www.rasoulallah.net

www.rasoulallah.net
موقع رسول الله صلى الله عليه وسلم

Haloudi Issam

Haloudi Issam
حمودي عصام

Ghada Abdel Moneim

Ghada Abdel Moneim
غادة عبد المنعم

الفنان محمد طوسون

الفنان محمد طوسون
المتفرد.. محمد طوسون والله أكبر

Saadi Al Kaabi

Saadi Al Kaabi
العبقرية سعدي الكعبي

BOUKERCH ARTS et LETTRES

BOUKERCH ARTS et LETTRES
بوكرش فنون وآداب

ISLAMSTORY

ISLAMSTORY
أنقر على الصورة وتابع الحضارة الاسلامية

مرحبا بكم بمحراب بوكرش 1954 الفني


مرحبا بكم بمحراب بوكرش 1954 الفني


فاتحة المحراب (بوكرش محمد) بتوقيع الفنان القدير ابراهيم أبو طوق لموقع فنون1954 بوكرش محمد


شكري وشكركم بالنيابة للفنان الرائع العبقري المتواضع الخطاط ابراهيم أبو طوق الجزائر


الفنان القدير ابراهيم أبو طوق

الفنان القدير ابراهيم أبو طوق
الفنان القدير ابراهيم أبو طوق

مرحبا أهلا وسهلا بكم أصدقاء محراب بوكرش محمد فنون 1954



يسعدني أن تجدوا فضاء يخصكم ويخص أعمالكم ، البيت بيتكم وكل ما فيه بفضل الله وفضلكم...منكم واليكم، بيتكم لا يتسع ويضاء الا بكم... مرحبا
بوكرش محمد الجزائر

mardi 30 décembre 2008

فؤاد شردودي يعرض

من أعمال الفنان فؤاد شردودي

فؤاد شردودي يعرض لوحاته بمسرح محمد الخامس بالرباط

المغرب
Tuesday, 30 December 2008
بتعاون مع المسرح الوطني محمد الخامس، ينظم الفنان و الشاعر فؤاد شردودي معرضا تشكيليا تحت عنوان "ارتجال" يسعى من خلاله إلى خلق حوار بصري مباغت، يلعب فيه الارتجال دور السؤال المتجدد حول الوجود و الكائن. يأتي هذا المعرض لينضاف إلى رصيد الفنان من المعارض داخل المغرب و خارجه كما يأتي بعد جولة و التقاء مباشر بالحركة التشكيلية في عدة عواصم أوروبية.

الافتتاح يوم الثلاثاء 20 يناير2009 ببهو المسرح الوطني محمد الخامس بالرباط و يمتد إلى 10 من فبراير2009.
www.chardoudi.piczo.com

lundi 29 décembre 2008

محترف نحتي يُقام لاول مرة في العراق .. "سمبوزيوم بابل الاول" خطوة اولى نحو تقليد فني عالمي

بوكرش محمد بسامبوزيوم شانق شون بالصين الشعبية
الفنان محمود عجمي


محترف نحتي يُقام لاول مرة في العراق .. "سمبوزيوم بابل الاول" خطوة اولى نحو تقليد فني عالمي

تقرير: محيي المسعودي / بابل - العراق
Monday, 29 December 2008
استضافت محافظة بابل عاصمة العراق الثقافية للعام 2008 منتصف كانون اول هذا العام اثني عشر نحاتا عراقيا خمسة منهم من فناني المحافظة والباقين من محافظات اخر.
من اجل اقامة اول سمبوزيوم نحتي عراقي. اعدت لهذا الحدث هيئة الاحياء والتحديث الحضاري التابعة لمجلس المحافظة وخصصت الادارة المحلية في المحافظة الاموال اللازمة لاقامة السمبوزيوم الذي اقيم له محترف في مدينة بابل السياحية الواقعة في حدود المدينة الاثرية.

وإذا كان أول سمبوزيوم نحتي عراقي قد جاء متأخراً في حركة تاريخ الفن العراقي ومتأخراً أيضاً في فعاليات العام الثقافي الذي أختيرت فيه محافظة بابل عاصمة العراق الثقافية للعام 2008. وإذ كان الإعداد له قد جاء مستعجلا ومتأخراً أيضاً ولم يستوف شروط إقامته كاملة .. وإذا كان حتى الفنانين المشاركين فيه لم يتمكنوا من استخدام كامل طاقاتهم الفنية الإبداعية بسبب ضيق الوقت ومحدودية الامكانات .... فأنه مع كل هذا يُعد السمبوزيوم – بحق - الفعالية الوحيدة الناجحة على مستوى فعاليات "بابل عاصمة العراق الثقافية" ولا يكمن النجاح بتحقيق منجز ثقافي فني ملموس وحسب، ولكنّ السمبوزيوم هو الفعالية الوحيدة القابلة للأستدامة والنمو في الاعوام القادمة . وهذه الصفة أي "استدامة العمل الثقافي وبقاؤه فاعلاً أو قابلاً للتفعيل" هي من أهم الأهداف التي تسعى كل العواصم الثقافية العالمية إلى تحقيقها ..

يُعد سمبوزيوم بابل 2008 خطوة أولى نحو تأسيس تقليد ونشاط فني ثقافي عالمي ذي طقوس وسلوك وفعل متميز، له مردودات مادية ومعنوية راقية على كافة الشرائح الاجتماعية . وأولها شريحة الفنانين أنفسهم .. إذ يعد هذا الحدث بمثابة مختبر لفحص ومعرفة وأظهار قدرات الفنان العراقي في هكذا ممارسات فنية ومدى قدرة المؤسسات العراقية المختلفة وخاصة الفنية منها على استيعاب هذا الحدث والمساهمة فيه حسب تخصصها إلى ذلك فأن السمبوزيوم يوفر فسحة زمانية ومكانية للفنانين العراقيين للتعبير عن انفسهم وقدراتهم الابداعية . كما يحرّض الحدث القدرات الإبداعية الكامنة لدى بعض الفنانين على التدفق والفعل والحضور بقوة من خلال التفكر بالمنافسة أو المنافسة المباشرة والإستعداد لها ناهيك عن كون السمبوزيوم بمثابة جلسة عصف ذهني وورشة عصف عملي للفنانين المشاركين. ويساهم السمبوزيوم بنشر أعمال الفنانين في أرجاء المدينة ـ كنصب ظاهرة ـ مما يدفع الفنان للإستمرار بالعطاء والمزيد من الإبداع إضافة للتعريف به وولوجه عالم الشهرة الذي يفتح له اسواقا فنية كثيرة لشراء اعماله. ولأن الفنانين المشاركين في السمبوزيوم يحتاجون إلى الطاقات الشابة ـ كفنانين مساعدين "من طلاب الاكاديميات الفنية" ـ فأن أشتراك هؤلاء الطلاب في هذه المناسبة سوف يفتح الأبواب واسعة للطاقات الشابة كي تلج هذا العالم من أوسع أبوابه، وتزودهم هذه التجربة بخبرات كبيرة وتجعلهم على المحك مع تجارب فنانين كبار لهم تجاربهم الراسخة، وتمنح هذه التجربة الشباب القدرة والثقة والخبرة الكافية على تقديم أرقى الأبداعات الفنية في المسقبل .

