الصفحات

dimanche 2 août 2009

لقد رأيت نفسي وجها لوجه / الدكتور الشاعر الروائي عيسى عبد الله لحيلح


لفد رأيت نفسي وجها لوجه / الدكتور الشاعر الروائي عيسى عبد الله لحيلح
الدكتور عيسى عبد الله لحيلح / رصاص بوكرش

عندما رحتُ أنظر في صورتي بريشة الفنان الكبير " محمد بوكرش" إنتابني انطباع أولي - وغالبا ما تكون الإنطباعات الأولى صادقة - وهو أن هذا الفنان قد تسلل إلى داخلي ، ورسمني من زاوية مشرفة هناك على كل شيء .0ثم إني أنأيتُ الصورة وأدنيتها ، واقتربت منها وابتعدت فأحسستُ أن هذا الفنان قد عرَفني من الداخل فأنطقَ ملامحي وأساريري بما تنطوي عليه الأضالع ! .لقد رأيتُ نفسي وجها لوجه..أما في المرة الثالثة فقد قلتُ : إن الرجل قد وزع على وجهي مجموعة من الأمنيات تضطرب كلها في داخلي ..فيها الجيد وفيها الرديء ، لكنها أمنيات على كل حال أشهدكم أن أنامله المتلصصة ، وضرباتِه الدافئة ، وضلاله المتحركة قد عكستني كما لم تعكسني من قبلُ مرآة..! وفي كل هذا لا تثريب عليك يا صديقي ، فقد عرَفتَ فعرّفتَ ، ودوما تبوح بأسرارها الورود.


الشاعرعبد الله عيسى لحيلح.

1 commentaire:

  1. أعتز بهذه الشهادة
    شكرا لفيض قلم، قلم الروائي، الشاعر، الفنان التشكيلي الأستاذ الدكتور عبد الله عيسى لحيلح...
    ودوما تبوح بأسرارها الورود.. كم أنت جميل وحساس...!!!
    بوكرش محمد

    RépondreSupprimer