAAAAAFX4/UwLFu_Yta_E/s1600/207156_177961148918674_100001143716617_415775_8041331_n.jpg"&gt;&lt;img style="MARGIN: 0px 0px 10px 10px; WIDTH: 286px; FLOAT: right; HEIGHT: 400px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5590928276607973650" border="0" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/-xJrH6vXVo18/TZb3pUPnuRI/AAAAAAAAFX4/UwLFu_Yta_E/s400/207156_177961148918674_100001143716617_415775_8041331_n.jpg" /&gt;&lt;/a&gt; &lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/-joWFhSObRP4/TZb3e6Jq31I/AAAAAAAAFXw/v4XBObKVuhg/s1600/207156_177961148918674_100001143716617_415775_8041331_n.jpg"&gt;&lt;img style="MARGIN: 0px 0px 10px 10px; WIDTH: 286px; FLOAT: right; HEIGHT: 400px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5590928097805000530" border="0" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/-joWFhSObRP4/TZb3e6Jq31I/AAAAAAAAFXw/v4XBObKVuhg/s400/207156_177961148918674_100001143716617_415775_8041331_n.jpg" /&gt;&lt;/a&gt; &lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/-9b-mYyiahqs/TZb3VsNvCrI/AAAAAAAAFXo/MG-NSAKKdLI/s1600/207156_177961145585341_100001143716617_415774_4452874_n.jpg"&gt;&lt;img style="MARGIN: 0px 0px 10px 10px; WIDTH: 286px; FLOAT: right; HEIGHT: 400px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5590927939445131954" border="0" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/-9b-mYyiahqs/TZb3VsNvCrI/AAAAAAAAFXo/MG-NSAKKdLI/s400/207156_177961145585341_100001143716617_415774_4452874_n.jpg" /&gt;&lt;/a&gt; &lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/-L1LwItg1Kko/TZb3L6oec0I/AAAAAAAAFXg/8z_5fGw15dg/s1600/196415_177961972251925_100001143716617_415782_1786355_n.jpg"&gt;&lt;img style="MARGIN: 0px 0px 10px 10px; WIDTH: 286px; FLOAT: right; HEIGHT: 400px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5590927771516695362" border="0" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/-L1LwItg1Kko/TZb3L6oec0I/AAAAAAAAFXg/8z_5fGw15dg/s400/196415_177961972251925_100001143716617_415782_1786355_n.jpg" /&gt;&lt;/a&gt; &lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/-uXS9X0jmT0w/TZb3DaeJ49I/AAAAAAAAFXY/Dc7DzucgB8U/s1600/196415_177961968918592_100001143716617_415781_6710980_n.jpg"&gt;&lt;img style="MARGIN: 0px 0px 10px 10px; WIDTH: 286px; FLOAT: right; HEIGHT: 400px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5590927625444516818" border="0" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/-uXS9X0jmT0w/TZb3DaeJ49I/AAAAAAAAFXY/Dc7DzucgB8U/s400/196415_177961968918592_100001143716617_415781_6710980_n.jpg" /&gt;&lt;/a&gt; &lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/-dcoMrLkjHEw/TZb26phEzCI/AAAAAAAAFXQ/mDT_5y19Ci8/s1600/189712_177958382252284_100001143716617_415746_2142654_n.jpg"&gt;&lt;img style="MARGIN: 0px 0px 10px 10px; WIDTH: 286px; FLOAT: right; HEIGHT: 400px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5590927474864475170" border="0" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/-dcoMrLkjHEw/TZb26phEzCI/AAAAAAAAFXQ/mDT_5y19Ci8/s400/189712_177958382252284_100001143716617_415746_2142654_n.jpg" /&gt;&lt;/a&gt; &lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/-Z_ieKTG0_Ys/TZb2t6c24qI/AAAAAAAAFXI/e-vGUcjRzTs/s1600/189712_177958378918951_100001143716617_415745_90487_n.jpg"&gt;&lt;img style="MARGIN: 0px 0px 10px 10px; WIDTH: 286px; FLOAT: right; HEIGHT: 400px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5590927256071889570" border="0" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/-Z_ieKTG0_Ys/TZb2t6c24qI/AAAAAAAAFXI/e-vGUcjRzTs/s400/189712_177958378918951_100001143716617_415745_90487_n.jpg" /&gt;&lt;/a&gt; &lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/--ekxwj0RV6o/TZbxcM8zghI/AAAAAAAAFXA/U5O2o9ChdVE/s1600/189712_177958375585618_100001143716617_415744_4640135_n.jpg"&gt;&lt;img style="MARGIN: 0px 0px 10px 10px; WIDTH: 286px; FLOAT: right; HEIGHT: 400px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5590921454241939986" border="0" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/--ekxwj0RV6o/TZbxcM8zghI/AAAAAAAAFXA/U5O2o9ChdVE/s400/189712_177958375585618_100001143716617_415744_4640135_n.jpg" /&gt;&lt;/a&gt; &lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/-E7X0MyyL3F0/TZbxTMtQcdI/AAAAAAAAFW4/Y7Z7opPIDOY/s1600/189712_177958368918952_100001143716617_415743_6786262_n.jpg"&gt;&lt;img style="MARGIN: 0px 0px 10px 10px; WIDTH: 286px; FLOAT: right; HEIGHT: 400px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5590921299557904850" border="0" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/-E7X0MyyL3F0/TZbxTMtQcdI/AAAAAAAAFW4/Y7Z7opPIDOY/s400/189712_177958368918952_100001143716617_415743_6786262_n.jpg" /&gt;&lt;/a&gt; &lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/-63Wrq8wyLds/TZbxDOREPrI/AAAAAAAAFWw/kHAKCvsPiOE/s1600/189712_177958365585619_100001143716617_415742_132596_n.jpg"&gt;&lt;img style="MARGIN: 0px 0px 10px 10px; WIDTH: 286px; FLOAT: right; HEIGHT: 400px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5590921025098628786" border="0" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/-63Wrq8wyLds/TZbxDOREPrI/AAAAAAAAFWw/kHAKCvsPiOE/s400/189712_177958365585619_100001143716617_415742_132596_n.jpg" /&gt;&lt;/a&gt; &lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ffff66;"&gt;&lt;strong&gt;البوم الحفر الاعمال الجديدة للفنان وحيد البلقاسي &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#000099;"&gt;&lt;strong&gt;2011 &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ffffff;"&gt;&lt;strong&gt;اللوحات حفر على الخشب مقاس 125سم*100 مصر من الاعمال الجديدة 2011 التى كانت ستعرض فى اتيلية القاهرة وتم الغاء المعرض لظروف مصر art work by .waheed elblkasy 2011 graphic.wood cut on paper 125*100 وحيد البلقاسي &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;أشهد أن لا اله الا الله وأشهد أن محمد رسول الله والحمد لله رب العالمين&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2013629107839757927-7282715574518487000?l=founoun1954.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://founoun1954.blogspot.com/feeds/7282715574518487000/comments/default' title='Publier les commentaires'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2013629107839757927&amp;postID=7282715574518487000' title='0 commentaires'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2013629107839757927/posts/default/7282715574518487000'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2013629107839757927/posts/default/7282715574518487000'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://founoun1954.blogspot.com/2011/04/blog-post.html' title='البوم الحفر الاعمال الجديدة للفنان وحيد البلقاسي / بوكرش محمد'/><author><name>بوكرش فنون تشكيلية BOUKERCH TASHKILART</name><uri>http://www.blogger.com/profile/17719561585841218962</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://2.bp.blogspot.com/_eV0wy1w3cNw/SpnBESfdUrI/AAAAAAAACEI/aLyTRY1oM3U/S220/8487.imgcache'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://2.bp.blogspot.com/-LWCOe9SlnZI/TZb4LfxoEGI/AAAAAAAAFYY/jbotQS58YpA/s72-c/195665_100001143716617_3748248_n.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2013629107839757927.post-7214888286755326135</id><published>2011-03-31T10:32:00.000-07:00</published><updated>2011-03-31T11:16:47.607-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='رشم أسطورة عشق، رسم أسطورة حب .. / بوكرش محمد'/><title type='text'>رشم أسطورة عشق، رسم أسطورة حب .. / بوكرش محمد</title><content type='html'>&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/-030jMjmTO3Q/TZTENSTZIyI/AAAAAAAAFWo/r1bPdzQVAxI/s1600/%25D9%2586%25D9%2588%25D8%25B1%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25AF%25D9%258A%25D9%2586.bmp"&gt;&lt;img style="MARGIN: 0px 0px 10px 10px; WIDTH: 400px; FLOAT: right; HEIGHT: 374px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5590308770004149026" border="0" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/-030jMjmTO3Q/TZTENSTZIyI/AAAAAAAAFWo/r1bPdzQVAxI/s400/%25D9%2586%25D9%2588%25D8%25B1%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25AF%25D9%258A%25D9%2586.bmp" /&gt;&lt;/a&gt; &lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/-PCv9kRMhdFs/TZTARBpNL_I/AAAAAAAAFWY/5cfUlmMu7wM/s1600/167059_1771346004948_1278190750_31970825_3725301_n.jpg"&gt;&lt;img style="MARGIN: 0px 0px 10px 10px; WIDTH: 306px; FLOAT: right; HEIGHT: 400px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5590304436205203442" border="0" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/-PCv9kRMhdFs/TZTARBpNL_I/AAAAAAAAFWY/5cfUlmMu7wM/s400/167059_1771346004948_1278190750_31970825_3725301_n.jpg" /&gt;&lt;/a&gt; &lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/-98w5a4LMz8c/TZS9QKvExCI/AAAAAAAAFWQ/ofpoYN2ut8U/s1600/%25D9%2586%25D9%2588%25D8%25B1%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25AF%25D9%258A%25D9%25862.bmp"&gt;&lt;img style="MARGIN: 0px 0px 10px 10px; WIDTH: 301px; FLOAT: right; HEIGHT: 400px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5590301122930983970" border="0" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/-98w5a4LMz8c/TZS9QKvExCI/AAAAAAAAFWQ/ofpoYN2ut8U/s400/%25D9%2586%25D9%2588%25D8%25B1%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25AF%25D9%258A%25D9%25862.bmp" /&gt;&lt;/a&gt; &lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/-sNFsrgEhR3k/TZS8VnddkHI/AAAAAAAAFWI/c19r9h_A9CU/s1600/%25D9%2586%25D9%2588%25D8%25B1%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25AF%25D9%258A%25D9%2586%2B3.bmp"&gt;&lt;img style="TEXT-ALIGN: center; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 300px; DISPLAY: block; HEIGHT: 400px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5590300117029458034" border="0" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/-sNFsrgEhR3k/TZS8VnddkHI/AAAAAAAAFWI/c19r9h_A9CU/s400/%25D9%2586%25D9%2588%25D8%25B1%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25AF%25D9%258A%25D9%2586%2B3.bmp" /&gt;&lt;/a&gt; &lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ffff00;"&gt;&lt;strong&gt;رشم أسطورة عشق، رسم أسطورة حب .. &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ffffff;"&gt;من بين معظم الفنانين الجزائريين عندما ننطق باسم تابرحة نور الدين، نكون بذلك قد نطقنا بمجموع الأسماء ماسنيسا، سيرتا، تينهنان، نوميديا ويوبا وهي أسرته من سابق إلى لاحق.. من مواقع وأعلام لها دلالاتها ومعطياتها.. أسست بالوجود والموجود زمان المغرب العربي، بها تميز ليكتمل ، بها حفل عمله واستقل... من عمق الصحراء الجزائرية التي تحدها جنوبا إفريقيا السوداء إلى أقصى الشمال وسواحل البحر الأبيض المتوسط.. من الشرق الليبي إلى المحيط الأطلسي الكل الواحد الذي عجز على فصله البعض.. من بعض، فشل ذريع رغم الآليات وتطورها في فنون التمزيق. الكل الحاضر تشكيليا من قرون خلت، حفلت بها جدران الكهوف وضفاف الوديان، حفرت في الذاكرة التشكيلية الجزائرية صفحات خاصة، ملامحها نسجت الزرابي وشحت وجوه وزنود النساء، وشحت الأواني والمباني... بها كان الكل...كان المرجع والمخزون الذي طبع ذاكرة نور الدين تابرحة هذا الفنان الطفل الذي فتح عينيه على وجه أم لا تختلف على أخريات إلا بقربها منه وما أضافت له ، ابتسامة رافقته ، رافقت ما زخرف به وجهها من وشم... بالبيان والتبيين سافر نور الدين زاده الوشم، زاده الرمز والاشارة وعبقرية التلوين، يخط يوميا قصصا من ذاكرة يحكيها باللوح.. للبنات والبنين... أسطورة تابرحة نور الدين..، أسطورة في تفانيه في طرحه في تشكيله وبالتالي ظاهرة بشعرألوانه وأغانيه ... &lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ffff00;"&gt;&lt;strong&gt;بوكرش محمد تيبازة الجزائر 30/03/2011 &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;أشهد أن لا اله الا الله وأشهد أن محمد رسول الله والحمد لله رب العالمين&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2013629107839757927-7214888286755326135?l=founoun1954.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://founoun1954.blogspot.com/feeds/7214888286755326135/comments/default' title='Publier les commentaires'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2013629107839757927&amp;postID=7214888286755326135' title='0 commentaires'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2013629107839757927/posts/default/7214888286755326135'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2013629107839757927/posts/default/7214888286755326135'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://founoun1954.blogspot.com/2011/03/blog-post_31.html' title='رشم أسطورة عشق، رسم أسطورة حب .. / بوكرش محمد'/><author><name>بوكرش فنون تشكيلية BOUKERCH TASHKILART</name><uri>http://www.blogger.com/profile/17719561585841218962</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://2.bp.blogspot.com/_eV0wy1w3cNw/SpnBESfdUrI/AAAAAAAACEI/aLyTRY1oM3U/S220/8487.imgcache'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://1.bp.blogspot.com/-030jMjmTO3Q/TZTENSTZIyI/AAAAAAAAFWo/r1bPdzQVAxI/s72-c/%25D9%2586%25D9%2588%25D8%25B1%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25AF%25D9%258A%25D9%2586.bmp' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2013629107839757927.post-6182559672934761312</id><published>2011-03-29T02:48:00.000-07:00</published><updated>2011-03-29T02:52:56.577-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='الخزف ذو البريق المعدني تجاور اجتماعي جديد في الفن الإسلامي في العراق / محمد العبيدي'/><title type='text'>الخزف ذو البريق المعدني تجاور اجتماعي جديد في الفن الإسلامي في العراق / محمد العبيدي</title><content type='html'>&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/-ro6A3N2NA4g/TZGrv4ASmNI/AAAAAAAAFV4/OfzIaw_MTnU/s1600/265.jpg"&gt;&lt;img style="TEXT-ALIGN: center; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 120px; DISPLAY: block; HEIGHT: 170px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5589437451519301842" border="0" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/-ro6A3N2NA4g/TZGrv4ASmNI/AAAAAAAAFV4/OfzIaw_MTnU/s400/265.jpg" /&gt;&lt;/a&gt; &lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ffff00;"&gt;&lt;strong&gt;الخزف ذو البريق المعدني تجاور اجتماعي جديد في الفن الإسلامي في العراق / محمد العبيدي &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ffffff;"&gt;مقدمة علمية: كان الإقبال على الخزف ذا البريق المعدني، ولصناعة هذا اللون من الخزف وكما هو الشأن في أغلب البلاد العربية يستوجب المرور بمراحل عدة لصناعة الخزف ذي البريق المعدني، وهي كالآتي : 1- تصنيع الآنية من الطين الجيد، وحسب الشكل المطلوب. 2- تغطى المصنوعات بطبقة رقيقة آخرى من طين نقي من النوع الجيد، وهي المسمّاة البطانة أو الملاط. 3- توضع الآنية في داخل الفرن، كي تشوى وتصبح فخارا. 4- تخريج الآنية من الفرن، وهنا يقوم الخزاف بتسوية سطحها وطلائها بطبقة زجاجية معتمة. 5- تعاد إلى الفرن ثانية لتثبيت الطبقة الزجاجية عليها. 6- تخرج من الفرن وتزين بالزخرفة والنقوش التي يتم رسمها بواسطة مزيج من مواد مختلفة قوامها أوكسيد الفضة أو كلوريد الذهب السائل، وقد تستعمل أكاسيد أخرى عند الحاجة وتتم عملية مزيج هذه المواد بعضها مع بعض بإضافة التراث الحديدي، مع أحد الحوامض، كالخل مثلا، لكي تتفاعل هذه المواد بعضها مع بعض مكونة محلولا بواسطة ترسم الأشكال الزخرفية المطلوبة. 7- تعاد الآنية إلى الفرن للمرة الثالثة على أن تكون نار الفرن هادئة، وذلك لأن الفرن الشديد الحرارة يذيب المحلول الذي رسمت به الزخرفة. 8- تبقى الآنية داخل الفرن فترة قصيرة، ثم تخرج منه، وحينئذ تظهر عليها طبقة براقة متلالئة لا تلمس، ويترك المحلول المعدني فوق سطح الآنية، وهذا نجد أن تلك العمليات المتعددة المتبعة في صناعة الخزف ذي البريق المعدني هي التي تكسبه اهمية وتمنحه قيمة جمالية ومادية عالية، وهنا يتضح لنا أن أصل الخزف ذي البريق المعدني يعود إلى الصلصال المشوى المزيج، وقد استطاع الفنان/الخزاف أن يحول تلك الخدمات الأولية بما أسبغه عليها من زخارف دقيقة وألوان جميلة ومزاوجة بين الخامات إلى أعمال فنية غاية في الإتقان والجودة والروعة. &lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ffff00;"&gt;&lt;strong&gt;هكذا إذن أمست صناعة الخزف وزينته فنا ذا بال في حياة العراقيين فمن الصناعة الفخارية العادية التي تسد الحاجة إلى الأواني أواني الطهي والأكل، إلى التحف والمآثر الثمينة التي تستخدم فيها تقنيات عالية ومعقدة في الصناعة، مثلما ثم بيان ذلك، وإنك لتجد انتشارا واسع النطاق لهذا الفن مثلا في مدينة سامراء وانطلاقا مما تم بيانه أمكن القول إن صناعة الخزف وكذلك صناعة "البريق المعدني" وما ارتبط بها من فن كانت حقا من الابتكارات العظيمة التي اهتدى إليها الخزافون والحرفيون المتفننين من المسلمين "في المائتين الثانية والثالثة للهجرة. وقد اخرجت لنا حفريات بغداد وسامرّا مجموعة على جانب كبير من الروعة والبهجة، منها : بلاطات فاخرة، جملية الصنعة، ذات رسوم من لون واحد أو أكثر من لون، كما عثر بداخل القصور السلطانية في إيران وتركيا والهند والأندلس على مجموعات، لا بأس بها من التحف الخزفية التي تميزت قيمتها الفنية الراقية، وحالتها الجيدة ويبدو أن ذلك عائد لكون استخدام المسلمين للخزف في صناعة البلاطات الخزفية لكسوة الجدران في القصور والمنازل والمساجد والمدارس، وغيرها من العمائر الإسلامية كان أمرا ذا بال وعناية فائقة، ذلك أنه "لاتزال إلى اليوم أغلب هذه الكسوات الخزفية في أماكنها شاهدة على إبداع الفنان المسلم، وتفوقه في هذا المجال" كما كان تبادل فنون صناعة الخزف والفخار وكذلك النقش على الخشب مستمرا ومتعدد المسالك بين مختلف المدن والعواصم الإسلامية، وفي ذلك تقول المراجع التاريخية- مثلا- إن جملة بلاطات جميلة رائعة من صناعة بغداد مع منبر خشب نفيس الصنعة صنع في بغداد أيام الخليفة هارون الرشيد، إن أبرز ما ميز صناعة الخزف، وفنونه هو تفرّده في كامل البلدان العربية والإسلامية بزخارفه البارزة المطبوعة بالقالب وباستخدام طلاء زجاجي أصفر أو أزرق أو بنفسجي اللون، وفي بعض الأحيان كان يستخدم طلاء مذهب نتج عن طريق استخدام أملاح الرصاص، وتظهر فيه محاكاة الخزافين للأواني الذهبية التي تستعمل عند الرومان والفرس، وكان هذا النوع من الخزف معروفا في مصر مع نهاية العصر الساساني ويعتبر بعض المتخصصين هذا البريق بريقا معدنيا حقيقيا، في حين يعتبره البعض الآخر بريقا قزحي اللون (أي يتغير لونه بانكسار الضوء عليه) ويحتمل أن يكون بعض ما عثر عليه من القطع الخزفية، في سامرّاء والمدائن وسوس والفسطاط ذا بريق معدني حقيقي ناتج عن تلوين طلائها بأملاح الحديد والأنتيمون وتزخرف أواني "هذا النوع من الخزف رسوم طيور وحيوانات يتدلى من مناقيرها وفمها أفرع نباتية تخرج منها وريقات، وزخارف هندسية تتمثل في أشرطة مجدولة، وعقود متجاورة تزينها حبات اللؤلؤ، وأخرى نباتية تتمثل في اوراق عناقيد العنب، وهي موضوعات مقتبسة من الفن الساساني البيزنطي، إلى جانب استخدام الكتابات الكوفية في الحياة كما في اللغة " يأخذ الشيء حكم الشيء إذا جاوره " فالكائنات الحية بكل أنواعها وألوانها ومستوياتها وأبجديتها وجذورها واشتقاقاتها، ودلالاتها ووظائفها المتعددة وعلاقاتها المتبادلة ضمن سياق الفن والثقافة وغيرها من الفنون ولان علاقات التجاور لم تقتصر على البشر بل كانت تبادلية بين الفكر والذهنية والأدائية، في اللغة (التجاور يجب أن يسبقه التحاور لان العلاقات المسبوقة على الحوار هي الأقرب والأمثل في أن تحقق التوازن والنضج والوعي) ويعرف المرء بقرينه لتجاور قائم دون قصد تجاوز الحدود الشخصية ليدخل حدوده في الكثير من أفكاره التي تولد نوع من الاختلاط وهذا الاختلاط في الفكر، أو في الأداء يمحو ويذيب كون أن الخصوصيات الفردية تعطى دورا ضروريا للوصول إلى نوع من الاقتراب. ولهذا ليس من الضروري في الجانب الآخر أن يكون التغيير صاعدا إلى أعلى وكما انه ليس بالضرورة، أن يكون نازلا في الأسفل ولكن من المؤكد أن هناك نوع من التغيير، يحصل حتما ويقع على الطرفين ولكن بنسب متفاوتة علاقة التجاور ضمن مجالات اهتمامها هي نظم من العلاقات الطبيعية تفرضه خصائص كل منهما في مجال عمل الاثنين، وهنا قد يكون تحديد أنواع التجاور بالسلب أو الإيجاب فيه الخصام والتنافر (في بعض الأحوال مجرد تجاور مكاني لاتفاعل فيه لاسلبا ولاايجابا فأي تجاور من هذا النوع هو مانجده بين الثقافة مضمونا ورموزا) وهذه التجاورات الايجابية المتفاعلة والسلبية المتنافرة أو التجاور المكاني تقسم مفاهيمه وفق البيئة الزمانية أو المكانية، حيث يكون التجاور في المفردة يقترب من الخصام أكثر إلى الوفاق وهنا يكون التفاعل بينهما مفقود بالإضافة إلى ذلك أن يعمل بمهمة ليست مجرد وسيلة نقل أو توسيع دائرة الانتشار بل انه يقوم في تحديث نوع الأفكار وتجديد معطياتها وتطوير أدواتها وأساليب صياغتها لتلبي الحاجات، وتتجاوب مع إيقاعات العصر بكل مايتم من حيوية (إن المعطيات التي تسمح لنا بالوصف الموضوعي في مجال الدراسات التشكيلية لتمكننا من الاستنباط المعنى ألا في حالة أن يكون القياس المادي قليل النفع) هذا التركيب هو احد الإمكانات التجريبية بينما هو متاح وماهو غير متاح جزء من عمل الفنان أن يتجاور مع اللحظة للوصول الى معنى ثابت فانه من الطبيعي أن يساعدنا أولا في تمثيل الواقع كما نراه ونضمن سلامة البيانات في عمليات مثل استنباط المعنى ففي التجاور" (adjacency contiguity) نجد أنها عملية تتضمن تقييم تجاور الظواهر مثل الظواهر التي تتماس مع بعضها البعض (touch- one- anather) والقرب (proximity). التجاور وفق الظاهرة محدد بالتجاور المكاني والايجابيات الأساسية للنموذج البنائي هي التحليل المكاني فكثير من العمليات يمكن ان تتم وفق التجاور البنائي الذي سيساعدنا على ضمان عدم تكرار المفردات وخصوصا التي تكون طارئة في النتاج هناك ثلاثة مفاهيم مهمة للتركيب البنائي في تمثيل العلاقات المكانية للظواهر . 