وتجربة السمبوزيوم ـ على الرغم من ارتباطها بالمكان الذي تقام عليه ـ فانها تمنح حرية واسعة للفنانين عند اختيار أعمالهم ـ فبينما يُكلف الفنان بنحت نصب أو تمثال معين في مكان آخر، فأن حريته سوف لا تخرج عن خصوصية عمله المكلف به أمّا السمبوزيوم فعادةً ما يكون الموضوع فيه مفتوحاً، ومتاحاً للفنان اختيار ما يريده وحتى عند التركيز على جغرافية معينة او موضوع ما فأن الاختيار والحرية يبقيان أكبر لدى الفنان المشارك لأن المواضيع المطروحة كثيرة وللفنان حرية كبيرة للاختيار أو حتى لابتداع موضوعه الخاص من وحي المكان أو الزمان او المجتمع الذي يحتضن هذه الفعالية.

امتدادات السمبوزيوم خارج المحترف
يسعى القائمون على السمبوزيوم في بابل الى نشر المجسمات الفنية المنجزة على ساحات مدينة الحلة " مركز محافظة بابل" وحدائقها العامة وسوف تذهب بعض الاعمال الى الاقضية والنواحي. ويأتي هذا التوزيع بمثابة تزيين للمدينة، تزين فيه قيمة جمالية عالية وهو نص بصري متاح لكل من يصل المكان أن يقرأ ويختزل ما يريده من قيمته الجمالية .. إضافة إلى ما يفرضه العمل نفسه على المتلقي البصري من خلال التأثير الأيجابي وتكون منجزات السمبوزيوم بقيمها الجمالية والفنية والفكرية بمثابة المهذب للسلوك والحس الاجتماعي الذي يتعاطي معها بصرياً وتخلق هذه المنجزات ذائقة فنية جمالية مرهفة وراقية تنأى بالمجتمع عن التطرف والتعصب والقسوة والجهل وتفتح الطرق واسعاً امام تطور ونهوض اجتماعي وحضاري راق .. وهي إلى ذلك تعمل على تخليد البيئة و التاريخ والرموز والظواهر والشخصيات الاجتماعية المحلية المرتبطة بتلك الجغرافيا وتقدم التعريف بها اضافة لشهرة اسماء الفنانين الذين انجزوا هذه الاعمال .امّا ضم فنانين من دول آخرى "لاحقا" فأن هذا الحدث سوف يقوم بإدامة التواصل بين ثقافات الشعوب المختلفة وحضاراتها . ويقرب ويمزج حتى بين ثقافات الشرائح الاجتماعية المختلفة داخل البلاد الواحدة كالعراق مما يعزز الوحدة الوطنية والشعور الانساني الراقي ..

ويدفع السمبوزيوم، كونه حدثا فنيا وطنيا الشخصيات السياسية والقادة الاجتماعيين إلى متابعته مما يخلق لهم فرصة نادرة قد تدفع بالسياسي دفعا إلى ولوج عالم الفن والثقافة وينتج عنها تأثر السياسي بالثقافة والفن وحصوله على قدر كبير منهما لتساعده في عمله السياسي وتحرضه على دعم الفن والفنانين ومشاركتهم بهمومهم الإبداعية .. ناهيك عما تقدمه نصب وتماثيل السمبوزيوم للسياسي من ثقافة وتحريض على العطاء والابداع في مهنته السياسية، وتصب هذه العلاقة برمتها في عملية التنمية الثقافية والسياسية التي ترفد التنمية الوطنية الشاملة .

المشاركون في المحترف النحتي "السومبوزيوم"
جسدت تجربة سمبوزيوم بابل، شعارا رفعته المحافظة يوم اُختيرت عاصمة العراق الثقافية وهو " بابل ارث الحضارات ... الحلة افق المستقبل" واذا كانت قد خرجت بعض الاعمال عن حدود هذا الشعار، فانها انطلقت من وحيه ومن اجواء المدينة المعاصرة او من تأريخها القديم . وقد جاءت كل الاعمال منسجمة من حيث الشكل مع الشعار، وجاءت بعضها تمحمل رموزا بابلية وعراقية من حضارة وادي الرافدين القديمة ومن التراث الشعبي،

الفنان فاخر محمد
اختلف عمل الفنان فاخر محمد عن بقية الاعمال وذلك لجنوح العمل نحو الرسم اكثر منه الى النحت وكان عمله جدارية اعتمدت الالوان ومساحاتها واشكالها لغة واعتمد فاخر محمد على التراث الحلي في صياغة الاشكال واختيار الالوان مستوحيا اغلب الاشكال من البسط والسجاد الحلي المتداول محليا، ومع كل هذا جاء العمل على شكل المجسم النحتي بابعاده المعروفة، ويشكل العمل نصا فنيا بصريا يمكن ان يكون بديلا جماليا راقيا لتلك الحواجز الكونكريتية القاسية والبشعة التي تزدحم بها شوارع المدينة وازقتها وتقاطعات الطرق فيها

الفنان عامر خليل
اما الفنان عامر خليل فقد اختار وجها بابليا قديما وفقا لرؤيته الخاصة وفهمه لدلالات الوجه البابلي وظل خليل وفيا لاسلوبه ومادته التي كثيرا ما عمل بها وهي "جذوع الاشجا"ر واذا كانت الجذوع تفرض عليه استطالة الوجه بحكم استطالتها الطبيعية فانه في عمله هذا لم يستخدم الخشب بل استخم الجبصين "مثله مثل زملائه الباقين" ولكنه بقي على اسلوبه الفني وهو الوجه المستطيل وهو بهذا العمل انما اراد ان يؤكد على خصوصيته ويرسخها في ذائقة المتلقي .

