www.rasoulallah.net

www.rasoulallah.net
موقع رسول الله صلى الله عليه وسلم

Haloudi Issam

Haloudi Issam
حمودي عصام

Ghada Abdel Moneim

Ghada Abdel Moneim
غادة عبد المنعم

الفنان محمد طوسون

الفنان محمد طوسون
المتفرد.. محمد طوسون والله أكبر

Saadi Al Kaabi

Saadi Al Kaabi
العبقرية سعدي الكعبي

BOUKERCH ARTS et LETTRES

BOUKERCH ARTS et LETTRES
بوكرش فنون وآداب

ISLAMSTORY

ISLAMSTORY
أنقر على الصورة وتابع الحضارة الاسلامية

مرحبا بكم بمحراب بوكرش 1954 الفني


مرحبا بكم بمحراب بوكرش 1954 الفني


فاتحة المحراب (بوكرش محمد) بتوقيع الفنان القدير ابراهيم أبو طوق لموقع فنون1954 بوكرش محمد


شكري وشكركم بالنيابة للفنان الرائع العبقري المتواضع الخطاط ابراهيم أبو طوق الجزائر


الفنان القدير ابراهيم أبو طوق

الفنان القدير ابراهيم أبو طوق
الفنان القدير ابراهيم أبو طوق

مرحبا أهلا وسهلا بكم أصدقاء محراب بوكرش محمد فنون 1954



يسعدني أن تجدوا فضاء يخصكم ويخص أعمالكم ، البيت بيتكم وكل ما فيه بفضل الله وفضلكم...منكم واليكم، بيتكم لا يتسع ويضاء الا بكم... مرحبا
بوكرش محمد الجزائر