1- التجـاور Adjacencyلتمثيل الحدود المشتركة 2- الاتصالية Connectivity لتمثيل العقد المشركة 3- الاحتواء Connectivit التحديدات بهذه الفعالية التجاور ربما تفرضه هذه المفاهيم ليصبح تحصيل حاصل يؤدي في بعض الأحيان الى اكتساح مفردات المتجاورين، بعضهما البعض ولكن عمل التجاور وفق آليات التقطيع والانتقال الزمني ومن ثم مشهد العمل الفني والحوار بدون الوصف هنا بدا يقترب من التشبيه وصار نوع الانفتاح المختلف وفق المفاهيم البصرية. من ملامح التوجه الجديد في هذه التجربة هو القدرة الرقيقة على الإحساس بالتجاور بين نتاجات الفنون وفق تأثيرات بيئية مكانية وزمانية وهو توجه مابعد حداثي بالدرجة الأولى ولان العالم يتميز بمجالات من التجاور بين كافة الظواهر المتجانسة وغير المتجانسة نتيجة هذه الفرزة وتوالد التلقائي المهول بتفاصيل كثيرة من ناحية أخرى. "التراث والمعاصرة وهناك بشكل عام تجاور بين التراثي والعصري" هناك حالات مستعارة بين الفنون بأشيائها الرمزية يمكن أن يتداخل المادي والمعنوي وتتجاور مفردتين ليستقدم من الأسلوب اللغوي وبقصيدة الشعر (نلاحظ بجلاء تجاور الفنون المختلفة التي يستعير الشاعر أدواته لينشى رؤيته الشعرية ويذهب إلى سينما وبذكر أسماء أفلام مشهورة وللفن التشكيلي مكان مهم أيضا في التجربة) ويكاد الشاعر أن يعلن إلى ماضي بعض اللوحات الكبيرة وفي احد المقاطع يطابق المفردات، ويمزج بين حياته بتأثيرات البيئة من هنا تنفتح واقعة التجاور إشكالية خصائص طرح العديد من التساؤلات "الخصوصية- والحرية- الإبداع- التواصل" هذه أسئلة هوية قد يمضى هنا النتاج بنوع من التوتر وتصبح الإشكالية معقدة المجاورة في الزمان والمكان، هو تجاور وفق خصائص يمتلكها وحرية يتمتع بها وإبداع يتميز به وتواصل بأعبائه الداعي وجود الجهة إنما يبرره وجود الخصوصية لها سواء يكون متعلق بالفنون التشكيلية أو بالفنون الأخرى بحيث لامجال لان تشابه الجهات ولا أن تتطابق فالخصوصية، هي فحص تعدد في جوهر الجهة ومجرد تعدد في عرضها الجهة بما هية جهة تتقاسم المكان مع غيرها من الجهات وتشارك غيرها الزمان وليس ذلك الابفضل خصوصيتها التي ميزتها عبر التاريخ هذه (الخصوصية إنما هي خصوصية تاريخية أساسا دراسة الروابط المضمونية والمصادر وقضايا أخرى قد يكون الأمر هو تحقيق من صحة النص ويعهد للدراسة التاريخية) ولهذا بالإمكان التجاور ان يكون بدراسة حتى المضامين ويؤكد في نفس الوقت على الكلية والعلاقات والاختلافات المشكلة (التداخل) وهنا يتم التأكيد أيضا عل تحد شبكة العلاقات خضوعا للعمل الفني الخزفي وليس للعنوان ولاحتى أهواء الناقد، مفاهيم التجاور والتداخل عملية (تأويل تحكمها شبكة العلاقات"الفروق" المؤلفة للنص المدروس) التحقق يتركب من جدل زمن مع زمن حاضر يتشكل في جوف الماضي والمستقبل منذور في غياب المفردة وانصهارها في داخل العمل هذا التمايز للروابط هو(نتاج متلاقيات محوري التجاور والاختيار كمحورين يتحقق في تقاطعهما مستوى العمل نفسه) وبدور كل واحد من هذه المفاهيم يسيطر الفكر والقصد، فكل مفردة فنية تمارس دورها بوصفها سياقا لوحدات ابسط في الوقت نفسه في ان تحتل مكان مفردة أخرى وربما هنا يصبح التعقيد أكثر ممكن هذا النشاط عند(ياكوبسون). (هو مايسمى بعلاقات سياقه حضورية في سلسلة من العناصر الموجودة بالفعل أي الحاضرة في الخطاب) هنا الاختيار – الاستبدال – في المفردات تترابط بصورة متجاورة وان كانت فيها نوع من التباين يكون على أساس من مشابهه تتراوح، بين تكافؤ المفردات ونواة مشتركة حدود العملية هنا إمكانية رصد عمل المحورين" التجاوز- والاختيار" وإثرهم في العمل الفني الخزفي نرى ان تحديد لمستويات مفهوم التجاور، يساعدنا على بيان خريطة المركبات التي يتكون منها العمل نفسه هذا التلافي بين الدلالات هو محور اختيار التتابع للمفردات نفسها. مفهوم التجاور ربما يكون غير متناغم خصوصا الذي عمل وفق نظام في "مابعد الحداثة" هنا الدور سيكون في العمل الفني الخزفي تكون المشاعر، هي المؤسسة وقد تغيب عنه نظرا للطبيعية الزمانية والمكانية الضاغطة باستمرار نحو الإنسان، والسجال بين الحداثي ومابعد الحداثي المنظم والمنسق يؤمن بالتجاور .. التجاور فقط فيوافقه لما بعد الحداثي على الوصف الأخير التجاور عمل مع الاثنين مع الحداثة عندما تتجاهل الماضي وتجاور المعاصر ومابعد الحداثة في العيش متجاورين الواحد لصق الآخر ولكن كيف يتم كشف التناسق الكلي التجاور هنا يحتل حيزا مهما في فكرة مابعد الحداثة (إعادة تنظيم للمعرفة الشمولية ورغبة بالتعقيد وتناقض وتنافر قبل للانتظام تعارضات، انقطاعات، فجوات) تتجاور هذه النماذج في اختلاط ساحر وعجيب يكشف أول مايكشف عن تمنى اللحظة الراهنة، وإمكانية التجاور القائم على الاختلاف والذي يعززه الحوار الفني ولا القطعية بل أن التجاور يسمح في ان يكون يتراكم المدلولات الجزئية، والتكوينات التجسيدية بعد ان يضع المفردة تلو الأخرى والصورة تلو الصورة والتصور جوار آخر هذه الكيانات هي ابرز مظاهر لدلالات ومواردها متقاربة من حيث هيمنة العمل نفسه التدارك الاتصالي بين العمل والذهن يبدأ من الصغائر – في مراتب التعقيد، ويجاور البنى ويتعاشق مع المتوالدات هذه الثلاثية أعطت لمفاهيم العمل الفني الخزفي ذو البريق المعدني المظهر السائد المسميات (التجسيدية) غاية هذا التشابك هو صياغة أفكار يحتمل التأويل لأكثر من جهة، وهذا كافيا لان تحقق الغرض بالشراكة مع العمل أو حتى الأفكار من خلال التأويل في لعبة الدلالات في نص العمل تقرا نواتج الدلالات بفعل علامات تجاور بين الأشكال، وعلاقات متداعية أظهرت الترتيب لتلك النواتج على مستوى الوحدة هنا يبدو أن التجاور يعطى مساحات فكرية عامة تسمح بتجاور الدلالة الأخرى وإلا لما قبلت جوارها وإذا لم تقبلها أصبحت العلاقة تضاد،الخاصية المنتجة هو تبلور الدلالة من تعيين المكان ولكن دواخل العمل مخالفة هذه المقاطع المتجاورة تبقى ثبوت الدلالة الرئيسية الاان المكان يعطي تماثل كافي مع بقية الموجودات في النص التأكيد على التجاور المكاني هو عملية إرسال وحدات وربما لم يكن مهما لان التأويل متوقع في استخدام أسلوب،التأكيد مع الوحدات المتكونة بها قبلها التجاور التجاور المكاني الذي يعزز مكانه العمل هناك علاقات تداع فرضت وجودها مع مفهوم التجاور، وهي ناشئة تكميلية تقوم على معطيات مفروضة وجود هذه العلاقة في الناتج الدلالي وهنا أريد أن أتطرق لعملية (التناص) لدورها في الدلالة المقطعية للعمل الفني الخزفي ذو البريق المعدني تبلور الناتج الدلالي من خلال التداعي في بنية العمل وبطريقة معقدة تتوالد وحدات صغرى،وتبقى المحسوسان البصرية غير ذائبة في النص ولكن دلالات العمل تنشأ وفق مفهوم التجاور الذي لازم الصفة والأخبار عن المفردة العلاقة هي ثبوت الصفات واستخدام الحضور المكاني هو مرور عبر رؤية النص الناتجة ضمن استدراكات التنامي المعرفي (لتبرز تجليات ظاهرة التناص فانطلقت من اعتبار أي نص هو متتالية من النصوص وبناء مكون من أنظمة أخرى) قيمة هذه الإحالات هي الاعتماد على الثقافات الخاصة هي عملية إلزام إحضار رموز عملية الاستبدال هنا هي نمط من تجاور العلاقات الداخلية في إطار توالد دلالي قائم على وظائف اللغة الفنية المتعددة ولاسيما نراه دور ايجابي في تحديد الهوية ولا تنحصر دلالة المفردة وفق النمط الاستهلاكي كون المفردة هنا هي المؤشر حتى في التأويل في النص تصل إلى حالة من التهيئة لانجاز العمل في هذه الناحية بموضع التناص يعطي لمفهوم التجاور مؤشرات ثلاثة(المستوى التركيبي، المستوى الصوري، مستوي اللغة) منها يتبلور الناتج الدلالي في هذا النص من السلسلة الدلالية المنسوجة، من الأساليب التركيبية المتنوعة وفي طياتها تبرز دلالات الجمل وما تحوي من أشياء كانت سبب في إسقاطها وتكسرها على النص. علاقات التشابه الشكلي التي ينطلق منها التجاور، في بناء صورة أعطى للتداخل رابطة تجمع بين شيئين جمعا قويا الطريقة هي ليست استدعاء مفردة لغرض التداخل في بعض المواقف والرؤى وتعطى ربما نوع من الانقلاب أو إحلال الشيء مكان شيء آخر هنا الآلية في بناء العمل الفني، وتجسيد الصورة هو الموقف الفكري القائم على إسقاط الحواجز أي أعطاء فرصة للمعنى بإيحاءات ومضامين جديدة تناسب التعبير عن بعض الرؤى والتصورات، هذه الصياغة الجديدة كونت لمفهوم التداخل (ثلاثة مفاهيم مهمة للتركيب البنائي التجاور الاتصالية – الاحتواء في تمثيل العلاقات المكانية للظواهر) المشتركات موجودة مع مفاهيم التجاور أي بمعنى أنها لم تكن في تضاد ولكنها تتقارب بتجاوز الأحداث وبتعاقب المفردات بقدر كاف من أن تميل الواحدة على الأخرى وهذه جملة من المكونات الذاتية، تعطى هي الأخرى خصائص دلالية لمسير العلاقات وتكشف غموض الأشياء من خلال تنوع التفاعلات التي تحدثها البيئة. هنا المقاربات بالثنائيات ضدية ومفاهيم التجاور والتداخل تماثلية تشاكلية من حيث النص الموازي هنا الاعتراف بشرعية الأفكار كانت داخل العمل الفني أيا كان نوعه وعملية الاكتساب هو الاعتماد على العناصر الأساسية، ولكنها بأشكال منفردة لان التجميع بالمفردات يصبح كل واحد له ملامح خاصة (اعترفنا بشرعية الأفكار الموضوعية داخل العمل الفني وبدخولها نسعى لاكتساب بعد جديد عناصر التشكيل الأساسية منفردة وتبرز في مجموعات منفصلة ثم العلاقة ببعضها البعض وفي تداخلها معا) هنا الصورة وفق مفاهيم التجاور والتداخل هي واقعة بصرية لان الوحدات التشكيلية بعناصرها الأولية متنوعة لايمكن أن تدرك إلا ضمن حيز من المفاهيم المشتركة والذي يحتاج إلى إعداد ولهذا السبب هذه الوحدات تحتاج إلى مساحة قادرة على استيعاب مجمل الانفعالات الحادثة بين المفهومين التركيب الثنائي يفترض قبل كل شيء إدراك كلي للموضوع الذي يقدمه العمل الفني، هنا يحسب الفارق الزمني المتوقف في لحظة استيعاب المفاهيم الذي يقدمه التركيب وبالتالي التركيب تداخل مع متوسط الصورة الذي تحول بدوره الى عملية مسح لكل عناصر الموضوع هذه إشارة أولية على طبيعة الوعي لمفاهيم التجاور والتداخل وبالذات حقيقة التداخل، الذي ظل متحفظا بالرغم من حملة صفة المطابقة والمشابهة ويختص بوظيفة مساعدة ولكن هذه المفاهيم عندما ترتبط بالفن تصبح الأكثر جدلا ضمن العناصر التي تتصل عادة بأشكال التعبير الفنية. التداخل يحيل ادراكات في قوالب لم تكن جاهزة وعلى حتى الاعتماد على المحدودية، بل لها القدرة على التدخل في بناء صورة العمل الفني هنا لايكون أسير ميكانيكية مفاهيم أخرى والإلحاق بركب الفن هو الذي يؤسس للقيمة الفنية زخم روحي مع الإحساس، بجماليات وإمكانيات تكون أكثر اقتدار على إثبات حضور إبداعي عندما تقترب تلك المفاهيم من بعضها عملية رصد الأشياء، هي امتياز حقيقي يتعذر الحصول علية بالابتعاد عنها غير ان مسألة المجاورة والمداخلة هي محل مراجعة جوهرية من وجهة الطبيعة الممثلة حيث سعت مناهج النقد الحديث، ومن خلال إسقاطات العمل الفني إلى إخراج العمل الفني الخزفي ذو البريق المعدني وفق تلك المفاهيم والغرض هو التبسيط والبحث عن مدخل جديد لاكتشاف العمل الفني نفسه ضمن الطبيعة المحددة للعلاقة بين الشكل وموضوعة ومن ثم إعادة التعريف للأفكار المفترضة وفق المناهج الجديدة، هذا التمييز بين إدراك مفاهيم التجاور والتداخل يعتمد على مستوى وجودها وبين مستوى إدراكها وفق الدلالة والمعنى العمل الفني هو إشارة صريحة (لان تتصل فيه المفاهيم للتعرف على هذه الواقعة باعتبارها شيئا موجودا خارج الذات عملية مختلفة عن عملية تأويلها وتحديد كامل دلالاتها داخل صرحها الفني). د. محمد العبيدي &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;أشهد أن لا اله الا الله وأشهد أن محمد رسول الله والحمد لله رب العالمين&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2013629107839757927-6182559672934761312?l=founoun1954.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://founoun1954.blogspot.com/feeds/6182559672934761312/comments/default' title='Publier les commentaires'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2013629107839757927&amp;postID=6182559672934761312' title='0 commentaires'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2013629107839757927/posts/default/6182559672934761312'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2013629107839757927/posts/default/6182559672934761312'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://founoun1954.blogspot.com/2011/03/blog-post_29.html' title='الخزف ذو البريق المعدني تجاور اجتماعي جديد في الفن الإسلامي في العراق / محمد العبيدي'/><author><name>بوكرش فنون تشكيلية BOUKERCH TASHKILART</name><uri>http://www.blogger.com/profile/17719561585841218962</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://2.bp.blogspot.com/_eV0wy1w3cNw/SpnBESfdUrI/AAAAAAAACEI/aLyTRY1oM3U/S220/8487.imgcache'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://1.bp.blogspot.com/-ro6A3N2NA4g/TZGrv4ASmNI/AAAAAAAAFV4/OfzIaw_MTnU/s72-c/265.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2013629107839757927.post-1111456887190415287</id><published>2011-03-28T02:57:00.000-07:00</published><updated>2011-03-28T03:29:12.085-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='أعمال الفنان الطيب العيدي بتقنية الرمل'/><title type='text'>أعمال الفنان الطيب العيدي بتقنية الرمل</title><content type='html'>&lt;div align="center"&gt;&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/-Q0nxTVvUVhA/TZBiXwJtPUI/AAAAAAAAFVw/mRrc5HkfQs4/s1600/161451_100000495861300_2031263_n%255B1%255D.jpg"&gt;&lt;img style="TEXT-ALIGN: center; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 180px; DISPLAY: block; HEIGHT: 240px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5589075297768914242" border="0" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/-Q0nxTVvUVhA/TZBiXwJtPUI/AAAAAAAAFVw/mRrc5HkfQs4/s400/161451_100000495861300_2031263_n%255B1%255D.jpg" /&gt;&lt;/a&gt; &lt;span style="font-size:130%;color:#ffffff;"&gt;&lt;strong&gt;الفنان الجزائري الطيب العيدي &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/-U3hECgQ4aNc/TZBiBl0jufI/AAAAAAAAFVo/A8xG1W6JfWg/s1600/199022_209832939043233_100000495861300_818489_4920810_n%255B1%255D.jpg"&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/-ipoaG1wMfIs/TZBfFCMhqzI/AAAAAAAAFVg/chF3DyVOxDI/s1600/199022_209832939043233_100000495861300_818489_4920810_n%255B1%255D.jpg"&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/-ipoaG1wMfIs/TZBfFCMhqzI/AAAAAAAAFVg/chF3DyVOxDI/s1600/199022_209832939043233_100000495861300_818489_4920810_n%255B1%255D.jpg"&gt;&lt;img style="TEXT-ALIGN: center; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 400px; DISPLAY: block; HEIGHT: 300px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5589071677660179250" border="0" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/-ipoaG1wMfIs/TZBfFCMhqzI/AAAAAAAAFVg/chF3DyVOxDI/s400/199022_209832939043233_100000495861300_818489_4920810_n%255B1%255D.jpg" /&gt;&lt;/a&gt; &lt;span style="font-size:130%;color:#ffcc00;"&gt;&lt;strong&gt;من أعمال الفنان الطيب العيدي بتقنية الرمل &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/-6lVjSjz5E18/TZBeKNE8qZI/AAAAAAAAFVY/uNTtzJV-2DM/s1600/189026_209832335709960_100000495861300_818488_7381143_n%255B1%255D.jpg"&gt;&lt;img style="TEXT-ALIGN: center; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 300px; DISPLAY: block; HEIGHT: 400px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5589070666968902034" border="0" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/-6lVjSjz5E18/TZBeKNE8qZI/AAAAAAAAFVY/uNTtzJV-2DM/s400/189026_209832335709960_100000495861300_818488_7381143_n%255B1%255D.jpg" /&gt;&lt;/a&gt; &lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;أشهد أن لا اله الا الله وأشهد أن محمد رسول الله والحمد لله رب العالمين&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2013629107839757927-1111456887190415287?l=founoun1954.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://founoun1954.blogspot.com/feeds/1111456887190415287/comments/default' title='Publier les commentaires'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2013629107839757927&amp;postID=1111456887190415287' title='0 commentaires'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2013629107839757927/posts/default/1111456887190415287'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2013629107839757927/posts/default/1111456887190415287'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://founoun1954.blogspot.com/2011/03/blog-post_28.html' title='أعمال الفنان الطيب العيدي بتقنية الرمل'/><author><name>بوكرش فنون تشكيلية BOUKERCH TASHKILART</name><uri>http://www.blogger.com/profile/17719561585841218962</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://2.bp.blogspot.com/_eV0wy1w3cNw/SpnBESfdUrI/AAAAAAAACEI/aLyTRY1oM3U/S220/8487.imgcache'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://3.bp.blogspot.com/-Q0nxTVvUVhA/TZBiXwJtPUI/AAAAAAAAFVw/mRrc5HkfQs4/s72-c/161451_100000495861300_2031263_n%255B1%255D.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2013629107839757927.post-5168006188361484860</id><published>2011-03-27T04:24:00.000-07:00</published><updated>2011-03-27T04:57:15.663-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='لقاء بين بوكرش محمد والفنان المعماري الخطاط ابراهيم أبو طوق على القايس بوك'/><title type='text'>لقاء بين بوكرش محمد والفنان المعماري الخطاط ابراهيم أبو طوق على القايس بوك</title><content type='html'>&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/-CWQNIH_lESs/TY8jc1qipzI/AAAAAAAAFVQ/VDOh_AIfCuE/s1600/%25D8%25A7%25D8%25A8%25D8%25B1%25D8%25A7%25D9%2587%25D9%258A%25D9%2585.bmp"&gt;&lt;img style="TEXT-ALIGN: center; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 400px; DISPLAY: block; HEIGHT: 319px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5588724640938895154" border="0" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/-CWQNIH_lESs/TY8jc1qipzI/AAAAAAAAFVQ/VDOh_AIfCuE/s400/%25D8%25A7%25D8%25A8%25D8%25B1%25D8%25A7%25D9%2587%25D9%258A%25D9%2585.bmp" /&gt;&lt;/a&gt; &lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="color:#ffff00;"&gt;Ibrahim Abu Touq&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ffffff;"&gt;&lt;strong&gt;الى من دفعني لاستخراج طاقه الحرف الكامنه باتجاه النحت ....الى الفنان الكبير محمد بوكرش .......تلمسان بشكل نصب تذكاري &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;.&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ffff00;"&gt;&lt;strong&gt;محمد بوكرش&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ffffff;"&gt;&lt;strong&gt;بعد الشكر الذي يليق بالمبدعين وبك خصوصا سيدي ابراهيم أبو طوق، أقول لقد وفقت سيدي الى حد بعيد بهذا النموذج المبدئي الذي يحتاج بتقديري لدراسة السمك الملائم للارتفاع والامتداد على السطح الأرضي ، تتماشى وخفة ورشاقة الحركة الدينامية لمجمل هذه التركيبة الرائعة &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="color:#ffff66;"&gt;Ibrahim Abu Touq&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="color:#ffff66;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ffffff;"&gt;&lt;strong&gt;وهذا هو محور حديثا انشاء الله .....السفر سيكون بتاريخ 15 افريل &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="color:#ffff00;"&gt;Ibrahim Abu Touq&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="color:#ffff00;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ffffff;"&gt;&lt;strong&gt;البلد التي امتزجت بها الاصاله مع الحداثه لن تعجز عن ولاده مبدعين امثالكم استاذنا الفاضل &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;.&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="color:#ffff00;"&gt;Ibrahim Abu Touq&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="color:#ffff00;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ffffff;"&gt;&lt;strong&gt;المعماري البرازيلي الشهير اويكار نماير له نصب تذكاري في الجزائر و الياباني كنزو تانجي...صمم جامعه قنسطنسه.....والفنان الفرنسي المعماري العظيم le-corbousierصمم برج الجزائر عندكم .....بلد عظيم كأهله ....جمع اصاله الشرق وتقنيات الغرب .... &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ffff00;"&gt;&lt;strong&gt;محمد بوكرش&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ffff00;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ffff00;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ffffff;"&gt;&lt;strong&gt;أكون جد سعيدا بلقائك وبالاستفادة من تجاربكم الضاربة في مخابر البحوث التشكيلية وخاصة المجسمات منها بورك فيكم سيدي المبدع وفيما قدمتم لنا وللحرف العربي &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="color:#ffff00;"&gt;Ibrahim Abu Touq&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="color:#ffff00;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ffffff;"&gt;&lt;strong&gt;من دواعي سروري ......استاذنا الكبير &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;أشهد أن لا اله الا الله وأشهد أن محمد رسول الله والحمد لله رب العالمين&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2013629107839757927-5168006188361484860?l=founoun1954.