www.rasoulallah.net

www.rasoulallah.net
موقع رسول الله صلى الله عليه وسلم

Haloudi Issam

Haloudi Issam
حمودي عصام

Ghada Abdel Moneim

Ghada Abdel Moneim
غادة عبد المنعم

الفنان محمد طوسون

الفنان محمد طوسون
المتفرد.. محمد طوسون والله أكبر

Saadi Al Kaabi

Saadi Al Kaabi
العبقرية سعدي الكعبي

BOUKERCH ARTS et LETTRES

BOUKERCH ARTS et LETTRES
بوكرش فنون وآداب

ISLAMSTORY

ISLAMSTORY
أنقر على الصورة وتابع الحضارة الاسلامية

مرحبا بكم بمحراب بوكرش 1954 الفني


مرحبا بكم بمحراب بوكرش 1954 الفني


فاتحة المحراب (بوكرش محمد) بتوقيع الفنان القدير ابراهيم أبو طوق لموقع فنون1954 بوكرش محمد


شكري وشكركم بالنيابة للفنان الرائع العبقري المتواضع الخطاط ابراهيم أبو طوق الجزائر


الفنان القدير ابراهيم أبو طوق

الفنان القدير ابراهيم أبو طوق
الفنان القدير ابراهيم أبو طوق

مرحبا أهلا وسهلا بكم أصدقاء محراب بوكرش محمد فنون 1954



يسعدني أن تجدوا فضاء يخصكم ويخص أعمالكم ، البيت بيتكم وكل ما فيه بفضل الله وفضلكم...منكم واليكم، بيتكم لا يتسع ويضاء الا بكم... مرحبا
بوكرش محمد الجزائر

vendredi 26 novembre 2010

جديد الأستاذ الفنان الميدع ابراهيم أبو طوق 2010

the sultan or the governor should be the image mirror of the God
, , , , السلطان ظل الله في الارض......


الفنان المبدع ابراهيم أبو طوق
من أعمال الفنان أبراهيم أبو طوق...










ان الحسنات يذهبن السيئات




mercredi 24 novembre 2010

اختام أفضل لافتتاح أروع / خالد الصحصاح صالون الخريف باريس 2010













اختام أفضل لافتتاح أروع
….
صالون الخريف الفرنسى يختتم دورته الثامنة بعد المئه
للعام2010 بنجاح


عشرون دقيقة من كلمة رئيس الصالون نويل كوريه موجهة للعالم العربى عامة ومصر خاصه
وحفل ختام عربى بامتياز، وجائزة أفضل فنان من أصل أجنبى للمصرى عبدالرازق عكاشة
فى احتفال كبير نادرا مايحدث فى باريس، وفى حضور مكثف ختم الخريف الفرنسى صالون
الابداع والفنون والآداب دورته الثامنه بعد المئة بعد قرن من العطاء والابداع

من الفنون والاداب وتمتاز هذه الدورة بأنها من أهم دوراته التى شهدت حضورا عربيا
كبيرا، وفعاليات ندوة دولية تمثل قمة من قمم الرقي والتحضر الثقافي نجح العرب فى
رسم صورة إبداعية حول ثقافة كنا نعاني كوننا نسجلها ونسمعها وحدنا داخل جدار
المراكز الثقافيه العربية. الجديد هنا ما أتاحه نويل كوريه رئيس صالون الخريف
ونائبه للعالم العربى عبدالرازق عكاشة أن الفرنسيين هم الجمهور والعرب هم المتحدثون
والرسامون وهم المبدعون والغربى هو المشاهد التواق كما قال نويل لسماع صوت من لا
صوت لهم، ففي كلمة نويل الذي حيا فيها مجهود العاملين بالصالون الذين ارتقوا
بمستوى
الصالون التشكيلي منذ تولى

نويل الرئاسة ثم تحدث عن مصر عن كرم الشعب المصرى
عن
ثقافة المصريين واحترامهم له واحترام المصرى للآخر فكان فخورا بعمر النجدى
الذى وضع
اعماله فى الصدارة مع سعدى الكعبى وبرورينوار كما تقدم بالتحيه الى شعب
العراق
وفلسطين وحيّا محترف شبابيك فى غزة وحيّا جسر الصداقة والاحترام الذي صنعه مع
صديقه
عكاشة وجمال الشاعر ومحمد الغيطى والسفير المصرى وجنودا عديدين من المصريين
المقيمين في باريس ومصر، وحيّا العالم العربى فى عبارة مدهشة هي الأفضل على أذن
الحاضرين حين اتّهم الفرنسيين بالتقصير فى عدم معرفة عالم غنيّ كريم
بأخلاقه ومبدعيه : “قبل 2008 كنت أعرف عن العالم العربي القليل لكن بعد
تكثيف

زيارتى مع صديقى عكاشه لبلاد عدة عرفت ماذا تعنى العروبة” وأشار للسفير المصرى
السيد ناصر كامل قائلا: “أشكرك معالي السفير لانك من هناك من مصر التى اتمنى ان
أحمل جنسيتها لأكون فرنسيا مصريا مثل صديقي عكاشة المصري الفرنسي ثم التفت الى
الفنانة لطيفة يوسف قائلا: “أحييك مدام لطيفة بشكل خاص وأحيي ماجد شلا
تعرفان
لماذا، لأنكما من بلد محمود درويش تعرفان حين يضيق الخناق وتموت الحرية ويسجن طفل
وتسحل امراة وتنزل دمعه فلا علاج ان بصوت قادم من الخلف والامام صوت وطنكم فلسطين
صوت محمود درويش تحية له ولكما ولوطنكما وأشكر ماجد شلا الذي وصل باريس بعد
سفر
استغرق 36 ساعة لمشاركة أصداقائه واستلام درع تكريم فلسطين

أما الختام الأروع فقد بدأ بندوة العالم المصري الفاضل د. فتحي صالح الذي
تحدث عن
تجربة مركز التوثيق الحضاري بالقريه الذاكيه فى مصر وهو المركز الذى أسسه د.
فتحى
بمجهود نادر بعد عودته من باريس حيث عمل لفترة سفيرا لمصر فى اليونسكو .
> > تميزت محاضرة د فتحى بالهدوء الرصانة والكثافة المعلوماتية وقدم الرجل صورة
مشرفة
لمصر وتلا د. فتحي الفنان خالد الصحصاح الذي تحدث هو الآخر عن تجربته فى
امريكا

samedi 20 novembre 2010

تدشين المدرسة* وترسيم المهرجان / الهرمي زهير بوكرش

تكريم والي ولاية سيدي بالعباس السيد مختار بن ثابت عرفانا بالمجهودات التي كانت لنا نعم العون
لوحة الهرمي زهير بوكرش الموسومة بعنوان ولاية سيدي بالعباس المثلثة الهرمية
يوم العلم 16 أفريل 2010
تدشين المدرسة* وترسيم المهرجان / الهرمي زهير بوكرش

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله وحده العزة والكرامة للقطر الجزائري الأبي


الى عبد الحكيم كروز صاحب الجائزة الأولى وطنيا في الطبعة الثانية

يوم 16 أفريل 2009 تفضلت السيدة وزيرة الثقافة خليدة تومي بتدشين مدرسة الفنون الجميلة بسيدي بالعباس وترسيم الملتقى ( المهرجان الثقافي الوطني لطلبة مدارس الفنون والمواهب الشابة).
ووسمت الطبعة الأولى باقتراح منها بشعار (ملتقى الفن) ليتم بعد ها تعيين المحافظ المدعو عبد الله قادة بن شيحة المدير الجهوي لمدرسة الموسيقى بوهران وملحقتها بسيدي بالعباس .
في 29 /10 /2009 الى 3 / 11 / 2009 أفتتح المهرجان بكلمة السيدة الوزيرة التي ألقاها بالنيابة السيد حمداش.
في 29/10/2010 الى 3/11/2010 افتتحت الطبعة الثانية بالنيابة عن السيدة الوزيرة بكلمة ألقاها السيد نائب مدير التكوين سمير لحول.
بالمناسبة طلب مني السيد المحافظ عبد الله قادة بن شيحة اقتراح شعار الطبعة الثانية فكان مني ذلك ووسم بما معناه ان ذاك ( من أجل فن راق)
بعد التجربة الخاصة بالطبعة الأولى والثانية طالبنا بالإحالة والرجوع إلى المرجعية المتمثلة في تأسيس مهرجان منبثق باقتراح مني من فحوى رسالة تخرجي التي ركزت فيها عن مستقبليات السمعي البصري ( صوت صورة ) والإدراك الحسي الظاهري والباطني للأمانة الفنية العلمية والمعرفية التي تعتبر أساس المنهجيات التكوينية الصحيحة لتجسيد ما قمنا به وهو المتعارف عليه ومعمول به في كل المدارس والمناهج دوليا
خلاصة القول بعد استنتاجات من الميدان
ارتأينا أن يكون الشعار الملائم والدائم هو (من الطالب الى الطالب)* لما في ذلك من الفوائد التي تضع الطالب على محك الممارسة الفنية مباشرة ابتداءا من التحضير الى كلمة الختام تحت الرعاية الوزارية السامية

