
لفد رأيت نفسي وجها لوجه / الدكتور الشاعر الروائي عيسى عبد الله لحيلح
الدكتور عيسى عبد الله لحيلح / رصاص بوكرش
عندما رحتُ أنظر في صورتي بريشة الفنان الكبير " محمد بوكرش" إنتابني انطباع أولي - وغالبا ما تكون الإنطباعات الأولى صادقة - وهو أن هذا الفنان قد تسلل إلى داخلي ، ورسمني من زاوية مشرفة هناك على كل شيء .0ثم إني أنأيتُ الصورة وأدنيتها ، واقتربت منها وابتعدت فأحسستُ أن هذا الفنان قد عرَفني من الداخل فأنطقَ ملامحي وأساريري بما تنطوي عليه الأضالع ! .لقد رأيتُ نفسي وجها لوجه..أما في المرة الثالثة فقد قلتُ : إن الرجل قد وزع على وجهي مجموعة من الأمنيات تضطرب كلها في داخلي ..فيها الجيد وفيها الرديء ، لكنها أمنيات على كل حال أشهدكم أن أنامله المتلصصة ، وضرباتِه الدافئة ، وضلاله المتحركة قد عكستني كما لم تعكسني من قبلُ مرآة..! وفي كل هذا لا تثريب عليك يا صديقي ، فقد عرَفتَ فعرّفتَ ، ودوما تبوح بأسرارها الورود.
الشاعرعبد الله عيسى لحيلح.
أعتز بهذه الشهادة
RépondreSupprimerشكرا لفيض قلم، قلم الروائي، الشاعر، الفنان التشكيلي الأستاذ الدكتور عبد الله عيسى لحيلح...
ودوما تبوح بأسرارها الورود.. كم أنت جميل وحساس...!!!
بوكرش محمد