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://founoun1954.blogspot.com/feeds/5168006188361484860/comments/default' title='Publier les commentaires'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2013629107839757927&amp;postID=5168006188361484860' title='0 commentaires'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2013629107839757927/posts/default/5168006188361484860'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2013629107839757927/posts/default/5168006188361484860'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://founoun1954.blogspot.com/2011/03/blog-post_27.html' title='لقاء بين بوكرش محمد والفنان المعماري الخطاط ابراهيم أبو طوق على القايس بوك'/><author><name>بوكرش فنون تشكيلية BOUKERCH TASHKILART</name><uri>http://www.blogger.com/profile/17719561585841218962</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://2.bp.blogspot.com/_eV0wy1w3cNw/SpnBESfdUrI/AAAAAAAACEI/aLyTRY1oM3U/S220/8487.imgcache'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://3.bp.blogspot.com/-CWQNIH_lESs/TY8jc1qipzI/AAAAAAAAFVQ/VDOh_AIfCuE/s72-c/%25D8%25A7%25D8%25A8%25D8%25B1%25D8%25A7%25D9%2587%25D9%258A%25D9%2585.bmp' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2013629107839757927.post-1865902762875263718</id><published>2011-03-26T03:29:00.000-07:00</published><updated>2011-03-26T03:45:08.204-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='الفنان العراقي ( سنان حسين ) واللعب على اطراف الواقع / محسن الذهبي'/><title type='text'>الفنان العراقي ( سنان حسين ) واللعب على اطراف الواقع / محسن الذهبي</title><content type='html'>&lt;img style="TEXT-ALIGN: center; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 171px; DISPLAY: block; HEIGHT: 220px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5588336762950891074" border="0" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/-NOmz0U936Rw/TY3CrXjxtkI/AAAAAAAAFVI/80lX4SMv_D4/s400/___1_%257E1.JPG" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;الناقد العراقي محسن الذهبي&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt; &lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/-DjweVt0w7Fg/TY3CEyWV6BI/AAAAAAAAFVA/L65wkhMYGJQ/s1600/%25C3%258F%25C2%25A6%252B%25C3%25A5%25C3%258F%25C2%25BA%252B%25C3%25A5%2B%2B%25C3%258F%25C3%2581%252B%25C3%25AA%25C3%258F%25C2%25A6%25C3%258F%25C2%25AE%2B%25C3%258F%25C2%25A6%25C3%258F%25C2%25AB%25C3%258F%25C3%2581%252B%25C3%25A8%25C3%258F%25C2%25AE.BMP"&gt;&lt;img style="TEXT-ALIGN: center; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 333px; DISPLAY: block; HEIGHT: 400px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5588336100127402002" border="0" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/-DjweVt0w7Fg/TY3CEyWV6BI/AAAAAAAAFVA/L65wkhMYGJQ/s400/%25C3%258F%25C2%25A6%252B%25C3%25A5%25C3%258F%25C2%25BA%252B%25C3%25A5%2B%2B%25C3%258F%25C3%2581%252B%25C3%25AA%25C3%258F%25C2%25A6%25C3%258F%25C2%25AE%2B%25C3%258F%25C2%25A6%25C3%258F%25C2%25AB%25C3%258F%25C3%2581%252B%25C3%25A8%25C3%258F%25C2%25AE.BMP" /&gt;&lt;/a&gt; &lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;الفنان العراقي سنان حسين&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/-VElSrEXLnw4/TY3BkDSAfZI/AAAAAAAAFUw/GzQ-138AKdQ/s1600/%25C3%258F%25C2%25A6%252B%25C3%25A5%25C3%258F%25C2%25BA%252B%25C3%25A5%2B3.JPG"&gt;&lt;img style="TEXT-ALIGN: center; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 400px; DISPLAY: block; HEIGHT: 373px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5588335537736940946" border="0" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/-VElSrEXLnw4/TY3BkDSAfZI/AAAAAAAAFUw/GzQ-138AKdQ/s400/%25C3%258F%25C2%25A6%252B%25C3%25A5%25C3%258F%25C2%25BA%252B%25C3%25A5%2B3.JPG" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ffff00;"&gt;من أعمال الفنان سنان حسين&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;div&gt;&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/-50nMDzPsnJI/TY3BcpgXU_I/AAAAAAAAFUo/glsT9pEyASs/s1600/%25C3%258F%25C2%25A6%252B%25C3%25A5%25C3%258F%25C2%25BA%252B%25C3%25A5%2B1.JPG"&gt;&lt;img style="TEXT-ALIGN: center; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 400px; DISPLAY: block; HEIGHT: 292px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5588335410558751730" border="0" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/-50nMDzPsnJI/TY3BcpgXU_I/AAAAAAAAFUo/glsT9pEyASs/s400/%25C3%258F%25C2%25A6%252B%25C3%25A5%25C3%258F%25C2%25BA%252B%25C3%25A5%2B1.JPG" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/-he_a-49MXX4/TY3A436epGI/AAAAAAAAFUg/0kS3YvIQ9uo/s1600/%25C3%258F%25C2%25A6%252B%25C3%25A5%25C3%258F%25C2%25BA%252B%25C3%25A52.JPG"&gt;&lt;img style="TEXT-ALIGN: center; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 372px; DISPLAY: block; HEIGHT: 400px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5588334795951088738" border="0" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/-he_a-49MXX4/TY3A436epGI/AAAAAAAAFUg/0kS3YvIQ9uo/s400/%25C3%258F%25C2%25A6%252B%25C3%25A5%25C3%258F%25C2%25BA%252B%25C3%25A52.JPG" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ffff00;"&gt;&lt;strong&gt;الفنان العراقي ( سنان حسين ) واللعب على اطراف الواقع&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#ffffcc;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#ffffcc;"&gt;محسن الذهبي&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#ffffcc;"&gt; &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#ffffcc;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ffffff;"&gt;&lt;strong&gt;بحضور ملفت للنظر من قبل العديد من الفنانين والمهتمين بالفنون والثقافة افتتح مؤخرا وعلى (قاعة بوشهري للفنون ) في العاصمة الكويت معرض الفنان العراقي الشاب ( سنان حسين ) المقيم في دولة الكويت.ويبدوا ان الفنان وعلى عكس المتوقع حاول في معرضه الاخير ان يتجاوز اطروحته السابقة والتي عرف من خلالها عبر معارضه ومساهماته العديده باشتغاله على معالجة الموروث الرافديني ومحاولة الغور في النصوص الاسطورية وخصوصا ملحمة خلود كلكامش التي جسدها باعمال تجريدية ، نراه اليوم يلوذ بالمدلول العام للممارسات اليومية المسكونة بالصخب والحركة.فيصوغ للمتلقي حكائية اقرب ما تكون لرسم صورة خيالية تقترب من الفولكلور الشعبي لشخصيات تسبح في اجواء من المرح وانفعالات شاعرية تحاول جاهده ان تخلد روح المحبه والعلاقات الانسانية الدافئة وذلك بتركيزه الواضح على كتلة الاجساد البشرية وحركيتها المشحونه بتعابير بصرية مدهشة ،اذ يحرص الفنان على معالجة هذه الموضوعات الإيحائية بطريقة خاصة ومتميزة تبتعد عن محاكاة للواقع التقريري مثلما تقترب من تجسيده،وكما يقول رولان بارت في كتابة الاسطورة اليوم ( ان هذا العالم في منتهى الايحائية ) فهو يطلق العنان للخيال في رسم الشخوص ، مما يضفي عليها طابعا غرائبيا ذات المنحى التشخيصي القريب من الواقع،اي بعبارة ادق هو يلعب وبفعل قصدي على اطراف الواقع مستعينا بوحدات مشهدية عفوية ، تبدو كأنها رسمت بذهنية بليغة وهيكلة بنائية مقصودة، من غير ان تهدم الشكل المألوف فالمضامين الفكرية في حياة الفنان متصله بعضها ببعض وبالتالي تخلق هذا الجو العاطفي لمحاولة تجسيد هذه الصور الحسية الانسانية وتحويلها الى اشكال تخضع للادراك البصري . فالفنان ينزع لخلق عالم جديد ، عالم له مذاق خاص اذ يشتغل بوجدانية الباحث عن الرؤى المتفردة وحتى قبل حصولة على بكالوريوس فنون جميلة من جامعة بغداد عام 2004 اقام العديد من المعارض وعرف بتميز اعماله ثم لمع اسمه بعد ذلك في معارض اقامها في بغداد وتركيا وعمان وقطر والكويت&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إن اعمال الفنان (سنان حسين ) في هذا المعرض تنتمي لأعمال الفنانين الذين يرسمون بخلفيات عفوية ساذجة دون سخرية. وبحساسية إنفعالية تظهر في ابتعاده عن حدية الالوان ونصاعتها لكنها تتنامى شيء فشيء نحو شفافية اكثر بهجة في منظومة تشع بالتناغم فالوانه لا تفسر الا عبر اجواء اللوحة ذاتها، فهو يعتمد على خبرته وفراسته في مزج الالوان ان اللون هنا تعبير وليس وسيلة لهذا يظهر تأثيره جلي وواضح كعنصر تعبيري يعتمد على ماهية الموضوع ويظهر قربه او ابتعاده عن الواقع لكنها مع ذلك تستمد روحها من روح الواقع .ففعل الالوان ودرجة انسجامها في خلق التكوين التشكيلي منحت الاعمال انسجاما تكامليا مع المساحات الفضائية فخلقت مناطق جذب بصري اذ تتكامل بتوازنها في اضفاء الحس والادراك الجمالي .&lt;br /&gt;ان اللوحة عنده تحمل سمة الفعل الطفولي يجسدها ليغني روح المتخيل في عالم يضج بالقلق، وبأسلوب فني يقترب من الفن الساذج بعفويته، فهو قادر ومتمكن من التحكم في توظيف وتعديل الواقع ليوائم بينه وبين المتخيل ويعطيه بعدا اقرب ما يكون للاساطير وروح الحكاية مطورا اشكال شخوصه دون الاهتمام بالتشريح التجسيدي فقدم اجزاء اكبر من حجمها لخلق توازن ايحائي وليعطيها قيمة جمالية وتعبيرية وترسيخا لثيمة الحلم الذي صنعه .وهو بذلك يأخذ بتأويل الواقع، كي يعطي دلالة لجوهر الاشياء الثابتة في حياتنا اليومية عبر رموز وافعال انسانية معاشه .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;محسن الذهبي&lt;br /&gt;ناقد تشكيلي عراقي مقيم في بريطانيا&lt;br /&gt;muhsinaldahabi@googlemail.com&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;أشهد أن لا اله الا الله وأشهد أن محمد رسول الله والحمد لله رب العالمين&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2013629107839757927-1865902762875263718?l=founoun1954.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://founoun1954.blogspot.com/feeds/1865902762875263718/comments/default' title='Publier les commentaires'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2013629107839757927&amp;postID=1865902762875263718' title='0 commentaires'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2013629107839757927/posts/default/1865902762875263718'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2013629107839757927/posts/default/1865902762875263718'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://founoun1954.blogspot.com/2011/03/blog-post.html' title='الفنان العراقي ( سنان حسين ) واللعب على اطراف الواقع / محسن الذهبي'/><author><name>بوكرش فنون تشكيلية BOUKERCH TASHKILART</name><uri>http://www.blogger.com/profile/17719561585841218962</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://2.bp.blogspot.com/_eV0wy1w3cNw/SpnBESfdUrI/AAAAAAAACEI/aLyTRY1oM3U/S220/8487.imgcache'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://2.bp.blogspot.com/-NOmz0U936Rw/TY3CrXjxtkI/AAAAAAAAFVI/80lX4SMv_D4/s72-c/___1_%257E1.JPG' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2013629107839757927.post-8027214740503727868</id><published>2011-02-26T21:30:00.000-08:00</published><updated>2011-02-26T21:40:46.940-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='الفنان المهندس المبدع ابراهيم أبو طوق / ابراهيم أبو طوق'/><title type='text'>الفنان المهندس المبدع ابراهيم أبو طوق / ابراهيم أبو طوق</title><content type='html'>&lt;div align="center"&gt;&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/-zNSKpAnr92g/TWnjmahimBI/AAAAAAAAFUY/DEuajixRFA0/s1600/27473_565688396_1844_n.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5578239862569605138" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 180px; CURSOR: hand; HEIGHT: 247px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/-zNSKpAnr92g/TWnjmahimBI/AAAAAAAAFUY/DEuajixRFA0/s400/27473_565688396_1844_n.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt; &lt;span style="color:#ffff00;"&gt;&lt;strong&gt;الفنان المهندس المبدع ابراهيم أبو طوق&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/-3u6HoNwB7qU/TWnjiDtIpbI/AAAAAAAAFUQ/5gdLXqVeDQ0/s1600/184978_10150108823993397_565688396_6157442_8196698_n.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5578239787724744114" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 283px; CURSOR: hand; HEIGHT: 400px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/-3u6HoNwB7qU/TWnjiDtIpbI/AAAAAAAAFUQ/5gdLXqVeDQ0/s400/184978_10150108823993397_565688396_6157442_8196698_n.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;span style="color:#ffcc33;"&gt;....&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ffcc33;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#ffcc33;"&gt;الى شهداء ثوره 17 فبراير الليبيه المولد و العالميه التأثير ......ليبيا . الان نسر محلق في سماء التضحيه والنضال&lt;/span&gt; والحريه ........مشروع دراسه نصب تذكاري اسال الله ان ينفذ على شواطئ ليبيا بعد ان يتخلص الشعب الليبي من طاغيته ...&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ffcc33;"&gt;&lt;strong&gt;libya ,,,,,study of monumental sculptral form belongs to the people whom offer their life to freedom of Libya&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ffcc33;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ffffff;"&gt;&lt;strong&gt;ابراهيم أبو طوق&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ffffff;"&gt;ابراهيم أبو طوق&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;أشهد أن لا اله الا الله وأشهد أن محمد رسول الله والحمد لله رب العالمين&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2013629107839757927-8027214740503727868?l=founoun1954.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://founoun1954.blogspot.com/feeds/8027214740503727868/comments/default' title='Publier les commentaires'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2013629107839757927&amp;postID=8027214740503727868' title='0 commentaires'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2013629107839757927/posts/default/8027214740503727868'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2013629107839757927/posts/default/8027214740503727868'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://founoun1954.blogspot.com/2011/02/blog-post_26.html' title='الفنان المهندس المبدع ابراهيم أبو طوق / ابراهيم أبو طوق'/><author><name>بوكرش فنون تشكيلية BOUKERCH TASHKILART</name><uri>http://www.blogger.com/profile/17719561585841218962</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://2.bp.blogspot.com/_eV0wy1w3cNw/SpnBESfdUrI/AAAAAAAACEI/aLyTRY1oM3U/S220/8487.imgcache'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://3.bp.blogspot.com/-zNSKpAnr92g/TWnjmahimBI/AAAAAAAAFUY/DEuajixRFA0/s72-c/27473_565688396_1844_n.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2013629107839757927.post-5056703314986855662</id><published>2011-02-24T10:04:00.000-08:00</published><updated>2011-02-24T10:19:57.263-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='الفنان الكبير المهندس والمبدع الخطاط  ابراهيم أبو طوق بتلمسان الجزائر...* / بوكرش محمد'/><title type='text'>الفنان الكبير المهندس والمبدع الخطاط  ابراهيم أبو طوق بتلمسان الجزائر...* / بوكرش محمد</title><content type='html'>&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/-8l_F3WS6AJ8/TWag8-KGnRI/AAAAAAAAFT4/c0EKSLWdvLU/s1600/Dubai_event_by_ibrahimabutouq.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5577322157882907922" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 400px; CURSOR: hand; HEIGHT: 300px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/-8l_F3WS6AJ8/TWag8-KGnRI/AAAAAAAAFT4/c0EKSLWdvLU/s400/Dubai_event_by_ibrahimabutouq.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/-xpUFzPfkZuQ/TWagsKX7c9I/AAAAAAAAFTw/F3q4uoSAk-Y/s1600/27473_565688396_1844_n.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5577321869104346066" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 180px; CURSOR: hand; HEIGHT: 247px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/-xpUFzPfkZuQ/TWagsKX7c9I/AAAAAAAAFTw/F3q4uoSAk-Y/s400/27473_565688396_1844_n.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt; &lt;span style="color:#ffcc66;"&gt;&lt;strong&gt;الفنان المهندس والتشكيلي الخطاط ابراهيم أبو طوق&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#ffff00;"&gt;&lt;strong&gt;الفنان الكبير المهندس والمبدع الخطاط ابراهيم أبو طوق بتلمسان الجزائر...*&lt;br /&gt;بوكرش محمد&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;a href="http://founoun1954.blogspot.com/2010/11/2010_26.html"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;http://founoun1954.blogspot.com/2010/11/2010_26.html&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ffffff;"&gt;حظ الجزائر والمبدعون بقبول الفنان الكبير المهندس المعماري والخطاط إبراهيم أبوطوق دعوتهم ليكون ضيف مهرجان تلمسان للفنون الإسلامية من 16 الى 20 أفريل 2011&lt;br /&gt;.الفنان صاحب المدرسة الطوقية نسبة لاسمه واسم مدينته التي خصها ببحوث.. وإرساء المدرسة الطوقية بإضافة خطين طوقيين الى المدرسة الإسلامية في الخط العربي المعروف بمدارسه الكثيرة التي نالت إعجاب المدعين عالميا عامة والعرب خاصة...&lt;br /&gt;مدرسة الصديق أبو طوق هي الأخرى لا تقل قيمة ولا جمالا، بحسبان أخذت أبعادها الثلاثية الفضاء لتشغله وتتربع هامتها النحتية التي أصبحت بها وتميزت عن جمال باقي الخطوط الحية حركيا وموسيقيا...&lt;br /&gt;أصبحت الطوقية بهذا تغازل ، تعانق وتنافس باقي الخطوط...إلا أنها تتباهى بما يميزها بكبرياء ثلاثية الأبعاد...وهي عملية تحجيم موسيقي الحركة، حركة وانسيابية إيقاع الحرف بمعناه جميل جمال حجمه التشكيلي هذا المستمد والمستوحى من الخط الكوفي هندسيا...&lt;br /&gt;وعدني بهذا وكان عند وعده قاطعا بين الليل والنهار ساعات دون كلل ولا ملل مشدودا بحلاوة ...حلاوة تواطئه والإيقاع بإيقاع نفسه بالإيقاع الذي فرضا نفسيهما معا تدريجيا وتطورت بهما العملية التي رأت النور ...&lt;br /&gt;ورآى هوالآخر وبعض من النقاد أن الثمرة طوقية... بثلاثية أبعاد طوق ابراهم حرفه وتطوق الحرف حرف ابراهيم الطوقي هنيئا له ولنا وللفن الاسلامي بهذه الاضافة والطوقية&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#ffffff;"&gt;بوكرش محمد.&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="color:#ffffff;"&gt;ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ffcccc;"&gt;*&lt;br /&gt;ibrahim vous a envoyé un message.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;Ibrahim Abu TouqFebruary 22, 2011 at 8:43pm&lt;br /&gt;‫تم ارسال دعوتي الى المشركه في مهرجان تلمسا ن لهذا العام........وانشء الله رب العالمين .....سأكون في الجزائر ما بين 16-20 افريل ........كم اشعر بالسعاده للقاءكم استاذنا الكبير......وسوف القي محاضره في تلمسان حول العلاقه بين الخط والنحت&lt;br /&gt;Pour répondre à ce message, cliquez sur le lien suivant :&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;a href="http://www.facebook.com/n/?inbox%2Freadmessage.php&amp;amp;t=1543086507144&amp;amp;mid=3cd8256G3bec06ccG1d061b4G0&amp;amp;bcode=MB_vp&amp;amp;n_m=founoun54%40yahoo.fr"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;http://www.facebook.com/n/?inbox%2Freadmessage.php&amp;amp;t=1543086507144&amp;amp;mid=3cd8256G3bec06ccG1d061b4G0&amp;amp;bcode=MB_vp&amp;amp;n_m=founoun54%40yahoo.fr&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;أشهد أن لا اله الا الله وأشهد أن محمد رسول الله والحمد لله رب العالمين&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2013629107839757927-5056703314986855662?l=founoun1954.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://founoun1954.blogspot.com/feeds/5056703314986855662/comments/default' title='Publier les commentaires'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2013629107839757927&amp;postID=5056703314986855662' title='0 commentaires'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2013629107839757927/posts/default/5056703314986855662'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2013629107839757927/posts/default/5056703314986855662'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://founoun1954.blogspot.com/2011/02/blog-post_24.html' title='الفنان الكبير المهندس والمبدع الخطاط  ابراهيم أبو طوق بتلمسان الجزائر...* / بوكرش محمد'/><author><name>بوكرش فنون تشكيلية BOUKERCH TASHKILART</name><uri>http://www.blogger.com/profile/17719561585841218962</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://2.bp.blogspot.com/_eV0wy1w3cNw/SpnBESfdUrI/AAAAAAAACEI/aLyTRY1oM3U/S220/8487.imgcache'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://2.bp.blogspot.com/-8l_F3WS6AJ8/TWag8-KGnRI/AAAAAAAAFT4/c0EKSLWdvLU/s72-c/Dubai_event_by_ibrahimabutouq.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2013629107839757927.post-2695617269037733300</id><published>2011-02-18T22:54:00.000-08:00</published><updated>2011-02-18T23:04:19.659-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='التلوين والتدوين في عتبات الجمر / الفنان والناقد عدنان بشير معيتق'/><title type='text'>التلوين والتدوين في عتبات الجمر / الفنان والناقد عدنان بشير معيتق</title><content type='html'>&lt;div align="center"&gt;&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/-giqnshUfR-Y/TV9rPEKAWPI/AAAAAAAAFTU/Tn7F0XN2h10/s1600/161226_100000480175626_7406608_n.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5575292770265880818" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 200px; CURSOR: hand; HEIGHT: 215px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/-giqnshUfR-Y/TV9rPEKAWPI/AAAAAAAAFTU/Tn7F0XN2h10/s400/161226_100000480175626_7406608_n.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt; &lt;span style="font-size:130%;color:#ffffff;"&gt;&lt;strong&gt;الفنان والناقد عدنان بشير معيتق&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/-utVwXClRJpQ/TV9qf4DYFNI/AAAAAAAAFTM/QXqVy6cOi24/s1600/182055_198893660136638_100000480175626_765622_7806687_n.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5575291959562998994" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 299px; CURSOR: hand; HEIGHT: 400px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/-utVwXClRJpQ/TV9qf4DYFNI/AAAAAAAAFTM/QXqVy6cOi24/s400/182055_198893660136638_100000480175626_765622_7806687_n.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt; &lt;span style="font-size:130%;color:#ffffff;"&gt;&lt;strong&gt;أعمال الفنان الليبي القذافي الفاخري&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/-KIkBY34vYKk/TV9qaFm7y1I/AAAAAAAAFTE/QNZ5UhW-0_8/s1600/179859_198893786803292_100000480175626_765624_3291312_n.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5575291860122585938" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 295px; CURSOR: hand; HEIGHT: 400px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/-KIkBY34vYKk/TV9qaFm7y1I/AAAAAAAAFTE/QNZ5UhW-0_8/s400/179859_198893786803292_100000480175626_765624_3291312_n.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/-D-I5b-g2P2o/TV9qVAXuyTI/AAAAAAAAFS8/kVwbtTPuW1o/s1600/180943_198893173470020_100000480175626_765617_8240585_n.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5575291772817295666" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 316px; CURSOR: hand; HEIGHT: 400px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/-D-I5b-g2P2o/TV9qVAXuyTI/AAAAAAAAFS8/kVwbtTPuW1o/s400/180943_198893173470020_100000480175626_765617_8240585_n.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/-ujAvT98RpqM/TV9qPcWc-TI/AAAAAAAAFS0/TR78YyA53Kg/s1600/180755_198892436803427_100000480175626_765613_4462768_n.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5575291677248911666" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 300px; CURSOR: hand; HEIGHT: 400px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/-ujAvT98RpqM/TV9qPcWc-TI/AAAAAAAAFS0/TR78YyA53Kg/s400/180755_198892436803427_100000480175626_765613_4462768_n.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;p align="center"&gt;&lt;a href="http://www.facebook.com/note.php?note_id=10150102968369551&amp;amp;id=100000480175626" target=""&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#ffff00;"&gt;&lt;strong&gt;التلوين والتدوين في عتبات الجمر&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt; &lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;p align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ffcc00;"&gt;&lt;strong&gt;بقلم :عدنان بشير معيتيق&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لا يدوم إلا ما هو قابل لتعدد التأويل (سيوران)&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وصف بصري متقن لحالات وجدانية عميقة تتدرج بالأحمر لرسم زمن الفنان الخاص على عتبات الجمر في حدود التماس مع الوجدان المتقد بالمعاني والمشترك مع كل البشر في أمالهم وتطلعاتهم مع انتصاراتهم وهزائمهم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ضوء عابر مشبع باللون – النور على أجساد شبحية طافحة بشهوة التلوين والتدوين وهي تتنقل بكل خفة في جداول ري الجسد المتعطش للمعرفة وبقع اللون المتصلة بنبض الروح ومنابع وجود الكون بأسره.&lt;br /&gt;أعمال فنية متأصلة بمكامن الشعر ومنابع ضوء فلسفات معاصرة تتخذ مكان وسط جماليات يراعي فيها الفنان ذائقة بصرية معينه رغم كل ما تحدثه هذه الأعمال من استفزاز للكثير من الناس برؤيته الغير تقليديه في الطرح مع ما هو سائد على الساحة الليبية بالاختزال في الشكل وتأكيد المعنى رغم محاولات الفنان التوفيق ما بين حالتين الأولى تدعوا للمحسنات التشكيلية والتي كان الفنان ناجحا في تطويرها بشكل كبير وتمثلها في مهارة التلوين وضربات الفرشاة المتقنة على سطح اللوحة والتي لا تخلو من استعراض في بعض الأحيان وربما هذا هو الخيط الرفيع والصلة المتبقية بينه وبين الكثير من الجمهور التي كان الفنان لا يحرص على بقائها بقدر ما كان يحرص على تواصله الداخلي والثانية هي تدارك المعنى التي كانت خبرته المعرفية تجبره على التركيز عليه أيضا في حدود النص التشكيلي المقترح من عنده ومثال على ذلك إضاءات وظلال تكشف عن كائنات مجتمعة, نافذة, وجوه من مدينة,الشطب,أجساد,ارض ,ضوء,لون يصرخ...&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;رغبة في اكتشاف الذات قبل الآخر وترك عالم الواقع إلى عالم الروح الفسيح وانحسار التفكير في زواياه بألوان غامقة تومض بفكرة متغيرة ,هي دعوة لتعدد القراءات في نصوص تشكيلية مفتوحة تستمد قدرة بقائها من عدم وضوح مكنوناتها وعدم مكاشفتها إلى كل من يمر من أمامها فهي تهب نفسها إلى العارف بقيمتها والمدرك لجوهرها ,المالك لعين نشطة لا تعتمد على الغير في الشرح والتواصل.&lt;br /&gt;فراغات الصمت وفزاعاته المتصلة من حيث لا تدري لهيكل يتداعي أو يتكئ على جدران بنوافذ ذاكرة أحلام صغيرة تنضح باقتراحاتها التشكيلية المجنونة, تدهش عينك وتدعوك للحاق بها حتى منتصف الطريق ثم تفلت منك أو تجبرك على الرجوع.&lt;br /&gt;بهذه النصوص النشطة والمكتظة بالمعاني الملونة ومقابل هذا كله مناطق فارغة في اللوحة من كل المفردات التي يستعمله الفنان إلا من لون محايد وحيد, نتيجة لمناطق فارغة في عقل الإنسان الكائن حيث تكون هي البرزخ الكامن بين الصمت والنطق والحامل لكل ما ترسب أو سقط دون قصد من مسيرة الفنان المعرفية في عالم النسيان وتكون بمثابة أصوات خلفية خافتة تدعم المشهد وتزيد من نشاط عين المتلقي وتركيزها على هذه النصوص .&lt;br /&gt;الفنان الفاخري يقبض على روح متجددة قلقة متعطشة للمعرفة والاطلاع بكل أشكالها البصرية والعلمية وغيرها بخلاف الشخصيات الراديكالية التي مازالت تعج بها الحركة التشكيلية والتي تهاوت عليها أعمدتها الوهمية التي صنعتها من التهويل والإبهار حيث دفنت تحته .&lt;br /&gt;القذافي الفاخري من مواليد مدينة اطرابلس 1963 أقام العديد من المعارض الفردية وشارك بمعارض جماعية في كل من ليبيا ,الجزائر ,المغرب ,تونس,مصر,الكويت,السعودية,ايطاليا,مالطا وفرنسا. يرسم, يكتب ويحلم أيضا في مرسم جميل بالمدينة القديمة منذ عدة سنوات وهذا المكان ملتقى لكل المثقفين من أصدقائه التشكيليين ,الشعراء ,الكتاب والموسيقيين .&lt;br /&gt;عدنان بشير معيتيسق&lt;br /&gt;فنان تشكيلي من ليبيا&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;أشهد أن لا اله الا الله وأشهد أن محمد رسول الله والحمد لله رب العالمين&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2013629107839757927-2695617269037733300?l=founoun1954.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://founoun1954.blogspot.com/feeds/2695617269037733300/comments/default' title='Publier les commentaires'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2013629107839757927&amp;postID=2695617269037733300' title='1 commentaires'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2013629107839757927/posts/default/2695617269037733300'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2013629107839757927/posts/default/2695617269037733300'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://founoun1954.blogspot.com/2011/02/blog-post_18.html' title='التلوين والتدوين في عتبات الجمر / الفنان والناقد عدنان بشير معيتق'/><author><name>بوكرش فنون تشكيلية BOUKERCH TASHKILART</name><uri>http://www.blogger.com/profile/17719561585841218962</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://2.bp.blogspot.com/_eV0wy1w3cNw/SpnBESfdUrI/AAAAAAAACEI/aLyTRY1oM3U/S220/8487.imgcache'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://2.bp.blogspot.com/-giqnshUfR-Y/TV9rPEKAWPI/AAAAAAAAFTU/Tn7F0XN2h10/s72-c/161226_100000480175626_7406608_n.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2013629107839757927.post-7947601204035879648</id><published>2011-02-15T00:30:00.000-08:00</published><updated>2011-02-15T00:53:30.274-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='المتحف كرابط انثروبولوجي تواصلي / الفنان علي النجار'/><title type='text'>المتحف كرابط انثروبولوجي تواصلي / الفنان علي النجار</title><content type='html'>&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/-IzjYS0nk35A/TVo-aws6kXI/AAAAAAAAFSs/dlASfGigjB0/s1600/5+%282%29.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5573836118295220594" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 400px; CURSOR: hand; HEIGHT: 282px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/-IzjYS0nk35A/TVo-aws6kXI/AAAAAAAAFSs/dlASfGigjB0/s400/5%2B%25282%2529.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/-85amP_K7dxk/TVo9rwirJNI/AAAAAAAAFSk/TnPDTdZ6zP8/s1600/3.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5573835310798415058" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 400px; CURSOR: hand; HEIGHT: 382px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/-85amP_K7dxk/TVo9rwirJNI/AAAAAAAAFSk/TnPDTdZ6zP8/s400/3.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/-iKEnIZfpoh4/TVo9E64Dq3I/AAAAAAAAFSc/q2Bc9b_gTnU/s1600/1.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5573834643557559154" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 400px; CURSOR: hand; HEIGHT: 344px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/-iKEnIZfpoh4/TVo9E64Dq3I/AAAAAAAAFSc/q2Bc9b_gTnU/s400/1.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ffff00;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#ffffff;"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;المتحف كرابط انثروبولوجي تواصلي&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;.................................................................&lt;br /&gt;أورد د .ت. سوزوكي في كتابة(التصوف البوذي والتحليل النفسي): رغب رئيس الرهبان في احد أديرة زن بأن يتم تزيين سقف قاعة الدهارما بتنين. وطلب من احد الفنانين المشهورين أن يقوم بهذا العمل... لكن الفنان اشتكى من انه لم ير أبدا تنينا حقيقيا..أجابه رئيس الرهبان, لا تهتم, ستتحول إلى تنين حي, وترسمه. لا تحاول أن تتبع النموذج المعروف.. بعد مكابدات شاقة لعدة أشهر أصبح الفنان واثقا من نفسه ورأى التنين الخارج من لا وعيه. وكان التنين الذي نراه على سقف الدراهما في ميوشينجي في كيوتو.&lt;br /&gt;بدون فهم مغزى هذه القصة لا يمكننا ان نقدر القيمة الفنية الروحية المحلية لغالبية الرسوم اليابابانية والصينية للسلالات الإمبراطورية المتعاقبة. وان استعصى علينا مقارنتها برسوم عصر النهضة الأوربية التي استنسخت ظلال الأجساد بنفس أهمية استنساخها تفاصيل الطبيعة والأجساد وبقية الأشكال المرئية وذلك من اجل تثبيت وهم واقعها, ما دامت الرسوم وهما وليس واقعا فيزيائيا. لكننا لا نعثر على أي اثر لهذه الظلال في كل الرسوم التقليدية الصينية أو اليابانية والشرق الأقصى عموما وحتى رسوم المخطوطات الإسلامية الأثرية. هذه الشعوب التي تنظر إلى الطبيعة والمخلوقات من فوق و بمنظور تعاقبي أو كرسوم مجردة من زوائد لا تعود لجوهرها, ومن اجل أن تحيط بمشهديتها العامة, مثلما تكشف عما هو مخبوء خلف التضاريس الطبيعية كموشور متتابع أو كنسق زخرفي, ولتسجل أيضا أثرها الذاتي وليس الظاهر فحسب. وللمتحف يعود الفضل بنصوص وثائقه وكنوزه التي هي بعض من الإرث الفني الذي نجا من كوارث الطبيعة والبشر في إمتاعنا بهذه الأعمال الفنية التاريخية وتسهيل أو تمرير أمر استيعابها والتمتع بخصائص مبثوثاتها الجمالية والثقافية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ورد في احد مجلدات(سومر) المجلة الفصلية التي تصدرها مديرية الآثار العامة في العراق في الستينات من القرن الماضي, أن إحدى سفن الشحن الانكليزية(اللنج) غرقت في مياه شط العرب العميقة وهي في طريقها للبحر. هذه السفينة كانت تحمل(2000) لوحا مسماريا. نحن لا ندري ماذا كان مدون على هذه الألواح. هل هي(نصوص أدبية ميثولوجية, معاملات تجارية, جرد لمحصولات الحقل. تواريخ أعمال ملوك السلالات, أناشيد وصلوات دينية, بعض من نصوص القوانين الأولى. أم هي كل ذلك وأكثر.). ومع هذا فان آثار العراق بحلقاتها المتعاقبة منذ السومريين وما بعدهم توزعت أهم متاحف العالم(المتحف البريطاني, اللوفر, المتحف البرليني, الأرميتاج الروسي, المتروبولتيان الأمريكي وغيرها من متاحف العالم وحتى بعض مقتنيات الجامعات العالمية الأثرية والمقتنيات الشخصية. وان صحت النبوءة التوراتية عن برج بابل, فقد تبلبل هذا الإرث أيضا كما ألسنتها. وان كان من فضل لمنقبي الآثار, فالفضل أيضا للمتحف حافظا للسجل الثقافي الإنساني ومتعقبا لفتراته المتلاحقة كي لا تضيعها محن الأزمنة المتعاقبة. ولكي تنكشف سلسة التطور الثقافي البشري بدأ من اللغة حتى الفعل.&lt;br /&gt;اللوح المسماري( نص برسيبوليس ) الذي عثرت عليه بعثة (نيبور) التنقيبية الدانمركية في عام(1761) في مدينة(برسيبوس) الإيرانية والمدون بثلاث لغات قديمة حل بعض من الغاز الكلمات السومرية المدونة على الرقم الطينية والأختام الاسطوانية, وكانت المحاولة الأولى من قبل الألماني (كروتنفند) وليترك المجال لغيره لترجمة كامل أقدم لغة معروفة في التاريخ, ولتنكشف لنا الغاز احفوراتها التاريخية التي انتقلت لحافظها المتحفي. ولو تحققت رغبة الدادائيين في بداية القرن العشرين بحرق المتاحف, لما تمكنا من التواصل وثقافات وفنون من سبقنا. ولا أمكننا أيضا من تخصيب ثقافاتنا بآثارهم. فالخط الثقافي الزمني كما أتصوره هو حلقة دائرية لا تكف عن الاهتزاز. وحلقتي وصل التنقيب والمتحف هي في البؤرة منها. وان دلت حادثة نهب المتحف العراقي بعد الاحتلال الأمريكي ألأممي للعراق وسقوط الدكتاتورية الفردية عام ( 2003 ) إلى محاولة مسح الذاكرة التاريخية العراقية محليا. فان المسؤولية الأخلاقية لحكومات وشعوب العالم هي في تعقب هذا الإرث الإنساني المسروق وإرجاعه إلى المتحف العراقي حيث كان محفوظا.&lt;br /&gt;لم يجد الفنان العربي أمام طغيان الرسم الأوربي بطرق معالجاته وتصوراته ومرجعياته الصورية إلا أن يحاول البحث عن مصادر إلهامه من خلال محاورة ومجاورة آثار منطقته (الجغرافيا ـ تاريخية), ووجد مبتغاه في التجريد ألحروفي العربي كمعادله سحرية للتجريد الغربي, تسند جهده مرجعية انثروبولوجية جمالية لا تخلوا من ملامح صوفية فنتازية أحيانا ودنيوية أحيانا أخرى. وان سادت أنماط حروفية وزخرفيه عربية مناطقية عديدة في فترة الإمبراطوريات الإسلامية على سواها من الفنون التشخيصية بسبب من ابتعاد التشخيص الإنساني عن الفكر الإسلامي(وليس انعدامه). فقد عزز الموروث بنماذجه المحفورة والمستنسخة المثيرة بصنعتها المتقنة قدراته الأدائية الفنية في هذا المجال وأثرت بشكل فاعل على تأسيس منطقة فنية عربية حديثة ومغايرة.&lt;br /&gt;إن استرجع الفنان العربي الوثيقة الحروفية المتحفية بأعماله التجريدية الجديدة.فان النحات العراقي الحديث(جواد سليم) صاحب نصب(الحرية) المعروف في بغداد. هو الآخر أسس لواقعية الفن العراقي الحديث وبتأثيرات من رسوم مخطوطات(الوسطي) التي تعود للعصر العباسي والتي شاهدها لأول مرة عند صديق و في المكتبة الأهلية في باريس, وجواد هو خريج كليات&lt;br /&gt;فنون انكلترا وفرنسا وايطاليا, وبالرغم من انه هضم معظم الأساليب الفنية الأوربية في زمنه. إلا انه&amp;shy; ما لبث أن حاول خلق لغة فنية بقدر ما هي محلية فإنها أيضا لا تخلو من ملامح عالمية, وبذلك فانه جسر الهوة مابين الغرب والشرق وبما استلهمه من ارث المتحف العراقي الذي كان يعمل فيه قبل دراسته الأوربية. لقد أسس جواد لسلوك فني سوف يبقى نموذجا يحتذي به عراقيا وعربيا فالعمل الفني العربي الحديث هو عمل فني تواصلي يستوعب كل تأثيرات الفنون الإنسانية المحلية والشرقية والغربية كما انه ليس بمعزل عن مرجعيته الأثرية المتحفية الفنية. وكما هو متمثل في روحية غالبية النتاج الفني لشعوب الشرق الأقصى. فالتاريخ لا يزال فاعلا بمفاصله الثقافية الجمالية في هذا الجزء من العالم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هل كان يدور بخلد العالم الانكليزي(أشمول) وهو يتبرع بمقتنياته من الأعمال الفنية في عام(1683 م)إلى جامعة(أكسفورد) لتؤسس بها أول متحف عام, بأنه سوف يؤسس لعلانية العمل الفني الأثري والأعمال الفنية المتزامنة وحداثاتها الزمنية. لقد فتحت الأقبية الشخصية وبمساعدة متغيرات الفعل الديمقراطي, وليصبح العلن متعة جماعية وتواصل معرفي متجدد. لقد قرأ أشمول جيدا تاريخ الحضارة الإنسانية ووعى درسه بعدما تلف الكثير من المخطوطات الأثرية المصورة واللوحات والرسوم والمنحوتات والإعمال الثقافية المتنوعة بسطوة نيران محاكم التفتيش الغربية وغزوات التتر الشرقية والانتهاكات الاثنية المتصادمة وغباء وتخلف الأنظمة الجاهلة على مدار الأزمنة المتعافية. وليتعدى الفعل المتحفي أمكنة أخرى كالكاتدرائيات وأمكنة العبادة الأثرية المختلفة, شرقا وغربا وكما هو الحال في وقتنا هذا. وبسبب من ضائقة مالية او انحسار الرواد المتعبدين والداعمين, وكما في بعض الدول الاوربية.&lt;br /&gt;في متحف الفنون الجميلة في(بوسطن) نماذج من الرسوم الهندية التي تعود لمدرسة (الراجبوت) تمثل رسوما وتماثيل صغيرة لقصص(الماهابهارتا) و الـ(رمايانا) وأعمال البطولة التي قام بها رؤساء(الراجيوتانا). هذه الصور الزاهية وبنماذجها الإنسية الرشيقة التي لم ترسم عن نماذج بشرية تقدم لنا نموذجا مثاليا لشكل التصور الفلسفي الجمالي الهندي ذو السمة (التاريخ ـ جغرافية) المشرقية المختلفة. ولنستعرضها ليس في متحف بوسطن وحده, بل في المتحف البريطاني وغيره من المتاحف الأثرية العالمية في حال تعذرنا مشاهدة الفن الهندي في موطنه وهو الموزع في الكهوف والمعابد وبما تبقى من نماذجه التي نجت من دمار قبائل الهون والمسلمين الأوائل. فالمتحف هنا يقدم الذائقة ألفنية عبر تاريخها ألاختلافي القاري, عارضا ومفسرا لهذا الإرث الإنساني العالمي. وليقلص الزمن في رقعة مساحة عروضه.&lt;br /&gt;مابين مظهرية الفنون الشرقية(اليابان, الصين, الهند وما بينهما, والمنطقة العربية الأوسطية), والأفريقية, والمنطقة اللاتينية القارية. وبين مظهرية الفنون الغربية, فروقات شكلية وذائقيه مختلفة وللحد الذي تثار فيه الكثير من التساؤلات من قبل كل من هذه الأطراف المتباعدة عن إشكالية خصائصها الفنية ومرجعيتها الثقافية, اختلافاتها وغرائبيتها غالبا. ما تقدمه النصوص النظرية لوحدها لا يؤدي الغرض. ومن اجل الحصول على إدراك معمق لمميزات ارثها الوجداني وتذوق مبثوثاتها الصورية بإيحاءاتها المختلفة. علينا معاينتها كأعمال معروضة أمام البصر وليس من خلال النصوص الشارحة او المفسرة. وعلى الرغم من اقتطاعها من منشأها, فإنها أيضا تدعونا لنستعرض تفاصيلها الصورية بكل غرائبيات منشأها الفلسفي أو العاطفي أو الثقافي المتعاقب وصولا لعصرنا بكل فنتازياته وشطحاته التي لا تخلوا من المرجعية المتحفية هي الأخرى. وان لفتت انتباهنا الدورة المتحفية كما التاريخ فعلينا أن نعي أهمية هذا الدرس المتحفي الموصول بصناعة صورنا الفنية الجديدة ولنؤسس متحفنا الافتراضي الذي ربما يوسع من حجم الدائرة المتحفية عبورا لأمكنتها المعمارية والرقمنة الافتراضية.&lt;br /&gt;في غمرة ثورة التغيير السلوكي الفني الحديث للانطباعية, كان المتحف الياباني حاضرا بقوة. كما المتحف الإفريقي الأثري في التكعيبية. وان تقصينا المصادر الإلهامية لفنتازيا الفن المعاصر الافتراضي الخيالي فسوف يقودنا الأمر إلى جذره الأثري منذ السومريين الآسيويين وحتى رسوم دافنشي الاستعراضية أو رسوم جيروم بوش الفنلندي أو وليم بليك الانكليزي, ومابينهما وما حولهما من ارث القارات الخمس. وما اختلف سوى آليات التنفيذ ومناهجه التفكيكية التي تعيد الصياغات الفنية من خلال ربط بعض حلقات الوصل الأثرية أو كسرها بما تستفزه في النفس من عوامل التحدي الثقافي الجمالي والدلالي الطاغي.&lt;br /&gt;.......................................................................................................................&lt;br /&gt;علي النجار 20ـ 01ـ11&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;أشهد أن لا اله الا الله وأشهد أن محمد رسول الله والحمد لله رب العالمين&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2013629107839757927-7947601204035879648?l=founoun1954.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://founoun1954.blogspot.com/feeds/7947601204035879648/comments/default' title='Publier les commentaires'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2013629107839757927&amp;postID=7947601204035879648' title='0 commentaires'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2013629107839757927/posts/default/7947601204035879648'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2013629107839757927/posts/default/7947601204035879648'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://founoun1954.blogspot.com/2011/02/blog-post_15.html' title='المتحف كرابط انثروبولوجي تواصلي / الفنان علي النجار'/><author><name>بوكرش فنون تشكيلية BOUKERCH TASHKILART</name><uri>http://www.blogger.com/profile/17719561585841218962</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://2.bp.blogspot.com/_eV0wy1w3cNw/SpnBESfdUrI/AAAAAAAACEI/aLyTRY1oM3U/S220/8487.imgcache'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://2.bp.blogspot.com/-IzjYS0nk35A/TVo-aws6kXI/AAAAAAAAFSs/dlASfGigjB0/s72-c/5%2B%25282%2529.