الهرمي زهير بوكرش 20/11/2010

vendredi 19 novembre 2010

منير حنون(*) الفنان كمشاهد, وشاهد, ورائي / الفنان علي النجار

الفنان علي النجار





منير حنون
(*)
الفنان كمشاهد, وشاهد, ورائي
..........................................
الفنان التشكيلي منير حنون هو واحد من الأرواح العراقية الهائمة في فضاءاتنا المغتربة, امتلك أدوات سبر ألغاز رسوماته بما تيسر له من فطنة مشوبة بالشك الأزلي لإنساننا الأول وهو يجوس في متاهات الجغرافيا التي وجد نفسه وسطها على غفلة من وهم الزمن الذي كان سادرا في غيه. فهل ضيع هذا الإنسان الفنان دربه وسط متاهة المجهول القادم أم حفر مسارات خطواته الفنية خطوة خطوة حتى حافات المجهول الذي أذهله شساعة منطقته, هذا المجهول الذي تحول بعضه معلوما في أزمنتنا هذه وبقيت مناطقه الأخرى لغزا يناور خطواتنا الوجلى لكشف بعض حجبه.
لقد فضل منير الهجرة من العراق على المساومة وعلى تقبل ما لا يتقبله الوجدان والحس السليم وتلوث الذات من اجل أن تتاح له فرصة الدراسة الفنية في بغداد, وهو أهل لها وقتها. لقد هاجر وغصة تلاحقه أينما حل. فهل وجد راحته أو ضالته في منفاه أو دار إقامته الاسباني, وهل منحته مدريد بعضا من أحلامه أو كلها, وهل فارقه إحساسه بالغبن, وهل تحول هذا الغبن إلى لوعة خفية افترشت مسامات سطوح أعماله, وهل تجاوز محنته التي عمت العديد من أقرانه وباتت تمهد لمسلك اجتماعي يتجاوز محليته إلى أفق العالم الأوسع. ما تخبرنا أعماله هو خليط من كل ذلك. فقد امتزجت غربة الذات عن محيطها الأول بغربة العالم وهو يزيح باستمرار من دروبه المكتظة نفاقا أفواجا لا تحصى من المنبوذين , المسحوقين, المعدمين, وليبقى مونولوج الوجود من عدمه يؤرقه. فهل أحاط بمسارب قلقة الوجودي , وهل اكتشف منافذه. أم اكتفى بالعدم ميتافيزيقيا المقهورين.
ربما تقودنا هذه المقدمة للتعرف على سلوكيات أعماله!. وهل للأعمال من سلوكيات. ربما بدا الأمر وهما هنا. لكنها فعلا سلوكيات. فالتوثيق حاضر في كل أعماله, ليس كسلوك سياسي بحت, ما دمنا شعوبا مولعة بالألعاب السياسية التي ابتلعننا. فما يثبته منير على بعض من سطوح أعماله هي السلوكيات الفضة التي همشت أو هشمت الطفولة التي لا وطن لها, أو التي نبذت فصائل منا, في محاولة منه لملامسة بعض من سقط شروخ مصائرنا الهشة, وما أكثرها, مثلما هي محاولته للمس أحزان أشواك النبتة الجافة حيث الولادة جنس غير مشخص والموات جنس مشخص, ثم أقام وليمته على أعتاب حافات المجهول, والمجهول عنده هو السديم الذي يتوسطنا تيهه. ولتبقى جدليته تعاند أزمنتها واقعا ملغوما بكارثة عدمه.
اشتغل منير كثيرا على الرسم ذي الثلاثة أجزاء متجاورة(كما الأيقونة في عصر ازدهارها). لكنه لم يخلف لنا إيقونات. فالإيقونة, مثلما أعلت من مجدها الصوري اظافة لوظيفتها الإيديولوجية. فإنها وفي الفن الحديث فقدت هذا المجد بسقوط مفهوم الإعلاء من شان تكريس الأثر خارج سلطته المتحفية. ثلاثيات منير على اختلاف ذلك, كرست الحدث عرض بانارومي ينفتح على الإطراف وينغلق على الوسط(الواسطة والفاصلة) المتحكم بدراماتيكيته التي أفقدته الكثير من ملامحه. لكنه بقي كحدث قابل للمعاينة رغم الكثير من الشوائب التي لسقت بقسمات أناسه المبعثرة على امتداد السطوح الطباعية والمرسومة بحس طباعي.
...........................................................................................................................
ليس عبثا أن يكرس منير الأحجام الكبيرة لأعماله. فالحدث الذي يستعرضه, رغم تمويهه للكثير من تفاصيله يتطلب هذه السعة كعرض يعتمد الاستعراض ألمشهدي بشخوص وتفاصيل ثبتتها آلة الطباعة لنسخ فوتوغرافية مختارة بعناية تناسب فصاحة الحدث أو ملغزاته وبما يضفي على أعماله ميزة انتماءها لأكثر من منطقة ووظيفة أدائية. لذلك فمن الممكن أن تتقبل أعماله جدران العرض الداخلي أو الخارجي بدون لن تفقد مميزاتها الفنية لصالح الميزة الإعلامية التي تتمثل بمانشيتات الإعلام المصورة. رغم أن جذر الفعل الإعلامي لم يغادرها بشكل مطلق. لكنها تزوغ عنه بمهارة صنعة العارف بشروط انجاز العمل الفني وليس التجاري. فالصور الفوتوغرافية المطبوعة على سطوح أعماله فقدت قيمتها الأرشيفية بفعل اظافة المؤثرات الخطية ودواماته اللونية لنسيج سطوحها والتي تتردد ذبذبتها بما يضفيه من مؤثرات متقاربة ومفارقة للجزء الفاصل أو الرابط (الوسطاني) من أعماله وليتشكل العمل(الثلاثي الأجزاء) كوحدة افتراضية. بالرغم من أن الجزء الأوسط يشكل لغز العمل كله. وان كانت أعماله تزوغ عن الفعل الإعلامي إلا أن ثمة إعلام خفي يجوس فضاءاتها, وهو لا ينفصل عن منطقة البوح الإنساني المتشعب المسالك. فالفنان أو الإنسان في داخله لا يزال يدلي بشهادته ضمن مساحة الهم الإنساني التي لا يبدو في الأفق بأنها سوف تضيق.
يشكل الحدث وكما يفهمه الفنان فخا وعليه مناورة طرائق الإفلات من إساره. فالحدث السياسي وهو حاضر حتى ولو بتداعياته الاجتماعية في العديد من أعماله. لكنه وكشاهد فاعل, لا سلبي, يحاول الإمساك بنثار التفاصيل من اجل إعادة صياغتها من جديد. وصياغاته دائما ما تصطدم بالمجهول, والمجهول عنده هو الكون الذي لم يسبر بعد. فهل جعل من تفاصيل أعماله التي احتلتها إطراف جنبي العمل تنحدر لهذا المجهول, أم لمجرد أن تجاوره, ليس لفعل الجوار فقط وإنما هيبة من دوامة ثقبه الأسود الذي تحول رصاص أو ميتاليك وفقد بعض من سر عتمته لصالح عالم آلي الصنعة والصنيعة. فما بين جسد وجسد ووجه ووجه, ونبتة وأخرى, وحدث وآخر, ثمة هوة فاصلة لكنها وبفعل تقنيته الخطية واللونية تتحول إلى رابط صلة لما هو عصي على الربط. وبذلك تنأى تفاصيل أعماله بما يبدو عليها من مسحة تدل على أن ثمة قطيعة تعزل فضاءات أجزائها عن بعض, لصالح وحدة ملغومة بفعل اختراقي.
لا يبدو لسيرة مشهدية أعمال الفنان من نهاية. فالتفاصيل التي تشتغل عليها منطقة أدائه مبعثرة على امتداد أفق الطبيعة, الكون, والحياة, ليست كما هناءة الحلم, بل بما تمليه عليه تواريخه الشخصية التي لا تنفصل عن تواريخ الصراع الأزلي ما بين الخير والشر. وما دام الصراع لعبة إنساننا الحديث. فسقط المتاع سوف يبقى متواجدا على امتداد أزمنة دروبنا. مثلما يبقى الجمال أيضا يلوح في الأفق كإغراء لمعاينة أطيافه التي تنأى وسط زحمة أو وحشة أماكننا التي قيست على أطوال قاماتنا, إن لم تقصر عن ذلك, ولم تتعداها للأفق الأرحب. هذا ما يفسر لنا بعض الشيء من هوس هذا الفنان بالتقاط الرعشات الإنسانية وانحيازه الصريح للضحية. فالعديد من أعماله تكتظ بتفاصيل الضحايا, سواء كانت اختياراته الصورية تاريخية أو معاصرة. فمن مخلفات الغزو الفرنسي لاسبانيا استعار رسم كويا(الثاني من مايو) ومن أفريقا اختار المعذبين. ومن العالم اختار أطفاله الحفاة. ومن الشجر اختار عجافه. ومن الكون اختار لغز ثقبه الأسود ممرا على كائناته يقع اختبار اجتياز حافاته. ومن الفتوة, زهرة الحياة, اختار نقيضها. ثم ترك آثار أقدامه على الفضاء والحجر وعبر ممرات اللون جمرات ومعادن تنؤء بحزوزها ودواماتها في انتظار زمن ربما يضمد جراحها.
هل ابتكر منير عالمه بما يوازي قيمه التي تربى عليها خلال أيام تواريخه العراقية. وهل لازالت هذه القيم تحافظ على نفس الحاسة الاستشعارية لأيام الكبت العراقية تلك. وهل محكوم على قاطني العالم الثالث وبالذات من تلظى منهم بجمرة القهر المستعرة أن يحمل أعبائها سفر للخروج.فرغم اختلاف أنظمة بلدان المهجر وطباع أهلها. ورغم الحفر بالصخر من اجل إيجاد مكان تحت افياءها و شمسها. إلا أن ثمة خيط من دم لا يزال موصولا بحبله السري ولا يأبي الانزياح. فهل عوضتنا افياء المنافي عن شمس ظهيرتنا التموزية آو زمهرير شباط الأزرق. وبالرغم من كل ذلك, فان للعمل الفني شروطه التي تبقيه على قدر ما من الصدمة المباشرة والزائلة. وأعمال منير لا تختلف عن ذلك في إخفاء أثرها الصادم بما اكتسبه من تقنية تحيل الصورة أثرا يناور منطقة علانيته بما يوازي التعمية أو التعتيم عليها من اجل أن يبقى الأثر لغزا رغم وضوح ما تبقى من تفاصيله. فهل السر في كون المنفى هو الأخر بوح ملتبس بخفاء أيام النشأة الأولى, أم هو الإصرار على عدم البوح لكي لا ينثلم الزمن مرة أخرى والى الأبد. لقد ابتكر منير عالمه الافتراضي وأثثه بما تيسر له من اجتهاد لاصطياد مخلفاته ومخلفات الآخرين ووهبنا صور بقدر ما إلفنا تفاصيلها عبر خطوط مسارب الميديا المعاصرة. إلا أننا وفي هذه الأعمال نكتشف ما فاتنا من خفايا النظر بالغاز اللعب على أوتار القلب.
..............................................................................................................................
لكل فنان طرق أداء لا بد وان تشكل بعضا من الخواص البصرية لأعماله. وطريقة تنفيذ منير لأعماله لا تشذ عن ذلك, بل تكاد أن تكون الميزة الأهم والتي بواسطتها أنتج مؤثرات سطوح أعماله وللحد الذي تحول لديه إلى ولع لا استطيع أن اجزم بأنه سوف يتخلص من إساره مادام يخدم إغراضه التعبيرية والجمالية. طرق تنفيذه جمعت ما بين الكرافيك والطباعة الصورية والرسم والتلوين الحر. ونثرت أو ثبتت على أسطح أعماله الواقع والإشارة والتجريد. ومهارة الفنان تكمن في اللعب على العلن الممهور ببعض من خفائه. لكن الواقع الملتبس لا يكتمل في أعماله بدون اصطدامه بالمطلق من اجل أن يكون ثنائية بقدر ما هي معاصرة فإنها أيضا أثرية. فبدون المجهول لا يكتمل الفكر المشرقي بمعلومه فقط. لقد توصل منير بهذا الربط الجدلي إلى اقتراح حوار الشرق غرب مفاهيميا دون أن يخون ارثه الشخصي الذي هو ارث عراقي وعالمي متأخر ومشاع في اغتراباته. وهو وان حاول لمس تفاصيله الواقعية المعاصرة والأثرية (بعض من شخوص رسوم عصر النهضة) فانه لا يستعيرها أو يستعيدها كإيقونات زمنية, بل بما يجعلها معبرا للمجهول المجرد الذي يقترحه وسطا ووسيطا حاضنا ومبددا في نفس الوقت. وهكذا هي دورة الزمن التي لا تختلف عن ذلك بشيء. لكنه لا يجتر مسارات هذه الدورة بقدر ما يحاول محاورتها أو ربما معاكستها شرطا لبلوغ هدفه الفني وكسرا لعقبة استحالته.
...............................................................................................................................
(*) ـ /www.munirhanoon.com/
ـ للتأكيد, فان هذه السلسلة من المقالات لا تتعدى البحث عن تجارب تشكيلية عراقية مغتربة تشكلت خارج العراق حيث العالم دار اغتراب كبير. بعضها بسبب من عدم استطاعة الفنان تحصيل دراسته الفنية داخل العراق سابقا بسبب من هيمنة إيديولوجيا الحزب الواحد. كما هو حال فنان المقال هذا. وبعضهم درس الفن في دول المهجر بعد هجرة الحصار المريرة. والبعض الآخر لولادته خارج العراق أو لأسباب سياسية.
.................................................................................................................................
علي النجار
20ـ10ـ2010 ـ مالمو ـ

samedi 13 novembre 2010

الفنان الطيب العيدي بمجموعة بوكرش الفنية العالمية

الفنان الطيب الطيب العيدي

العمل الفني الله اسم الجلالة الذي دخل به الفنان الطيب العيدي مجموعة بوكرش الفنية العالمية يوم 28 أكتوبر من السنة 2010 وكان لقاء تسليم الهدية بالجزائر العاصمة مقابل البريد المركزي

لحظة التسليم كانت الساعة الحادية عشر قبل الزوال يوم 28 أكتوبر 2010 لقاء الفنان الطيب الطيب العيدي وبوكرش محمد



mercredi 10 novembre 2010

الرسام احمد نصيف المشخّصات واقعة شيئية / خالد خضير الصالحي

الرسام احمد نصيف المشخّصات واقعة شيئية / خالد خضير الصالحي






الرسام احمد نصيف

المشخّصات واقعة شيئية


خالد خضير الصالحي

يبدو الرسام العراقي احمد نصيف، الذي قدمته مجلة تاتو في احد أعدادها، مهموما بمنح قناعاته وجودا ملموسا، لأنه يطمح أن يحوّل تلك القناعات، التي تبدو أحيانا ذات طبيعة سردية، إلى واقعة شيئية، فكان، في محاولته إعطاء واحد من معارضه الأخيرة في الرسم عنوان concrete يهدف الى الإفصاح عن إيمان قد يكون غير واع، ولكنه بتقديرنا إيمان لا حدود له بأن (الواقعة الشيئية) هي جوهر الرسم، وهو أمر قد يناقض تفوهاته اللفظية التي يبديها في أحاديثه اليومية مع المعنيين بالرسم أو في تصريحاته للصحافة، فهو أمام اللوحة لا يقدر إلا أن يظهر حقيقته الداخلية، ومواقفه التي لا تؤدلجها اللغة، فهو، كما يكشف ذلك الناقد التشكيلي سعد القصاب، مهموم بموضعة ما نفترضه من قناعات في وجود شيئيّ من خلال "فضاء لوني متقشف، قليل التضاد، بمعالجة غير متكلفة، تتصف بالاختزال والتبسيط" مما يجعل العمل الفني عنده "مساحات لونية متجاورة


إن المتلقي الذي وطّن نفسه على البناء التجريدي للمساحات اللونية كآخر تحققات الحداثة في الرسم، يفزعه انبثاق شكل مشخّص يبثه الرسام وسط النسق اللامشخّص، بسابقة قد يعتبرها هذا النمط من المتلقين، خارج النسق المهيمن لجوهر تجربة احمد نصيف، بل وقد نتجرأ بالقول أنها قد تكون آتية من خارج قناعات الرسام الواعية؛ فكان احمد نصيف، ومن خلال مساحات لونية مخالفة لأرضية اللوحة يقوم ببث أشكال مشخصة لا تفارق المساحات اللونية باتجاهها، واختلاف درجتها، وببعض اللمسات، فهي ليست سوى أشباح أرجل وأقدام قد تثبت للمتلقي الغارق في حداثيته بأنه لم يزل هنا عند حدود الواقع، فتلك (الأشكال القاتمة) لا همّ لها إلا أن تفيقه من حلمه التجريدي اللذيذ حينما "تخترق الأفق وتحْضر بوصفها كائنات تعيش وجودها على نحو غامض، بل وتتكفل بالتعريف عن نفسها"، وان كان هذا التعريف يبني تعيناته

"على نحو تجريدي" كما يؤكد سعد القصاب.