الفنان عاصم عبد الامير
واعتمد الفنان عاصم عبد الاميرعلى الرموز العراقية والعالمية في تكوينه النحتي معبرا عن قيم جمالية وحضارية قديمة ومعاصرة قد يكون ابرزها السلام والحرية التي جسدها الطائر والنوافذ والاشكال الدائرية والمنحنية . ويستدرج عمل عبد الامير ذاكرة المتلقي البصري الى بدايات الفن العراقي ورواده الاوائل وخاصة جيل الستينات .

الفنان محمود عجمي
اما الفنان محمود عجمي والذي كان متحمسا لهذا السمبوزيوم فقد انجز عملين جميلين جدا، الاول منحوتة جسدت شعار عاصمة العراق الثقافية للعام 2008 وهي مخطوطة نحتية متقنة فنيا تجد متسعا كبيرا لعرضها في المدينة كدلالة صريحة مرة وكعمل فني معبروكثيرالثراء مرة اخرى وجاء عمله الثاني امتدادا لموضوعته التي اشنغل عليها طويلا وهي الثور السومري والانثى، هذه الموضوعة التي تدمج الرموز التاريخية بكل ثقلها الدلالي والحضاري مع الوعي والحس والهم المعاصر الذي تنطوي علية الفحولة والانوثة . وهي موضوعة طالما قال عنها المتابعون لمسيرته الفنية انها ترتبط بهمّ شخصي يُعنى به الفنان نفسه .

الفنان خالد عزت
ويأتي عمل الفنان العراقي المعروف خالد عزت مجسدا لصورة المرأة العراقية في الحضارة الرافدينية القديمة وهو شكل تجتمع فية ملامح الانثى السومرية والبابلية، مع احتفاظ عزت باسلوبه النحتي المعروف عنه ورؤيته اتجاه هذه الموضوعة التاريخية . واستجاب الفنان في منحوتته هذه الي التقريب بين شكل المنحوتة ولونها عندما اعطاها في اللمسات الأخيرة لون البرونز، ويتفق المعنيون على تسميتها بالام السومرية.

الفنان رضا فرحان
وذهب الفنان رضا فرحان الى صياغة منحوتته على هدي الشخصيات التاريخية العراقية القديمة فجاء العمل مجسدا شخصية رجل يجلس على كرسي يظهر عليه الانهاك وتميل تكوناته وملامحه الى اليأس والبؤس وقد ظهر ذلك في احدوداب العنق والظهر. والعمل يحمل سمات وملامح الشخصية العراقية القديمة ولكنها في عمل فرحان بدت منهكة، ويعود ذك الى وقائع ومعطيات التاريخ العراقي المعاصر وخاصة السنوات الاخيرة وما مر به الانسان العراقي من ظروف قاسية ونوازل عظام

الفنان حيدر رؤوف
الفنان حيدر رؤوف وهو خزاف محترف استمالته الاحجام الكبيرة للمنحوتات فجنح الى تجسيد صورة الانثي بملامح عالمية تاريخية وباسلوب فني معاصر وظف فيه الرموز للتعبير عن المعاني والدلالات فكان المثلث والدائرة والفتحات بمدلولاتها المعاصرة . ومع ان الشكل اعطى لجسد المرأة ملامحه الانثوية من تكوينات وخطوط منحنية واستدارات وبيضوية بعض اجزاء الجسد الا ان الفنان ترك في عمله هذا بعض الخطوط المستقيمة الحادة جدا وخاصة في النهايات التكوينية للاستدارات والمثلث مما دفع بالعمل نحو السمات الذكورية .....

الفنان شداد عبد القهار
وكان الفنان شداد عبد القهار اسرع الفنانين انجازا لعمله وجاء من خلال مكعبين اشبه بخزاني ماء وضع احدهما على الاخر وهما يحملان رسوما ورموزا بابلية معروفة كالحيوانات والاشكال الهندسية وكان الطلاء الازرق لون المكعبين ومارس عليهما التعتيق ذي الامد القصير

الفنان خالد مبارك
الفنان خالد مبارك كان من بين الفنانين الذين تاخروا بانجاز عملهم . فقد صاحبت شروعه بالعمل ظروف شخصية صعبة حتمت عليه الذهاب والعودة الى بغداد مرات عديدة ولكنه كان الاحرص على تقديم عمل متميز يليق به وبالحدث وجاء عمله على شكل نصب كبير يتشكل من جزئين بينهما فراغ تشغله تكوينات متغيرة والنصب يشكل بتكويناته وموضوعاته المتعددة ملحمة بشرية تعبر عن الواقع العراقي الراهن بشكل مباشروغير مباشر وبدلالات واشارات ورموز وتعابيرهي ليست كلها من الاحداث التي وقعت للعراقين ولكنها تدل على هذه الاحداث من خلال مكاناتها داخل النصب وعلاقاتها مع بعضها البعض وايحاءاتها للمتلقي البصري واستخدم مبارك اساليب فنية متعددة ايضا موظفا اياها لموضوعة عمله وظهرت واضحة في عمله اشكال الفن القوطي فكانت هناك الاجنحة الملائكية التي حملتها بعض الشخصيات هذا اضافة للموضوعات العراقية الواضحة شكلا ومضمونا ويعد عمل مبارك من بين الاعمال التي تستدعي الوقوف عندها طويلا لانها سوف تبني علاقة متزايدة الحميمية مع متلقيها اذا ما كتب لها ان تشغل حيزا قابلا للقراءة داخل المدينة ..