dimanche 5 juin 2011

المتاهة الرقمية والفعل الإبداعي فن جديد لزمن جديد / علي النجار


















































المتاهة الرقمية والفعل الإبداعي
فن جديد لزمن جديد
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
هل نحن بعض من نتاج تقنية تكنولوجية. أم أن التقنية هي التي تنتجنا. ربما حين تكتمل التقنية المعلوماتية البرمجية للروبوت وبأعلى مستوياته الفائقة, تتحقق نبوءة الخلق الروبوتي ونصبح نحن البشر من مكملاتها. مع ذلك ولحد الآن فإننا نشعر بأننا كائنات تقنية بنسبة ما. وان اختلفت أرائنا النقدية في التقنية المقارنة ما بين عدم الرغبة بتجاوز مستويات معينة في الاداءات التقليدية الفنية. وما بين استخدامها المفرط والمتجدد في الاداءات ألمعلوماتية البرمجية ووسائطها الرقمية. للحد الذي افتقدنا فيه مألوفة المشهدية الفنية الحديثة بتقنياتها اليدوية المفرطة وبحساسية ملمسها. وبتنا نعوم وسط حواضن صناعية خلقت حساسية جديدة إن لم نقل(نحن الذين من جيل أقدم) بأنها غرائبية. لكنها لا تخلو من وازع اقتصادي عولمي هو بالأساس المحرك الرئيسي لكل مفاصلها وبات الفن وبشكل عام يتلمس طريقه عبر متاهة المجال التواصلي وتكنولوجياه الرقمية ومسابرها أو مساربها الطيفية.
منذ عام 1968 والفنان الأمريكي جونالد جود ينتج منحوتاته. هو ينتجها, لا يصنعها. فالصنعة وحسب نظرته من اختصاص التقنيين ما يفعله الفنان(جود) لا يتعدى عمل مقاول الإنشاءات. فأعماله (لفنية) منحوتاته لا تتعدى كونها مجسمات هندسية معدنية أو خشبية أو أية مادة قابلة للتشكل التجسيمي الهندسي كمتوازي مستطيلات أو مكعب أو اسطوانة متقنة الصنع وحتى في مظهرها الخارجي الصارم بسطوحه المعاملة ميكانيكيا وبما يناسب جلاء أو وضوح ملمس أو لون مادتها الأصلية. جود لا يتعدى دوره الأشراف على تنفيذ أعماله من قبل صناعها التقنيين وحسب مخططاته التصميمية. أشكاله(مجسماته) لا تمتلك إلا مواصفاتها الحيادية الباردة ولا تمتلك حس التعاطف ولا مجال للبحث عن ذلك في تفاصيلها المتقشفة التي بإمكان أي كان صنعها, إذا هو يفضل الصنعة لا غيرها من التقنيات الأخرى. لذلك فان أعماله تنأى عن كونها فن شخصي(ذي بصمة شخصية) كما حال الأعمال الفنية التي سبقتها. وفي نفس الوقت من الممكن إنتاجها بالجملة كأي بضاعة ميكانيكية تقنية. وهي بهذا المعنى لا تتعدى كونها فنا تكنولوجيا. وتسويقيا, هي قابلة للتعليب.مع ذلك, فهي أيضا لم تفارق منطقة الحداثة السابقة إلا في مفهوميتها التي اجترحها نظريا الفنان.
لقد سبق موندريان وماليفتش جود في تنفيذ أشكالهم الهندسية المنضبطة كما آخرين. لكن يبقى الفرق فيما بينهم في التصور وطرق التنفيذ ووسائله و فلسفة العمل. ميزة أعمال جود أنها حلقة وصل ما بين سابقها ولاحقها. ما بين الحداثة وما بعدها. فان كان الفن الحديث بنا منجزه على سابقه وتعداه في تخريجاته النظرية وبجذرها الطبيعي وما وراء الطبيعة ألطلائعي. وأقصى أو ألغى في كل الأحوال غالبية تفاصيلها الوجدانية. وكما ثبتتها العلامات البارزة لفن ما بعد الحداثة والتي اشتغلت على تفكيك وتغريب وإعادة صياغة ما سبقها وانفتحت على الفضاء الاجتماعي العمومي. لقد تزامن تنوع الأداء وتعدد الوسائط و مكننتها وعدم اليقين وانقلابات العصر الإيديولوجية والتلوث البيئي واستحواذ الصورة مع ازدياد الدور الريادي للفن و للإعلام الميديوي الرقمي وشيوع وسائطه الديمقراطية.
دخل الإعلام الميديوي السوق الاقتصادي مزودا بالخبرات المفاهيمية وبالوسائط الرقمية. واستحوذ على الخبرات الفنية المتقدمة. ولم نعد نشاهد الصورة المباشرة للمعلن عنه كما كانت سابقا, بل ولا حتى ظلها غالبا. لقد تحولت مساحته الشاسعة إلى صور ملغزة لكنها تضمر هدف التسويق للمعلن عنه ضمن طبقات التشويق الصوري. صور مركبة أو إحيائية هي جزء من تجسيد الفكرة مفاهيميا, منتجة بأحدث التقنيات الصورية المستجدة دوما. وتحولت مكتشفات كل من دوشامب و مانزوني و بويز و جوزيف كوزوث و روبرت اسمشون و مارسيل بروثار وغيرهم من رواد المفاهيمية إلى حقل تجارب تجاوزي ضمن مساحة الأعلام العمومية. وبات هذا الحقل الفني الأدائي مفتوحا على كل الاحتمالات التجريبية مع دخول التقنية الرقمية وتسارع وتيرة مكتشفاتها التقنية والنظرية والبرمجة التجريبية والتطبيقية.
خلق الفن الجديد ومنذ نهاية الخمسينات من القرن الماضي قواعد حقائقه الخاصة وبات المجال واسعا للخوض وسط محيطها ألاختراقي وحتى في غرائبياته. وقائع بعضها من صنعه, والبعض الآخر من مخلفات الماضي, غرائبياته أو ملاحمه الفنتاسية. وما الأفلام الكارتونية الإحيائية إلا بعضا من هذا الخلق الهش لكنه صلب بمفعول تقنياته الرقمية التي ألغت كل غرابة تصورية بعد أن ألفنا أو تعودنا على ادهاشيتها. وللحد الذي بتنا ننتظر فيه ظهور الكامرة الرقمية الإحيائية ولنحول مناخاتنا الواقعية إلى معادلها الفنتاسي ولندخل تفاصيل أحلامنا من ثقبها الضوئي.