يبدو منجز احمد نصيف هنا، وعند هذه النقطة تحديدا، وكأنه قد وصل إلى مفترق طرق بين أن تبقى لوحته مشروعا لتضمين معنى، أو أن تمضي سادرة في طريقها الذي تبدو وكأنها ساعية إليه في النهاية من اجل أن تكون مشروعا جماليا كونكريتيا (ملموسا كواقعة شيئية) وهو ما نؤوّل إليه عنوان تجربته التي قدمها قبل عامين، ونؤكد أننا حتى لو اتفقنا على أن تجربته السابقة قد انبثقت بفعل مؤثرات حياتية مع "الأسلاك الشائكة والجدران المؤلفة من دعامات خرسانية باتت تمنعنا أن نطل على واجهة غاب فيها افقها... في مشهد أصبحت فيه تلك الدعامات بديلا عن مشاهد المدينة، فتحولت معها ذاكرتنا اليومية إلى جردة حساب" إلا أننا نعتقد أنها في ذلك تحاول أن تترسخ لتشكل "وسطا تعبيريا" أدواته المادة في النهاية، المادة بكل تجلياتها من : لون، وملصّقات، وتقنية، ومؤثرات شيئية تشكل جوهر (مدونة) يومية تسجل (ملاحظاتها) البصرية رغم أننا نعترف بأنها معرضة لتتسلل إليها عناصر سردية تتمثل بأشباح الأرجل وهي تنقل، مع خطواتها، عملية التلقي من واقعها الشيئي إلى واقع سرديّ، إلا انه يمكن الاعتراض بسهولة على فكرتنا هذه لصالح هذا الرسام المتفاني، والقول بان تلك الأشباح التي تقطع سطح اللوحة (خطوط المرور في الشارع) خلسة ليست في النهاية إلا مدونة (بصَرية) هي الأخرى وحالها في ذلك حال كل عناصر التجريد في اللوحة، وبالتالي فإنها تخضع لذات قوانين، واليات التلقي التي تخضع لها كل عناصر الواقعة الشيئية، وهو ما يخضع تجربة احمد نصيف لذات الآليات التي تخضع لها أية لوحة لا تحمل قدرا ولو ضئيلا من التشخيص

!...


إن مدونات احمد نصيف هذه قد تحولت بسهولة إلى قراءة جديدة لفن تقنية الخراب الذي كشفت عنه مؤخرا الرسامة الدكتورة هناء مال الله باعتباره جوهر الرؤية الجديدة للفن التشكيلي العراقي في ظل هذا الخراب المنظم الذي تتعرض له الحياة العراقية، واعتباره المرجعية البصرية والمتحفية الجديدة بعد الخراب الذي تعرض له المتحف الوطني العراقي فتشبعت اللوحة بالخراب الدوري للمدن العراقية التي ملأتها : الأنقاض، والنفايات، والإعلانات العشوائية المسعورة!!.. وهو ما ظهر في تجارب العديد من الرسامين العراقيين : كريم رسن وغسان غائب وهناء مال الله وهاشم حنون في معارضهم الأخيرة، وتجارب كتاب عراقيين : محمد خضير وشوقي عبد الأمير وهم يتلمسون طريقهم في التعبير عن الخراب الذي أصاب المدن العراقية (البصرة وبغداد عند هذين الكاتبين)، وهو الآن يكتسح تجارب كبيرة في الرسم العراقي، حيث تتموضع جينات الخراب في مؤثرات تقنية تستبطن الخراب والعنف بخراب وعنف مماثل يتعرض له سطح اللوحة من : شطب، وثقب، وحرق، وخرق، وحك، وقضم لأطرافها، وما إلى ذلك من مؤثرات وتجسدات لأشكال العنف التي بحثها الراحل شاكر حسن آل سعيد في كتاباته وحققها في منجزه الإبداعي، إلا أن احمد نصيف لم يضق ذرعا بعد بالمواد التقليدية فما زال حتى اللحظة يعتقد أنها قادرة على التعبير عما يريد بينما تخلى العديد من الرسامين الآخرين عن المواد التقليدية ومن هؤلاء : هناء مال الله وغسان غائب ومحمد الشمري فالتجأوا بدلا منها إلى مواد يمكن ان تصنف بأنها نصف جاهزة (ردي ميد) لإنتاج اللوحة.... وهو التحول الأهم في الرسم العراقي بعد الاحتلال الأخير الأمريكي



mardi 9 novembre 2010

رؤى / التشكيلية التونسية آمال بن حسين والتجريب في أفق الجسد

رؤى / التشكيلية التونسية آمال بن حسين والتجريب في أفق الجسد


من اللوحات الفنية


محسن الذهبي- لندن

عندما يخوض الفنان تجاربه الشخصية والابداعية المختلفة، ويدخل نفسه في مغامرة التجريب يتخطى الكثير من الامور في ملابسات الواقع اليومي والانساني، ساعتها تكون الدهشة في الانتقالات من حيثيات العمل المدروس فنيا من جميع النواحي الى صيغ العمل التلقائي، ان التركيز المعرفي يقود الفنان الى انتهاج أسلوب في كل مرحلة بعيدا عن الثوابت التي يعتقد البعض توافرها في الابداع الفني هذا ما تقودنا اليه تجربة الفنانه التونسية آمال بن حسين وهي تصوغ في محترفها الفني بالضاحية التونسية سيدي بو سعيد، اطر تجربتها التعبيرية «بمراحل مختلفة»، فقد تجسد لدى الفنانة الحس القصصي «الروي».والحكايات اليومية المجتزئة والتي لم تكتمل، فهي تدخل بحذر هدفا يحمل أبعادا رمزية عبر ثنائية الجسد الانساني كبعد واقعي يمتد الى الخيال بالف رابط. فادخلت البعد الخيالي ووظفته من اجل إيصال الهدف الاتساقي والمعرفي للفكرة عبر دلالات شفرات معرفية تتكئ على عناصر الاستجلاب الشكلي للجسد كثيم وصفية وتعبيرية وتوظيف الميول العاطفية للانسان الباحث عن انسانيته،فتتواصل ببحثها الدائم عن ايقاع داخلي متنوع المظاهر.فهي تطبع اشكالها على الخلفية شفافة لاتخلو من السوداء لتأكيد الهدف الانساني في التشخيص، وتحاول ان تطور هذه التجربة ببعدها الديناميكي والحركي، من اجل خلق تكوين مدروس يخاطب الحسي والجمالي الصرف في عين المتلقي، فقد امتزجت الاجساد بصيغ خطوط تعبيرية يتوازن فيها التعبير مع التجريد، وهذا ما سيقود الفنانة الى التجريب الابداعي اليومي لخلق اسلوبية مميزة تميز روح العمل الابداعي في انتاجها.تتعامل آمال بن حسين مع اللوحة بحالات من الصدق الفني المبدع، وهي تخلق الأشكال غير المألوفة، وتوظيفها بشكل مدروس في دائرة التجريب والبحث الذي يقود الفنانة الى تجارب جديدة وتقنيات متعددة تتسم كلها بالمغامرة الخلاقة. بالرغم من عدم تشبثها المطلق بأسلوب واحد انما تنفتح على افق الاسترسال في البحث عن لحظة الابداع. هذا ما يعطي للتنوع المدروس في اعمالها بعدا ايجابيا يغني تجربتها، فالفن عندها لا يحده حدود ولا يؤطره أسلوب، بل تظل بصمة الفنانة الآنية هي المعول عليها في ايجاد الابداع عبر تعدد الأساليب والتقنيات.ان تقنية الخطوط الفاصلة بين اللون والثيم الجسدية بخطوطها الطولية والتوازن الأفقي، تخرج اللوحة من بعثرة الأشكال في الفراغ وتحددها وفق نسق عملي تستند اليه الفنانة في معظم اعمالها. فهي تخوض تجربة التجريد التي يشكل اللون والخطوط أساسا لها.تحاول ان تجرد ما يمكن تجريده في ظل مساحات الفراغ والتفاصيل التجسيمية وقدرة الألوان على اعطاء ايقاع تعبيري معين فهي لا يحكمها قانون ثابت في التكوين بين الأسفل او الأعلى ومن الجوانب الى الوسط في تكوين الاشكال الانسانية بل تحكمها القيمة التعبيرية.ان الخبرة والمراس اليومي أعطت الفنانة هذه القدرة في خلق الفضاء الحر في تقنية التجريب دون الاستقرار على شكل استهلاكي. فمحور العمل عند الفنانة آمال بن حسين، يرتكز على التناول الحر للعمل الفني وتكيفه لونيا وايقاعيا، كي تصل به الى اتساق معبرة وسيطرة واضحة على تجسيد لحظة الابداع الواعي.اذ يمكننا ان نقول إن الفنانة بجهدها المثابر استطاعت ان تكون فنانة تجريدية بامتياز. فمعرفتها باسرار التجريد ووعيها كباحثة في مجال الفنون البصرية أهلها لأن تنحو بتدرج معرفي واضح نحو التمكن والخوض في تجارب ابداعية خاصة لها ميزة التفرد، ان اللوحة التجريدية تحتاج الى خبرة ووعي وعين مدربه على ايجاد الجمال واقتناصه، وليس مجرد «شخبطات»، كما يحلو للبعض ان يفعل. ان اعمال الفنانة تعتمد على فكرة هدم الشكل باللون واجراء معالجات جديدة علية واعادة بنائه وتشكيله بخطوط واضحة المعالم، وما طغيان اللون الاسود وضبابية تداخل اللون الاحمر والاصفر، الا محاولة لابراز وتجسيد ذلك الاستلاب الانساني الذي تحاول ان تعبر عنه.فالفنانة آمال بن حسين... تمثل اتجاها في المحترف التشكيلي التونسي والعربي النسوي تبلور خلال السنوات الأخيرة الماضية يحاول ان يحمل لواء الجرأة في تقديم منجز بصري حداثوي يضاهي ما تنجزه محترفات الفنون العالمية، واعتقد ان مثل هذه التجارب تتطور وستثمر ان وجدت الفضاء المفتوح، لإيصال تلك الرؤى والتجارب والأفكار الثرية بانسانيتها الى قاعات العرض وعين المتلقي الواعي.لقد صنعت الفنانة لنفسها فضاء مفتوحا لتطوير التجربة التجريدية سواء من الناحية الشكلية او التقنية، فالتجديد التقني يلازم اللوحة التجريدية التي تعتمد بشكل اساس على التكنيك وقدرة على استعمال المواد وتكييفها بانساق معرفية، سواء في اختيار المواد موضع التجريب الى جانب اختيار المقاسات المناسبة فالأحجام الكبيرة، مثلا تلعب دورا في عملية التلقي وتحاول ان تعطي انطباعا تأثيريا اكثر في تجسيد فكرة العمل للتعبير عن هموم الانسان عبر غنائية لونية مثيرة للحواس.*
ناقد تشكيلي عراقي مقيم في بريطانيا
muhsinaldahabi@googlemail.com

dimanche 7 novembre 2010

إشكاليات النقد التشكيلي العربي بين المحاباة والتبعية والتجديد / موسى الخميسي – روما



إشكاليات النقد التشكيلي العربي بين المحاباة والتبعية والتجديد
موسى الخميسي – روما

لم تكن العلاقة بين الفنان التشكيلي والناقد المتخصص طيبة كثيرا في ايامنا هذه، ذلك لان الناقد ليس في نظر الفنان الا شخصاً قصارى همه ان يعيد انتاج ما افتقده في حياته، يجمع في احكامه الجارفة الكثير من الخشونة وعدم المعرفة، كما ان الفنان في نظر الناقد ليس الا شخصاً يحمل الكثير من الطيش والغرور والكثير من الجهالة وفقدان الخيال والمعرفة في عمله الفني.
ومن سوء الحظ بين هذين الميدانين، ان تكون هاتان التهمتان صحيحتين في كثير من الاحيان، فكثير من نقادنا العرب يفتقدون الى المعرفة في فهم اللغة التصويرية، و قليل منهم حرصوا على الجمع بين ممارسة الفن وكتابة النقد، وقليل من فنانينا اسهم بقسط من الخيال الاصيل في معرفة عمله الفني، كما ان عدداً قليلاً جدا من النقاد أسدوا يدا طولى للعملية الفنية وجمعوا بين العلم الوافر والخيال السديد والاطلاع الواسع.

ان بعضاً من دارسي الفن التشكيلي وناقديه عندنا لم يجازفوا للاسف بالدخول الى طبيعة الذاكرة والخيال عند الفنان، وان يكون لهم بعض الاهتمام السايكولوجي في معالجتهم المحتويات المادية والحلمية لعمل الفنان، اذ تقتصر معالجاتهم على الجانب اللغوي، كون اغلبهم جاء من الادب، اما ما يسمى بالمستوى الكامن والمتمثل بالرموز فانهم يبتعدون عنه بسبب جهل واحيانا شطط، ومجاوزة للدقة في مواطن العمل الفني.
في العمل الفني اشياء اخرى الى جانب البيئة التي نما فيها، هي فردية الفنان ومشاعره وموروثه الفيزيولوجي والثقافي والمعرفي، اذ لايمكن اسقاط الموهبة الفردية، ولكن ايضا، العمل الفني لاينزل من السماء، ولا يتمتع بالارادة المطلقة ، فالتجارب الجمالية للفنان غير معزولة عن سائر التجارب الانسانية، وهو ايضا ليس مجرد معرفة او تعميم للواقع، وانما هو تعبير مكثف ومؤثر عن التجارب العاطفية الانسانية، انه نشاط عاطفي حي ومتقد، مبني على التأمل الحسي للموضوع، وهو ايضا حالة شعورية او لاشعورية، قد يتقاسمها الفنان مع جملة من الناس، كما قد تخصه دون سواه، تفضي احيانا الى تصور ما لواقع معين له مفاهيمه وصوره ولغته الخاصة، لغة يكونها النقد او الكتابة التحليلية والنظرية، التي قد تفضي بدورها الى اتجاه فني يعكس نمط حياة بكل مكوناته، وعليه فالعمل الفني متورط في ازمات الحياة وتقلباتها، عمل مندمج في النسيج اليومي وفاعل فيه، عمل يتجاوز مفاهيم سطحية كثيرة.

ان كل منتج تتحتم فيه عديد من الامور المتشابكة في حياتنا غير القادرة على الانفكاك منها، ومهمة الناقد كما قالها الشاعر الانكليزي اليوت” توضيح الفن وتصحيح الذوق”وهذه المقولة تطرح عددا من الاسئلة المبنية على المقارنة والتحليل، على اساس ابداعي وليس اتباعياً، تكمن في معظم الاحوال عن ماهية العمل الفني اولا من حيث علاقته بحياة الفنان، وماذا يؤدي هذا العمل لصاحبه، وماذا يؤدي للمتلقي، ودور الناقد الفني الذي يريد اعمالا فنية متميزة على الدوام ويريد فنانا مستمعا، فانه يقدم ملاحظاته لمساعدة المتلقي على فهم وتذوق العمل، وهو يساعد الفنان في فهم طبيعة عمله وتقويمه، ليعينه في ايقاظ الاحساس بالمعرفة.

وهذا يشترط بالناقد امتلاك صور مجازية متعددة حين يقف امام عمل الفنان، كما يشترط امتلاكه الاحساس المرهف ونفاذ البصيرة النقدية وقوة الاحساس والذكاء والمعرفة والمهارة وايضا القدرة على الكتابة. فعمل الناقد كما وصفه احد النقاد الغربيين هو مثل من يرش الارض بالسماد من اجل حصاد طيب. الناقد يجب ان يحرص على نشر مثل هذا السماد بخلق مراجعة ثقافتنا النقدية وتضييق الهوة بين الفنان ووظيفة الناقد، ووضع همزة وصل بين العمل الفني وتقويمه الى متذوقيه اولا، بدون تعسف وبدون محاباة ولكن بحيادية تدعو الجميع الى الاقتراب للعمل الفني، مع اننا ندرك بصعوبة الارتقاء الى هذا العمل في احيان كثيرة، الا ان الناقد عليه ان يبتعد عن منح الاحكام او تقديم الاطراءات الساذجة، وقطع المسافات الشاسعة في الكتابة لاجل خلق التباين والبحث عن التشابه مع اذواق البعض، فالعملية الفنية هي بالاساس عملية تقويم اخلاقي للتجربة الانسانية بواسطة تقنيات تجعل من الممكن اجراء تقويم نقدي، فما دام الفن اخلاقياً لابد من ان يكون النقد مثله بالضرورة كما يقول الناقد فراي، ولا يتحقق مثل هذا الطموح الا من خلال مطالبة المشاهد للعمل الفني ان يشارك في اضفاء كل الدلائل على العمل الذي يراه، اي بمعنى اخر اشراك الجمهور المتلقي في العثور على المعنى الذي بالكاد يكون احيانا مخبوءا في ثنايا العمل، اذ لم يعد هناك من يقين في الفن المعاصر، فالعلاقة بين الفن والطبيعة اصبحت علاقة اشكالية، ولم تعد فنون اليوم قادرة على تحقيق توقعاتنا الساذجة فيما يتعلق بفن التصوير كما افرزته فترة عصر النهضة، كما لم يعد بمقدرونا ان نسأل عن المضمون الذي يحتويه العمل الفني ، فنحن جميعا نقاداً ومتلقين نعرف تماما حيرة الفنان الذي يلجأ الى تجريد اشكاله وتفكيكها في الوقت الذي نطلب منه ان يمدنا بعنوان لفظي لعمله الفني الذي ينتصب امامنا، فالعلاقة الكلاسيكية القديمة بين الطبيعة والفن، علاقة المحاكاة, لم تعد سارية المفعول في زمننا الحاضر.

كما على الناقد العربي ان يروض الذائقة الجمالية لجمهوره وان يتخلى وللابد عن مقولات تشمل ضرورة وجود نظرية عربية جمالية وخزان بصري عربي وهجمات غربية على الفن العربي، فهذه تقسيمات تعسفية تعيق وتربك حرية العمل الابداعي ، وتكسر اجواء التعاطي المطلوب مع المنتج العالمي، اذ لاخوف علينا من العبور الى كل بقع الابداع المضاءة والموجودة في كل مكان، ان جوهر حقيقة العالم الفني ، هو كشف للحقيقة في كل مكان بفعل الحضور الدائم للفنان، فالانفتاح يزيد الفن غرابته وتنمو وحدته ويتعاظم تفرده ليخرج عن المعتاد.
النقد يتوجه على الدوام نحو المستقبل، ويخاطب الحاضر برؤية مستقبلية، والناقد التشكيلي يجب ان يكون ضد النموذج والنمطية وان يظل مرتبطا بالافكار المبدعة، والتي تستخلص من العمل الفني نفسه ومن اجتهاد الفنان وقدرته على التقاط المشاهد او الظواهر قبل ظهورها والتي نمر بها كمتلقين من دون القدرة على اكتشافها او حتى الانتباه اليها. كما ان النقد قادر الى حد كبيرعلى خلق وعي فني متوخى، ولئن عجز العمل الفني احيانا عن ايصال المشاهد الى خلق تذوق الجمال الفني والاحساس به بكونه ارفع مكانة من الجمال الطبيعي حسب اعتقاد (هيغل) لانه من ابداع الروح ونتاج الحرية، وما هو من انتاج الروح اسمى من الطبيعة.
والمنهج ضروري للناقد لانه اولا يكشف لنا عن ازمة وعينا الجمالي الاغترابي الذي اصبح ينظر الى الفن باعتباره شكلا جماليا منعزلا ومستقلا عن سائر اشكال حياتنا الانسانية، وثانيا فانه تمهيد مدخل جيد ورؤية عميقة للفن ترتكز على ثلاثة مفاهيم هي: التفسير والفهم والحوار، وثالثا فانه ينظم عمله ويرتبه ويحضر من خلاله عمل الفنان ليضع له حلا بما يملك ويليق من خيال بصري بدون تأويلات متحذلقة وبدون نظريات وطروحات تحولت بمرور الزمن الى ايقونات مدرسية تظهر انحيازها القلق الى عقل المتلقي، ذلك ان الافتراضات الساذجة بان العمل الفني يعد مشهدا يشبه ذلك المشهد الذي نراه يوميا في خبرتنا بالطبيعة او بالطبيعة التي يشكلها الانسان، هو افتراض قد تم تقويضه من الاساس بشكل واضح، فنحن لم يعد بمقدورنا ان نشاهد لوحة تكعيبية او لوحة لاموضوعية بلمحة واحدة وبنظرة سلبية فحسب، اذ يجب ان نشارك بانفسنا مشاركة فعالة ونحاول جاهدين ان نركب الاشكال التخطيطية للاسطح المختلفة على نحو ما تظهر على نسيج اللوحة، فعندئذ فقط ربما امكن ان نصبح مأخوذين وان نتسامى بفعل الانسجام والنظام العميق في عمل ما.
وعلى الناقد الاستفادة من مناهج النقد الغربي في التحليل والدرس، لانه ضرورة فرضتها المراحل التي نما فيها الفن التشكيلي الغربي، فالناقد الغربي استطاع ان يغني نفسه وفكره بوفرة ما توفر له من تاريخ عريق تأسس على رؤية معاصرة لم تلغ السابق تماما، بل سعى الناقد في فهم الحداثة في الفن للافادة منها لخلق روح تتوسط بين ما هو موروث وبين افق الحداثة التي اطلقت النار على الفن التقليدي وآلياته المتبعة وموضوعاته وما واجهه من عمليات تحديث في ضوء منظور تطوري جمالي مستند لقاعدة من القيم الفكرية بعيدا عن دراما الملحمية المعتادة في الفنون التي جاءت بعد عصر النهضة.
فالحداثة موجة والعوم ضدها مخاطرة، فاما الغوص حتى تمر من فوق رؤوسنا, فنظل في القاع واما العوم فنكون من الناجين لنحتل مرتبة من مرتبات الحياة المعاصرة. لايمكن تجاوز الحداثة ومعارضتها الا باستيعابها. الناقد الغربي يرى الفنان مجرد وسيط قادر على ان يكون ناجحا او فاشلا في استحضار عمله الفني في نوع من الوضوح الذاتي غير المتكلف.ان اتباع التوسط عند الناقد العربي بين طرز الحداثة وآلياتها المتبعة في الغرب وبين الموروث العربي وضغوطاته على الفنان النازع نحو التجديد والحداثة، هو الحل الاكثر توفيقا في تشخيص العمل وايجاد مقارب موضوعي يتيح له تحقيق الخطوة الاولى في فهم عملية البناء الفني، وتحديد دور الفنان في هذا البناء، فالفن ليس وصفا او تعبيرا عن حالات شعورية بقدر ما هو عملية خلق تتوفر فيها شروط اساسية اهمها توفر العقل الخالق لدى الفنان ونضوجه والمامه بالتقاليد الفنية التي انحدرت اليه من الماضي، فالفنان ينفعل للموضوع ويترجم انفعالاته من خلال اتباع اساليبه الفنية، ذلك ان كل عمل فني منجز قادر على ان يرينا شيئا نبصره بالعين وشيئاً اخر ندركه بالبصيرة.
يقابل ما ذكر تنشط ظاهرة اهمال وتهميش وتقليل قيمة النقد الفني من عند الفئات المثقفة والفنانين انفسهم، اذ لامراء في ان اية مقاربة نقدية للعمل الفني ، ولاي فنان، سيحملنا، محمل الجد للبحث عن سبل التعثر والارتجاج الذي يشكو منه هذا الحق المهم من حقول الثقافة، فنحن نعرف بان الفن التشكيلي باعتباره واحدا من الاجناس الثقافية كفيل بان يضطلع بادوار طلائعية في المساهمة برسم صورة لكل الاحداث والوقائع، وبامكانه ان يتجاوز مرحلة التعبير عن القائم والثابت والجاهز الى مرحلة تجسيد القادم والمتوخي، والنقد الفني في الوطن العربي يعيش الحيف ، حيث عدم الاهتمام به كباقي مكونات الثقافة التي يلفها التهميش، ولعل مكمن الداء يعزى الى العلاقة المتوترة بين الفنان والناقد من جهة والى الطرح السياسي لما هو ثقافي في البلدان العربية، من ثمة نجد مسوغا حقيقيا لازمة النقد ، وهي ازمة الثقافة العربية ككل والتي تعاني من مشكلة اعتراف داخل البنية الفكرية، فالنقد الفني بالرغم من مرور عقود كثيرة على دخوله الى المجال الثقافي فانه مازال يبحث عن شرعية فعلية تسمح له بالانتقال والتفاعل والتداول.
وهذه الحال في النقد التشكيلي العربي يمكن استشفاف خباياها ومعالمها من خلال الغياب الكبير للمتخصصين في هذا المجال الحيوي، وتحول الكثير من الادباء والشعراء الى الاخذ بزمام الامور لسد هذا النقص الكبير، كما ان العديد من النقاد على قلتهم لا يراعون المسافة بين بنية اللغة وبنية الصورة، اذ لاتزال افكارهم مرتبطة بمفاهيم اللغة العاجزة احيانا امام آنية المشهد، ومع هذا الغياب الذي تزامن مع سيادة المنطلقات والمفاهيم التقليدية القديمة التي لم تعد صالحة للعصر بعد ان فقدت فاعليتها، وكذلك عدم استقلاليتها وخصوصيتها، واصبحت عملية وصفية جامدة مبنية على الادعاءات المعرفية واللغة الصحفية الفضاضة، تبقى الشرائح التشكيلية والثقافية بعيدة عن هذا المجال الحيوي، حيث تتزامن عملية الغياب مع حالة التهميش لماهو بصري في زمن الصورة وزمن البث والقنوات الفضائية للتقبل والادراك.

في ظل هذه الوضعية القائمة والمحيطة بفنونا التشكيلية في السياق الثقافي العربي، تنبجس اقامة المعارض والفعاليات التشكيلية، هنا وهناك كمنطلق اساس للشعور بنوع من الدفء والتواصل بين الفنان وذاته وبينه وبين محيطه، ولكن بعيدا عن رقابة الناقد الفني الذي يشكل حضوره هاجسا معرفيا وهما ثقافيا يمكنه من اعطاء الفن التشكيلي اصالته الراهنة، ذلك ان الفنان التشكيلي واينما كان لايمكنه ان يقدم شيئا، او يستوعب تراثه دون هم ثقافي يساهم في الاشارة اليه الناقد الفني، ذلك ان الناقد الجيد قادر على استحضار الاشكال الجمالية داخل وحدة العمل الفني التي تليق بالعذاب والشقاء والالم والفرح الذي ينطق به الوضع البشري . يسعى الناقد ان لايكون الفنان بمنأى عن الرقابة والملاحظة، وان لايكون بعيدا عن من يفك شفرة توتر العمل وصراعاته القائمة بين مقومات كل عالم على حدة، وان لايكون ايضا بعيدا عن المنشط الحيوي الذي يخلق الترابطات ويحقق ابعاد انسجامية ما بين الفنان وصنيعه الفني من جهة وبين الفنان ومحيطه من جهة اخرى، عبر ما ينسج من مقولات نقدية ايجابية، تساهم في تحقيق كينونة الفنان وفنه معا.

فالنقد الفني هو اللغة الثانية بعد لغة الفنان التي تحول الحساسية العاطفية عند الاخرين الى حساسية فنية خاصة بالمبدع عندما يمتلك القدرة على تجسيد الانفعالات وتنظيم العواطف، وهي ايضا كفيلة بان تعيد صياغة العمل الفني وتعطيه مكانته وتكشف ابعاده، باعتباره خطوة اساسية واجرائية، ووسيلة ضرورية لضمان التطور الايجابي للفنون، وبدون مثل هذه اللغة، يظل الفن في احيان كثيرة بدون رئة التواصل مع الابداع، وبدون نبض يشار اليه للقيم الجمالية التي يحتضنها العمل نفسه، كما يظل العمل الفني غير مستفز من قبل تأويلات الناقد وتفسيراته وشروحاته وقدرته في استنطاق العمل، ويكتشف ما في دواخله بين الاصالة، بما تطفح به من رموز تراثية وحضارية وثقافية محلية وعالمية ، وبين المعاصرة، التي باتت تتجاوب مع مجمل التيارات ومختلف التجارب العالمية. من جانب اخر فان الناقد يقدم للفنان تحصينات تنبع من الارادة والمعرفة التفصيلية بالاشياء فكريا وتقنيا، وينبهه الى ظاهرة التكرار والابتذال والاستهلاك والاسفاف، لهذا لايمكن تصور ابداعا مؤثرا بدون اسهامات نقدية واعية وفاعلة، على اعتبار ان الفن لغة بصرية تواصلية سابقة للكلام متجاوزة حدود المكان والزمان، ومن خلالها يتم التعبير عن ذاتنا الوجودية، في اساليب شكلانية، تختلف في محتواها من حيث رصد المفردات الفنية التشكيلية.

جريدة المدى

vendredi 5 novembre 2010

النقطة المثلثة الهرمية ( الصوفية القادرية)/ زهير بوكرش

الفنان زهيربوكرش الى جانب مجاهد
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وحده العزة والكرامة للقطر الجزائري الأبي
النقطة المثلثة الهرمية (الصوفية القادرية) / زهير بوكرش

تأسيس الملتقى الوطني الأول لمدارس الفنون الجميلة* بسيدي بالعباس الجزائر
تحت شعار جمال، حب و تبصر
سنة 1992 أثناء ملتقى مدارس البحر الأبيض المتوسط الذي تزامن ووجود المرحوم المدير أحمد عسلة على رأس المدرسة العليا للفنون الجميلة وكان كله آذان صاغية لاقتراحي المتواضع الذي كان في شكل سؤال راودني من مدة: ( قبل الملتقى المتوسطي،الافريقي أو الدولي لماذا لا يكون هناك –أولا الملتقى الوطني الأول لمدارس الفنون الجميلة؟) بمناسبة ملتقى مدارس البحر الأبيض المتوسط لتحضير جاد يمكننا من منافسة المدارس المتوسطية أو الملتقيات الدولية..نشكر مدير المدرسة العليا للفنون الجميلة المرحوم أحمد عسلة.
اقترحت فكرة الملتقى للمرة الثانية بغية تجسيدها بولاية تيبازة للصديق المسرحي طيلب حسين رئيس الآداب والفنون بمديرية الثقافة لولاية تيبازة الا أن الظروف حالت دون ذلك.
باسرار شديد ومثابرة لتحقيق الفكرة وتجسيدها من التنظير إلى الملموس، بقصر- لومي- مدرسة سيدي بالعباس للفنون الجميلة بسيدي الجيلالي ( الكيلاني) أو الجيلاني، واصلت الطرح و شرح الفكرة مع نائب مدير التكوين السيد سمير لحول في شهر فبراير 2008 وجهني مشكورا إلى والي ولاية سيدي بالعباس السيد مختار بن ثابت وعملا بالسلم الإداري قدمت البطاقة التقنية لمدير مدرستنا الجهوية وملحقتها بسيدي بالعباس السيد عبد الرحمن مكي وذلك بولاية وهران ونسخة لمديرة الثقافة بسيدي بالعباس السيدة حليمة حنكور يوم 9/3/2008 ويوم 11/3/2008 قدم المشروع لسيادة والي الولاية السيد مختار بن ثابت أثناء حفل تكريم المرأة بمناسبة عيدها الثامن من مارس ولقيت منه كل الترحيب... بقاعة تشريفات الولاية.
نشكر كل من ساهم من قريب ومن بعيد في إعطاء هذه التظاهرة والمشروع بعده الذي يجسد بحث تخرجي وأهدافه* بملاحظة جيد وهي شهادة الدراسات العليا للقنون الجميلة 1994/ 1995 حديقة زرياب الجزائر العاصمة.
أثناء افتتاح الطبعة الأولى للمهرجان الثقافي الوطني لطلبة مدارس الفنون والمواهب الشابة والقاء كلمة الافتتاح من طرف ممثل السيدة الوزيرة خليدة تومي السيد حمداش التي جاء في فحواها نعت ووصف التظاهرة على أنها الفريدة من نوعها في تاريخ الجزائر، إلا أن الأمور في الطبعة الأولى والثانية لنفس المهرجان أخذت منحى بعيدا عن الأمانة المرجعية الثقافية الفنية والعلمية المعرفية بعدم ذكر مصدر الفكرة والبحث، التي على أساسها تقوم المدارس الأكاديمية والدراسات المنهجية والبيداغوجية.

الهرمي زهير بوكرش
BOUKERCH ZOUHEIR ALGERIA
أستاذ بمدرسة الفنون الجميلة بسيدي بالعباس

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
· الملتقى وتحوير اسمه من ملتقى مدارس الفنون الجميلة إلى مهرجان ثقافي وطني لطلبة مدارس الفنون والمواهب الشابة
· *نقطة مثلثة (الإدراك الحسي الظاهري والباطني في مقامات الأولياء والزوايا) دراسة جمالية

الفنا التونسي الطيب عياط يعرض

الفنان التونسي الطيب عياط يعرض
الفنان الطيب عياط
من أعمال الفنان الطيب عياط المعروضة


salem sadiki Mohamed

3 .11 . 2010 . vernissage my exposition in Galerie Eving . Dortmund . germany
Tayaty hara

Taieb ayat









jeudi 4 novembre 2010

الطنطاوي وحدب الجمل طنطاوي عصام 54 / تكعيبية يكتبها بوكرش محمد

عصام الطنطاوي
الطنطاوي وحدب الجمل طنطاوي عصام 54 / تكعيبية يكتبها بوكرش محمد

لا أفهم ألأستاذ عندما يعيب على غيره الحدب وهو الحدب...يتطاول بقامة غيره وهو الصغير...يظن أنه النار وهو الرماد...ناقل محترف شك أنه فنان، لكن مع الأسف الشديد أعماله في معظمها إن لم تكن كلها نسخ للتقنية والتشكيلات العراقية والسورية الهجينة المتواضعة ..المتأثرة بوافر المقادير التشكيلية الأروبية* والأمريكية... بعيدا عن العراقيات.. والسوريات.. التي يحتاج معظمها للتقدير والاحترام

تشكيل سوري

حاولت أن أجد ما يشفع له بين أعماله المتواضعة والمستهلكة* ليكون الفنان الذي يدعي لكن مع الأسف الشديد خابت محاولاتي...الشيء الوحيد الذي حققه بامتياز أنه نجح ولفت انتباهي لوجوده كانسان فاقد لتوازنه...هذا التوازن الذي يتعامل به أبسط الناس مع الآخرين...فما بالكم بفنان


تشكيل سوري

يقول ويخص نفسه بـ : ( أعزائي .. فوجئت أنني أستطيع أن أكتب بالعربي على هذا الموقع ، كانت فرصة جميلة لي أن تعرفت على فليكر الذي استطعت من خلاله أن أطلع على تجارب مهمة في الفوتوغراف و القليل في مجال الرسم ، مستوى الفوتوغراف هنا يعادل مستوى الرسم في الكثير من اللقطات المميزة التي رأيتها هنا، و لكن لا بأس من التعامل مع تجارب فنية من مختلف أنحاء العالم


تشكيل طنطاوي عصام؟

و استلام ردود من بعض المهتمين بالفن التشكيلي من أنحاء العالم كان من طموحاتي أن أتواصل أكثر مع الفنانين العرب و لكنني لمست أن حضورهم هنا قليل أو أنني لم أتمكن من الوصول اليهم .. على كل حال أنا سعيد بهذه التجربة التي تفاجئني كل يوم بإكتشاف تجارب فنية رائعة جديرة بالإهتمام و التقدير ..

تشكيل طنطاوي عصام؟

انه عالم كبير والإبداع فيه لايتوقف عند حد و أشكر إدارة هذا الموقع المهم فعلاً .. أنا فنان تشكيلي أردني و فوتوغرافي أكتب المقالة الصحفية و الفنية و القصة القصيرة و مقيم في عمان).

هنري ماتيس

تشرفنا سيدي الموسوعة التي لا تتسع الا لنفسها...حجم معتبر لا شك...لكن ما في جبتك إلا قدرات غيرك... وغبت أنت... أقول هذا والطمع يراودني أن تبدأ بتأسيس نفسك من جديد لعل وعسى يتحقق ما تتمناه ويكون بالفعل الملموس والمقارنة تجسيد اسم متميز يشهد له الكل بالتفرد والتميز...

هنري ماتيس

مثل سعدي الكعبي، نجا المهداوي،محمد طوسون إبراهيم، أبو طوق، زهاء حديد ، لزهر حكار...والأسماء الأعلام كثيرة لا أشك في أنك تعرفها وتجهلها...عرفت من غير هؤلاء الكثير... واستنسخت لنفسك صورة من أعمالهم وبخلت علينا دون علم ...بالتجارب التي تكون بها أنت.
ربما ما أكتبه ضحلا ودون المستوى.. لكن لا أشك ولا لحظة في أنك لا تفهمني، ولا أشك أيضا في أنك لا تشاطرني الرأي في أنك نسخة لغيرك..، ولا صورة لك إلا النفس.. مثل ما لا شك في أنك فتوغرافي آلي أتوماتيكي أي نعم
.
بوكرش محمد تيبازة الجزائر 5/11/2010
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
طنطاوي عصام ؟ تشكيل ؟
أمثاله في عالمنا العربي على عدد الشعر برؤوسنا

http://www.flickr.com/photos/tantawi/
عن الفنان هنري ماتيس
http://www.google.com/imgres?imgurl=http://www.csudh.edu/dearhabermas/redstudio05.jpg&imgrefurl=http://www.csudh.edu/dearhabermas/jcls1813.htm&usg=__QKdGGMLuCAkJsl7mZCFphB37nYQ=&h=1185&w=1447&sz=174&hl=fr&start=87&zoom=1&um=1&itbs=1&tbnid=I__ATkQKpRMDqM:&tbnh=123&tbnw=150&prev=/images%3Fq%3D%25D9%2585%25D8%25A7%25D8%25AA%25D9%258A%25D8%25B3%26start%3D80%26um%3D1%26hl%3Dfr%26sa%3DN%26rlz%3D1W1ADFA_fr%26ndsp%3D20%26tbs%3Disch:1

التشكيل العراقي
أسعد عباس بابل

http://www.google.com/imgres?imgurl=http://4.bp.blogspot.com/_nqKsOlYDz-c/S_1Ehx2Zi_I/AAAAAAAAR9w/ES3d_TE1ysQ/s1600/3-%D9%86%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D8%B3%2B%D9%88%D9%81%D8%A7%D8%A1-%2B%D8%B5%D9%84%D8%A7%D8%AD%2B%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%8A%D9%86.jpg&imgrefurl=http://hindart2.blogspot.com/2010/05/blog-post_26.html&usg=__crUGVzhBAsAOLzoKpwxB7GR0G30=&h=568&w=428&sz=49&hl=fr&start=115&zoom=1&itbs=1&tbnid=Z_7Z8NCVz5qgAM:&tbnh=134&tbnw=101&prev=/images%3Fq%3D%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25AA%25D8%25B4%25D9%2583%25D9%258A%25D9%2584%25D9%258A%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B9%25D8%25B1%25D8%25A7%25D9%2582%25D9%258A%2B%25D9%2585%25D9%2587%25D8%25B1%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25AF%25D9%258A%25D9%2586%26start%3D100%26hl%3Dfr%26sa%3DN%26gbv%3D2%26ndsp%3D20%26tbs%3Disch:1

الفنان العراقي العميري
http://www.google.com/imgres?imgurl=http://www.alriyadh.com/2006/07/09/img/097171.jpg&imgrefurl=http://www.alriyadh.com/2006/07/09/article170062.print&usg=__UbING5yQf0WpkKgd2eV8eOIxTdk=&h=402&w=438&sz=46&hl=fr&start=320&zoom=1&itbs=1&tbnid=d3BEsQP3tKeFkM:&tbnh=117&tbnw=127&prev=/images%3Fq%3D%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2581%25D9%2586%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25AA%25D8%25B4%25D9%2583%25D9%258A%25D9%2584%25D9%258A%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B9%25D8%25B1%25D8%25A7%25D9%2582%25D9%258A%26start%3D300%26hl%3Dfr%26sa%3DN%26gbv%3D2%26ndsp%3D20%26tbs%3Disch:1


معرض الفن التشكيلي العربي السوري
http://www.google.com/imgres?imgurl=http://www.george.kafa2000.net/modules/xcgal/albums/userpics/10001/%25DF%25CA%25C7%25C8%25C9-%25DA%25D1%25C8%25ED%25C9---%25E3%25CD%25E3%25E6%25CF-%25CD%25E3%25C7%25CF.jpg&imgrefurl=http://khatab38.wordpress.com/2009/12/14/%25D9%2585%25D8%25B9%25D8%25B1%25D8%25B6-%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2581%25D9%2586-%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25AA%25D8%25B4%25D9%2583%25D9%258A%25D9%2584%25D9%258A-%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B9%25D8%25B1%25D8%25A8%25D9%258A-%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B3%25D9%2588%25D8%25B1%25D9%258A-%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2585%25D8%25B9/&usg=__YF0-4UQvwcRgg9BzDDBsDOv64ys=&h=380&w=287&sz=49&hl=fr&start=23&zoom=1&um=1&itbs=1&tbnid=5LZmRr8wCeU1JM:&tbnh=123&tbnw=93&prev=/images%3Fq%3D%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2581%25D9%2586%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25AA%25D8%25B4%25D9%2583%25D9%258A%25D9%2584%25D9%258A%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B3%25D9%2588%25D8%25B1%25D9%258A%26start%3D20%26um%3D1%26hl%3Dfr%26sa%3DN%26rlz%3D1R2ADSA_frDZ400%26ndsp%3D20%26tbs%3Disch:1

أسعد عرابي أفكار قديمة لرسومات حديثة
http://www.google.com/imgres?imgurl=http://www.nadimalwazzeh.net/images/fine_art/syrian_artists/assaad_orabi_1.jpg&imgrefurl=http://www.nadimalwazzeh.net/fine_art/syrian_artists/assaad_orabi.htm&usg=__l4NOTcSIXKlQ0A_BMPzyVq7GK24=&h=352&w=350&sz=45&hl=fr&start=27&zoom=1&itbs=1&tbnid=vPG0teNEcOGa4M:&tbnh=120&tbnw=119&prev=/images%3Fq%3D%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2581%25D9%2586%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25AA%25D8%25B4%25D9%2583%25D9%258A%25D9%2584%25D9%258A%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B3%25D9%2588%25D8%25B1%25D9%258A%26start%3D20%26hl%3Dfr%26sa%3DN%26gbv%3D2%26ndsp%3D20%26tbs%3Disch:1
وليد قارصلي
http://www.google.com/imgres?imgurl=http://walidkaresly.com/history/images/stories/artJroos1.jpg&imgrefurl=http://walidkaresly.com/&usg=__yiseavIKJVHyJAiJN5Rw_m9dwKQ=&h=239&w=299&sz=15&hl=fr&start=20&zoom=1&itbs=1&tbnid=hx3x9A7YuVDAYM:&tbnh=93&tbnw=116&prev=/images%3Fq%3D%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2581%25D9%2586%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25AA%25D8%25B4%25D9%2583%25D9%258A%25D9%2584%25D9%258A%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B3%25D9%2588%25D8%25B1%25D9%258A%26hl%3Dfr%26gbv%3D2%26tbs%3Disch:1
الفنان فاتح المدرس
http://www.google.com/imgres?imgurl=http://www.mudarris.com/show/artists/images/gal_big/fm-lp20.jpg&imgrefurl=http://www.souls-kingdom.com/vb/showthread.php%3Ft%3D8920&usg=__qbTefr3QIYhHt-15OlMjfFlyUMU=&h=400&w=299&sz=187&hl=fr&start=144&zoom=1&itbs=1&tbnid=pjoJHmUdqOZj3M:&tbnh=124&tbnw=93&prev=/images%3Fq%3D%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2581%25D9%2586%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25AA%25D8%25B4%25D9%2583%25D9%258A%25D9%2584%25D9%258A%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B3%25D9%2588%25D8%25B1%25D9%258A%26start%3D140%26hl%3Dfr%26sa%3DN%26gbv%3D2%26ndsp%3D20%26tbs%3Disch:1