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2013629107839757927.post-6849520861241572553</id><published>2011-02-14T11:44:00.000-08:00</published><updated>2011-02-14T12:00:54.069-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='البوستر السياسي والخامس والعشرين من يناير(*) / الفنان التشكيلي والناقد علي النجار'/><title type='text'>البوستر السياسي والخامس والعشرين من يناير(*) / الفنان التشكيلي والناقد علي النجار</title><content type='html'>&lt;div align="center"&gt;&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/-MRKPgf3TQm0/TVmJZLZUq8I/AAAAAAAAFSU/ebas26lf6Sk/s1600/wpe7.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5573637079496436674" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 312px; CURSOR: hand; HEIGHT: 400px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/-MRKPgf3TQm0/TVmJZLZUq8I/AAAAAAAAFSU/ebas26lf6Sk/s400/wpe7.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt; &lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff9900;"&gt;الفنان التشكيلي والناقد علي النجار&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/-nQGFb3mcY3o/TVmJPXwLswI/AAAAAAAAFSM/-csHX-gDJP0/s1600/167583_147469475311980_100001467850111_267464_1445679_n.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5573636911014851330" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 400px; CURSOR: hand; HEIGHT: 225px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/-nQGFb3mcY3o/TVmJPXwLswI/AAAAAAAAFSM/-csHX-gDJP0/s400/167583_147469475311980_100001467850111_267464_1445679_n.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/-zpcbw4TOO-c/TVmJG_flFPI/AAAAAAAAFSE/ZsTEGiG0Uoo/s1600/16.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5573636767063807218" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 400px; CURSOR: hand; HEIGHT: 325px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/-zpcbw4TOO-c/TVmJG_flFPI/AAAAAAAAFSE/ZsTEGiG0Uoo/s400/16.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/-AkA-y1gqgbk/TVmI8AG6CCI/AAAAAAAAFR8/SO3gH1ttl4M/s1600/11.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5573636578250197026" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 282px; CURSOR: hand; HEIGHT: 400px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/-AkA-y1gqgbk/TVmI8AG6CCI/AAAAAAAAFR8/SO3gH1ttl4M/s400/11.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/--ZlxjHeZwfY/TVmI0XjiEJI/AAAAAAAAFR0/AqPsSpZosTQ/s1600/6+anti-facebook-logo-11.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5573636447105323154" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 400px; CURSOR: hand; HEIGHT: 261px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/--ZlxjHeZwfY/TVmI0XjiEJI/AAAAAAAAFR0/AqPsSpZosTQ/s400/6%2Banti-facebook-logo-11.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ffff00;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#ffffcc;"&gt;البوستر السياسي والخامس والعشرين من يناير(*)&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;.......................................................&lt;br /&gt;لم تعد وسائل تنفيذ البوستر السياسي في الزمن العولمي كما كانت قبله. لقد تشعبت مراكز الإشعاع الفكري والسياسي ولتمس كل شرائح الشعب عبر مسابر الانترنيت, واندس فضاء الفيس بوك والتويتر الافتراضي في اعتم مسالك دهاليز مخططي الجرائم الإنسانية ومنها السياسية المحلية والخارجية, وفتحت مغاليق الملفات المستورة والمستترة وافتضح المستور أو المحجوب. سقط ابن علي التونسي وسقطت ومزقت الصور الجدارية المستوطنة جدران القاهرة وغيرها من مدن بر مصر, ولم يعد( أسانج ) لوحده من يكشف المستور الذي فاحت رائحته الكريهة.&lt;br /&gt;لا بد ومن اجل إن يكتمل للفعل التحريضي دوره الانقلابي أن تتوفر له أدوات تواصلية فاعلة. لا بد له أيضا من بصمة فارقة, علامة دالة مميزة, ولا يكتمل هذا الأمر لاي تجمع أو جمعية أو حزب سياسي أو حتى أي نشاط ثقافي, علمي, فني, رياضي, إلا برسم أو تصوير او تصميم لعلاماته الدالة المختزلة وبحدود تبيان وضوح أهدافها والتي ربما تتحول إلى نوعا من البوسترات الدعائية أو التحريضية. هذه العلامات الفارقة حالها حال كل منتج ثقافي فني تخضع في تنفيذها إلى متغيرات وسائل تنفيذها ضمن مساحة الوسائط المستجدة والمتاحة. لقد اختلفت الآن هذه الوسائل عما قبل وباتت السطوة لأدوات الكومبيوتر أكثر مما لوسائل التنفيذ اليدوية السابقة. لقد وفرت برمجيات التصميم والتنفيذ الرقمية للكومبيوتر مع أرشيفها الصوري الهائل مساحة مفتوحة وفي متنازل اليد لعمل كل ما يخطر ببال الفنان المنفذ, ولم يقتصر الأمر في هذا المجال على الفنان لوحده أيضا. وما رأيناه من صور إعلامية وبوسترات افتراضية للانتفاضة المصرية الأخيرة(الخامس والعشرين من يناير) مثال على ذلك, لقد عمت هذه الوسائط السريعة التنفيذ وباختزالية عالية في إبراز المشهد العام لأيام الانتفاضة وفرسانها الذين لم يعودا مجهولين.&lt;br /&gt;تشير البوسترات إلى أصل الحدث, وتتوزع مساحته نماذج واضحة تنضوي ضمنها العديد من الإشارات الصورية والنصوص والعلامات الدالة التي لا تتطلب جهدا لاكتشافها أو قراءتها. ومن خلال مسح بسيط لمعظم صور البوسترات وشعارات التجمعات والجماعات التي ثورت الشارع المصري من اجل مطالب التغيير على الانترنيت, فإننا نعثر على حوالي الستة نماذج تنضوي ضمن مساحتها الإعلانية الإعلامية الصورية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ـ شعار حركة شباب السادس من ابريل المتمثل بحركة الكف المضمومة بقوة والتي تحيط بها دائرة حمراء سواء كانت خطية أو مساحة ملونة. حركة الكف المضمومة أو صورتها ليست جديدة كل الجدة, بل هي رافقت نشأت البوستر السياسي في وقت السلم والحرب, وهي تدل على قوة التصميم تارة وعلى التهديد بالحسم تارة أخرى. هي أيضا رمز للاحتجاج على المظالم ودعوة لاسترداد الحقوق بالقوة إذا اقتضى الأمر. لقد نفذ هذا الشعار (والبوستر الاحتجاجي في نفس الوقت) بالأسلوب الشعبي الكرافيتي, ذلك لكونه عمل احتجاجي شعبي, وثانيا لسهولة استنساخه على الوسائط ومنها الجدران. ولا ننسى بان هذه الحركة تأسست على اثر إضراب عام لعمال غزل المحلة في السادس من ابريل لعام ألفين وثمانية, واعتقد بان هذا الشعار أو البوستر من حصيلة هذه الفعالية العمالية لذلك الوقت. وهو يتوافق وكل الحركات الاحتجاجية الجماهيرية ويحفز على ضم القبضات المشهرة للأعلى. لقد أضيفت&lt;br /&gt;كلمات جديدة لهذا الملصق مثل( جمعة الغضب) و(25 يناير يوم الانتفاضة المصرية), كما بالإمكان إضافة اية كلمات أو شعارات أخرى تنسجم والحدث إن لم يتم إضافتها فعلا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ـ بوسترات حملت شعار(25 يناير) سواء بنص مكتوب بخط احمر عريض بالعربية أو بالانكليزية أو بنص مكتوب على العلم المصري أو العلمين التونسي والمصري وما في ذلك من دلالة واضحة لدور ثورة الياسمين التونسية بتفعيل الشارع المصري. واعتقد بان هذه البوسترات أيضا صنعت بعجالة وفرتها التقنية الرقمية ولكن بدون تعقيدات لمشهديه الصورة والتي من الممكن أن تتوفر لغالبية مستخدمي برنامج الفوتوشوب بأبسط أدواته. مع ذلك فهناك أيضا تقنيات عالية في تنفيذ بعضها الآخر, من مثل البوستر الذي يوظف وجه شاب مصري ضمن مساحة ألوان العلم والذي دون عليه بالانكليزية( نعم نستطيع ذلك) والمعنى لا يخفى على اللبيب. أو البوستر الصوري الآخر الذي يشكل من العلم قلبا يضمه كفان متقاطعان يشكلان صورة القلب مضاعفة وتفترش هذه الاضمامة عشب الأرض كتعبير عن صلة العلم كوطن بالقلب الإنساني وحاضنه الجغرافي. وبالتأكيد فأية إشارة رمزية مضافة سوف تؤدي بثا تواصليا مكثفا ما دامت مشغولة ضمن مساحة الأداء الإعلانية المختزلة والواضحة المعالم كلوحات الإشارات المرورية. ولتدل هذه البوسترات أخيرا على أن هذه الحركة ليست ملكا لأحد بل هي مشاعة للشعب المصري الذي ينضوي تحت خفقة علمه بحثا عن نقاء أزمنة جديدة لأجياله الجديدة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ـ بما أن هذه الانتفاضة هي بعض من حراك المساحة الرقمية الافتراضية, لا, بل هي إحدى ثمارها, فقد صنعت بوسترات أخرى ترمز إلى الدور التواصلي الحر لهذه الوسائل أو المسارب الإعلامية الفائقة السرعة والفاعلة ثقافيا وإداريا وإجرائيا على اثر قطع السلطة المصرية للانترنيت في أيام الانتفاضة الأولى في مسعى منها لحجب حقائقها وللتعتيم عليها عالميا ولقطع خطوط اتصالاتها الأهم وعزلها عن العالم. ناسية هذه السلطة بان زمن الحجب ولى ولم يعد مجديا أصلا في زمن البدائل الفضائية الأخرى. لقد حملت بعض هذا البوسترات علامة الـ(الفيس بوك) وقد احتل وسطها علامة منع المرور المروية إعلانا للعالم بحجب هذه الوسيلة التواصلية الديمقراطية عن أناس مصر المعترضين على سياسات النظام سلميا. وفي بوسترات أخرى خارطة مصر وفي الوسط منها مربع اسود يحتوي على نفس علامة المنع المرورية التي تخفي خلفها جهاز موبايل أو في أخر حمامة. وفي الجانب الأخر من الصورة السياسية التي تحاول إرباك الوقائع هذا البوستر الذي يدعو إلى( انترنيت بدون فتنة) ردا على فضاء الحرية وانحيازا إلى الحاكم لا المحكوم. وهكذا هو هذا الفضاء السبراني مفتوح على كل الاحتمالات ومتاح للجميع.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ـ البوسترات الصورية(الفوتوغرافية). هي صور فقط لكنها تعبر عن الحدث ـ الرأي وبوسائط صورية فوتوغرافية مباشرة وبأبسط التقنيات. لكنها من أنجح الوسائط التواصلية إذا ما اختيرت أو صنعت بعناية للتعبير عن جوهر الحدث واصله. من هذه الصور البوسترية والتي اعتبرها أدت غرضها التحريضي لهذه الانتفاضة صرة مزدوجة لحسني مبارك والبرادعي بنفس القياسات ولكن باختلاف تعبيرات الوجوه حيث يبدو مبارك في حالة عكرة بينما البرادعي منبسط الأسارير. الصورة الأخرى لسيدة مصرية بكمامة على فمها مدون في وسطها و بالخط العريض (كفاية) وهي عبارة عن شعار حركة كفاية وفي أعلاها(الحركة المصرية من اجل التغيير) وفي أسفلها(لا للتمديد.. لا للتوريث) و(حكمك باطل) وفي خلفية لقطة الصورة رجال بوليس وحواجز. وبوستر صوري آخر لفتاة معتمرة العلم المصري على رأسها وباسطة كفها الذي دون عليه بالأسود وبالانكليزية(اذهب).&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ـ لجماعة الشهيد الشاب(خالد سعيد) بوستراتها الخاصة سواء منها الصورية آو المرسومة أو المصممة. البوستر الصورة الناطق بالفاجعة, يحتوي على صورتين متجاورتين للشهيد. يبدو في إحداها كما كان شابا وسيما وطريا وفي الثانية وجها شوهه التعذيب وكأنه تعرض لزلزال. في البوستر الثاني خالد الشاب وشريط الحداد الأسود المائل, ودون على هذا البوستر (رحمة عليك يا اخ خالد) وكما يبدو فهو تعزية من رفاقه الشباب. وبوستر مرسوم آخر يبدو فيه خالد وهو يرفع بقبضته حسني مبارك كما يرفع القرقوز, دون على هذا البوستر بالانكليزية(25 يناير). كما صنعت عدة بوسترات أخرى لخالد مع العديد من المدونات أو الشعارات الخاصة بالانتفاضة وأرقام هواتفها الخاصة. لقد تحول هذا الرمز الوطني ألا منتمي الى أية جعة حزبية إلا إلى وطنه إلى مساحة افتراضية احتجاجية كان لها دور بارز في إشعال الانتفاضة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ـ أخيرا فقد أفرزت هذه الانتفاضة مساحة واسعة من حرية التعبير عبر وسائل التعبير الاتصالاتية المتعددة ومنها هذه المساحة الإعلامية الصورية المرسومة والمطبوعة, لقد انتظمت ضمنها العديد من البوسترات بتقنيات مختلفة و اشترك أكثر من فنان محترف وغير محترف في تنفيذها ليعبروا عن رأيهم أو ليحرضوا أنصارهم والآخرين لجانب قضيتهم. من هؤلاء الفنان العراقي المغترب(مظهر احمد) الذي عودنا على مساهماته في التعبير عن القضايا الإنسانية الملحة. هو الآخر استخدم الانترنيت ليوصل رسالته التي نفذها على شكل بوستر معبر ومختزل والذي يتمثل في رسم لقفل مكسور يحتل مساحة كبيرة من فضاء الورقة البيضاء ويحمل علامته(خارطة الوطن العربي) وبعنوان الانتفاضة بالعربية, وبالانكليزية في ثقب القفل. بوسترات أخرى مرسومة بوجوه صارخة أو كفوف ملطخة بالدماء والعديد من الرسوم الكاريكاتورية الفاضحة لسوء استعمال السلطة ورموزها, ونأمل ان لا تقتصر المساهمة على الإنسان والفنان المصري بل ان تعدى المساهمة لبقية الفنانين والإعلاميين العرب ما دام الأمر يحمل في طياته تغييرا للسلوك السياسي الاجتماعي المنفتح على الفضائات الأكثر حرية والأنظف أدبيا. ويمتلك كل منا أرادته الحرة الغير خاضعة للزيف والتدجين.&lt;br /&gt;...........................................................................................................&lt;br /&gt;(*) ـ كتبت المقالة في اليوم السابع من هذا الشهر, وبعد ما أسفرت عنه هذه الانتفاضة والشعب بطلها بما هيئته لها الوسائل الاتصالاتية الجديدة وأدواتها المعلوماتية السائلة الفائقة النفاذ لكل زوايا وحارات مصر والعالم وعمالها المجهولين والمعلومين. فليكن انفتاحنا على هذه الوسائل وتقنياتها هو طريقنا لمستقبل أكثر حميمة وعدلا. وتهنئة لمن حرر من ساحة التحرير. ودعوة للفنانين العرب للاحتفال بهذا النصر الإنساني الكبير من خلال أعمالهم, فليست كل الأيام متشابهة.&lt;br /&gt;........................................................................................................&lt;br /&gt;علي النجار مالمو ـ&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;أشهد أن لا اله الا الله وأشهد أن محمد رسول الله والحمد لله رب العالمين&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2013629107839757927-6849520861241572553?l=founoun1954.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://founoun1954.blogspot.com/feeds/6849520861241572553/comments/default' title='Publier les commentaires'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2013629107839757927&amp;postID=6849520861241572553' title='0 commentaires'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2013629107839757927/posts/default/6849520861241572553'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2013629107839757927/posts/default/6849520861241572553'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://founoun1954.blogspot.com/2011/02/blog-post.html' title='البوستر السياسي والخامس والعشرين من يناير(*) / الفنان التشكيلي والناقد علي النجار'/><author><name>بوكرش فنون تشكيلية BOUKERCH TASHKILART</name><uri>http://www.blogger.com/profile/17719561585841218962</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://2.bp.blogspot.com/_eV0wy1w3cNw/SpnBESfdUrI/AAAAAAAACEI/aLyTRY1oM3U/S220/8487.imgcache'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://4.bp.blogspot.com/-MRKPgf3TQm0/TVmJZLZUq8I/AAAAAAAAFSU/ebas26lf6Sk/s72-c/wpe7.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2013629107839757927.post-4945864512122427022</id><published>2011-01-31T22:54:00.000-08:00</published><updated>2011-01-31T23:13:08.685-08:00</updated><title type='text'>عتبات المعنى والتأويل في أعمال الفنان ألقذافي الفاخري / محمد سعود</title><content type='html'>&lt;div align="center"&gt;&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/_eV0wy1w3cNw/TUexQmkK4nI/AAAAAAAAFRY/d-jQZk4zgQU/s1600/41775_1081697687_8870_n.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5568614363055186546" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 200px; CURSOR: hand; HEIGHT: 268px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/_eV0wy1w3cNw/TUexQmkK4nI/AAAAAAAAFRY/d-jQZk4zgQU/s400/41775_1081697687_8870_n.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt; &lt;span style="color:#ffffcc;"&gt;&lt;strong&gt;الأستاذ الفنان التشكيلي الناقد محمد سعود&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/_eV0wy1w3cNw/TUexJ97PrEI/AAAAAAAAFRQ/MDX_l2kE2R4/s1600/hh7net2_12964876581.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5568614249066900546" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 300px; CURSOR: hand; HEIGHT: 400px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/_eV0wy1w3cNw/TUexJ97PrEI/AAAAAAAAFRQ/MDX_l2kE2R4/s400/hh7net2_12964876581.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt; &lt;span style="font-size:130%;color:#ffffff;"&gt;&lt;strong&gt;الفنان الليبي القذافي الفاخري&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/_eV0wy1w3cNw/TUev4urCoVI/AAAAAAAAFRI/G_32bshAkrM/s1600/hh7net2_12964876582.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5568612853403001170" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 275px; CURSOR: hand; HEIGHT: 400px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/_eV0wy1w3cNw/TUev4urCoVI/AAAAAAAAFRI/G_32bshAkrM/s400/hh7net2_12964876582.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff9966;"&gt;&lt;strong&gt;من أعمال الفنان الفاخري&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ffff00;"&gt;&lt;strong&gt;عتبات المعنى والتأويل في أعمال الفنان ألقذافي الفاخري&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ffff00;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#ffffff;"&gt;بقلم محمد سعود&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ffffff;"&gt;par &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;a href="http://www.facebook.com/mohammed.saoud"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ffffff;"&gt;&lt;strong&gt;Mohammed Saoud&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ffff00;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#99ffff;"&gt;lundi 31 janvier 2011&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;القذافي الفاخري فنان تشكيلي ليبي من مواليد طرابلس سنة 1963 ، من اهتماماته الأخرى الكتابة الصحفية والمسرحية وتصميم السينوغرافيا . شارك في العديد من المعارض بتونس والجزائر والمغرب والسعودية وايطاليا ومالطا والنيجر ومصر والأردن .حصل على الجائزة الثالثة في بينالي مالطا وعلى جائزة أفضل نص مسرحي بمهرجان اريتا&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;حين تقترب من هذا الفنان لن تجد بينك وبينه عتبات وتتبدد كل الشكوك التي ساورتك عنه بأنه فنان انطوائي ، يشدك إليه بقوة بطريقته اللبقة في الحديث وروحه المرحة .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;شاهدت أعماله في المهرجان المتوسطي بمدينة سطيف فلفتت انتباهي ، سلمني دليلا لمعرضه بعنوان عتبات الجمر تأملت لوحاته كثيرا وحاولت الإمساك بين العنوان والأعمال الفنية .وجدت أن ليس للجمر عتبة واحدة بل عتبات تحيط به من كل جانب على شكل دائري لا بداية ولا نهاية لها ..وفي أعماله تلامس هذه العتبات حيث يشكل اللون الأحمر الحيز الأكبر من التكوين ..لون ملكي ذو سلطة رهيبة من الصعب الاقتراب منه ...كلما اقتربت منه زاد عنك بعدا وضاعت منك التفاصيل ..لوحات مشاغبة للرؤية وللمخيال تترك حائرا وتقف أمامها مشدوها ...&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في لوحاته يتعدد المعنى وينشط التأويل ...معانيها متعة كما للجمر أيضا ...قد يتحول الجمر إلى جمرات أي حجارة للرجم ، وقد تتغير حروف الكلمة بجناس غير تام فتتحول إلى رجيم ...وكذلك أعمال القذافي الفاخري ، لن تستطيع الإمساك بمدلولاتها إذا لم تكن لك ثقافة صوفية وموسيقية ، ناهيك عن الثقافة البصرية ..أعماله طرح صريح لمشكلة المعنى والتأويل ، وعلاقة التشكيل بالموسيقى ، إضافة إلى علاقة الظاهر بالباطن...&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هكذا تتشابك العلائق فتتقاطع وتتماس في لعبة بصرية ارتأى الفنان أن تكون هكذا للتعبير عن حالات وجودية ووجدانية ...أي حالات قلق إنساني تعتري الفنان وجمرات تطفئها إيقاعات الموسيقى الروحية في لوحته "نافذة الشاعرة" يشغل الأحمر كالعادة بسلطته جل فضاءات اللوحة ،، وبنقائه وتجريد الفنان له من تأثيرات الألوان الأخرى تتشكل النافذة الممتدة في المكان والزمان نحو الأعلى ..تنحو إلى السماء حيث السلطة الأعظم ..وفي أسفل اللوحة يتمدد جسد الشاعرة بثلاث بقع لونية الأبيض والأخضر والأحمر ، للتعبير عن ثلاث حالات دفعة واحدة ..تمرد واضطراب في الأحمر ،خصوبة وعطاء في الأخضر، ورسالة سامية لهذه الشاعرة في الأبيض..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كيف تمكن القذافي الفاخري من توزيع هذه العناصر ليبدع هذه اللوحة ،، والجمع بين المعاني التي تبدو متناقضة وان كانت في الحقيقة باختلافها خلقت ائتلاف عمل فني ... وكيف جمع بين اللمسات العمودية والأفقية وباقتصاد كبير في اللون واستغناء عن الخطوط..لاشك انك إذا أمسكت بالقوة التعبيرية لهذا الفنان في الجمع بين كل هذه التقنيات، إضافة إلى المزج بين سكونية الجسد وحركية اللون الحار ستعرف بان بهذا الجود في التعبير ستكشف سر الوجود في عالم الفنان القذافي..وهذا ما أدركه حسن الفيتوري في تقديمه للمعرض الذي نظمه سنة 2007 برواق دارالفنون حيث يقول " اللوحة عند هذا التجريدي هي حالة صراع دائم بين أشيائها وتلاوينها المبثوثة على سطحها ، والعلاقات ليست متناثرة بينها بقدر ما هي في حالة دينامية .حالة حوار ضاج وأحداث قد يستجمع المستبصر ما تبقى من تفاصيلها وعوالمها وهو في رحلة البحث عن المعنى والدلالة ..فهو مبتعد عن الغنائية اللونية حيث يكثف لونا او لونين في مجابهة عمل هو بالضرورة مطالب بالإفصاح عن الكثير والإضمار عن الكثير "&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إن الفنان القذافي الفاخري يقطع العلاقة بين الأشكال المادية للطبيعة والفن . فاللون في حالته التجريدية يعبر عن حالته الروحية ..فالنافذة في الواقع ليست هي النافذة في اللوحة وكذلك الشأن بالنسبة للشاعرة ...هي فقط كتل لونية تتطلب إعادة التشكيل والتركيب في عيون المتلقين .وهنا تصبح عملية إنتاج المعنى ذات معنى على تعبير بول ويليس .وربما تتخذ أشكالا وأبعادا أخرى وبذلك يتعدد المعنى والتأويل ..وبكل بساطة هي رحلة في معمار الذات وترانيم دفق روحي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لا نغلو القول إذا قلنا إن الفنان القذافي الفاخري يظل علامة بارزة في الفن التشكيلي الليبي .وكم كنا سعداء بلقائه ولقاء أيضا الفنان يوسف معتوق في معرض آخر ، وكانا لهما دور كبير في تغيير نظرتنا النمطية للفن التشكيلي في هذا القطر الشقيق .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ffffff;"&gt;محمد سعود&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;رابط المقال هو&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;a onmousedown="'UntrustedLink.bootstrap($(this)," href="http://www.qatarartgroup.com/vb/showthread.php?p=29455#post29455" target="_blank" rel="nofollow"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ffff00;"&gt;&lt;strong&gt;http://www.qatarartgroup.com/vb/showthread.php?p=29455#post29455&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt; &lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;أشهد أن لا اله الا الله وأشهد أن محمد رسول الله والحمد لله رب العالمين&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2013629107839757927-4945864512122427022?l=founoun1954.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://founoun1954.blogspot.com/feeds/4945864512122427022/comments/default' title='Publier les commentaires'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2013629107839757927&amp;postID=4945864512122427022' title='0 commentaires'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2013629107839757927/posts/default/4945864512122427022'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2013629107839757927/posts/default/4945864512122427022'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://founoun1954.blogspot.com/2011/01/blog-post_31.html' title='عتبات المعنى والتأويل في أعمال الفنان ألقذافي الفاخري / محمد سعود'/><author><name>بوكرش فنون تشكيلية BOUKERCH TASHKILART</name><uri>http://www.blogger.com/profile/17719561585841218962</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://2.bp.blogspot.com/_eV0wy1w3cNw/SpnBESfdUrI/AAAAAAAACEI/aLyTRY1oM3U/S220/8487.imgcache'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://2.bp.blogspot.com/_eV0wy1w3cNw/TUexQmkK4nI/AAAAAAAAFRY/d-jQZk4zgQU/s72-c/41775_1081697687_8870_n.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2013629107839757927.post-19618886583589192</id><published>2011-01-17T23:56:00.000-08:00</published><updated>2011-01-18T00:41:01.434-08:00</updated><title type='text'>فن أمستردام  (1 ـ 2)  أمستردام راي 2010  / الفنان علي النجار</title><content type='html'>&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/_eV0wy1w3cNw/TTVMol64WJI/AAAAAAAAFRA/WioVikTD__s/s1600/Greg+Colson,+In-Flight+Contact+Avoidance,+2009+In+courtesy+of+Art+Affairs.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5563437174943668370" style="FLOAT: right; MARGIN: 0px 0px 10px 10px; WIDTH: 397px; CURSOR: hand; HEIGHT: 400px" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/_eV0wy1w3cNw/TTVMol64WJI/AAAAAAAAFRA/WioVikTD__s/s400/Greg%2BColson%252C%2BIn-Flight%2BContact%2BAvoidance%252C%2B2009%2BIn%2Bcourtesy%2Bof%2BArt%2BAffairs.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/_eV0wy1w3cNw/TTVMT2BlO1I/AAAAAAAAFQ4/CBIXVUJX-Zc/s1600/Jack+Holden,+2008,+Flowergirl,+in+courtesy+of+Mart+House+Gallery.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5563436818489490258" style="FLOAT: right; MARGIN: 0px 0px 10px 10px; WIDTH: 300px; CURSOR: hand; HEIGHT: 400px" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/_eV0wy1w3cNw/TTVMT2BlO1I/AAAAAAAAFQ4/CBIXVUJX-Zc/s400/Jack%2BHolden%252C%2B2008%252C%2BFlowergirl%252C%2Bin%2Bcourtesy%2Bof%2BMart%2BHouse%2BGallery.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/_eV0wy1w3cNw/TTVL7ktFPVI/AAAAAAAAFQw/WaaF7WFMWt8/s1600/Koen+Vanmechelen,+Mechelse+Cochin+Desire,+2003+In+courtesy+of+Venice+Projects.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5563436401523244370" style="FLOAT: right; MARGIN: 0px 0px 10px 10px; WIDTH: 320px; CURSOR: hand; HEIGHT: 400px" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_eV0wy1w3cNw/TTVL7ktFPVI/AAAAAAAAFQw/WaaF7WFMWt8/s400/Koen%2BVanmechelen%252C%2BMechelse%2BCochin%2BDesire%252C%2B2003%2BIn%2Bcourtesy%2Bof%2BVenice%2BProjects.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/_eV0wy1w3cNw/TTVK9EFIRqI/AAAAAAAAFQo/wXekinM8QoU/s1600/Anna+Ostoya,+2009,+Marginalia,+in+courtesy+of+tegenboschvanvreden.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5563435327613847202" style="FLOAT: right; MARGIN: 0px 0px 10px 10px; WIDTH: 400px; CURSOR: hand; HEIGHT: 267px" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/_eV0wy1w3cNw/TTVK9EFIRqI/AAAAAAAAFQo/wXekinM8QoU/s400/Anna%2BOstoya%252C%2B2009%252C%2BMarginalia%252C%2Bin%2Bcourtesy%2Bof%2Btegenboschvanvreden.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#99ffff;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#99ffff;"&gt;فن أمستردام (1 ـ 2) أمستردام راي 2010&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#ffff00;"&gt;أمستردام المدينة المعجزة بمياهها التي رسمت خريطة اليابسة. مدينة المعمار والفنون والعلوم هذه هي أيضا مدينة السياحة(جنس ومخدرات رسمية وسياحة فندقية) تبادلت احيازها العجائبية وسامة اللوحة , المنحوتة و فضاءات التشكيل الأخرى التي ازدادت غرابتها بما تحمله من إمكانيات لتصعيد خطاباتها&lt;br /&gt;إلى نهاياتها المتقدمة أو المتطرفة ومع ذلك فإنها مقبولة بحدود مجال دهشتها. تحضر هذه المدينة في عرض الفن التشكيلي لهذا العام, لا بمنشاتها المدينية ولا بمسطحاتها المائية, لا بأزقتها العجائبية, ولا بآثارها الحضرية. لا بأسواقها ولا بمضاربات بنوكها. لا بمتسكعات زوارها, ولا بجدية وحيوية أناسها وحتى في فنتازياتهم. بل تحضر بكل ذلك ومن داخله وخارجه في نفس الوقت. فعرض هذا العام ليس كسابقه للعام الماضي الذي ضربته هزة الضائقة الاقتصادية كما أتصور. بل بمعافاة سوقه الذي يحاول أن يتعدى نتائج إضراره التسويقية. عرض هذا العام أيضا ليس كسابقه العام الماضي. فالمدينة حاضرة بقوة إيقوناتها الأستيتيكية الحداثية ونقيضها الشعبي الكرافيتي. لقد تحولت غالبية العروض إلا ساحة مباراة للدخول إلى فضاءات هي أصلا لم تكن في البدء عمومية كما هي الآن. فضاءات منتزعة من رحم المدينة الضاج خدرا وجنسا واعتراضا واهتزازا. خليط من أجناس فنية أفرزتها أجناس مدنية متنوعة ضمن مساحة مشاعة لا على التجريب(بما انه تعدى منحاه التجريبي) وإنما للاختراق والرصد والتمتع والتسلية عبورا لانتفاء كل التابوهات التي ظلت معششة في مساحتها المشرقية.&lt;br /&gt;عرض أمستردام التشكيلي لهذا العام هو العرض التاسع والعشرون و استمر كما معهوده لأربعة أيام فقط(من 26 إلى 30 مايس) وساهم فيه (126) قاعة عرض بإضافة لواحد وعشرين قاعة جديدة عن العام الماضي. شاركت فيه عروض قاعات من كل من بلجيكا, فرنسا, انكلترا, ألمانيا, الدانمرك وكوريا الجنوبية. احتلت هذه العروض مساحة بارك راي أمستردام(المخصص للعروض الصناعية وغيرها). ومن قاعات العروض الخارجية التي ساهمت في هذا العرض نذكر: قاعة فيكاس(1) وقاعة شارل سميث من انكلترا, لوكوسلوكس من بلجيكا, هارتويج روكن و دي ارجوليوس من ألمانيا, و سي سبيس من الصين.&lt;br /&gt;كتلوك العرض المميز لهذا العام احتوى صور أعمال لسبعة فنانين من الولايات المتحدة, ثمانية عشر من ألمانيا,أربعة من انكلترا, ثلاثة من كل من سويسرا وبلجيكا. واثنان من كل من الصين, ايطاليا, اليابان, فنلندا, السويد,الدانمرك, إسرائيل, ايطاليا, اسبانيا. وفنان واحد من كل من اندونيسيا, رومانيا, سلوفاكيا, فنزويلا, البرازيل,النمسا.كوريا, جنوب أفريقيا, تركيا. وبولندا. علما بان عدد الفنانين وانتماءاتهم الوطنية يتغير من عام إلى عام وحسب مجهود قاعات العرض الذين يشكلون جزأ من كوادر عروضها. أما صور أعمال الفنانين الهولنديين فقد بلغت ثلاث وستين صورة. أهمية هذا الكتلوك هو في وجود المدونات المرافقة لصور عروض القاعات كاشارت توضيحية رغم اختزالاتها إلا أنها تحافظ على وثائقية مناطق اشتغالات المعروضات. ولنستشهد بهذا التعليق المقتطف من الصفحة المخصصة لعرض احد القاعات(2) والذي ورد فيه: (لا للرسم, لا للفيديو, لكن للتوازن فيما بينهما) عن عرض مشاريع مختلطة الوسائط الميديوية.&lt;br /&gt;بنية العرض, بما خصصته من مساحات عرض موحدة(25 متر مربع) مفتوحة على كل الاحتمالات. من عروض الاختلاط الميديوي(الوسائط المتعددة) إلى الفلم الفيديوي والأداء الجسدي المصورة(رغم قلته), والتجميع والتركيب وما شابه وما افترق. وان دل هذا الأمر على شيء فإنما يدل على لا محدودية المظهرية التشكيلية(التصور والأداء) للعروض الحالية لقاعات العرض الفني الأوربية والعالمية بشكل عام. فسوق الفن(وهو هدف العرض) يغطي هنا جوانبه المتعددة. إذ لم تعد اللوحة المرسومة ولا المنحوتة أو الفخارية(مألوف التشكيل السابق) تشكل العصب الرئيس لهذا السوق. فاهدافة مفتوحة على كل التجارب حديثها ومعاصرها. فرديتها وجماعيتها, تقليديتها وتشضيتها لرؤى وتجارب واداءات أساليب الميديا وأدواتها مثلما جديد الاكتشافات الفضائية المعمارية والصورية والرقمية ومثلما أيضا هي إفرازات زوايا الشوارع المهملة والمهمشة’ كما هو الحال في اختلاط وتجميع وبعثرة انشقاقات ثقافة النخبة والشارع المحيطية والجنسية والبيئية واختراقات منعطفاتها السياسية. عرض كهذا لا بد للفنانين المغتربين القاطنين هنا من مشاهدته, لكن وكما يبدو ومن خلال زيارتي له ولأكثر من دورة لم أشاهد فيها أثرا لفنانينا التشكيليين العراقيين والعرب عموما المقيمين في هولندا وما جاورها الذين يملؤن فضائنا ضجيجا إلا ما ندر ويبدو أن ولعهم التجريبي وهو زمني في طريقه للانحسار إن لم يكن انحسر أصلا عن تجارب غالبيتهم التشكيلية. والتجريب هو عصب التشكيل المعاصر.&lt;br /&gt;الحدث الفني الأكثر وضوحا في هذا العرض اعتقده يتمثل في أعمال الفنانين الشباب(دون الخامسة والثلاثين) وبالذات عروضهم التشكيلية بمصادرها الكرافيتية التي شكلت الظاهرة الأبرز لهذا العرض. وفن الرسم الكرافيتي ليس وليد يومنا هذا لكنه وبعد أن صنع شهرة(جان ميشيل باتيست ) الأمريكي في ثمانينيات القرن الماضي من خلال ولعه الحائطي وهو الشبه مشرد, ولعه في تدوين اسمه وعلاماته وشخوصه البدائية المسترجعة من أيام طفولة شواطئه المارتينية وهو المغترب المزدوج الجنس والبيئة(أب فرنسي وأم مارتينية). ما فعله هذا الفنان الشاب بعد اكتشافه لم يتعدى استبداله الحائط بقماش الرسم وبكل تلقائية معرضة للإضافة والشطب وباللحظة المعاشة على شفى الهاوية التي ابتلعته مبكرا.لقد ترك هذا الفنان الشعبي(هو الآن من اهتمامات صفوة الفنانين الشباب المجددين المعاصرين) بصمته الأسلوبية مفتوحة على الاحتمالات الأدائية المتعددة صنعة للمتمردين سواء الهواة منهم أو المحترفين وبنوايا التأسيس لمناطق تعبيرية تخترق مجالات عديدة ومنها التدوين ألحروفي والعلاماتي الايقوني وتنوع أدواته الصباغية والطباعية والإنشائية. لقد فقست بيضة الكرافيت في اعتم الأزقة للمدن الأمريكية والأوربية الكبرى وللتطاول على مساحات محظورة عليها ولتشكل هاجسا ممضا لإداريي هذه المدن للحد الذي لم تنفع معه كل وسائل حضرها. وأخيرا لتدخل هذه التجارب الكرافيتية صالات العرض كنافذة مفتوحة على الثقافة المدينية في مستوياتها الدنيا والعليا وتحقق دمقرطة الفن ونوعا من اجتماعية هامشية.&lt;br /&gt;لم يكن التقاء فنان البوب(الشعبي) الأول في الولايات المتحدة( اندي وارهول) باتيست عبثا ولا عن نزوة فكلاهما يكمل الآخر. وارهول بأصول نشأته الأوربية الأولى ومهاراته التصويرية والإخراجية(رغم فنتازياتها) والطباعية, ومواضيعه المنتخبة من صميم السلعة الاستهلاكية الشعبية والدعائية. وباتيست بعفويته الطفولية وثقافة رموز الشارع وموروث علاماته الشعبية والخيالية الكامنة في مخيلته. استطاع الاثنان أن يصنعا ببعض من اختلاطات وافتراقات أعمالهم ذائقة تشكيلية جديدة ومجددة نأت عن برج التشكيل العاجي لتدخل فضاءات عمومية اجتماعية جديدة. ولتشكل بعض من ملامح الفن الاجتماعي (السوسيال أرت) إضافة لشعبية جذرها. ولتدخل اختلاطات هذين الفنانين مجال الرؤية وتنوع التنفيذ من قبل أجيال تشكيلية عالمية متمردة. لكن وفي مدينة مثل أمستردام. هل يبقى اثر هذين الفنانين مستنسخا كما هو بما انه يتوافق ومسيرة فن الشارع الكرافيتي. ما نشاهده في عرض الراي هذا لا ينكر ولا يؤكد ذلك. فكل شيء مباح للفنان الشاب المعاصر بالذات. وان وجدت في أعمالهم جزئية من هذا أو ذك فهذا لا يعني أن نرسخ مفهوم الاستنساخ في هذه الأعمال. فالأثر يبقى أثرا خاضعا للمعاينة والإحالة لمناطق عديدة مثلما هو خاضع لتفكيك جزئياته وإعادة بثها صياغات مستجدة بفعل زمني يتعدى ثباته. لقد سالت الألوان وتسللت مساراتها عبر الجدار وأرضيته. وتم الكشف عن حجب التابو ولم يعد للجسد من قداسة أو كتمان كما لم يعد للشخوص من حصانة رموزها أو ارثها سوى الإباحة عما خلفته من سقط متاع يوازي ارث تبجحها. لقد ولد الإنسان هنا عاريا ولا تعني عورته من شيء سوى كونه كائن لبون حاله حال بقية المخلوقات. لكنه لا يزال مدان لأثمه ولا غفران له إلا عري أخطائه ومصائبه. والكرافيت بمبتكراته الثقافية الجديدة يقدم الحساب لكل اعتراضاتنا وهامش حريتنا ويكشف عن حرج خصوصياتنا. وشباب الفنانين هم أولى منا بثمرة نتاجاته لأنهم مبتكريها وهم الأقرب إلى عصر التقنية المختلطة والثقافة الهجينة إن لم يكونوا صناعها الاجتماعيين في نفس الوقت وعلينا أن نتابع نتاجاتهم لا بمقاسات الأثر الحديث للنصف الأول من القرن الماضي, بل بما تحتكم إليه إفرازات الميديا وخطوطها السائلة وشبيه أساليبها التي ترافقنا كظلنا.&lt;br /&gt;في العام الماضي وفي نفس أيام مناسبة هذا العرض وحينما كنت أتجول في أزقة أمستردام دلفت إلى قاعة عرض غريبة(3). هي ليست كقاعات التشكيل المعروفة التي تكتظ بها هذه المدينة. بل هي اقرب إلى المخزن أو(الخان) بصف أعمدته وسعة مساحة فضاءه المستطيل الداخلي وارتفاع سقفه. هذا الفضاء المتقشف رقشوا الفنانين الشباب وحديثي التجربة الفنية(كما يفهمها معظمنا) جدرانه مباشرة احيازا لا تتعدى المتر المربع لكل منها. وامتلأت الجدران من الأسفل إلى الأعلى رسوما استعاضت عن الإطارات التقليدية برسمها بزخارف متنوعة حد الغرابة(لكثرة عدد الرسوم). امتازت تقنية هذه الرسوم ما بين المظهرية الكرافيكية والكرافيتية والتعبيرية البدائية والواقعية التقليدية والفنتازية. لكنها عموما لا تتعدى الطابع الكرافيتي التنفيذي. بالتأكيد مشروع كهذا يفتح المجال أمام التنافس التجريبي الشبابي. لكنه كعرض قاعة لا اعتقده يغطي تكاليفه بدون دعم من جهة ما, فأنت لا تستطيع حتى فصل الرسم عن الجدار, كونه مرسوم مباشرة عليه. ثم تفاجأت بدخول هذه القاعة عرض راي أمستردام وبشكل مثير في بعض من عرضها (مشروع ـ دكتور فاوست) الذي تمثلت فيه كل المواصفات التي ذكرناها. وان كان استفهامي كبيرا عن مغزى العرض الأول, فان العبرة في انتظار نتائج هكذا عروض لتأخذ طريقها للشهرة والاحتراف والتسويق, لكن ليس بعيدا عن ولع الفنان التشكيلي الثقافي المحيطي وذائقته الخاصة التي علينا تقبل عموميتها.&lt;br /&gt;.........................................................................................................................&lt;br /&gt;لقد مثل هذا العرض طبيعة الواقع التشكيلي للعروض المغلقة(قاعات العرض الخاصة). عروض الفن الجديدة التي هي في طريقها إلى الانعتاق من احيازها المغلقة حتى لو احتوتها جدران العرض ولم تعد كما كانته سابقا. رغم كون هذا الأمر لم يكن جديدا بشكل مطلق, لكنه يستدعي وقفة لمعرفة محركات هذه الظاهرة وسط هاجس الكسب المادي الذي تطمح له إدارات هذه العروض. فالظاهرة هي التي قادت وسائل التنظيم لتحتويها لكي لا تبقى متخلفة عن تفاصيل حراك التشكيل الذي تجاوز مساحات هذه العلب المغلقة. هذا ما يفسر لنا كم مشاريع العروض التشكيلية المختلطة الوسائل والتصور وحرية تمدد أشكالها وأجزائها ضمن احياز السقوف والجدران والأرضيات. بل حتى محاولاتها لتغيير شكل حيز العرض بإنشاءات مغلقة أو مفتوحة مختلفة. الأحياز المخصصة في هذا العرض الجماعي رغم محدودية قياساتها إلا أن غالبية عروضها تحولت إلى فعل انزياحي لأشكال وطرق وهيئات العروض التقليدية وكما كانتها سابقا. فعل التغيير هذا لم يكن بدافع الإدهاش, ولو شكل الإدهاش جزء منه, لكن واقع المتغيرات التشكيلية هو الذي فرضه. فالعمل الفني المعاصر وهو يتجاوز سابقه يلتقط كل المبتكرات الصورية والتقنية ويتشكل عبر وظائف الفكر ووسائل التنفيذ التي تتوسع أدواتها باستمرار. لقد تعددت وسائل تقنية الكرافيك, كذلك التصميم وعمل المجسمات النحتية وموادها أو أشباحها الضوئية وتفككت المشهدية الواقعية وتداخلت جزئياتها ثم تبعثرت أو تشظت آو تفككت واختلط الواقع بالخيال داخل ـ خارج المحيط وجغرافيا النفس وبات للهوس سطوة كما هو صفاء الذهن وواقعية محيطه. ان كان العديد يقر بان التشكيل والفن عموما فقد بوصلته المستقبلية. فإنني وبرأي المتواضع أرى بان ليس هناك من بوصلة ليسترشد بها الفنان الفرد مادام لا يزال يشكل جزأ من محيطه العضوي المتحرك. وان كان ثم وضوحا أسلوبيا أو حراكا تشكيليا حادا وعناوين متميزة في بداية القرن العشرين, إلا أن علبة السحر بعد أن فتحت ومنذ ذلك الزمن فالسحر لا يزال يؤدي مفاعيله الادهاشية ولا يزال على تماس وذواتنا بل لا يزال يتشضى داخلها ويصعب لملمة مبثوثاته فإنسان اليوم لم يعد بوهيمي الأمس ولم تعد الهزة جماعية كما كانته كل الهزات الإيديولوجية ويبدو أننا في طريقنا للتشضي كنقاط وجزئيات الميديا السائلة. والتشضي لا يعني إلا جزئيات متناثرة ومتكاثرة وحرية اختيار الزوايا متاحة للجميع ولا معذرة للنخبة, والنخبة التشكيلية إن استحوذت ومنذ أزمنة سابقة على وسائلها التسويقية ومحركاتها الذوقية بمساعدة مؤسسات خاصة. فالتشكيل وبمواصفات هكذا عروض(أمستردام راي) وبعيدا عن أهدافه التسويقية يبقى نافذة متجدد هوائها ومشرعة على الفعل الجمالي والثقافي والاجتماعي. هذا هو فن اليوم في عينته أو إحدى زواياه الجغرافية وما أكثر زواياه وغناء تنوعها.&lt;br /&gt;.........................................................................................................................&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="color:#ffffff;"&gt;علي النجار ـ مالمو&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;أشهد أن لا اله الا الله وأشهد أن محمد رسول الله والحمد لله رب العالمين&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2013629107839757927-19618886583589192?l=founoun1954.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://founoun1954.blogspot.com/feeds/19618886583589192/comments/default' title='Publier les commentaires'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2013629107839757927&amp;postID=19618886583589192' title='0 commentaires'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2013629107839757927/posts/default/19618886583589192'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2013629107839757927/posts/default/19618886583589192'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://founoun1954.blogspot.com/2011/01/1-2-2010.html' title='فن أمستردام  (1 ـ 2)  أمستردام راي 2010  / الفنان علي النجار'/><author><name>بوكرش فنون تشكيلية BOUKERCH TASHKILART</name><uri>http://www.blogger.com/profile/17719561585841218962</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://2.bp.blogspot.com/_eV0wy1w3cNw/SpnBESfdUrI/AAAAAAAACEI/aLyTRY1oM3U/S220/8487.imgcache'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://2.bp.blogspot.com/_eV0wy1w3cNw/TTVMol64WJI/AAAAAAAAFRA/WioVikTD__s/s72-c/Greg%2BColson%252C%2BIn-Flight%2BContact%2BAvoidance%252C%2B2009%2BIn%2Bcourtesy%2Bof%2BArt%2BAffairs.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2013629107839757927.post-2226522529855896498</id><published>2011-01-15T04:36:00.000-08:00</published><updated>2011-01-15T05:07:58.339-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='أنا تونسي...؟ نعم أنا تونسي / تكعيبية يكتبها بوكرش'/><title type='text'>أنا تونسي...؟ نعم أنا تونسي / تكعيبية يكتبها بوكرش</title><content type='html'>&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/_eV0wy1w3cNw/TTGVdrlG1hI/AAAAAAAAFQg/TIAu4fMioxk/s1600/Sans+titre.bmp"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5562391351926380050" style="FLOAT: right; MARGIN: 0px 0px 10px 10px; WIDTH: 400px; CURSOR: hand; HEIGHT: 300px" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/_eV0wy1w3cNw/TTGVdrlG1hI/AAAAAAAAFQg/TIAu4fMioxk/s400/Sans%2Btitre.bmp" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#ffff00;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#ffff00;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#ffff00;"&gt;&lt;strong&gt;أنا تونسي ...نعم&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ffffff;"&gt;&lt;strong&gt;زارني ...عطوان عبد الباري ليلا قبل نهاري&lt;br /&gt;عرفت الشخص من سنين انه بذلك... تونسيا، أزيد من نصف قرن.&lt;br /&gt;تونسيا قبل تونسية سيدي بوزيد والقصرين.&lt;br /&gt;تونسيا قبل تونسية النقابات ورؤساء الأحزاب، تونسيا قبل تونسية الزيتونة والأزهر...قبل مكة والمدينة المنورة...&lt;br /&gt;نعم... تجذر ذاكرته المرجعية جعلت منه لسان حال.. جعلت منه السباق ليكون تونسيا...أن يكون قصرينيا وبوزيديا...أن يكون جزائريا... وبالأحرى تونسيا هذه الأخيرة التي وقع بها الشعب التونسي صفحته التاريخية المتحضرة المشرفة...&lt;br /&gt;هبة تونسية ..نعم، مزقت جواز سفر.. شردت حامله...لفظته الأجواء الدولية..لفظته أجواء كان يظنها بصنيعه اتسعت..لكن بالفعل الإنساني الحضاري ضاقت..&lt;br /&gt;بالفعل والعمل الطائر على أشكاله وقع..حط بالسعودية...سعودية...؟ ، تاركا محمدية تونس للاثنى عشر مليون باري عطوان أو للاثنى عشر مليون ناجي العلي...&lt;br /&gt;تونسي أنا ؟ نعم أنا تونسي...&lt;br /&gt;أنا تونسي من المحيط إلى الخليج&lt;br /&gt;كتبت بعد عبور الطوفان.. ورجوعي من الواد واد سوف أين كنت ضيف الشرف والمكرم معية الشاعر الكبير الثائر عمر أزراج من 09الى 12 جانفي 2011 بمناسبة الاحتفال بمهرجان الكثيب التشكيلي في طبعته الأولى المنظم من طرف منظمة الطلبة من أجل التجديد الطلابي فرع جامعة واد سوف بالتنسيق مع جامعة واد سوف&lt;br /&gt;يوم15/1/2011&lt;br /&gt;التكعيبي بوكرش محمد الجزائر&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;أشهد أن لا اله الا الله وأشهد أن محمد رسول الله والحمد لله رب العالمين&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2013629107839757927-2226522529855896498?l=founoun1954.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://founoun1954.blogspot.com/feeds/2226522529855896498/comments/default' title='Publier les commentaires'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2013629107839757927&amp;postID=2226522529855896498' title='2 commentaires'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2013629107839757927/posts/default/2226522529855896498'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2013629107839757927/posts/default/2226522529855896498'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://founoun1954.blogspot.com/2011/01/blog-post.html' title='أنا تونسي...؟ نعم أنا تونسي / تكعيبية يكتبها بوكرش'/><author><name>بوكرش فنون تشكيلية BOUKERCH TASHKILART</name><uri>http://www.blogger.com/profile/17719561585841218962</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://2.bp.blogspot.com/_eV0wy1w3cNw/SpnBESfdUrI/AAAAAAAACEI/aLyTRY1oM3U/S220/8487.imgcache'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://4.bp.blogspot.com/_eV0wy1w3cNw/TTGVdrlG1hI/AAAAAAAAFQg/TIAu4fMioxk/s72-c/Sans%2Btitre.bmp' height='72' width='72'/><thr:total>2</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2013629107839757927.post-4841894932227007617</id><published>2010-12-18T04:09:00.000-08:00</published><updated>2010-12-18T08:54:26.111-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='القدير أحمد مغناجي ياسين وجمعية شعراء جنة الثقافة يكرمان بوكرش محمد  يوم 10/12/2010 بسكرة'/><title type='text'>القدير أحمد مغناجي ياسين وجمعية شعراء جنة الثقافة يكرمان بوكرش محمد  يوم 10/12/2010 بسكرة</title><content type='html'>&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/_eV0wy1w3cNw/TQyuISpKoMI/AAAAAAAAFP4/EwDCoBpOocY/s1600/100_1881.JPG"&gt;&lt;img style="MARGIN: 0px 0px 10px 10px; WIDTH: 400px; FLOAT: right; HEIGHT: 300px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5552003898107666626" border="0" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/_eV0wy1w3cNw/TQyuISpKoMI/AAAAAAAAFP4/EwDCoBpOocY/s400/100_1881.JPG" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#ffcc00;"&gt;&lt;strong&gt;القدير التشكيلي أحمد مغناجي ياسين&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/_eV0wy1w3cNw/TQypnVPOpJI/AAAAAAAAFPg/hNNiuSBbPWg/s1600/DSCN9434.JPG"&gt;&lt;img style="MARGIN: 0px 0px 10px 10px; WIDTH: 400px; FLOAT: right; HEIGHT: 300px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5551998933821990034" border="0" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/_eV0wy1w3cNw/TQypnVPOpJI/AAAAAAAAFPg/hNNiuSBbPWg/s400/DSCN9434.JPG" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/_eV0wy1w3cNw/TQypO43-LjI/AAAAAAAAFPY/AVUPFYSFQ2s/s1600/DSCN9439.JPG"&gt;&lt;img style="MARGIN: 0px 0px 10px 10px; WIDTH: 400px; FLOAT: right; HEIGHT: 300px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5551998513891388978" border="0" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/_eV0wy1w3cNw/TQypO43-LjI/AAAAAAAAFPY/AVUPFYSFQ2s/s400/DSCN9439.JPG" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/_eV0wy1w3cNw/TQyore-H-LI/AAAAAAAAFPQ/MoYSBq1zsQE/s1600/100_1930.JPG"&gt;&lt;img style="MARGIN: 0px 0px 10px 10px; WIDTH: 400px; FLOAT: right; HEIGHT: 300px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5551997905642453170" border="0" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_eV0wy1w3cNw/TQyore-H-LI/AAAAAAAAFPQ/MoYSBq1zsQE/s400/100_1930.JPG" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/_eV0wy1w3cNw/TQynP3FCs9I/AAAAAAAAFPI/1y6q1Lgii3M/s1600/100_1927.JPG"&gt;&lt;img style="MARGIN: 0px 0px 10px 10px; WIDTH: 400px; FLOAT: right; HEIGHT: 300px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5551996331565954002" border="0" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/_eV0wy1w3cNw/TQynP3FCs9I/AAAAAAAAFPI/1y6q1Lgii3M/s400/100_1927.JPG" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/_eV0wy1w3cNw/TQymU6Jci7I/AAAAAAAAFPA/uxKVIrHYOlI/s1600/100_1929.JPG"&gt;&lt;img style="MARGIN: 0px 0px 10px 10px; WIDTH: 400px; FLOAT: right; HEIGHT: 300px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5551995318777449394" border="0" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/_eV0wy1w3cNw/TQymU6Jci7I/AAAAAAAAFPA/uxKVIrHYOlI/s400/100_1929.JPG" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ffff00;"&gt;&lt;strong&gt;القدير أحمد مغناجي ياسين&lt;br /&gt;وجمعية شعراء جنة الثقافة&lt;br /&gt;يكرمان بوكرش محمد يوم 10/12/2010 بسكرة&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#ffffff;"&gt;&lt;strong&gt;فيديو تكريم بوكرش محمد&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href="http://www.youtube.com/watch?v=yzvqO2Iz5rg"&gt;http://www.youtube.com/watch?v=yzvqO2Iz5rg&lt;/a&gt; &lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;Le Paradis de la culture Décerne BOUKERCH MOHAMED a Biskra ALGER &lt;/strong&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;أشهد أن لا اله الا الله وأشهد أن محمد رسول الله والحمد لله رب العالمين&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2013629107839757927-4841894932227007617?l=founoun1954.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://founoun1954.blogspot.com/feeds/4841894932227007617/comments/default' title='Publier les commentaires'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2013629107839757927&amp;postID=4841894932227007617' title='0 commentaires'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2013629107839757927/posts/default/4841894932227007617'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2013629107839757927/posts/default/4841894932227007617'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://founoun1954.blogspot.com/2010/12/10122010.html' title='القدير أحمد مغناجي ياسين وجمعية شعراء جنة الثقافة يكرمان بوكرش محمد  يوم 10/12/2010 بسكرة'/><author><name>بوكرش فنون تشكيلية BOUKERCH TASHKILART</name><uri>http://www.blogger.com/profile/17719561585841218962</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://2.bp.blogspot.com/_eV0wy1w3cNw/SpnBESfdUrI/AAAAAAAACEI/aLyTRY1oM3U/S220/8487.imgcache'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://2.bp.blogspot.com/_eV0wy1w3cNw/TQyuISpKoMI/AAAAAAAAFP4/EwDCoBpOocY/s72-c/100_1881.JPG' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2013629107839757927.post-1583918324764205006</id><published>2010-12-18T03:28:00.000-08:00</published><updated>2010-12-18T04:08:31.987-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='الفنان افتارجيت دانجال وبحثه عن المجاز في المطلق / الفنان علي النجار'/><title type='text'>الفنان افتارجيت دانجال وبحثه عن المجاز في المطلق / الفنان علي النجار</title><content type='html'>&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/_eV0wy1w3cNw/TQyj-eErt-I/AAAAAAAAFO4/F2F88zko3dw/s1600/wpe7.jpg"&gt;&lt;img style="MARGIN: 0px 0px 10px 10px; WIDTH: 312px; FLOAT: right; HEIGHT: 400px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5551992734260901858" border="0" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_eV0wy1w3cNw/TQyj-eErt-I/AAAAAAAAFO4/F2F88zko3dw/s400/wpe7.jpg" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#ffff00;"&gt;القدير الفنان علي النجار&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/_eV0wy1w3cNw/TQyeKERamOI/AAAAAAAAFOw/k6fYWjadBws/s1600/%252C%252C%252C1.jpg"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#ffff00;"&gt;&lt;img style="MARGIN: 0px 0px 10px 10px; WIDTH: 400px; FLOAT: right; HEIGHT: 300px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5551986336423647458" border="0" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/_eV0wy1w3cNw/TQyeKERamOI/AAAAAAAAFOw/k6fYWjadBws/s400/%252C%252C%252C1.jpg" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/_eV0wy1w3cNw/TQyd3P4rwEI/AAAAAAAAFOo/L8s8JJS-Vb0/s1600/2.jpg"&gt;&lt;img style="MARGIN: 0px 0px 10px 10px; WIDTH: 400px; FLOAT: right; HEIGHT: 300px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5551986013123625026" border="0" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/_eV0wy1w3cNw/TQyd3P4rwEI/AAAAAAAAFOo/L8s8JJS-Vb0/s400/2.jpg" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/_eV0wy1w3cNw/TQydgekhVRI/AAAAAAAAFOg/4QH5aW9OfLI/s1600/Blue-Space-02.jpg"&gt;&lt;img style="MARGIN: 0px 0px 10px 10px; WIDTH: 300px; FLOAT: right; HEIGHT: 400px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5551985621928596754" border="0" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/_eV0wy1w3cNw/TQydgekhVRI/AAAAAAAAFOg/4QH5aW9OfLI/s400/Blue-Space-02.jpg" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/_eV0wy1w3cNw/TQycWgsWh-I/AAAAAAAAFOY/_iNZ1Oan59Y/s1600/large_rambler.jpg"&gt;&lt;img style="MARGIN: 0px 0px 10px 10px; WIDTH: 355px; FLOAT: right; HEIGHT: 400px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5551984351187994594" border="0" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_eV0wy1w3cNw/TQycWgsWh-I/AAAAAAAAFOY/_iNZ1Oan59Y/s400/large_rambler.jpg" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/_eV0wy1w3cNw/TQyb9OpI80I/AAAAAAAAFOQ/n5eJudz4u3I/s1600/Upper-Level2b.jpg"&gt;&lt;img style="MARGIN: 0px 0px 10px 10px; WIDTH: 400px; FLOAT: right; HEIGHT: 299px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5551983916845953858" border="0" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_eV0wy1w3cNw/TQyb9OpI80I/AAAAAAAAFOQ/n5eJudz4u3I/s400/Upper-Level2b.jpg" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ffcc33;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000066;"&gt;الفنان افتارجيت دانجال وبحثه عن المجاز في المطلق&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;………………………………………………&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;(وقال جمع التكليف شمل الكون فلا تقل هذا حجر وهذا شجر فلا أبالي.&lt;br /&gt;غاية العين ان يعرفك الحجر والشجر والحيوان ولا تعرفهم إلا بعد كشف&lt;br /&gt;الغطاء ولا تقبل المعاذير. )&lt;br /&gt;( وقال النور واحد فيه أضاء العلو والسفل فيما يفتخر العلو على السفل.)&lt;br /&gt;المتصوف العربي: محي الدين ابن العربي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الفنان(افتارجيت دانجال) وأعماله شيء جسيمي واحد لا انفصال فيما بينهما, وفي سبيل كشف بعض مخبوءاتهما, وانأ لا أميل إلى الدلالة المشهدية فقط, إذ علينا ان ننبذ بعضا من سبل النقد مابعد الحداثي, وبالذات ما يخص ما بشر به(رولان بارت) منذ حوالي النصف قرن, بإقصاء سيرة المبدع والنظر إلى افصاحات العمل الإبداعي فقط وحتى من خارج نصه أو مشهده. وأعمال افتارجيت الفنية سواء أفصحت عن مرجعياتها الإبداعية أم لم تفصح, فما هي إلا سيرة ملغزة بفعل إضماري موصول بسيرة نشأته الثنائية. واعني بها النشأة البيئية والنشأة الثقافية السرية(الصوفية) وكلتاهما متلازمتين, من هنا لا يمكننا فصلهما عن بعض. وهو إذ يستذكر أو يستعيد سيرة أسرته أيام طفولته التي لا تنفصل عن سيرة الطبيعة ومحور كائناتها الخليقية في قرية من قرى البنجاب وممارسات أهلها اليومية العملية المندمجة وطقوسها الذاتية الإحيائية. فإنما ليستنبتها مجالا لا يود فقد رفقة مسراته في سيرة أعماله(وأعماله كلها سير), وهو المشاء الذي يتنقل ما بين شرق وشرق رغم مكوثه لزمن طويل في الغرب(انكلترا).&lt;br /&gt;عند اكتمال عدة أو فكرة العمل عند افتارجيت فليس هناك حدود ما بين التأمل وبدأ التنفيذ حتى اكتمال العمل أو كما يتوهم اكتماله. وأعماله في النهاية ما هي إلا مسارات إما تتبع الضوء حتى خفاء مصدره, وإما هي أجرام تتكوكب ضمن حلقات استداراتها من والى المركز والى اللا نهاية. وان كانت التجربة تتكرر, فلكل تكرار شروط نمو بقدر ما يتواصل ينفصل. كما هو الوصل الوجودي الصوفي في تكرار دورة أسماءه أو برازخه. وأعماله إذ تبني أنساقها من الداخل مكتفية به وله. كما الذرة وتفرد اكتفائها بعالمها الأصغر الذي ينكشف اكبر بمسابر الكشف الذري, وحيث النظر الإنسي عاجزا عن إبصارها. وحتى ان بدت كصور, سواء كانت نحتا مجسما أو سطحا مصبوغا أو معفرا أو مصورا فانه دائما ما ينشئها ضمن معادلة(الضوءـ الحركة الداخلية المحورية ـ الصورة) مسترجعا صيغة الداخل ـ خارج, والخارج ـ داخل, موظفا الحدس الداخلي كفعل ورد فعل وحركة ومسار. وحتى في عمله النحتي(الحفر, رليف) الذي نفذه في منتزه(سوان لايم بوكت)* والمعنون(العاصفة والمسافر(1). فالصخرة التي حفر عليها علامة الجسد الهندي المسافر لا تشكل لديه غير وسيط لنقل فعل الحياة كسفر أزلي. وعلى الرغم من توثيقه لهذه الشخصية المشاءة وزوادتها المتقشفة كأثر مستحضر من أيام الحج عبر الجغرافيا الزمنية بأجوائها المناخية المتقلبة والمتغيرة. فانه ومن اجل ان تكون مشهدية عمله متوافقة وخزين معارفه الاتثروبولوجية الشرقية عمل على إخفاء كل ملامحه(وكما يبدو لنا الشخص في هذه المنحوتة) وأظهر هيكل الجسد كما تحده منحنياته الخارجية وحدود الصخرة حاضنه العمل, وكما هو علامة مستنسخة مثلما هي المحفورات الصخرية الأفريقية وخاصة الشمالية منها. والتي نستحضرها كآثار امتلكها الزمن قبل الجغرافيا.&lt;br /&gt;منحوتته الحجرية الثانية(مقعد بجانب النهر) والتي اشتغلها في نفس المنتزه وبالرغم من الاختلاف الكبير فيما بينهما من حيث الهيئة العامة والمفردة والاسلوب, إلا ان ثم خيط سري يشدهما لبعض. فان أصبح الجسد يمثل الحركة والانطلاق في المنحوتة الأولى فان الحركة تنتظم في مسارات الخطوط الحجرية الملتوية التي تربط أحجاره المنحوتة والمشذبة حتى تفصيلها النحتي الرئيسي الذي يفتح نافذة لأبصار بقية أجزاء العمل النحتي ألمشهدي في مساراته المحيطية مثلما يدعو لوقفة أو جلسة للتأمل. وان أشار الجسد لحركة مسيرته الأزلية. فان أحجاره الأخرى لم تكتفي بثباتها لقى على طريق السفر.&lt;br /&gt;إذا كان المتصوف الهندي من أتباع الطريقة(الجشتية) يلبس الثياب المصبوغة بلحاء شجر السنط.&lt;br /&gt;فذلك لكي يتماها وادراكاته المفرطة بوحدة الوجود. والوحدة ـ توحدا, غوصا أو كشفا لمخبوءات الأرواح السرية لعناصر الطبيعة اندماج متصل لا منفصل. وان كانت أعمال افتارجيت وحدات منفصلة أنتجتها ازمنته المتتابعة. فإنها في نهاية الأمر لا تعدو ان تنتظم في مسار انطولوجي واضح المعالم ومتوحد في مداركه الإبداعية التي استودعت كل الأمكنة التي ارتادها (مشاء), حيث تنبسط الأمكنة أمام ناظريه, وليقوده حدسه الذي يؤمن بالهامة. و حدوسه التي اختزنتها ذاكرته تلاحقه ان لم تكن تلازمه في كل ترحالاته الفنية عبر مدن الشرق والغرب. وان لم يستطع للعديد من مشاريعه الفنية ان يحملها اقتناءات شخصية. فانه ينثرها هبة للناس والمكان تذكارات للنور المرتجى. وان كان لحاء الشجر حاضنا لنسغ الروح النباتي. فثم انساغ عديدة حاول الفنان كشف خفاياها سواء ما كان منها من يسكن الشجر أو الصخر أو المعدن. وهو الذي يمجد العمل اليدوي(نجارا أو حدادا, كما تعلم درس قريته الأولى) وحسب ما تمنحه هبة الطبيعة و وما يمنحه هو للناس. ولم تكن هباته هذه إلا بعضا من سيرة حياة ممهورة أو منذورة للهبات.&lt;br /&gt;أعمال افتارجيت ظاهريا مختلفة اداءاتها, وإدراكيا متقاربة. لكنها تأخذ مساري تنفيذ, فهو كنحات معتمد يعالج المواد الصلبة سواء كانت خشبا أو معدنا أو صخرا بأدوات قابلة لترك الأثر على كل من هذه المواد وبما يناسب طبيعتها الفلزية. لكنه وكفنان مفاهيمي يعالج هيئات منحوتاته عبر ما تقترحه ذاكرته المفاهيمية من مشاهد إدراكية لا تبتعد عن مسارات ذهنية صوفية من خلال الاشتغال على محاولات لإحياء النبض السري لكائناته المقترحة سواء كانت هيئة تشخيصية واضحة, أو ملغزة: تتلبس هيئة الصخرـ ماءـ نبع ـ قمرـ زورق شاردـ ضوء, نور مستعاد من القاع أو الفضاء. أو صفائح معدن تنفلت في زوبعة أفلاك الوجود القصية تخفيفا لأثقال فيزيائيتها وفيزيائياتنا المثقلة أوهاما. فانه في كل ذلك لا يترك منحوتاته في موضع ما بدون ان يخطط لها مسارات تربطها وأواصر الطبيعة والمحيط, سواء خطوط أو بقع إنارة أو مكانا صالحا للإقامة بما يحاذيه من علاقات معمارية أو إحيائية توحده أو تربطه بها.&lt;br /&gt;البحث في مادة العالم ولعه. وان تشكلت هذه المادة عبر مجالين متزامنين فيزيقي وميتافيزيقي. فان أعماله الفنية لا تبتعد في أدائها المظهري عن كلا المجالين ان لم يلتقيا أو ينتظما كلاهما في نسق أدائي واحد. وهو إذ يؤمن باختلاطات مادة العالم فان صفاء فضاءات مشهدية أعماله متأتي أيضا من صهر اختلاطات مشهدية الثقافات كما اختلاط الأجناس. فما بين الإرث الصوفي الشرقي والأداة المفاهيمية المعاصرة وهبات الطبيعة(كما يفهمها, وهي بعض من مادة العالم) يتشكل منجزه وسط حاضن إنساني يجد دوما الفته أو خلاصه وسطه ولا يبتعد عن ذلك حينما يدون على إحدى منحوتاته(أتيت إلى هنا مع حفنة من الأدوات. الناس البيض والسود أعطوني الفكرة. ماذا علي ان اخلق. أعارتني الأرض صخور عملت عليها أفكاري من خلال الحب وجهد العمل. وانأ أحببتها لا أكثر وطبعة قدم في ذلك الوقت وفي يوم ما(2). وقوله بان الناس أعطته الفكرة أجده قولا مجازيا. ربما قصد به المكان بمخلفات آثاره أو بصماته الإنسانية كمعطى قابلا للمناورة بمجاورة مقارباته المفاهيمية لدلالة المحيط والإقامة مثلما هو المضمر من دلالات نصوص النص الصوفي إذ لا يعني ظاهرها باطنها(خفيها) بقدر ما يعني استنطاقها من داخلها.&lt;br /&gt;في كل عروضه الجماعية التي حضرتها في عدة مدن أوربية يأتي افترجيت برفقة فكرة تلبسته لا ادري منذ متى لكنها جاهزة للتنفيذ وبدون ان يحمل معه أية أداة لتنفيذها, ثم بعد ان يستكشف المكان يبدأ&lt;br /&gt;في تجميع أدواته (مواد التنفيذ) من صحائف ورقية ومواد أولية وصبغية مختلفة ويبدو متأنيا ومستمتعا بأداء طقوس مهنته التي تحوله إلى كيان واحد مندمج وتفاصيل أداءه. ينشأ أولا مكان إقامة لـ(ثقب الأرض ـ الثقب الأسود) أو لـ(كون احدب) هو دائرة متعاظمة, أو هو الضوء في أتم لحضات خطفه وخفاء إبصاره. وان استعان في الصبغة في إظهار مشهده, فانه أحيانا ما يستعين بالمادة الفلزية(الملح أو نشارة الخشب أو العشب الجاف). فان كانت الصبغة توصله لعتمة الثقب, فان بقية المواد توفر له توهجه. ويبقى حوار (الضوء ـ عتمة ـ مدار) شاغله حتى ينتهي من أداء مهمته أو لحضات نشوته الإبداعية وليهب المكان عمله, مثلما وهبه للمشاهدين. رحلاته الاستكشافية الخاطفة هذه دائما ما تمنحنا دهشة التمتع بتفاصيلها سواء المنجز منها أو الذي في سبيله للانجاز أو المكتمل انجازا. ويبقى متفرد بيننا نحن الذين أتينا من بقاع الدنيا المختلفة, وهو الذي يحبذ الإقامة بمقامات وادراكات مختلطة.&lt;br /&gt;ليس عبثا ان يستشهد افتارجيت بأبيات الصوفي الهندي بولاه شاه هذه:&lt;br /&gt;ـ يا أصدقائي الشعور بالغبار مهم.&lt;br /&gt;ـ أوه, الغبار مملوء زهورا.&lt;br /&gt;ـ الغبار هو الحصان, لذلك هو الراكب.&lt;br /&gt;ـ الغبار يقتل الغبار, لذلك هو سلاح.&lt;br /&gt;ـ الغبار يمتلك الكثير من الغبار, لذلك هو متكبر.&lt;br /&gt;ـ الغبار هو الحديقة, لذلك هو جميل.&lt;br /&gt;ـ الغبار تعجب من الغبار وبكل إشكال هيئته.&lt;br /&gt;ـ بعد دورة كاملة, رجع الغبار إلى الغبار.&lt;br /&gt;ـ جواب اللغز(أوه بولا) ارجع لي سلام عقلي.&lt;br /&gt;فأعماله التي أنشأها بيننا هي أيضا من ذرات غبار, لكنه غبار يقترب من طينة الخلق الأولى بنية إنشاء بذرة عوالمها التي هي أولا عماءا ثم وهجا ثم إفصاحا ثم إدراك. وهي ختاما دورة الحياة في مبتدأها ومنتهاها. وبعد كل مناورات الفنان فان أعماله لم تغادر منطقة بداية نشأتها كنصوص ملغزة بادراكات سرية ترجعها لسرة الأرض ومياه ينابيعها ولحاء أشجارها, مثلما هي مفعمة بلغز الكون الأكبر ومداراته سواء منها المضيئة أو المعتمة. وان اقتبس نصوصا صوفية أو مأثورات شعبية شرقية أو خواطر فيزيائيين معروفين في العديد من نصوصه المدونة, فإنما ليؤكد انتماء خطابه الفني لحاضنه ألاجتماعيي, خطابا تواصليا يستمد إيحاءاته من الغاز الحياة والبيئة والكون وأسرار النفس ولغز الخلق الأعظم. وان كانت نصوصه تحمل طابع سلاسة لغتها وبساطة خطابها ظاهريا. فان بساطتها مستمدة من جوهر النقاء في السلوك الإنساني وعلى الضد من كل تعقيدات الحياة المعاصرة أو الخلط تركيبيا وتمازجا(الذات ـ تكنولوجيا) في اشد حالاتها استلابا. اشتغلت أعمال افتارجيت في مجالين, المجال الأول هو الصورة ادائا مشهديا والصورة نحتا&lt;br /&gt;آو انشاءا.. والمجال الثاني الصورة نصا وسيرة النص. والصلابة هي من مميزات اغلب منحوتاته, مثلما هي بادية في اداءاتها الصورية الصبغية. لكنها تبقى صلابة من نوع خاص كونها تتأسس ضمن مساحة تقليلية (منيمالت) لا تخلو من فنتازيا, رغم صرامة أو صلابة مظهرها. وهو إذ يلامس بعض سطوح أحجاره من اجل ان يخط بعض من علاماته الوجودية أو ليؤسس لمسارات طبيعية(بيئية) فإنما ليؤكد انتمائه لعالم هذه العلامات كسيرة شخصية واشجت ما بين الواقع والواقع الافتراضي, وبين البساطة كسمة للتسامي. وسوف تبقى علاماته تلاحقه ويلاحق إشعاعات مساراتها, وكما يقول هو: (وطبعة قدم في ذلك الوقت في يوم ما) أو كما نوه المتصوف العربي(ابن العربي):&lt;br /&gt;( وظهر المؤثر في الأثر., فإذا أحككته في محك النظر وسبرته بالأدلة ذهب ولم يكن له وجود.)&lt;br /&gt;وكلنا علامات يترك بعضنا اثر يحرس حدوده والبعض الأخر يتبخر والآخر تذروه الرياح. لكن ما يبقى اعتقده النية أو السعي بدراية لحراسة هذه العلامات. و افتارجيت ليس بحاجة لان يحرس أي شيء فسيرته الذاتية وعمله الفني كفيلة بتحقيق فضاء حراسة أعماله الثابتة والمتبخرة رغم كون زوالها مشكوك في أمره ما دامت امتلكت أذهاننا صورا عصية على الانمحاء.&lt;br /&gt;أخيرا فان أعمال افترجيت امتلكت علاماتها من حافة العالم الافتراضية. من الخطوط التماسيه لتلاقي وتلاقح الثقافات. من انزياح الثغرات وزحزحة الأمكنة. من علاقة المطلق بالمحدود والضمني قبل الصريح . من تجاوز الثوابت الثقافية الأثنية, من تخاطر الذوات عبر مسابر الحدوس, بعد ان وعى أهمية التواصل ثقافيا وإبداعيا وحواضن إنسانية هو ونحن بأحوج ما نكون إليها.&lt;br /&gt;..............................................................................................................................&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ffff00;"&gt;10-04-06&lt;br /&gt;Swan Lane Pocket Park(*)&lt;br /&gt;The Traveller And The Stream (1998Avtarjeet Dhanjal) (*)&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;(1)ـمقتبس من نص في كراسه الأخير المعنون(الشيء البعيد).&lt;br /&gt;(2)ـ كما أورده افترجيت في نفس الكراس.&lt;br /&gt;10-04-06&lt;br /&gt;Swan Lane Pocket Park(*)ـ&lt;br /&gt;The Traveller And The Stream (1998Avtarjeet Dhanjal) (**)ـ&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;............................................................................................................................&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ffffff;"&gt;علي النجارـ مالمو&lt;br /&gt;10ـ04ـ06&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="color:#ffffff;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;أشهد أن لا اله الا الله وأشهد أن محمد رسول الله والحمد لله رب العالمين&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2013629107839757927-1583918324764205006?l=founoun1954.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://founoun1954.blogspot.com/feeds/1583918324764205006/comments/default' title='Publier les commentaires'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2013629107839757927&amp;postID=1583918324764205006' title='0 commentaires'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2013629107839757927/posts/default/1583918324764205006'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2013629107839757927/posts/default/1583918324764205006'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://founoun1954.blogspot.com/2010/12/blog-post_18.html' title='الفنان افتارجيت دانجال وبحثه عن المجاز في المطلق / الفنان علي النجار'/><author><name>بوكرش فنون تشكيلية BOUKERCH TASHKILART</name><uri>http://www.blogger.com/profile/17719561585841218962</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://2.bp.blogspot.com/_eV0wy1w3cNw/SpnBESfdUrI/AAAAAAAACEI/aLyTRY1oM3U/S220/8487.imgcache'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://3.bp.blogspot.com/_eV0wy1w3cNw/TQyj-eErt-I/AAAAAAAAFO4/F2F88zko3dw/s72-c/wpe7.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2013629107839757927.post-3192290566471865876</id><published>2010-12-17T08:16:00.000-08:00</published><updated>2010-12-17T08:53:16.202-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='بوكرش محمد في زيارة لورشة أخيه الفنان الجميل مغناجي ياسين ببسكرة الجزائر'/><title type='text'>بوكرش محمد في زيارة لورشة أخيه الفنان الجميل مغناجي ياسين ببسكرة الجزائر</title><content type='html'>&lt;div align="center"&gt;&lt;a href="http://boukerchmohamed.unblog.fr/2010/12/17/160-190/"&gt;http://boukerchmohamed.unblog.fr/2010/12/17/160-190/&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;p align="center"&gt;&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/_eV0wy1w3cNw/TQuOUSaNXpI/AAAAAAAAFOI/nNs5sRxxmaA/s1600/DSCN9660.JPG"&gt;&lt;img style="MARGIN: 0px 0px 10px 10px; WIDTH: 400px; FLOAT: right; HEIGHT: 300px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5551687444854562450" border="0" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/_eV0wy1w3cNw/TQuOUSaNXpI/AAAAAAAAFOI/nNs5sRxxmaA/s400/DSCN9660.JPG" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/_eV0wy1w3cNw/TQuNqxY6b7I/AAAAAAAAFOA/dZ5oKNaTyhg/s1600/DSCN9657.JPG"&gt;&lt;img style="MARGIN: 0px 0px 10px 10px; WIDTH: 400px; FLOAT: right; HEIGHT: 300px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5551686731616120754" border="0" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_eV0wy1w3cNw/TQuNqxY6b7I/AAAAAAAAFOA/dZ5oKNaTyhg/s400/DSCN9657.JPG" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;أشهد أن لا اله الا الله وأشهد أن محمد رسول الله والحمد لله رب العالمين&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2013629107839757927-3192290566471865876?l=founoun1954.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://founoun1954.blogspot.com/feeds/3192290566471865876/comments/default' title='Publier les commentaires'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2013629107839757927&amp;postID=3192290566471865876' title='0 commentaires'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2013629107839757927/posts/default/3192290566471865876'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2013629107839757927/posts/default/3192290566471865876'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://founoun1954.blogspot.com/2010/12/blog-post_17.html' title='بوكرش محمد في زيارة لورشة أخيه الفنان الجميل مغناجي ياسين ببسكرة الجزائر'/><author><name>بوكرش فنون تشكيلية BOUKERCH TASHKILART</name><uri>http://www.blogger.com/profile/17719561585841218962</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://2.bp.blogspot.com/_eV0wy1w3cNw/SpnBESfdUrI/AAAAAAAACEI/aLyTRY1oM3U/S220/8487.imgcache'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://4.bp.blogspot.com/_eV0wy1w3cNw/TQuOUSaNXpI/AAAAAAAAFOI/nNs5sRxxmaA/s72-c/DSCN9660.JPG' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2013629107839757927.post-7285024230549846174</id><published>2010-12-15T00:05:00.000-08:00</published><updated>2010-12-15T00:19:44.960-08:00</updated><title type='text'>جمعية شعراء جنة الثقافة بسكرة الجزائر تنظم .../  بوكرش محمد</title><content type='html'>&lt;p align="center"&gt;&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/_eV0wy1w3cNw/TQh5MTkBJgI/AAAAAAAAFN4/_UmliXbuvDQ/s1600/vfg.JPE"&gt;&lt;img style="MARGIN: 0px 0px 10px 10px; WIDTH: 281px; FLOAT: right; HEIGHT: 400px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5550819793050871298" border="0" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/_eV0wy1w3cNw/TQh5MTkBJgI/AAAAAAAAFN4/_UmliXbuvDQ/s400/vfg.JPE" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ffff00;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ffff00;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ffff00;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;ملصقة الصالون التشكيلي الأول جمعية شعراء الجنة الثقافية&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ffff00;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ffff00;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ffff00;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ffff00;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ffff00;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ffff00;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ffff00;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/_eV0wy1w3cNw/TQh430nFowI/AAAAAAAAFNw/rl7nUfNzdrs/s1600/DSCN9274.JPG"&gt;&lt;img style="MARGIN: 0px 0px 10px 10px; WIDTH: 400px; FLOAT: right; HEIGHT: 300px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5550819441144865538" border="0" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_eV0wy1w3cNw/TQh430nFowI/AAAAAAAAFNw/rl7nUfNzdrs/s400/DSCN9274.JPG" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ffff00;"&gt;&lt;strong&gt;جمعية شعراء الجنة تنظم صالونها الأول التشكيلي بسكرة الجزائر من 8الى 10 ديسمبر&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ffffff;"&gt;&lt;strong&gt;شخشوخة...على شرف الفنانين التشكيليين&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff9900;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;a href="http://www.youtube.com/watch?v=EA3uDPXOkFA"&gt;http://www.youtube.com/watch?v=EA3uDPXOkFA&lt;/a&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ffffff;"&gt;&lt;strong&gt;اللقاء...تابرحة نور الدين بوكرش محمد والعزيز مغناجي ياسين&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff9900;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;a href="http://www.youtube.com/watch?v=OE-04SyqbfI"&gt;http://www.youtube.com/watch?v=OE-04SyqbfI&lt;/a&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ffffff;"&gt;&lt;strong&gt;افتتاح الصالون الأول التشكيلي جمعية شعراء جنة الثقافة ببسكرة الجزائر&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff9900;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;a href="http://www.youtube.com/watch?v=fkQSqKl9hOA"&gt;http://www.youtube.com/watch?v=fkQSqKl9hOA&lt;/a&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt; &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;أشهد أن لا اله الا الله وأشهد أن محمد رسول الله والحمد لله رب العالمين&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2013629107839757927-7285024230549846174?l=founoun1954.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://founoun1954.blogspot.com/feeds/7285024230549846174/comments/default' title='Publier les commentaires'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2013629107839757927&amp;postID=7285024230549846174' title='0 commentaires'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2013629107839757927/posts/default/7285024230549846174'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2013629107839757927/posts/default/7285024230549846174'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://founoun1954.blogspot.com/2010/12/blog-post_15.html' title='جمعية شعراء جنة الثقافة بسكرة الجزائر تنظم .../  بوكرش محمد'/><author><name>بوكرش فنون تشكيلية BOUKERCH TASHKILART</name><uri>http://www.blogger.com/profile/17719561585841218962</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://2.bp.blogspot.com/_eV0wy1w3cNw/SpnBESfdUrI/AAAAAAAACEI/aLyTRY1oM3U/S220/8487.imgcache'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://1.bp.blogspot.com/_eV0wy1w3cNw/TQh5MTkBJgI/AAAAAAAAFN4/_UmliXbuvDQ/s72-c/vfg.JPE' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2013629107839757927.post-6524171425991143179</id><published>2010-12-13T08:02:00.000-08:00</published><updated>2010-12-13T08:07:42.927-08:00</updated><title type='text'>كلمة من القلب للفنان محمد سعود / بقلم الدكتور الشاعر  مازن الشريف – تونس</title><content type='html'>&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/_eV0wy1w3cNw/TQZD85S4ZOI/AAAAAAAAFNo/tjPzRq_Tnn4/s1600/41775_1081697687_8870_n.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5550198304231941346" style="FLOAT: right; MARGIN: 0px 0px 10px 10px; WIDTH: 200px; CURSOR: hand; HEIGHT: 268px" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/_eV0wy1w3cNw/TQZD85S4ZOI/AAAAAAAAFNo/tjPzRq_Tnn4/s400/41775_1081697687_8870_n.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ffcc00;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ffcc00;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ffcc00;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ffcc00;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ffcc00;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ffffff;"&gt;الفنان محمد سعود&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ffffff;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt; &lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ffffff;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt; &lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ffffff;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt; &lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ffffff;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt; &lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ffffff;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt; &lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ffcc00;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ffcc00;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/_eV0wy1w3cNw/TQZD3XlV4UI/AAAAAAAAFNg/DCFz7gez4Q4/s1600/150869_1628161738881_1081697687_1698737_72122_a.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5550198209283219778" style="FLOAT: right; MARGIN: 0px 0px 10px 10px; WIDTH: 180px; CURSOR: hand; HEIGHT: 144px" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_eV0wy1w3cNw/TQZD3XlV4UI/AAAAAAAAFNg/DCFz7gez4Q4/s400/150869_1628161738881_1081697687_1698737_72122_a.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="color:#ffff00;"&gt;كلمة من القلب&lt;br /&gt;بقلم الدكتور الشاعر مازن الشريف – تونس-&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;حين تقترب منه فإنك تقترب من كنه الفن، ضمن أطر الحس والذوق والجمال، يبتسم كطفل تذهله الأشياء، وينظر بعمق من خَبِر الحياة وأوغل فيها، وحين تنظر في لوحاته سوف تستشعر عمق المدلول ونصاعة اللون وفرادة الفكرة مع زخم من الأفكار التي تتماوج بين الروحاني والممكن المستحيل...&lt;br /&gt;هل هذا هو الفنان؟؟ وذلك الألم الذي ينسل من النظرة والابتسامة، ألم الإبداع أم ألم المثقف والمفكر...؟؟&lt;br /&gt;هل هذا هو الفنان، ضمن تشكيل الخط وتفعيل اللون وتنسيق المدلول وإخفاء الذات بين الطيات وبث الكثير وقول الكثير والصمت عن الكثير...؟&lt;br /&gt;لاشك أني أحببته فنانا وأستاذا وناقدا وإنسانا، وبيني وبينه مساحات شاسعة تلتقي فيها أفكارنا ورؤانا، لكن الأهم، أن صديقي يعشق الحياة دون أن تجرفه، ويعشق الفن دون أن يكتفي منه، وهو على ذلك يرسم بقلبه، يبدع بروحه، ويفكر بذراته...&lt;br /&gt;كلمات قلّت فدلّت أردت أن أحيي بها أخي وصديقي الفنان محمد سعود، وفي قلبي رجاء خالص بمزيد الإمتاع والإبهار في فنون الإبداع وصنوف الفكر وأنواع الرؤى حتى المستحيلة منها، إن كان هنالك في الإبداع شيء مستحيل...&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;أشهد أن لا اله الا الله وأشهد أن محمد رسول الله والحمد لله رب العالمين&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2013629107839757927-6524171425991143179?l=founoun1954.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://founoun1954.blogspot.com/feeds/6524171425991143179/comments/default' title='Publier les commentaires'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2013629107839757927&amp;postID=6524171425991143179' title='1 commentaires'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2013629107839757927/posts/default/6524171425991143179'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2013629107839757927/posts/default/6524171425991143179'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://founoun1954.blogspot.com/2010/12/blog-post_13.html' title='كلمة من القلب للفنان محمد سعود / بقلم الدكتور الشاعر  مازن الشريف – تونس'/><author><name>بوكرش فنون تشكيلية BOUKERCH TASHKILART</name><uri>http://www.blogger.com/profile/17719561585841218962</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://2.bp.blogspot.com/_eV0wy1w3cNw/SpnBESfdUrI/AAAAAAAACEI/aLyTRY1oM3U/S220/8487.imgcache'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://4.bp.blogspot.com/_eV0wy1w3cNw/TQZD85S4ZOI/AAAAAAAAFNo/tjPzRq_Tnn4/s72-c/41775_1081697687_8870_n.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2013629107839757927.post-7906859859221662339</id><published>2010-12-05T10:24:00.000-08:00</published><updated>2010-12-05T10:55:08.269-08:00</updated><title type='text'>عندما تتقاطع العماره والنحت والموسيقى مع الخط العربي .........صديقي الرائع</title><content type='html'>&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/_eV0wy1w3cNw/TPvfajK5MPI/AAAAAAAAFNY/nPNhM1eivPg/s1600/49150_565688396_1577_n.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5547273013247422706" style="FLOAT: right; MARGIN: 0px 0px 10px 10px; WIDTH: 200px; CURSOR: hand; HEIGHT: 274px" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/_eV0wy1w3cNw/TPvfajK5MPI/AAAAAAAAFNY/nPNhM1eivPg/s400/49150_565688396_1577_n.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#ffffff;"&gt;عندما تتقاطع العماره والنحت والموسيقى مع الخط العربي .........صديقي الرائع&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ffcc00;"&gt;الفنان القدير ابراهيم أبو طوق وآخر بحوثه&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ffcc00;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/_eV0wy1w3cNw/TPvezxsnFLI/AAAAAAAAFNQ/6-lf0p0VREA/s1600/162709_475091058396_565688396_5500895_8227682_n.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5547272347132040370" style="FLOAT: right; MARGIN: 0px 0px 10px 10px; WIDTH: 299px; CURSOR: hand; HEIGHT: 400px" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/_eV0wy1w3cNw/TPvezxsnFLI/AAAAAAAAFNQ/6-lf0p0VREA/s400/162709_475091058396_565688396_5500895_8227682_n.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/_eV0wy1w3cNw/TPvdlRf3dzI/AAAAAAAAFNI/KkW6_u02YN8/s1600/162653_475061453396_565688396_5500239_6065511_n.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5547270998458857266" style="FLOAT: right; MARGIN: 0px 0px 10px 10px; WIDTH: 400px; CURSOR: hand; HEIGHT: 274px" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/_eV0wy1w3cNw/TPvdlRf3dzI/AAAAAAAAFNI/KkW6_u02YN8/s400/162653_475061453396_565688396_5500239_6065511_n.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/_eV0wy1w3cNw/TPvZyaffGMI/AAAAAAAAFNA/ol7AMBuQBtk/s1600/155200_475062083396_565688396_5500256_6824416_n.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5547266826164967618" style="FLOAT: right; MARGIN: 0px 0px 10px 10px; WIDTH: 243px; CURSOR: hand; HEIGHT: 400px" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/_eV0wy1w3cNw/TPvZyaffGMI/AAAAAAAAFNA/ol7AMBuQBtk/s400/155200_475062083396_565688396_5500256_6824416_n.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/_eV0wy1w3cNw/TPvZfQjrVAI/AAAAAAAAFM4/Ww4SMweG4a4/s1600/68569_475062788396_565688396_5500266_2550687_n.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5547266497080677378" style="FLOAT: right; MARGIN: 0px 0px 10px 10px; WIDTH: 286px; CURSOR: hand; HEIGHT: 400px" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/_eV0wy1w3cNw/TPvZfQjrVAI/AAAAAAAAFM4/Ww4SMweG4a4/s400/68569_475062788396_565688396_5500266_2550687_n.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/_eV0wy1w3cNw/TPvZZE47lXI/AAAAAAAAFMw/8fhfzERpwtg/s1600/63402_475064113396_565688396_5500283_1903609_n.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5547266390869382514" style="FLOAT: right; MARGIN: 0px 0px 10px 10px; WIDTH: 274px; CURSOR: hand; HEIGHT: 400px" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/_eV0wy1w3cNw/TPvZZE47lXI/AAAAAAAAFMw/8fhfzERpwtg/s400/63402_475064113396_565688396_5500283_1903609_n.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;p align="center"&gt;&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/_eV0wy1w3cNw/TPvZLBEB_VI/AAAAAAAAFMo/iqPqZL36Te8/s1600/57999_475063433396_565688396_5500274_6344616_n.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5547266149324029266" style="FLOAT: right; MARGIN: 0px 0px 10px 10px; WIDTH: 263px; CURSOR: hand; HEIGHT: 400px" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_eV0wy1w3cNw/TPvZLBEB_VI/AAAAAAAAFMo/iqPqZL36Te8/s400/57999_475063433396_565688396_5500274_6344616_n.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;أشهد أن لا اله الا الله وأشهد أن محمد رسول الله والحمد لله رب العالمين&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2013629107839757927-7906859859221662339?l=founoun1954.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://founoun1954.blogspot.com/feeds/7906859859221662339/comments/default' title='Publier les commentaires'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2013629107839757927&amp;postID=7906859859221662339' title='1 commentai