اعتقد بسبب الصيغة التكنولوجية لفن اليوم انتفى وجود الناقد التقليدي ليتحول إلى جهد المؤرخ . بعد أن أفرزت التكنولوجيا فضائها الاستييكي الخاص الذي يتقاسمه حواريا كل من الفنان وعمله ومتلقيه. واتسعت رقعة الأعمال الفنية الأدائية التفاعلية البيئية ومنها منحوتات الصوت والضوء والكهربائية أو الأداء المسرحي و الراقص, وبات للجمهور دور ضمن تفاصيل فعالياتها, وتحول من متلقي سلبي إلى عنصر أدائي تبادلي فاعل. هذا التحول الدراماتيكي حول الفعل التأملي الشخصي كما كان سابقا إلى فعل استقصائي استبياني, هو جزء من المجهود العلمي لمواصلة الحراك ألمعلوماتي الجديد لريادة مناطق غير مأهولة أو مألوفة. ووفقا لكل هذا الحراك التكنولوجي فقدت الدراسات الاستيتيكية السابقة للعصر
ألمعلوماتي الجديد فعاليتها الثقافية والذوقية وتحولت إلى متابعات تنسيقية وأرشيفية
يبدو انه آن الأوان لتتحول الثقافة إلى العاب كومبيوتر. أو هي فعلا قد تحولت. فكل مفصل من مفاصل حياتنا اليومية(ثقافة عامة) يمر عبر خطوط الانترنيت. وباتت تقنيات الانترنيت هي المتحكمة في الاقتصاد والسياسة والعلوم والفنون. وهي المنفذ الأكثر فعالية لتسليط الضوء على كل ذلك. كما انه وبمرور الوقت فان مساحة الاداءات الإبداعية الإنسانية المتعددة تفقد مساحتها التقليدية وباستمرار لصالح شاشة الكومبيوتر وملحقاتها التكميلية الأخرى. وعلى صفحتها يتحول النص المدون ومن كل الاختصاصات إلى العاب ضوئية وحتى النص الشعري. وكفضاء ثقافي جديد(وان لم يكن كل الجدة) فانه افرز تخصصات علمية مرافقة جديدة كالدراسات الإعلامية وتاريخ الفن وفنون الحاسوب وهندسته وعلوم الالكترونيات والبرمجة والكائنات البيولوجية وتكنولوجيا المحاكاة والتصميم...
(عند تصوير فيلم 2001 لستانلي كوبريك, وضع الكامرة بشكل ثابت على الديكور الداخلي للكبسولة بحيث تدور مع الديكور بقوس 360 درجة. وهذا يعني ان الكاميرات تبدو على الشاشة وكأنها ثابتة بينما يتحرك الممثل حولها في كافة الاتجاهات(*) ويستمر النص شارحا الصعوبات والمخاطر الناجمة عن أي خلل يحدث أثناء عملية التصوير. أما الآن وبعد الاعتماد على قوانين الهندية الفراغية, طور العلماء النظم الفيديوية. وباستعمال السوبر كومبيوتر بإمكانياته الصورية المتطورة, دخلنا مجال العصر السينمائي الجديد الذي يجسد لنا الخيال بكل أبعاده. وبالتأكيد لو توفرت هذه التقنيات لكوبريك, لاختلفت صور مشهديه فلمه بشكل كامل, ولحقق من خلالها تصوراته بأقل جهد وأكثر غرابة ما دام يبحث عن الخيال.
وأخيرا, فان الهدف المعلن من التطوير المستمر للوسائل التكنولوجية هو تحسين شروط الحياة البشرية وزيادة فرص إمتاعهم(سعادتهم). لكن يبقى خلف هذه الواجهة المضيئة جانب مظلم يتمثل في مستويات التلوث البيئي التكنولوجي المتمثل في زيادة النفايات الالكترونية. فمع ازدياد الإنتاج بازدياد الطلب المصحوب بالرفاهية المجتمعية. ازداد الطلب على الوسائل الاتصالاتية المتجددة وتوسعت مقبرة نفاياتها الاستهلاكية. تذكر لنا المصادر الانترنيتية نفسها بان (في الولايات المتحدة وحدها يتم تجاهل(400) مليون وحدة من الأجهزة الالكترونية الاستهلاكية في كل عام ـ الهواتف الخلوية, أجهزة الكومبيوتر, الشاشات, أجهزة التلفزيون). هذه النفايات سامة. فهي تحتوي على المعادن الثقيلة والزئبق والرصاص والكاديوم. وان أصبحت الدعوة لضرورة بدائل خالبة من مواد التلوث البيئي ومنها استبدال الوقود التقليدي(الاحفوري) بالحيوي والمصادر البيئة النظيفة. فان هذه المقابر مع مثيلتها الذرية سوف تزيد من صعوباتنا في العيش في عالم خالي من التلوث. ونحن بالتأكيد لا نريد أن نصبح آلة حرب من نفايات حوادث مشاهد الأفلام الإحيائية التي يتلهى في ألعابها أطفالنا. لكن يبقى الأمل في التكنولوجيا البيئية لتصحيح مسارات أخطاء الغرور التكنولوجي الذي لا يقيم وزنا لمصائرنا أو مصائر أجيالنا البشرية القادمة.
.................................................................................................................................
(*) ـ عن كتاب: ستانلي كويك, سيرة حياته وأعماله. تأليف: فنسنت لوبرتو.

.................................................................................................................................
علي النجار 30ـ05ـ2011
بوفالو ـ نيويورك

Aucun commentaire: