www.rasoulallah.net

www.rasoulallah.net
موقع رسول الله صلى الله عليه وسلم

Haloudi Issam

Haloudi Issam
حمودي عصام

Ghada Abdel Moneim

Ghada Abdel Moneim
غادة عبد المنعم

الفنان محمد طوسون

الفنان محمد طوسون
المتفرد.. محمد طوسون والله أكبر

Saadi Al Kaabi

Saadi Al Kaabi
العبقرية سعدي الكعبي

BOUKERCH ARTS et LETTRES

BOUKERCH ARTS et LETTRES
بوكرش فنون وآداب

ISLAMSTORY

ISLAMSTORY
أنقر على الصورة وتابع الحضارة الاسلامية

مرحبا بكم بمحراب بوكرش 1954 الفني


مرحبا بكم بمحراب بوكرش 1954 الفني


فاتحة المحراب (بوكرش محمد) بتوقيع الفنان القدير ابراهيم أبو طوق لموقع فنون1954 بوكرش محمد


شكري وشكركم بالنيابة للفنان الرائع العبقري المتواضع الخطاط ابراهيم أبو طوق الجزائر


الفنان القدير ابراهيم أبو طوق

الفنان القدير ابراهيم أبو طوق
الفنان القدير ابراهيم أبو طوق

مرحبا أهلا وسهلا بكم أصدقاء محراب بوكرش محمد فنون 1954



يسعدني أن تجدوا فضاء يخصكم ويخص أعمالكم ، البيت بيتكم وكل ما فيه بفضل الله وفضلكم...منكم واليكم، بيتكم لا يتسع ويضاء الا بكم... مرحبا
بوكرش محمد الجزائر

dimanche 17 avril 2011

ليس فى الجزائر فحسب انما فى الوطن العربى / الفنان وحيد البلقاسى

الفنان الجميل المبدع وحيد البلقاسي

ليس فى الجزائر فحسب انما فى الوطن العربى

الفنان وحيد البلقاسى Apr 16th, 2011

الفنان الرائع محمد بوكرش قراءتك لاعمال الفنان ابوطوق قراءة لحال الواقع الفنى التشكيلى ليس فى الجزائر فحسب انما فى الوطن العربى اشبه بحبات مطر الغيث يستنفر الهمم والفنانيين للنهوض من كسل فرض عليهم سياسيا وعشوائيه تمرغت وتمددت فى النفوس احسك فناننا الكبير تكسر اسوار الصمت واغلال كبلتنا دهر طويل من الغوغائيه وانصاف مثقفين لصقت مؤخرتهم فى كراسى السلطه ولانهم مدعى فن وثقافه فأفقدوا الفن والثقافه من مضمونهم الراق للنهوض بالشعوب ولان الشعوب فى حالة فوران وانتفاضه ضد القهر والفساد والمحسوبيه والعشوائيات والفقر والمرض احسك تدعونا بحميمه للتواصل الحميمى مع اخلاقيتنا ومعتقداتنا وموروثنا الشرقى الزخم وانثر معك حبات البخور والجاوى والمستكه لطرد هذا العفريت الذي سكننا مقهورين لسنوات جاء الغيث لتحبل الارض العربيه قمحا دهبيا ومبدعين كثر فى شتى المجالات من المحيط للخليج ولتفخر لغه الضاد بأبنائها شرقا وغربا شمالا وجنوبا واعمال الفنان ابو طوق تتزاوج وتتألف فوق حميميه وانسجام موسيقى وخطى وزخم لونى مع الخط العربى واللوحه التشكيليه التى اوقف معمارها الفنى وأرسى قواعده الرائع نجا المهداوى تعانقت الحروف وتقابلت وتضادت الا عن مزاوجه فنيه غير مألوفه توسطت المشهد وسيطرت على مقومات اللوحه لاننا فى حاجه ماسه للخروج والنهوض بالخط العربى بعيدا عنه كلغه تواصل مقروءة انما عمل فنى تشكيلى يتعانق مع سيكولوجيه الخطوط وتفاعلها وعلاقاتها وانسجامها وتألفها وتنافرها وتتضادها وتكاملها وهذا ما حققه الرائع نجا والرائع ابو طوق الخروج من قاعديه الخط العربى الى براح الفن التشكيلى واللوحه الفنيه وفى هذا دليل قاطع وجازم على تسيد العرب المشهد الفنى خاصه ومفرداته من الخط العربى ولغه الضاد وابجديتها ولنحاول معا ان نتكاتف نحو فنون تشكيليه بعيدة عن مؤسسه السلطه وفنانى السلطه وبكم ومعكم يتأكد اهميه دور الفنان الحقيقى الصادق فى صياغه التاريخ واعادة كتابه سطورة نحو الافضل وفى طريق الكمال مباهيا بعروبتنا عبر هويتها وحسنهاا الشرقى الاصيل المتدفق من المورووث والمعتقد والشعبى والبيئى والمكانى والزمانى. سر سيدى فى طلريقك ونحن ورائك وعن يمينك وشمالك وخلفك وامامك تحياتى واشكرك بلا حزلقه وادعاء ومجامله ما تقدمه ولا اروع ولا ابدع وفقكم الله لخدمه الفن والفنانيين فى كل الوطن العربى دمت مبدعا رائعا وانسانا راق نبيلا. الفنان وحيد البلقاسى 16/4/2011

samedi 16 avril 2011

تلمسانية* الفنان إبراهيم أبو طوق ؟ / تكعيبية يكتبها بوكرش محمد


تلمسانية* الفنان إبراهيم أبو طوق ؟ / تكعيبية يكتبها بوكرش محمد بدأت تلمسانية* الفنان المعماري أبوطوق مبكرا ...مثل ما بدأت طوقيته الخطية ونعومة الأظافر، بدأت والاتصالات الحديثة الرقمية بفضل انتشار الشبكة العنكبوتية بالعالم الإسلامي والعربي.. وسائل اتصال بصري صوتي وكتابي ذللت ما عجز على تذليله الجسر المسدود ..بين الأنظمة العربية وبالتالي بين الشعوب، من خلاله زاد اتساع الهوة بين الضفاف بالتعنت والقطيعة، بالحكم الفاسد الاستبدادي الطاغي على كل الايجابيات الإنسانية... وسائل اتصال (باتت وأمست جامعة الثورات بجميع أنواعها) والشعوب العربية التي كشفت عورة الجامعة العربية وما جمعت من رؤوس أنظمة الذل والتنازلات..، جمعت فنانين حبك المؤامرات ،الدسائس والتفرقة. الحمد لله الذي يمهل ولا يهمل..الحمد لله الذي قدر وفعل وسخر منا ما يسهر على التواصل الجميل..رغم الحواجز السياسية السياسوية والرؤى الضيقة التي لا تتجاوز في أغلبها المصالح الضيقة...بين هذا والتضليل، بين هذا ومساحيق التمويه والديماغوجية والتظاهر بالإصلاح والتسيير الحسن نستفيد بمقدار.. بأضعف إمكانيات محتشمة نتواجد.. بمهرجانات غالبها كرنفالي لتبرير فواتير صرف أغلفة مالية لا يستفيد منها الفنان إلا باللاطعام والاقامة ولقائه بالآخر... وهو الشق الايجابي المحسوب لهم ..هذا الذي لا يكاد أن يكون العشر أمام السلبيات والتحايل على الميزانيات وهدرها دون الاستفادة المرجوة التي يطمح لها الفنان.. وذاكرة الشعوب بالبلدان وبالأحرى الذاكرة الشعبية الفنية من المحيط إلى الخليج إن لم تكن الذاكرة الشعبية الإنسانية العالمية. مرور الصديق المعماري والخطاط أبو طوق ولقاءه بأمثاله من الجزائريين وضيوف من البلدان المشاركة...هل يكون له من التوثيق ما ينشر في كتب بالنوعية المطلوبة التي ينتظرها الخاص قبل العام؟، هل تسجل في أشرطة سمعية بصرية وثائقية...؟ توزع في عالمنا... كنت أتمنى أن يتم مثل هذا من بداياتي الأولى المبكرة ومعرفتي بالميدان الفني التشكيلي، لكن مع الأسف الشديد..ذاكرة محتشمة لا تكاد تذكر أمام الغنى والإنتاج الفني الذي عرفته الحركة التشكيلية الجزائرية على الأقل.. مستاء بمثل هذا السلوك والتنظيم، تضخيم الأشياء زيادة عن حدها المعقول المجسد بالملموس ميدانيا.. عرفت الفنان إبراهيم أبو طوق ، عرفت الكثير من الطاقات الفنية العربية والجزائرية، فيهم من زار الجزائر وذهب راجعا لبيته بخفي حنين..بشهادة مشاركة...وصورا تذكارية شخصية تسجل لحظات لقاء تنطفئ بمجرد انتهاء التظاهرة أو بعد نشر البعض منها على الفايسبوك... ماذا عن الاعلام وحجم مستوى الحضور؟ ماذا عن المتاحف وتخليد المرور..؟ ماذا عن الأعمال التي تنجز في عين المكان ومكانتها من الذاكرة والتوثيق العالمي؟ ماذا عن المحاضرات وتصويرها في أشرطة وثائقية؟ ماذا عن التصفيات والأعمال المميزة بإضافة احتياجات العصر الفنية والتكنولوجية؟. ماذا عن الجامعات وعلاقاتها بمثل هذه الأحداث بالبحث والتنقيب والتسجيل؟. ماذا عن الجمعيات المدعمة وتنظيم رحلات استكشاف لمثل هذه التظاهرات؟. ماذا عن علاقة المبدعين ببعضهم البعض في كل الاختصاصات الفنية وهذه التظاهرات..ماذا عن الفضائيات ودورها في مثل هذا؟. هل بالفعل الفنان الجزائري أو العربي بإمكانياته الأقل من بسيطة أن يسافر للقاء فنان صديق ضيف في هذه التظاهرة..؟ هل الفنان من احتياجات أنظمتنا العربية لئلا أقول من احتياجت أمة؟. لماذا الضحك على الذقون بكيان وزاري ثقافي بدون تخطيط وأهداف ولا حقيبة ثقافية يرقى غلافها المالي الى البناء،إلى غلاف مال وزارات الدفاع (دفاع عن ..) والأجهزة العقيمة القمعية التي يقال أنها أجهزة أمنية وما هي بذلك. هل هناك دفاع.. وأمن..بلا ذاكرة ثقافية وتكوين فني علمي فكري؟. نعم..فقط بالبلدان العربية وخاصة التي تسمي نفسها إسلامية أو دينها الإسلام وبعض الديانات الأخرى. ألتمس لي عذرا ولكل ضيوف الجزائر من الفنانين العرب، المسلمين وغير المسلمين..إن لم نوفق فيما نريد وما كنا ننتظر ونتمنى.. لقاء أقل ما يقال عليه ضربة مساحيق آجال صلاحيتها منتهية من اليوم الأول، سرعان ما تزول مثل ما زال سابقها..ويبقى الوجه الحقيقي الذي سئمناه وتعود عليه ساسة جميع العرب دون استثناء. تكعيبية يكتبها بوكرش محمد 16/4/2011



vendredi 15 avril 2011

إبراهيم أبو طوق والطيب العيدي يلتقيان بتلمسان* / بوكرش محمد



من اليمين الأستاذ المبدع ابراهيم أبو طوق والفنان الطيب العيدي بتلمسان الجزائر إبراهيم أبو طوق والطيب العيدي يلتقيان بتلمسان




الكاتب: بوكرش محمد


تلمسان عاصمة الثقافة الإسلامية هذه السنة 2011 بالغرب الجزائري


جمعت المضيافة الإسلامية تلمسان الفنانين من كل حدب وصوب من البلدان الإسلامية تحديدا والبلدان التي عشقت الفنون الإسلامية..واتخذت منها مرجعا تشكيليا وروحيا. المدرسة التي كان لها الفضل في بعث الجانب الروحي والصوفي بطرق الاختزال والتفاضل، بطرق الرمزية والإشارة، بالإيحاءات بأرجحة النفوس ودغدغة الأحاسيس، بمخاطبة العقل والأفئدة...لكن لكل واحد من الوافدين طرقا وأساليب تختلف عن الآخر في الطرح التشكيلي وتوزيع الألوان..طرق اختيار المواد والوسائل من بسيطة مألوفة إلى المعقدة الرقمية.. يلتقي بهذه المناسبة من 16 إلى 21 أفريل بمعرض الخطاطين والخطوط بمدينة تلمسان بالمركز الثقافي جملة منهم ومن تجاربهم...يلتقي على سبيل المثال الفنان الكبير المعماري والخطاط إبراهيم أبو طوق الأردني والفنان الجزائري الجميل الطيب العيدي الجزائري بتجربتين مختلفتين من حيث المواد والمستعملة والتقنية.. تلتقي تجربة الخط الطوقي النحتي بأبعاده الثلاث للباحث الأردني الفنان إبراهيم أبو طوق هذه التي يرى ونرى معه أنها إضافة طوقية تخصه وتميز أعماله الهندية لتأسيس جملة من الخطوط الكتابية ذات الأحجام والخصوصية النحتية مستقبلا...تلتقي وتجربة تقنية الرمل للباحث الفنان الطيب العيدي التي وظفها في خدمة أبعاده وبناء لوحاته بخطوط عربية باتت عنده اليوم في بعض الأعمال تأخذ ميزة يريد بها الفنان بعض الشيء من مغاربية الأسلوب ويطمع أن تكون جزائرية... يقول الأستاذ إبراهيم أبو طوق: أنه جد مسرور باكتشاف الجزائر بعد أن اكتشف الفنان الجزائري قبل ذلك عن طري التواصل العنكبوتي بالنات.. وتحققت أمنيته بحضوره ومشاركته بمعرض الخطاطين المبرمجين بتظاهرة تلمسان الجزائر وهي عاصمة الفنون الإسلامية.. مشاركة بالمعرض والورشات التي تقام بالمناسبة أين يبدي كل خطاط وباحث مهاراته التشكيلية أمام الملأ وكل زوار التظاهرة..ورشات تجمع كل الفنانين المشاركين للاطلاع على أساليب بعضهم البعض وتبادل الخبرات بمنجزات حية تنجز بعين المكان ويكون للزوار الحظ الأوفر لاكتشاف الفنانين عن قرب على ظهر العمل. محظوظة الجزائر بهذه التظاهرة وبحضور أمثال الفنان الكبير المبدع إبراهيم أبو طوق..نتمنى للكل ضيوفا وجزائريين إقامة طيبة ورجوع لبلدانهم كاسبين مكرمين..


بوكرش محمد الجزائر 15/4/2011


ـــــــــــــــــــــــــ


تلمسان مدينة عريقة إسلامية تقع بالغرب الجزائري قريبة من الحدود الجزائرية المغربية* متميزة بآثارها الإسلامية وتاريخها الإسلامي

dimanche 10 avril 2011

فنون المرايا واقتصاديات السوق / الفنان علي النجار

الفنان علي النجار










فنون المرايا واقتصاديات السوق

......................................

تحول العدد الكبير من منتجي الفن(الفنانين) إلى عمال ثقافيين في السوق التجاري العولمي الهائل. ذلك راجع لما لحق بالصفة أو الصيغ الفنية التقليدية من تحولات وتغيرات جوهرية في العديد من مفاصلها الرئيسة المهمة. فالعمل الفني بشكل عام يخضع لآليات تنفيذه بمحركاتها الذاتية. لكن ما حدث من تغيرات جوهرية في العديد من طرق ووسائل التنفيذ العمومية(الآلية) التي وفرتها الثورة التكنولوجية بأدواتها الاتصالاتية السائلة وآلاتها الدقيقة والخفية وإعجازها التنفيذي المتقارب والمتداخل حتى بمظهرية الوسائل التنفيذية التقليدية الموروثة من أزمنة الحداثة وما قبلها أدى إلى تمدد هذه الذات الفنية العمومية الجديدة الساحرة عبر مساحات افتراضية مسامية, ليس لحد فناء ما قبلها تماما, لكن بما يزاحمها ويعطل الكثير من السحر الذي أسبغه العرف الثقافي الذوقي النخبوي عليها ومنذ العصور الأثرية الماضية. وبتنا ننتظر ان تصبح نتاجاتنا الفنية الفردية إرثا منقرضا, لولا الحنين الدفين للأصالة(أو النسخة الفريدة) الذي لا يزال فاعلا, و لولا مضاربات السوق التجاري, رغم كل ما يعتري هذه الفعالية من أغراض أخرى لا تمت لها بشكل من الأشكال. نشأ الفن الشعبي الحديث(البوب ارت) في انكلترا بداية عام(1950), ولم يتجاوز العام نهايته, حتى انتقل الاهتمام به وبشكل فائق إلى الولايات المتحدة. لم يكن الأمر خاضع للمزاج ألشعبي للحاضن الجديد لوحده, بل الأمر تعداه إلى سلوكيات السوق التجاري الأمريكي الشمالي, من إمكانيات تسويقية تتنافذ ومتطلبات الشارع المهووس بماركات سلعه. ففي الولايات المتحدة اكتسب الاعتراف به كفن مهد للمساهمة في نتاج ما بعد الحداثة, وساهم أيضا في تأسيس اعراف تسويقية لا تزال فاعلة بما حوي نتاجه من ماركات هي جزء من اختراعات السوق. فنتاجه معظمه ماركات أو بصمات شعبية مفردة أو على شكل مسلسلات لا تزال مشهديتها تطل علينا أعمالا فنية تسويقية(المسلسل الكارتوني سمبسون مثلا) كذلك تقنيات(وارهول) الصورية الطباعية, والتي اشتقت مصادرها الصورية بشكل عام من الوسائل الإعلامية الشعبية, وتحولت كما تقنيات رواد هذا الفن الآخرين إلى مجال خصب لتطبيقات إعلامية صورية تعدت سطح العمل الى الصورة الفوتوغرافية والفيلمية ولتتبعها تقنيات تنفيذ الأفكار الفنية الافتراضية التي تلت زمنيا ممهدة الطريق لاستغلال كل سبل تغيير الذائقة الفنية و لدخول في مجال السوق الاقتصادي قوة دفع متواصلة. لقد تحول بوستر الفيلم السينمائي القديم( لما قبل السبعينات) إلى اثر فني وخضع للمضاربة الفنية التجارية بأسعار خيالية, حاله حال أي تحفة فنية(أصلية). ليس الأمر بطرا بل لما له من قيمة فنية تتمتع بخصوصية بصمة الفنان وجهده الفردي المتميز, هذا الإنتاج اليدوي الفريد هو ما تفتقده صناعة كل البوسترات الفيلمية الجديدة بتقنيات أنظمتها الرقمية الجمعية( الفوتوشوب, أودوبي شوب, الكرافيك) التي تظهرها شاشة الكومبيوتر, والخاضعة للتغيير المستمر وحسب طلب الذائقة الاجتماعية العابرة للقارات وباختلافات انفتاحها أو محظوراتها الثقافية و الاثنية. لكن, وبكل ما خضع له البوستر من اختلافات في أزمنته التواصلية من الأثرية الثقافية الى الاجتماعية العامة الملامح. فان العديد من المفاصل التنفيذية الفنية(الارت) وكوسائط أو وسائل أشارية, هي الأخرى جرى إزاحتها إلى خدمة المجال الاقتصادي, باستحداث البوستر الفني المختلط الوسائل(الفوتو والرسم والتصميم والنص الشعري أو الفنتازي وما يلحق ذلك من تغريب فني), ومثلما الإجراءات المفاهيمية للفيلم الدعائي التلفزيوني المعاصر ومدى تداخلها والفكرة المفاهيمية الفنية. لقد تخلخلت المناطق التعبيرية الفنية التقليدية السابقة لتنبثق من فوضى هذا التخلخل ابتكارات الوسائل الدعائية التجارية المعاصرة وبالتزامن مع مبتكرات معاصرتنا الفنية وانزياحاتها التعبيرية الشاملة. وتداخلت مصادر رعاية الفنون ومصالح مموليها بالتوافق وتبادل المصالح المشتركة, المعنوية منها والمادية. فعاليات واليات اشتغال ما اصطلح عليه بـ( الاقتصاد الجديد) ليس مقتصر أمرها على التداولات الاقتصادية المحصورة بالمداولات النقدية و البضائعية الصناعية التقليدية, بل تعدتها لمصادر احتكارية جديدة عبر خطوط ما اصطلح عليه بـ(مجتمع الترفيه ألمعلوماتي) الذي أدمجت ضمنه العديد من الأشكال الثقافية والفنية وتم تسويقها عبر الخطوط الاتصالاتية الفائقة الجديدة. مجتمع الترفيه ألمعلوماتي الجديد, المجتمع الاستهلاكي الذي يستقبل كل ما تطرحه الخطوط الإنتاجية الكبرى للكارتلات الاحتكارية العالمية, بعد إجراء فلترته من خلال خطين متوازيين هما الاستثمار التنافسي الأمثل لوسائل الدعاية الإعلامية , والاستفتاءات لتجميع الرغبات عبر نفس الوسائل الاتصالاتية الرقمية والمباشرة. ومن ثم يتم تجميع ملامح المنتج(الفني الاستهلاكي) بما يوائم رغبات المستهلكين المجتمعية لا النخبوية. بالرغم من أن أهم ميزات الفنون هو نخبويتها. إن استحدث الاقتصاديون المرتبطون بقرارات السلطة الريكانية(فترة حكم ريكان في الولايات المتحدة) واشتغلوا بما عرف بـ(اقتصاد المرايا(1) الذي افرز الكوارث الاقتصادية العالمية اللاحقة. فان خرافة اقتصاد(فنون التسلية) بالياته المنبثقة والمرافقة لاقتصاديات السوق الجديد. الخرافة اللذيذة والمخدرة أو المدغدغة لأحلام المستهلكين, هي الأخرى لا يتعدى كونها, كما أرى(فنون مرايا). ما أطلقت عليه(فنون مرايا) هي فنون الترانزيت, فالصورة عابرة لكل القارات ومخترقة كل الثقافات المحلية لحد تصديع الكثير من ملامح العديد منها لصالح هذه الثقافة الصورية العولمية, وخاصة تلك الثقافات التي تتعرض لهشاشة حافاتها, مثل ثقافات الشرق الأوسط والعديد من مجتمعات الدول الأسيوية واللاتينية, بل وحتى مجتمعات الدول الأوربية الأحدث تطورا والتي في طريقها لتطوير أنظمتها وإمكانياتها الاقتصادية. ما ينتجه الخط الاقتصادي الأول(الكارتل الاحتكاري) بما يمتلكه من تمويل ضخم ومن إمكانيات تنفيذية وتسويقية تنافسية, ليس بمقدور الكفاءات المحلية منافسته. لقد انسحبت الأساطير الصورية التراثية والشعبية المحلية أمام زحف ألأساطير الصورية التجارية العولمية مثل(سوبرمان, بات مان, وكارتون سمبسون للكبار, الأفلام الثلاثية الأبعاد: مثل شريك او سلسلة أفلام هاري بوتر أو الدمية عروسة الأطفال بإربي... وغير ذلك الكثير) والتي يتواصل إنتاجها وتسويقها من خلال الخطوط الاقتصادية الأولى(الكارتلات). والثانية(تكتلات الشركات القومية أو المختلطة الأصغر) ومنها شركات الترفيه اليابانية(على سبيل المثال) التي غزت الأسواق الآسيوية المجاورة بإنتاجها لأفلام أساطيرها الحربية القومية ومسلسلات مطبوعات الكارتون الشعبية وموسيقى البوب المختلطة والمثيرة بتقنياتها.. اقتصاديات التسلية الخرافية هذه يتواصل بثها, ليس لمجرد التسلية بفنيات تقنياتها وادهاشية مشهديتها, بل طمعا فيما تضخه من أرباح احتكارات( علاماتها المسجلة, وحقوق إنتاجها وتسويقها ضمن آليات منظمة التجارة العالمية) وغير ذلك من الضوابط الرقابية. وعلينا أن ننتظر دوما سيلا متواصلا من الصور الفنية السوقية الجديدة. يثير الفنان والمنظر العراقي(شاكر حسن آل سعيد(2) إشكالية في سؤاله المعرفي حول:(هل نحن تقنيون من اجل أن نظل حرفيون, آم نحن حرفيون من اجل أن نظل تقنيون). انأ أرى انه لم يعد لإشكالية هذه العلاقة الملتبسة التي شغلت بال الفنان الأوسطي, وهي لم تشكل هاجسا بالنسبة لفنان الصورة الرقمية(الميديا الإعلامية) ما دام هو يسعى لان تتجرد صوره من النزعة الفردية لصالح عميله(الكارتل الاقتصادي المسوق) وهو في إنتاجه لم يعتمد على إلهامه بكامل محركاته الذاتية والمحيطية, للميديا الإعلامية(ما دام هو احد صناعها) شروطها الخاصة التي تدمج الخيال بالواقع لصالح واقع متخيل, وبما تقترحه المعطيات الاستبيانية لمجسات الرغبة الاجتماعية. لم يكن(بتهوفن) رائدا لصيغ موسيقية جديدة فقط, بل كان من أوائل الفنانين الذين ثبتوا أجرا معلوما لمنتجه الفني. علما بأنه منذ عصر النهضة تأسست النقابات الفنية الحرفية. التكنولوجيا العلمية المعاصرة بانظمنها الرقمية وفرت مجالا واسعا لاستقطاب المهارات الفنية بإغراءات أجورها العالية, وتم التبادل ما بين الخبرة الشخصية الثقافية والواسطة التقنية الرقمية لصالح المنتج الاقتصادي, مع عدم إغفال سعر المكافأة. (فنون المرايا) الرقمية, أسست لذائقة عولمية جديدة باستنساخها الفائق لأعمال الصور لطليعة الفنانين الحداثيين والمعاصرين, وساهمت في اقتصاديات السوق مرادفة وداعمة للسوق التجارية التقليدية. وتوزعت بعض الإرباح مابين مثلث الفنان والمنتج المعملي والمسوق الإعلامي. لكن تبقى الشركة المنتجة هي المستفيدة اقتصاديا أكثر من صافي الإرباح. لقد تعددت خطوط الإنتاج الفني ما بين النسخة الأصلية والإنتاج أو الاستنساخ الجماعي(تعدد النسخ) وحافظ كل منهما عل حيز من تقاليد أو مجالات سوقية خاصة, بالرغم من استمرار التلاعب بحدودهما. إذ لا ننسى قوة تدخلات سوق المضاربات أو المزايدات الفنية واقتصادياتها المزدوجة التي تأسست على اللعب على الحدود المجتمعية وذلك بإعلاء شأن مقتني العمل الفني المضارباتي, وتحقيق أرباح خيالية من خلال هذه اللعبة المزدوجة الأهداف. مع ذلك فدوما هناك مخارج مخاتلة في دورة تبادل المنافع هذه, بما يحصل عليه المقتني من تخفيض ضريبي, غالبا ما يكون هو الهدف المنشود. لقد تم تبادل العملة نفسها ما بين البائع والمشتري, وتبادل المنافع كلاهما وغالبا على حساب الفنان نفسه منتج العمل. ولتبقى المرايا تعكس ظلالا هي غير حقيقتها. العمل الفني العولمي كالماركة التجارية استثمارا. هذا ما أكدته حقوق الملكية في مجال التصرف به في استثمارات السوق. وهذا ما يسعى إلى تحقيقه المستثمرون الصغار و مثلما الكبار وبما يجعل الأرباح تتراكم لسنوات الاستثمار العديدة, وبنفس البضاعة إذا ما أجريت عليها بعض التعديلات التي تتطلبها متغيرات الذائقة السوقية. للشاعر الهولندي(لوسبرت(3) قول مأثور(كل الأشياء القيمة.. لا تجد من يحميها). التجارة اقتصاد ربح, اقتصادنا العولمي الجديد تتساوى في مداخليه القيم المعنوية ونقيضها, وتمحى حدودهما الفاصلة. مثلما هو الاقتصاد الإمبريالي الربحي. وعالمنا الحالي يزخر بالأعداد الهائلة من الفنانين. لكن من هو سعيد الحظ الذي تلتقطه الماكنة التسويقية. بالتأكيد هم القلة النادرة. ما عدى عمال الثقافة من هؤلاء الفنانين, والذين هم الأكثر حظا لارتباطهم المباشر باليات السوق وتدوير عجلته. الندرة من الفنانين, وليس الفنانين التقنيين, هي الأخرى لا تعني الأفضل على الإطلاق. فتبادل المصالح والياته العلنية والخفية, ومناورة عقوله الاقتصادية المحركة والفارضة للذائقة, هي التي تقرر من هو السعيد الحظ بشهرته المصنعة عبر وسائلها الإعلامية ومزايداتها أو مضاربات إداري صالاتها وفعالياتها المقاسة على مقاسهم, ومموليها. نوهت عن تصدع الحافات الثقافية المحلية أمام زخم الكم ألبضائعي الفني(بمستوياته المتعددة والمتفاوتة, ومنها التسويقية التجارية) العولمي. الصوري والصوتي العابر للقارات والمحمي بقوانين السوق الحرة. والمروج لثقافة السوق التعويمية المسطحة والأحادية المصادر. والتي لا تستطيع هذه الدول مجابهة زخمها الذي يخترق ويفكك الكثير من ملامح ثقافاتها المحلية ويعطل مفاعيلها الارثية المجتمعية. لكن بالإمكان مواجهة ذلك عبر خطوط إجرائية مقابلة ومعارضة, بواسطة تشكيل اتحادات محلية من الممكن أن تتوسع دائرتها لتشمل الاتحادات المشابهة المجاورة, ولتشكل تكتلا مجابها. من الممكن تفعيله أكثر بالتعاون مع شبكات (اليونسكو) للحماية الثقافية مثل(الشبكة العالمية للحماية الثقافية(4), و(التحالف من اجل التنوع الثقافي(5). وإذا ما فهمنا لعبة المصالح الاقتصادية الكبرى, وطرق وسائل اندساسها الإعلامية التي استغلت الفنون مصادر كسب مواز لبضائعها الاقتصادية الأخرى. فعلينا الانتباه إلى أن لا نتحول إلى صواميل في تروس ماكينتها. وذلك من خلال خلق وسائلنا الاعتراضية الأقرب إلى جوهر إنسانيتنا, لا الى قشرتها الزائفة, والتي زيفت أكثر بتقنين الخيال مجالا لأحلام لا تحقق شيئا إلا لحسابات صانعيها البنكية. ولنخترق المرايا, لا أن نبقيها فرجة لخيبة أحلامنا, وحيادية ذواتنا وشبحيتها. ولنبحث عن صورنا حتى في فنتازياتنا الخاصة, وليست الشبحية الربحية العمومية. ................................................................................................................................. 1 ـ الاقتصاد التداولي البنكي والعقاري, بربحه السريع, وعدم ضمان نتائجه اللاحقة.. 2-(Lucebert) 3 ـ من نص لآخر حوار للفنان مع الفنان والناقد عادل كامل. جريدة الزمان في 2004ـ03ـ03 4- Global Network for protection of cultural. 5- Coalition for Cultural Diversity. علي النجار

العبقرية الروائية التشكيلية عند الفنان التشكيلي محمد الخطاط

العبقرية الروائية التشكيلية عند الفنان التشكيلي محمد الخطاط محمد الخطاط فنان على بعضه البعض، متمكن تقنيا ما جعل معظم أدواته ممتثلة للتمثيل الحقيقي دون خيانة وتمرد لما يمليه عليها لتسجيل ما رآه وأحس به..راصد للصغيرة والكبيرة في التفاصيل التعبيرية الكاشفة عن بواطن مواضيعه المتجددة وتجدد ما تدفق من الوجوه وتقاسيمها...روائي باسلوبه وطرق عرض اللحظة وما حفلت به ، ما حفلت به وجوه الوجوه المختارة بقصصها وتراجيديا المعاني.. ونعم الأستاذ هذا الممتع بما تمتع من فنون الإمتاع.. بوكرش محمد الجزائر









العبقرية الروائية التشكيلية عند الفنان التشكيلي محمد الخطاط

بوكرش بأنامل الفنان محمد جبار الخطاط



بوكرش محمد بأنامل الفنان محمد جبار الخطاط

ـــــــــــــــــــــــــ

محمد بوكرش: أجمل ما تحفتني به صديقي هذه التعرية التي رصدتم فيها ما تمرد مني وأسس مبنى هذا العمل الروحي الأخوي الفني ...سلمت أناملك الذهبية محبتي وتقديري صديقي الجميل محمد جبار الخطاط

samedi 2 avril 2011

البوم الحفر الاعمال الجديدة للفنان وحيد البلقاسي / بوكرش محمد















البوم الحفر الاعمال الجديدة للفنان وحيد البلقاسي 2011 اللوحات حفر على الخشب مقاس 125سم*100 مصر من الاعمال الجديدة 2011 التى كانت ستعرض فى اتيلية القاهرة وتم الغاء المعرض لظروف مصر art work by .waheed elblkasy 2011 graphic.wood cut on paper 125*100 وحيد البلقاسي

jeudi 31 mars 2011

رشم أسطورة عشق، رسم أسطورة حب .. / بوكرش محمد





رشم أسطورة عشق، رسم أسطورة حب ..

من بين معظم الفنانين الجزائريين عندما ننطق باسم تابرحة نور الدين، نكون بذلك قد نطقنا بمجموع الأسماء ماسنيسا، سيرتا، تينهنان، نوميديا ويوبا وهي أسرته من سابق إلى لاحق.. من مواقع وأعلام لها دلالاتها ومعطياتها.. أسست بالوجود والموجود زمان المغرب العربي، بها تميز ليكتمل ، بها حفل عمله واستقل... من عمق الصحراء الجزائرية التي تحدها جنوبا إفريقيا السوداء إلى أقصى الشمال وسواحل البحر الأبيض المتوسط.. من الشرق الليبي إلى المحيط الأطلسي الكل الواحد الذي عجز على فصله البعض.. من بعض، فشل ذريع رغم الآليات وتطورها في فنون التمزيق. الكل الحاضر تشكيليا من قرون خلت، حفلت بها جدران الكهوف وضفاف الوديان، حفرت في الذاكرة التشكيلية الجزائرية صفحات خاصة، ملامحها نسجت الزرابي وشحت وجوه وزنود النساء، وشحت الأواني والمباني... بها كان الكل...كان المرجع والمخزون الذي طبع ذاكرة نور الدين تابرحة هذا الفنان الطفل الذي فتح عينيه على وجه أم لا تختلف على أخريات إلا بقربها منه وما أضافت له ، ابتسامة رافقته ، رافقت ما زخرف به وجهها من وشم... بالبيان والتبيين سافر نور الدين زاده الوشم، زاده الرمز والاشارة وعبقرية التلوين، يخط يوميا قصصا من ذاكرة يحكيها باللوح.. للبنات والبنين... أسطورة تابرحة نور الدين..، أسطورة في تفانيه في طرحه في تشكيله وبالتالي ظاهرة بشعرألوانه وأغانيه ... بوكرش محمد تيبازة الجزائر 30/03/2011

mardi 29 mars 2011

الخزف ذو البريق المعدني تجاور اجتماعي جديد في الفن الإسلامي في العراق / محمد العبيدي


الخزف ذو البريق المعدني تجاور اجتماعي جديد في الفن الإسلامي في العراق / محمد العبيدي

مقدمة علمية: كان الإقبال على الخزف ذا البريق المعدني، ولصناعة هذا اللون من الخزف وكما هو الشأن في أغلب البلاد العربية يستوجب المرور بمراحل عدة لصناعة الخزف ذي البريق المعدني، وهي كالآتي : 1- تصنيع الآنية من الطين الجيد، وحسب الشكل المطلوب. 2- تغطى المصنوعات بطبقة رقيقة آخرى من طين نقي من النوع الجيد، وهي المسمّاة البطانة أو الملاط. 3- توضع الآنية في داخل الفرن، كي تشوى وتصبح فخارا. 4- تخريج الآنية من الفرن، وهنا يقوم الخزاف بتسوية سطحها وطلائها بطبقة زجاجية معتمة. 5- تعاد إلى الفرن ثانية لتثبيت الطبقة الزجاجية عليها. 6- تخرج من الفرن وتزين بالزخرفة والنقوش التي يتم رسمها بواسطة مزيج من مواد مختلفة قوامها أوكسيد الفضة أو كلوريد الذهب السائل، وقد تستعمل أكاسيد أخرى عند الحاجة وتتم عملية مزيج هذه المواد بعضها مع بعض بإضافة التراث الحديدي، مع أحد الحوامض، كالخل مثلا، لكي تتفاعل هذه المواد بعضها مع بعض مكونة محلولا بواسطة ترسم الأشكال الزخرفية المطلوبة. 7- تعاد الآنية إلى الفرن للمرة الثالثة على أن تكون نار الفرن هادئة، وذلك لأن الفرن الشديد الحرارة يذيب المحلول الذي رسمت به الزخرفة. 8- تبقى الآنية داخل الفرن فترة قصيرة، ثم تخرج منه، وحينئذ تظهر عليها طبقة براقة متلالئة لا تلمس، ويترك المحلول المعدني فوق سطح الآنية، وهذا نجد أن تلك العمليات المتعددة المتبعة في صناعة الخزف ذي البريق المعدني هي التي تكسبه اهمية وتمنحه قيمة جمالية ومادية عالية، وهنا يتضح لنا أن أصل الخزف ذي البريق المعدني يعود إلى الصلصال المشوى المزيج، وقد استطاع الفنان/الخزاف أن يحول تلك الخدمات الأولية بما أسبغه عليها من زخارف دقيقة وألوان جميلة ومزاوجة بين الخامات إلى أعمال فنية غاية في الإتقان والجودة والروعة. هكذا إذن أمست صناعة الخزف وزينته فنا ذا بال في حياة العراقيين فمن الصناعة الفخارية العادية التي تسد الحاجة إلى الأواني أواني الطهي والأكل، إلى التحف والمآثر الثمينة التي تستخدم فيها تقنيات عالية ومعقدة في الصناعة، مثلما ثم بيان ذلك، وإنك لتجد انتشارا واسع النطاق لهذا الفن مثلا في مدينة سامراء وانطلاقا مما تم بيانه أمكن القول إن صناعة الخزف وكذلك صناعة "البريق المعدني" وما ارتبط بها من فن كانت حقا من الابتكارات العظيمة التي اهتدى إليها الخزافون والحرفيون المتفننين من المسلمين "في المائتين الثانية والثالثة للهجرة. وقد اخرجت لنا حفريات بغداد وسامرّا مجموعة على جانب كبير من الروعة والبهجة، منها : بلاطات فاخرة، جملية الصنعة، ذات رسوم من لون واحد أو أكثر من لون، كما عثر بداخل القصور السلطانية في إيران وتركيا والهند والأندلس على مجموعات، لا بأس بها من التحف الخزفية التي تميزت قيمتها الفنية الراقية، وحالتها الجيدة ويبدو أن ذلك عائد لكون استخدام المسلمين للخزف في صناعة البلاطات الخزفية لكسوة الجدران في القصور والمنازل والمساجد والمدارس، وغيرها من العمائر الإسلامية كان أمرا ذا بال وعناية فائقة، ذلك أنه "لاتزال إلى اليوم أغلب هذه الكسوات الخزفية في أماكنها شاهدة على إبداع الفنان المسلم، وتفوقه في هذا المجال" كما كان تبادل فنون صناعة الخزف والفخار وكذلك النقش على الخشب مستمرا ومتعدد المسالك بين مختلف المدن والعواصم الإسلامية، وفي ذلك تقول المراجع التاريخية- مثلا- إن جملة بلاطات جميلة رائعة من صناعة بغداد مع منبر خشب نفيس الصنعة صنع في بغداد أيام الخليفة هارون الرشيد، إن أبرز ما ميز صناعة الخزف، وفنونه هو تفرّده في كامل البلدان العربية والإسلامية بزخارفه البارزة المطبوعة بالقالب وباستخدام طلاء زجاجي أصفر أو أزرق أو بنفسجي اللون، وفي بعض الأحيان كان يستخدم طلاء مذهب نتج عن طريق استخدام أملاح الرصاص، وتظهر فيه محاكاة الخزافين للأواني الذهبية التي تستعمل عند الرومان والفرس، وكان هذا النوع من الخزف معروفا في مصر مع نهاية العصر الساساني ويعتبر بعض المتخصصين هذا البريق بريقا معدنيا حقيقيا، في حين يعتبره البعض الآخر بريقا قزحي اللون (أي يتغير لونه بانكسار الضوء عليه) ويحتمل أن يكون بعض ما عثر عليه من القطع الخزفية، في سامرّاء والمدائن وسوس والفسطاط ذا بريق معدني حقيقي ناتج عن تلوين طلائها بأملاح الحديد والأنتيمون وتزخرف أواني "هذا النوع من الخزف رسوم طيور وحيوانات يتدلى من مناقيرها وفمها أفرع نباتية تخرج منها وريقات، وزخارف هندسية تتمثل في أشرطة مجدولة، وعقود متجاورة تزينها حبات اللؤلؤ، وأخرى نباتية تتمثل في اوراق عناقيد العنب، وهي موضوعات مقتبسة من الفن الساساني البيزنطي، إلى جانب استخدام الكتابات الكوفية في الحياة كما في اللغة " يأخذ الشيء حكم الشيء إذا جاوره " فالكائنات الحية بكل أنواعها وألوانها ومستوياتها وأبجديتها وجذورها واشتقاقاتها، ودلالاتها ووظائفها المتعددة وعلاقاتها المتبادلة ضمن سياق الفن والثقافة وغيرها من الفنون ولان علاقات التجاور لم تقتصر على البشر بل كانت تبادلية بين الفكر والذهنية والأدائية، في اللغة (التجاور يجب أن يسبقه التحاور لان العلاقات المسبوقة على الحوار هي الأقرب والأمثل في أن تحقق التوازن والنضج والوعي) ويعرف المرء بقرينه لتجاور قائم دون قصد تجاوز الحدود الشخصية ليدخل حدوده في الكثير من أفكاره التي تولد نوع من الاختلاط وهذا الاختلاط في الفكر، أو في الأداء يمحو ويذيب كون أن الخصوصيات الفردية تعطى دورا ضروريا للوصول إلى نوع من الاقتراب. ولهذا ليس من الضروري في الجانب الآخر أن يكون التغيير صاعدا إلى أعلى وكما انه ليس بالضرورة، أن يكون نازلا في الأسفل ولكن من المؤكد أن هناك نوع من التغيير، يحصل حتما ويقع على الطرفين ولكن بنسب متفاوتة علاقة التجاور ضمن مجالات اهتمامها هي نظم من العلاقات الطبيعية تفرضه خصائص كل منهما في مجال عمل الاثنين، وهنا قد يكون تحديد أنواع التجاور بالسلب أو الإيجاب فيه الخصام والتنافر (في بعض الأحوال مجرد تجاور مكاني لاتفاعل فيه لاسلبا ولاايجابا فأي تجاور من هذا النوع هو مانجده بين الثقافة مضمونا ورموزا) وهذه التجاورات الايجابية المتفاعلة والسلبية المتنافرة أو التجاور المكاني تقسم مفاهيمه وفق البيئة الزمانية أو المكانية، حيث يكون التجاور في المفردة يقترب من الخصام أكثر إلى الوفاق وهنا يكون التفاعل بينهما مفقود بالإضافة إلى ذلك أن يعمل بمهمة ليست مجرد وسيلة نقل أو توسيع دائرة الانتشار بل انه يقوم في تحديث نوع الأفكار وتجديد معطياتها وتطوير أدواتها وأساليب صياغتها لتلبي الحاجات، وتتجاوب مع إيقاعات العصر بكل مايتم من حيوية (إن المعطيات التي تسمح لنا بالوصف الموضوعي في مجال الدراسات التشكيلية لتمكننا من الاستنباط المعنى ألا في حالة أن يكون القياس المادي قليل النفع) هذا التركيب هو احد الإمكانات التجريبية بينما هو متاح وماهو غير متاح جزء من عمل الفنان أن يتجاور مع اللحظة للوصول الى معنى ثابت فانه من الطبيعي أن يساعدنا أولا في تمثيل الواقع كما نراه ونضمن سلامة البيانات في عمليات مثل استنباط المعنى ففي التجاور" (adjacency contiguity) نجد أنها عملية تتضمن تقييم تجاور الظواهر مثل الظواهر التي تتماس مع بعضها البعض (touch- one- anather) والقرب (proximity). التجاور وفق الظاهرة محدد بالتجاور المكاني والايجابيات الأساسية للنموذج البنائي هي التحليل المكاني فكثير من العمليات يمكن ان تتم وفق التجاور البنائي الذي سيساعدنا على ضمان عدم تكرار المفردات وخصوصا التي تكون طارئة في النتاج هناك ثلاثة مفاهيم مهمة للتركيب البنائي في تمثيل العلاقات المكانية للظواهر . 1- التجـاور Adjacencyلتمثيل الحدود المشتركة 2- الاتصالية Connectivity لتمثيل العقد المشركة 3- الاحتواء Connectivit التحديدات بهذه الفعالية التجاور ربما تفرضه هذه المفاهيم ليصبح تحصيل حاصل يؤدي في بعض الأحيان الى اكتساح مفردات المتجاورين، بعضهما البعض ولكن عمل التجاور وفق آليات التقطيع والانتقال الزمني ومن ثم مشهد العمل الفني والحوار بدون الوصف هنا بدا يقترب من التشبيه وصار نوع الانفتاح المختلف وفق المفاهيم البصرية. من ملامح التوجه الجديد في هذه التجربة هو القدرة الرقيقة على الإحساس بالتجاور بين نتاجات الفنون وفق تأثيرات بيئية مكانية وزمانية وهو توجه مابعد حداثي بالدرجة الأولى ولان العالم يتميز بمجالات من التجاور بين كافة الظواهر المتجانسة وغير المتجانسة نتيجة هذه الفرزة وتوالد التلقائي المهول بتفاصيل كثيرة من ناحية أخرى. "التراث والمعاصرة وهناك بشكل عام تجاور بين التراثي والعصري" هناك حالات مستعارة بين الفنون بأشيائها الرمزية يمكن أن يتداخل المادي والمعنوي وتتجاور مفردتين ليستقدم من الأسلوب اللغوي وبقصيدة الشعر (نلاحظ بجلاء تجاور الفنون المختلفة التي يستعير الشاعر أدواته لينشى رؤيته الشعرية ويذهب إلى سينما وبذكر أسماء أفلام مشهورة وللفن التشكيلي مكان مهم أيضا في التجربة) ويكاد الشاعر أن يعلن إلى ماضي بعض اللوحات الكبيرة وفي احد المقاطع يطابق المفردات، ويمزج بين حياته بتأثيرات البيئة من هنا تنفتح واقعة التجاور إشكالية خصائص طرح العديد من التساؤلات "الخصوصية- والحرية- الإبداع- التواصل" هذه أسئلة هوية قد يمضى هنا النتاج بنوع من التوتر وتصبح الإشكالية معقدة المجاورة في الزمان والمكان، هو تجاور وفق خصائص يمتلكها وحرية يتمتع بها وإبداع يتميز به وتواصل بأعبائه الداعي وجود الجهة إنما يبرره وجود الخصوصية لها سواء يكون متعلق بالفنون التشكيلية أو بالفنون الأخرى بحيث لامجال لان تشابه الجهات ولا أن تتطابق فالخصوصية، هي فحص تعدد في جوهر الجهة ومجرد تعدد في عرضها الجهة بما هية جهة تتقاسم المكان مع غيرها من الجهات وتشارك غيرها الزمان وليس ذلك الابفضل خصوصيتها التي ميزتها عبر التاريخ هذه (الخصوصية إنما هي خصوصية تاريخية أساسا دراسة الروابط المضمونية والمصادر وقضايا أخرى قد يكون الأمر هو تحقيق من صحة النص ويعهد للدراسة التاريخية) ولهذا بالإمكان التجاور ان يكون بدراسة حتى المضامين ويؤكد في نفس الوقت على الكلية والعلاقات والاختلافات المشكلة (التداخل) وهنا يتم التأكيد أيضا عل تحد شبكة العلاقات خضوعا للعمل الفني الخزفي وليس للعنوان ولاحتى أهواء الناقد، مفاهيم التجاور والتداخل عملية (تأويل تحكمها شبكة العلاقات"الفروق" المؤلفة للنص المدروس) التحقق يتركب من جدل زمن مع زمن حاضر يتشكل في جوف الماضي والمستقبل منذور في غياب المفردة وانصهارها في داخل العمل هذا التمايز للروابط هو(نتاج متلاقيات محوري التجاور والاختيار كمحورين يتحقق في تقاطعهما مستوى العمل نفسه) وبدور كل واحد من هذه المفاهيم يسيطر الفكر والقصد، فكل مفردة فنية تمارس دورها بوصفها سياقا لوحدات ابسط في الوقت نفسه في ان تحتل مكان مفردة أخرى وربما هنا يصبح التعقيد أكثر ممكن هذا النشاط عند(ياكوبسون). (هو مايسمى بعلاقات سياقه حضورية في سلسلة من العناصر الموجودة بالفعل أي الحاضرة في الخطاب) هنا الاختيار – الاستبدال – في المفردات تترابط بصورة متجاورة وان كانت فيها نوع من التباين يكون على أساس من مشابهه تتراوح، بين تكافؤ المفردات ونواة مشتركة حدود العملية هنا إمكانية رصد عمل المحورين" التجاوز- والاختيار" وإثرهم في العمل الفني الخزفي نرى ان تحديد لمستويات مفهوم التجاور، يساعدنا على بيان خريطة المركبات التي يتكون منها العمل نفسه هذا التلافي بين الدلالات هو محور اختيار التتابع للمفردات نفسها. مفهوم التجاور ربما يكون غير متناغم خصوصا الذي عمل وفق نظام في "مابعد الحداثة" هنا الدور سيكون في العمل الفني الخزفي تكون المشاعر، هي المؤسسة وقد تغيب عنه نظرا للطبيعية الزمانية والمكانية الضاغطة باستمرار نحو الإنسان، والسجال بين الحداثي ومابعد الحداثي المنظم والمنسق يؤمن بالتجاور .. التجاور فقط فيوافقه لما بعد الحداثي على الوصف الأخير التجاور عمل مع الاثنين مع الحداثة عندما تتجاهل الماضي وتجاور المعاصر ومابعد الحداثة في العيش متجاورين الواحد لصق الآخر ولكن كيف يتم كشف التناسق الكلي التجاور هنا يحتل حيزا مهما في فكرة مابعد الحداثة (إعادة تنظيم للمعرفة الشمولية ورغبة بالتعقيد وتناقض وتنافر قبل للانتظام تعارضات، انقطاعات، فجوات) تتجاور هذه النماذج في اختلاط ساحر وعجيب يكشف أول مايكشف عن تمنى اللحظة الراهنة، وإمكانية التجاور القائم على الاختلاف والذي يعززه الحوار الفني ولا القطعية بل أن التجاور يسمح في ان يكون يتراكم المدلولات الجزئية، والتكوينات التجسيدية بعد ان يضع المفردة تلو الأخرى والصورة تلو الصورة والتصور جوار آخر هذه الكيانات هي ابرز مظاهر لدلالات ومواردها متقاربة من حيث هيمنة العمل نفسه التدارك الاتصالي بين العمل والذهن يبدأ من الصغائر – في مراتب التعقيد، ويجاور البنى ويتعاشق مع المتوالدات هذه الثلاثية أعطت لمفاهيم العمل الفني الخزفي ذو البريق المعدني المظهر السائد المسميات (التجسيدية) غاية هذا التشابك هو صياغة أفكار يحتمل التأويل لأكثر من جهة، وهذا كافيا لان تحقق الغرض بالشراكة مع العمل أو حتى الأفكار من خلال التأويل في لعبة الدلالات في نص العمل تقرا نواتج الدلالات بفعل علامات تجاور بين الأشكال، وعلاقات متداعية أظهرت الترتيب لتلك النواتج على مستوى الوحدة هنا يبدو أن التجاور يعطى مساحات فكرية عامة تسمح بتجاور الدلالة الأخرى وإلا لما قبلت جوارها وإذا لم تقبلها أصبحت العلاقة تضاد،الخاصية المنتجة هو تبلور الدلالة من تعيين المكان ولكن دواخل العمل مخالفة هذه المقاطع المتجاورة تبقى ثبوت الدلالة الرئيسية الاان المكان يعطي تماثل كافي مع بقية الموجودات في النص التأكيد على التجاور المكاني هو عملية إرسال وحدات وربما لم يكن مهما لان التأويل متوقع في استخدام أسلوب،التأكيد مع الوحدات المتكونة بها قبلها التجاور التجاور المكاني الذي يعزز مكانه العمل هناك علاقات تداع فرضت وجودها مع مفهوم التجاور، وهي ناشئة تكميلية تقوم على معطيات مفروضة وجود هذه العلاقة في الناتج الدلالي وهنا أريد أن أتطرق لعملية (التناص) لدورها في الدلالة المقطعية للعمل الفني الخزفي ذو البريق المعدني تبلور الناتج الدلالي من خلال التداعي في بنية العمل وبطريقة معقدة تتوالد وحدات صغرى،وتبقى المحسوسان البصرية غير ذائبة في النص ولكن دلالات العمل تنشأ وفق مفهوم التجاور الذي لازم الصفة والأخبار عن المفردة العلاقة هي ثبوت الصفات واستخدام الحضور المكاني هو مرور عبر رؤية النص الناتجة ضمن استدراكات التنامي المعرفي (لتبرز تجليات ظاهرة التناص فانطلقت من اعتبار أي نص هو متتالية من النصوص وبناء مكون من أنظمة أخرى) قيمة هذه الإحالات هي الاعتماد على الثقافات الخاصة هي عملية إلزام إحضار رموز عملية الاستبدال هنا هي نمط من تجاور العلاقات الداخلية في إطار توالد دلالي قائم على وظائف اللغة الفنية المتعددة ولاسيما نراه دور ايجابي في تحديد الهوية ولا تنحصر دلالة المفردة وفق النمط الاستهلاكي كون المفردة هنا هي المؤشر حتى في التأويل في النص تصل إلى حالة من التهيئة لانجاز العمل في هذه الناحية بموضع التناص يعطي لمفهوم التجاور مؤشرات ثلاثة(المستوى التركيبي، المستوى الصوري، مستوي اللغة) منها يتبلور الناتج الدلالي في هذا النص من السلسلة الدلالية المنسوجة، من الأساليب التركيبية المتنوعة وفي طياتها تبرز دلالات الجمل وما تحوي من أشياء كانت سبب في إسقاطها وتكسرها على النص. علاقات التشابه الشكلي التي ينطلق منها التجاور، في بناء صورة أعطى للتداخل رابطة تجمع بين شيئين جمعا قويا الطريقة هي ليست استدعاء مفردة لغرض التداخل في بعض المواقف والرؤى وتعطى ربما نوع من الانقلاب أو إحلال الشيء مكان شيء آخر هنا الآلية في بناء العمل الفني، وتجسيد الصورة هو الموقف الفكري القائم على إسقاط الحواجز أي أعطاء فرصة للمعنى بإيحاءات ومضامين جديدة تناسب التعبير عن بعض الرؤى والتصورات، هذه الصياغة الجديدة كونت لمفهوم التداخل (ثلاثة مفاهيم مهمة للتركيب البنائي التجاور الاتصالية – الاحتواء في تمثيل العلاقات المكانية للظواهر) المشتركات موجودة مع مفاهيم التجاور أي بمعنى أنها لم تكن في تضاد ولكنها تتقارب بتجاوز الأحداث وبتعاقب المفردات بقدر كاف من أن تميل الواحدة على الأخرى وهذه جملة من المكونات الذاتية، تعطى هي الأخرى خصائص دلالية لمسير العلاقات وتكشف غموض الأشياء من خلال تنوع التفاعلات التي تحدثها البيئة. هنا المقاربات بالثنائيات ضدية ومفاهيم التجاور والتداخل تماثلية تشاكلية من حيث النص الموازي هنا الاعتراف بشرعية الأفكار كانت داخل العمل الفني أيا كان نوعه وعملية الاكتساب هو الاعتماد على العناصر الأساسية، ولكنها بأشكال منفردة لان التجميع بالمفردات يصبح كل واحد له ملامح خاصة (اعترفنا بشرعية الأفكار الموضوعية داخل العمل الفني وبدخولها نسعى لاكتساب بعد جديد عناصر التشكيل الأساسية منفردة وتبرز في مجموعات منفصلة ثم العلاقة ببعضها البعض وفي تداخلها معا) هنا الصورة وفق مفاهيم التجاور والتداخل هي واقعة بصرية لان الوحدات التشكيلية بعناصرها الأولية متنوعة لايمكن أن تدرك إلا ضمن حيز من المفاهيم المشتركة والذي يحتاج إلى إعداد ولهذا السبب هذه الوحدات تحتاج إلى مساحة قادرة على استيعاب مجمل الانفعالات الحادثة بين المفهومين التركيب الثنائي يفترض قبل كل شيء إدراك كلي للموضوع الذي يقدمه العمل الفني، هنا يحسب الفارق الزمني المتوقف في لحظة استيعاب المفاهيم الذي يقدمه التركيب وبالتالي التركيب تداخل مع متوسط الصورة الذي تحول بدوره الى عملية مسح لكل عناصر الموضوع هذه إشارة أولية على طبيعة الوعي لمفاهيم التجاور والتداخل وبالذات حقيقة التداخل، الذي ظل متحفظا بالرغم من حملة صفة المطابقة والمشابهة ويختص بوظيفة مساعدة ولكن هذه المفاهيم عندما ترتبط بالفن تصبح الأكثر جدلا ضمن العناصر التي تتصل عادة بأشكال التعبير الفنية. التداخل يحيل ادراكات في قوالب لم تكن جاهزة وعلى حتى الاعتماد على المحدودية، بل لها القدرة على التدخل في بناء صورة العمل الفني هنا لايكون أسير ميكانيكية مفاهيم أخرى والإلحاق بركب الفن هو الذي يؤسس للقيمة الفنية زخم روحي مع الإحساس، بجماليات وإمكانيات تكون أكثر اقتدار على إثبات حضور إبداعي عندما تقترب تلك المفاهيم من بعضها عملية رصد الأشياء، هي امتياز حقيقي يتعذر الحصول علية بالابتعاد عنها غير ان مسألة المجاورة والمداخلة هي محل مراجعة جوهرية من وجهة الطبيعة الممثلة حيث سعت مناهج النقد الحديث، ومن خلال إسقاطات العمل الفني إلى إخراج العمل الفني الخزفي ذو البريق المعدني وفق تلك المفاهيم والغرض هو التبسيط والبحث عن مدخل جديد لاكتشاف العمل الفني نفسه ضمن الطبيعة المحددة للعلاقة بين الشكل وموضوعة ومن ثم إعادة التعريف للأفكار المفترضة وفق المناهج الجديدة، هذا التمييز بين إدراك مفاهيم التجاور والتداخل يعتمد على مستوى وجودها وبين مستوى إدراكها وفق الدلالة والمعنى العمل الفني هو إشارة صريحة (لان تتصل فيه المفاهيم للتعرف على هذه الواقعة باعتبارها شيئا موجودا خارج الذات عملية مختلفة عن عملية تأويلها وتحديد كامل دلالاتها داخل صرحها الفني). د. محمد العبيدي

dimanche 27 mars 2011

لقاء بين بوكرش محمد والفنان المعماري الخطاط ابراهيم أبو طوق على القايس بوك


Ibrahim Abu Touq

الى من دفعني لاستخراج طاقه الحرف الكامنه باتجاه النحت ....الى الفنان الكبير محمد بوكرش .......تلمسان بشكل نصب تذكاري .

محمد بوكرش

بعد الشكر الذي يليق بالمبدعين وبك خصوصا سيدي ابراهيم أبو طوق، أقول لقد وفقت سيدي الى حد بعيد بهذا النموذج المبدئي الذي يحتاج بتقديري لدراسة السمك الملائم للارتفاع والامتداد على السطح الأرضي ، تتماشى وخفة ورشاقة الحركة الدينامية لمجمل هذه التركيبة الرائعة

Ibrahim Abu Touq

وهذا هو محور حديثا انشاء الله .....السفر سيكون بتاريخ 15 افريل

Ibrahim Abu Touq

البلد التي امتزجت بها الاصاله مع الحداثه لن تعجز عن ولاده مبدعين امثالكم استاذنا الفاضل .

Ibrahim Abu Touq

المعماري البرازيلي الشهير اويكار نماير له نصب تذكاري في الجزائر و الياباني كنزو تانجي...صمم جامعه قنسطنسه.....والفنان الفرنسي المعماري العظيم le-corbousierصمم برج الجزائر عندكم .....بلد عظيم كأهله ....جمع اصاله الشرق وتقنيات الغرب ....

محمد بوكرش


أكون جد سعيدا بلقائك وبالاستفادة من تجاربكم الضاربة في مخابر البحوث التشكيلية وخاصة المجسمات منها بورك فيكم سيدي المبدع وفيما قدمتم لنا وللحرف العربي

Ibrahim Abu Touq

من دواعي سروري ......استاذنا الكبير