الفنان سمير عبد علي
اما الفنان سمير عبد علي وهو مصمم مجلة تشكيل العراقية فقد استهوته اثار بورسيبا في بابل فاشتغل على تكوين يجسدها في شكلها الخارجي. ومع ظهور تأثره بالاثرالتاريخي الا انه نزع على منحوتته رؤيته الفنية الخاصة ومخزونه الثقافي في هذا الموضوع وفي اللمسات الاخيرة وضع سمير اللون الذي رآه على الاثار وهو بمثابة تعتيق منح المنحوتة بعدا زمنيا يقارب بينها وبين واقع الاثارالراهن .

الفنان هادي عباس
الفنان هادي عباس استأثر بالعمل الاكبر حجما والاكثر خصوصية والاجرأ موضوعا فقد جسد عمله المتمثل بنصف قبة عليها جناحا طائر وتضم تحتها بساطا او كساء متموجا تظهر في نهاياته العليا خمسة اهلة تمثل شخوصا مقدسة يضمها الكساء، وبينما يستمد الجناحان قدسيتهما من الموروث الديني الاسلامي متمثلا بجناحي جبريل فان الاهلة تستمد القدسية من نفس المصدرالديني، اي من قدسية الهلال في الاسلام ويتماهى رمز الهلال المقدس مع الاستعارات المقدسة التي استعارها المسلمون لبعض الشخصيلت الاسلامية . وجاءت الاهلة والكساء ممثلة لقصة "اصحاب الكساء الخمسة" المعروفة في التاريخ الاسلامي ومثل الهلال الاكبر شخصية الرسول محمد ومثلت الاهلة الاخرى عائلة الرسول وهم فاطمة ابنة الرسول وعلي بن ابي طالب زوج فاطمة وابنيهما "الحسن والحسين" نفذ الفنان هادي عباس عمله هذا بعيدا الرؤية المذهبية في الاسلام معتمدا على الرؤية الفنية وتقنية واساليب الفن الحديث بعد ان قرأ الواقعة التاريخية كحدث اجتماعي متفاعل ونام في الذاكرة الاجتماعية ومنتجها الفكري والثقافي والعمل بمثابة خطوة اولى لاعادة القراءة للمروث الديني برؤية فنية تسمو على على الخلافات الاجتماعية وحتى الدينية لتصبح نعدوعا من الاختلاف الذي يثري الذاكرة العربية والاسلامية دون ان يثير او يعمق الخلاف وينتقل بها الى مرحلة الجدل الفني الراقي بدل الجل المذهبي العقيم الذي لم ينجب نورا منذ قيامه وتشكله في التاريخ الاسلامي. ..............................
هذا وقررت ادارة السمبوزيوم اختيار ثلاثة اعمال فائزة يُمنح الاول ثلاثة ملايين دينار عراقي والثني مليوني دينار والثالث مليون دينار

الى ذلك يسعى القائمون على السمبوزيوم واللجنة المركزية لفعاليات "بابل عاصمة العراق الثقافية" إلى أن يكون هذا السمبوزيوم تقليداً سنوياً يضم في دوراته اللاحقة فنانين عراقيين وعرب وأجانب جدد من أجل النهوض بالواقع الفني العراقي وتاسيس محترف بمواصفات عالمية يحتك من خلاله الفنان العراقي بالفنانين من مختلف أنحاء العالم . لتكون محافظة بابل مركزاً فنياً عراقيا وعالميا . وجاليري كبير تنتشر فيه اعمال الفنانين المشاركين في هذا التقليد السنوي

مقصلة بلون جدائلي.. مجموعة شعرية ثالثة لرنا جعفر ياسين

الشاعرة والفنانة التشكيلية رنا جعفر ياسين

خبر صحفي..

مقصلة بلون جدائلي.. مجموعة شعرية ثالثة لرنا جعفر ياسين.

القاهرة/ خاص
عن دار سنابل للكتاب صدرت في العاصمة المصرية القاهرة المجموعة الشعرية الثالثة للشاعرة العراقية رنا جعفر ياسين والتي حملت عنوان (مقصلة بلون جدائلي) وتوزعت المجموعة على أربعة محاور رئيسية , المحور الاول (ليس سوى ليل مشرع للنهب أو الغواية) الذي تضمن بدوره 5 نصوص ثم المحور الثاني (اذعاناً لصرخة الليلكة) وفيه 14 نصاً بينما كان المحور الثالث تحت عنوان (ما تعشقه تقاسيم الذاكرة) ومكوناً من 12 نصاً فيما لم يتكون المحور الرابع (للموت رعشة الزجاج الأحمر) الا من 4 نصوص كان اخرها بعنوان الوصية.
ويذكر ان للشاعرة رنا جعفر ياسين مجموعتين أخريين هما (طفولة تبكر على حجر) التي صدرت في بغداد عام 2006 عن الاتحاد العام للادباء والكتاب في العراق, و(مسامير في ذاكرة) التي صدرت في القاهرة عام 2007 عن دار المحروسة وضمت قصيدة (الحرب تنهض من موتها) والتي حصلت من خلالها الشاعرة على جائزة نازك الملائكة التي نطمها منتدى نازك الملائكة في الاتحاد العام للادباء والكتاب في العراق عام 2008, وبالاضافة الى نشاطها الشعري فهي تعمل في الاعلام كمعدة ومقدمة برامج ثقافية اضافة الى عملها في الصحافة المكتوبة .
ومن مجموعتها (مقصلة بلون جدائلي) يمكن للقارئ ان يلحظ ان الشاعرة تستعين بتفصيلات حياتية وذاكرة حافظة للصور والاحداث للخروج ببناء شعري متين على مستوى الشكل والمضمون وينم عن مقدرة على تحريك الرؤية الشعرية نحو اعلى مستوياتها من حيث المجاز الشعري الفاعل من غير التعكز على الخطاب التقليدي ويمكن ايضا تأشير خصوصية الجملة الشعرية عند رنا جعفر ياسين من خلال استبدال الضمائر وعلائقها ببعض وبالكل الشعري للنصوص بالاضافة الى بعد صوفي وتماه حي يتجسد خلال بنية الجملة الشعرية ودلالاتها في نصوص تنفتح على الادهاش والصدمة, والمجموعة تمثل في مجمل نصوصها امتدادا تصاعديا لشعرية رنا التي توجتها ببيان شعري معبر وفعال عبر لغتها ورؤيتها الشعريتين والذي كما يبدو كان مجاورا لنتاجها الشعري في مجموعة (مقصلة بلون جدائلي).
وتجدر الاشارة الى ان غلاف المجموعة احتوى لوحة من الكولاج للفنانة الشاعرة رنا حيث يمثل التشكيل جانبا اخر من تجربتها الابداعية المتنوعة ويسير بموازاة رنا الشاعرة المتمردة فنيا على متن النص وقوالبه الجاهزة والسائدة وبما يمكنها من ان تشق طريقا هو الاخر متمرد على البنية الفنية/التشكيلية التقليدية والجملة الشعرية والمضامين والرؤى المندرجة ضمن كليشيهات الخطاب الشعري العربي السائد.
وتوشح الغلاف الخلفي بقصيدة قصيرة عنوانها (على جناح غفوتي):
كان غامضاً
ومدهوناً بالآسن ِالمرتخي
جامدا ً كالصراخ
ينفضُ عن أخطائهِ لونَ البركان ِالبارد
يفضلُ العتمة َبعرائها الغض
مستلقياً,
فوقَ هدوء ٍ يشبهُ نساءً من جليد.
كانَ خاشعا ً..
عندما يقرّّرُ الليلُ فضَّ البراءة
راقدا ً كالنهار ..
حينما يقرّرُ الصغارُ مضغَ حبيباتِ شرهِ المستدير.

وفي كلِّ نشوةٍ و ذنب ..
يعانقني
لافحا ً جسدي بأنفاسهِ الرعب.
.. كم أحبكَ أيها الموت !!

ومن مناخات النصوص مقطع من قصيدة (بصمت, كما في الحلم تنساب الألغام):
بعدَ الموت ..
تنهضُ المدينة.ُ
من الأرض ِ يخرجونَ بنصفِ مجزرة ٍ
وضوءٍ مثقوب
أجسادهم المبنية ُ من النار
لها بريقُ الشعاراتِ القديمة
عيونهم المصبوبة ُ من فولاذِ الثورة
مازالت تحدقُ بمهرجان ٍ سحيق
يسحلونَ الأرصفة َ بالخطوات
ناقرينَ الزجاجَ المعجونَ بماءِ الموت
يحرثونَ الشوارعَ
ويحصدونَ الغيومَ المنهارة َمن فرط الجوع
يحاربون الخطوةَ المعانقة َ للحرائق
عندما تلوذ ُ بالطرقات .
وبأسفلتٍ ساخن
ونوم ٍ طويل
يغسلونَ وجوههم الخالية َ
لكنهم ..
لا يرتدونَ الوشاية َ
بل, مثلَ مصيدة ٍ شائكة يبدأونَ الانقضاض
تستميلهم نعومة ُ مساء ٍ مرطبٍ بالألغام
وملابسُ نساء ٍ مرصعة ٍ بدمّ.

الفنان سمير خلف الله ظاهرة تستحق / حاوره بوكرش محمد

الفنان سمير خلف الله ظاهرة تستحق / حاوره بوكرش محمد
الفنان سمير خلف الله ومجموعة من أعماله








الفنان سمير خلف الله ظاهرة تستحق التقدير


أجرى الحوار/ محمد بوكرش


سمير خلف الله من الفنانين الشباب الذي تميز بتكوين كامل يراعي فيه كل ما هو أكاديمي علمي إلى جانب ذلك التكوين الفني الحسي والروحي بمحراب اللوحة والألوان والعزلة لمناصرتها ومناصرة المواد التي لانت لتكون الترجمان الأمين لما يشتهي ويريد إيصاله لضفاف الآخرين، كله عيون وأيادي إذا مسك بالريشة، بالمسند، الورق أو الرقعة يصبح كلهم واحد لا ينفصلوا تماما إلا بطريقة انفصال المولود عن أمه يبقى بصيحته متشبثا بها ولا يكف الصراخ إلا بلمسات منها تحسسه بالأمان... والوجود من حوله، هو وهي اللوحة بين نظرات المارة من زوار للصالونات أو الملتقيات تلفه وتلفها بعيون الحب والإعجاب... بهذا اللقاء معه على النت بعد مغادرتنا لصالون خنشلة الرابع للفنون التشكيلية أردنا أن نتقرب منه أكثر من الفنان الجزائري التشكيلي سمير خلف الله ويرافقنا إلى أغوار تجربته التشكيلية مع البورتري وأسراره الشخصية التي تتركه الدارس الدءوب في تفاصيله ليعكس ما يجيش بباطن النموذج من أحاسيس وتدفقها عبر الأعين وخريطة الوجه... وجوه سمير خلف الله مليئة بالحياة التعبيرية سرور، يأس، حيرة، تعجب وآلام، لست أدري على أي نوع من الوجوه يركز أكثر وفي أي حالة من الأحوال بين الطفولة والشيخوخة يتموقع... نجاح سمير في البورتري وراءه ما وراءه من تفاعل وانفعال وذوبان في شخصية وجوهه المختارة التي تنتهي دائما بأن تصبح قطعات منه من ماضيه من حاضره وربما من مستقبله لست أدري كيف يرى هذه الوجوه أو كيف يتمنى أن يراها... أو بالأحرى كيفيات كيف ترانا... ويرانا، ونحن تحت نفوذها... نفوذ ريشة سمير خلف الله... نفسح الآن المجال للفنان سمير أن يأخذ بيدنا ويتفضل بالإجابة عن بعض الأسئلة التي تراودنا ونحن أقل قامة ووزنا ...أمام أعماله... كان لنا معه هذا الحوار بمراسلة على النت الشبكة العنكبوتية

نص الحوار

س1: لماذا الوجوه بالذات والمناظر الطبيعية كثيرة و تزخر هي الأخرى بتدفق الحياة؟

سمير: الحقيقة هي أني من هواة المناظر الطبيعية و أحب الطبيعة و أحترمها كثيرا. و أما إختياري للوجوه بالذات هو إحساسي بأنها أكثر الأشياء القادرة عن التعبير عما يجيش بدواخلي , و التي أستطيع من خلالها الولوج إلى عوالم أخرى تتخطى الطبيعة و تحكم بقوانين خاصة وفقا لمقتضى الحال. من أعمال الفنان سمير خلف الله

س2: أي الوجوه تفضل بين الطفولة و الشيخوخة، و لماذا؟

سمير: الحقيقة لا أفضل وجوه الأطفال على وجوه الشيوخ، ولا وجوه الشيوخ على وجوه النساء، و لكن هناك وجوه تجتذبك نحوها لما يتوافق و ثقافتك البصرية و التي تستطيع في نهاية المطاف أن تأسر تلك الملامح في لحظة أبدية من خلال تقديم عمل فني صادق و معبر عن الإنسان بكل ما تحتويه الخلفية.

س3: ماهي الدوافع التي تركتك تختار الوجوه؟
سمير: الوجوه ليس كما يعتقد البعض أنها أشكال من السهل رسمها، كما أنها ليست مجرد تركيب شكل داخل المساحة الورقية أو هياكل عظمية مغطاة بالعضلات والجلد، بل إنها مركز الترجمة عن الأحاسيس و العواطف الإنسانية كما أنها لا تقرأ بالمنطق العام للناس. قد يستغرب العامة هذا و يقولون كيف ذلك؟ فالطفل طفل و الرجل رجل و المرأة امرأة هذا صحيح نسبيا فقط ، فقراءة تعابير الوجوه تفرض عليك دوما النظر إليها و إعادة النظر. ففي إعادة النظر نكتشف أجزاء من الحقيقة لأن بالنظرة الأولى نقرأ الشكل العام وفي إعادة النظر نكتشف التفصيل. أسألكم، كم مرة نظرتم إلى شاب فأحسستم أنه شيخ عجوز، وكم مرة نظرتم إلي إمرأة عجوز فأحسستم أنها شابة في العشرين من العمر، وكم مرة رأيتم ملاكا يرتدي ثوب شيطان ، و كم مرة رأيتم شيطانا يرتدي ثوب ملاك. و هكذا الفنان الحق من وجهة نظري هو الذي يستطيع أن يكون حلقة الوصل بين العالمين الظاهري و الباطني، فالفنان كما أقول دوما هو صاحب بصر نافذ وبصيرة
أنفذ. س4: ماذا كانت تمثل لك الوجوه و أنت صغير؟
سمير: كملاح أمام المحيط، وهل يملك الملاح و روح المغامرة و الفضول إلى اكتشاف العالم الآخر تنهشه إلى أن يبحر من مرفأ إلى ميناء إلى شاطئ جزيرة مهجورة و بين الرحلة و الأخرى يخوض العواصف هو وسفينته تمخر عباب البحر،كذلك أبحر في الوجوه و لطالما شعرت منذ طفولتي برغبة جارفة في رسم الوجوه و الأجسام البشرية، أوليس الإنسان أجمل شيء خلقه الله عز و جل وخلق الكون كله من أجله! أوليسأجمل شيء في الإنسان إنسانيته التي نقرأها من خلال تعابير وجهه!.

س5: أي الوجوه كانت تمثل الوالدة و الوالد و الأخ و الأخت؟

سمير: ربما راودك شعور و أنت تتأمل أعمالي في فضاءات العرض باني أرسم وجوه أناس مقربين يمتون لك بصلة أو بأخرى تجعل من المتذوق يعتقد أنه ينظر إلى ملامح وجوه تشبه صاحبها إلى حد ما، لذلك يتولد عندك ذلك الإحساس بأني رسمت وجوها للوالدة أو الوالد أو الأخ أو الأخت كما ذكرت في سؤالك، لا تشبههم شكلا لكن تشبههم مضمونا إلى حد ما. و إلا فما الداعي لطرح سؤالك وأنت لم ترى رسما واحدا للوالدة أو الوالد...أعتقد أنك قد عنيت بذلك الخطوط المشتركة في العالم الباطني و الإجابة تظل مفتوحة وفلسفية عن سؤالك هذا.

س6: هل تعتبر الرسم لسان حالك.إلى أي درجة يكون ذلك في مستوى الأمانة ؟

سمير: طبعا فلطالما كان الرسم هذه اللغة التشكيلية لسان حال الفنانين و المرآة العاكسة لعالمهم الداخلي، فالمتذوقون و العارفون بالفن لهم أن يضعوا الأعمال الفنية تحت مجاهرهم الخاصة و تحليلها وفق ثقافتهم المعرفية، ولكن إن تحدثت عن نفسي بما أن السؤال موجه إلي ، فأنا ليس كما يعتقد البعض أني رسام بورتريه ممتاز ولا أطمح إلى ذلك على وجه الإطلاق،بل هذا عندي تحصيل حاصل بالممارسة و العمل الدءوب و الجاد، لكني أحب أن أكون رساما تشخيصيا لشخصيات و هذا من خلال إنطباعات بعض الفنانين و المتذوقين على حد سواء، حيث لا يعبرون لي عن إعجابهم بالرسم في حد ذاته بل بأنه هناك شيء ما يجتذبهم نحو الوجوه التي أرسمها و هذا الشيء الذي أحاول جاهدا إيصاله إلى المتذوقين عامة و الفنانين خاصة وهو عنصر "الحضور" في اللوحة، بصياغة أخرى هو حضور شخصية النموذج المرسوم بكل أبعادها و تركيبتها الدينية و الإجتماعية و الثقافية وكل ماهو وجداني وكيان إنساني . إن أحد مبادئي في الرسم هو انه على الفنان تحري الصدق في إنجاز عمله الفني ما وسعه ذلك لأن الأنا تظل موجودة في الإنسان مهما حاول التجرد منها، و لأن الفنان يستند إلى بنك معرفي و خلفية ثقافية ولا ينجر عمله من العدم، ولا يسعني إلا أن تكون أنت و كل العارفين بالفن و الجمهور مكتشفي مدى الصدق و الأمانة فيعملي و الأمر برمته يظل نسبيا.

س7: متى تستغني عن الوجوه ؟

سمير: عندما أنظر إلى المرآة و لا أرى وجهي.

س8: بماذا يتميز العمل التشكيلي الجزائري مقارنة بالفنون الأخرى؟
سمير: إنه من خلال تجربتي الصغيرة و اشتغالي بعالم الفن التشكيلي و معرفتي لنخبة من الفنانين الجزائريين و المغاربة ومن بقية العالم ، أرى أن العمل التشكيلي الجزائري يتميز عن باقي الفنون الأخرى بمعالجة مشكلة البحث عن الهوية الجزائرية كل من وجهة نظره وحسب انتماءاته الدينية و الفكرية و المعرفية و العاطفية و الجغرافية الأخرى ( وهي النقطة المركزية و المحورية مع اختلاف و تنوع أساليب التشكيل الجزائري) و الذي أعتبره غنيا و تنوعا إيجابيا، سواء كان ذلك عن طريق تيارات أو جماعات أو مبادرات فردية، فإنه في الأخير يخلق لنا لوحة فسيفسائية، كل من هؤلاء الفنانين يشكل فيها حجرا يكمل الآخر ولا غنى لك في التخلي عنه، لذلك أرجو من جميع الفنانين الجزائريين بدل إضاعة الوقت في البحث عن أوجه الإختلاف بينهم ومن منهم على خطأ و من منهم على صواب أن يستغلوا هذا الوقت في التواصل و البحث عن قواسم مشتركة، و هكذا هي طبيعة الخلق و أجمل ما فيه الإختلاف و التنوع لنصل في الأخير معا لتشكيل المشهد الثقافي الذي يمثل الجزائر الحبيبة و الغالية على قلوبنا.
س9: ماذا عن البحث التشكيلي الفلسفي و الفكري؟
سمير: أما عن هذا السؤال, فمن الصعب الإجابة عنه في أسطر، لكني أعتقد أن الفنان الحقيقي هو الذي يكون متوازنا في تكوينه،سواء كان ذلك في الجانب التطبيقي الميداني أو الجانب التكويني النظري أو الجانب الإبداعي. - الجانب التطبيقي: وهو على الفنان التحكم في مواد الرسم و التشكيل و التحكم في قواعد الفن بأدق حذافيره. - الجانب النظري : وهذا يرجع إلى تكوين الفنان من الجانب المعرفي و العلمي و التاريخي للفنون و مطالعة آخر الإصدارات أكان ذلك من خلال كتب أو مجلات فنية أو المواقع الإلكترونية(net) و الإحتكاك بالفنانين في الصالونات و الإفادة من خبراتهم و تجاربهم الفنية مع المحافظة على تركيبته الشخصية حتى لا يذوب في ظل الآخر. - الجانب الإبداعي: بعد تكوين متكامل في الجانبين النظري و التطبيقي يأتي دور الإبداع وفقا لتركيبة شخصية الفنان و ميوله، وكما ذكرنا سالفا بأنه على الفنان التكوين في الجانبين النظري و التطبيقي تكوينا سليما حتى إذا تعرض الفنان لمعالجة موضوع عمل فني فإنه يستطيع أن ينجزه ولا يخذله عدم معرفته بالمواد و التقنيات الفنية، أو جهله بتاريخ الفن أو علم الجمال أو الفلسفة، لذا و بعد نضوج تجربته الفنية عليه التطرق إلى الجانب الإبداعي و ذلك باختراع فكرة جديدة يستطيع التنظير لها و الدفاع عنها من خلال الإضافة و الحذف و سن قوانين تحكم فكرته حتى لا يدخل إلى عالم عبثي و فوضوي بعدها تستطيع هذه الفكرة السفر عبر الزمن و تظل أعماله تستقطب العقل أولا و النظر ثانيا؛ و بصياغة أخرى ليس علي أن أقدم الجمال في عمل فني بل أريد أن أقدم عمل فني يثير في داخلك الرؤية الروحية قبل الرؤية البصرية.

س10: هل هناك تيار تشكيلي معين بأسماء و أمثال نصنف ضمنه التشكيل الجزائري ؟

سمير: يعلم الأستاذ النحات محمد بوكرش انه حاليا و مع متطلبات و متغيرات هذا العصر أصبح هناك هذا الزخم الفني المهول والمتعدد الأبعاد والرؤى. حيث أصبحت مفاهيم الإبداع بعدد المبدعين، لذلك و كما ذكرنا سابقا أن التشكيل الجزائري يحتوي على تلك الفسيفساء من الفنانين الذين نستطيع أن نجد لهم مكانا ضمن التشكيل العالمي بمختلف تياراته ومذاهبه الفنية من الفن المعاصر الذي استطاع نسبيا أن يحتوي الفن التشخيصي كمدرسة, والفن الحديث كمدرسة أخرى و صهرهما في بوتقة واحدة و إعادة إخراجهما و صياغتهما بما يتوافق و روح العصر، كما أنه هناك من الأعمال الفنية ذات مستوى راقي ولا نستطيع تصنيفها ضمن أي مدرسة فنية أو تيار فني, بكل بساطة لأنها لا تتبنى أيا من الأفكار السالفة و مبنية بطرق و قواعد جديدة تتوافق و رؤية أصحابها. بكل بساطة وحسب رؤيتي المستقبلية لما يحدث في الساحة الجزائرية الفنية هناك مخاض لميلاد مدرسة جزائرية متمردة على كافة التيارات العالمية بطابع مستقل وثائر يتماشى وشخصية الجزائري الرافض لأي تبعية.

س11: أمهات القضايا و التشكيل؟

سمير: إنه لطالما عبر الفنان التشكيلي عن مواقفه من خلال أعماله الفنية اتجاه القضايا العالمية لذا فإن أعمالي هي تعبير عن شخصي بكل ما يحتويه من تناقضات و أغلبها تدور حول مواضيع دينية و سياسية و اجتماعية محظورة (معالجة)و تاريخية وكذا شخصية.

س12: هل أحببت؟ من ؟ متى؟ وكيف؟ هل رسمت الحبيب؟

سمير: الحب هاته الكلمة التي طالما أثارت مشاعر الإنسان و عواطفه، وكانت ملهمة الفنانين والأدباء،لذا فأنا إنسان قبل أكون فنانا. من:إنها صاحبة الجلالة الآنسة هدى "ح"مع عدم ذكر اسم العائلة حتى لا أحرجها متى: كان ذلك منذ أن أمر الله القلم بخط أقدار الناس، لذلك أعتبر نفسي أحببتها من الأزل إلى الأبد فهي المبتدأ والمنتهى وقدري المعجل و قضائي المؤجل رسمتها: ليس بعد ولكني أتحين الفرصة، وفي انتظار ذلك تكون تجربتي الفنية قد زاد نضوجها و بالتالي أقدمها في عمل فني يعكسها بكل تفاصيلها ظاهرا و باطنا. وفي الأخير لا شيء يعبر عن الحقيقة بمقدار شكلها و ذاتها الحقيقي.

بوكرش محمد 29/12/2008 BOUKERCH ALGERIA

dimanche 28 décembre 2008

أزياء ورهط ... اللوحة التشكيلية / بوكرش محمد

عمل الفنان تابرحة نور الدين الجزائر
منحوتة الصديق مجيد جمول سوربا

الصديق الفنان الكردي العراقي البدائي صدر الدين أمين أمام أحد أعماله

من أعمال الفنان البدائي صدر الدين أمين


الصديق صدر الدين أمين بأحد معارضه

أزياء ورهط ... اللوحة التشكيلية


إلى كل العراقيين والفلسطينيين والأكراد بمناسبة السنة الهجرية والميلادية

مظاهر اللوحة التشكيلية التي هزت كبار مصممي الأزياء في العالم ما عدى العرب...أخذت بعدا يتماشى وأذواق المصممين، أذواق الناس.... لوحة الفنان تابرحة نور الدين تفصيلات وألوان لكل فصل،... ألوان وأشكال الفصول الأربعة... أخذ الربيعي منها والصيفي حصص الأسد...هي تلك الألوان التي تغزوا الفضائيات، شواطئ البحار والمحيطات ، الوديان والسدود، شوارع المدن والأسواق، ساحات المدارس والجامعات، الساحات العمومية والحدائق، مخيمات وتجمعات، مسيرات و... تتخاطفنا بمنافسة حادة، يرسى نظر كل واحد منا على نموذج قد تشترك فيه عشرات منا في ثانية واحدة ومئات في ثواني بقدرتها على عكس أشعة الضوء ببريق لوني يأخذ مكانه فينا عارضا ما يحتويه وما حوله بتناغم إيقاعي...فاتن... لا يقهرها سوى التوحيد، التوحيد الكامل ببياض، بياض لباس الحجيج الرسمي ببيت الله أيام الحج إليه... أقمشة...أقمشة وألوان جمعت جميل ما يبهر بالملمس واللون والشكل المتحرك الذي يعانق كل مرة خلفية تزيد بدرجات ضوئية جمالية متزايدة ومتناقصة في جمال المضمون... مضمون اتفق الكل من بداية الكون إلى يومنا هذا ألا يكون غير الإنسان...الإنسان المتطهر... الفنان صدر الدين أمين أرى من مدة زمنية أن طهر الفنان البدائي صدر الدين أمين الكردي العراقي وكثير من الفنانين العراقيين و... تمكنوا من بحوثهم التشكيلية وترجمتها، ترجمة الطهر ومعانيه بوضع ما يغني الساحة العالمية بقيم ضوئية لونية وتشكيلية ما يكسر نوايا العنف والتوتر العصبي والاضطراب النفسي فقط لو عممت لصناعة اللوحة العالمية المشتركة المتحركة بحركاتنا، حركة الألوان، حركة لباس كل واحد منا لنهدأ ونتأمل ونعشق بعضنا البعض بالحب بالأخوة بالتناسق بالاختلاف والتنوع البناء... الظاهر أن كل من يكنون العداوة للإنسان فينا كانوا دائما الأوائل لمعرفة أسرار وقيم الأشياء والاستثمار فيها بالطريقة التي تخدم توجهاتهم وبالتالي توجيه وبعث كل ما من شأنه قتل أو تخفيض درجات ما يجمعنا على ما نحب ونتمنى... رغم قلتهم، دهاءهم كبير كبر المآسي التي نعيشها والخسائر التي نتكبدها يوميا في عالم بأكمله... منحوتة الفنان السوري مجيد جمول أصبح الفنان العالم العارف... بالتجويع مجرد آلة ووسيلة لا غير يستعمل فقط يوم يجوع... ليبلي البلاء الحسن في ما لا يخدمه بقدر ما يخدم أعداءه ويهدم نفسه من خلال تهديم الآخر لبناء جسر المارين المتفوقين*...( الجريمة) وبذلك يكون مثالا للمتخلفين... وإلا كيف نفسر إهمال هذه الطاقات الفنية التي تجمع بين العلوم الإنسانية والنفسية والثقافية في بلدان من أغنى البلدان في العالم وأكثرهم تخلفا وخاصة العربية الإسلامية منها ...؟ كيف نفسر تهجير الأدمغة التي هي من المفروض البنية التحتية الدائمة والمتجددة ؟ كيف نفسر وجود صديقي الفنان البدائي صدر الدين أمين وأمثاله كثر في بلدان غير بلدانهم ؟ بجنسيات غير جنسياتهم من أكراد وفلسطينيين و... وشتات بلا وطن*، إلى تنكيل واستدمار وتشريد على مزاج الأعداء وسماسرة الشر من أبناء الدين الواحد...والجلد الواحد، مقابل الفتات و حثالة حثالات الصرف... هذا ما يفسر اعتراف.... بإسرائيل والتطبيع معها مباشرة أو التطبيع معها عن طريق التطبيع مع أمريكا الصهيونية وليس الشعب الأمريكي المغلوب على أمره، مسلوب الحرية بالسجن العالمي الكبير والتأبيدة المنقطعة النضير التي لا تنجح فيها إلا الحيوانات الضارية والكواسر والضباع المفترسة... كل ما أعدت النظر في أعمال الفنان صدر الدين البدائي وكثير من الفنانين العراقيين و... إلا وازدادت قيمة البياض وقيمة الاستثمار فيها... بالطهر والعدد وبقلب واحد نتمكن من الحج إلى بيت الله في الزمان الملائم فقط بالنية ومن مكانك... أليست الألوان كل بمفرده وتدرجه بتدرج القيمة الضوئية تراتيل وتسابيح... بمزيجها وتوحدها يتجلى الفنان إلى رتبة أرفع ومكانة ونفوذ أفضل تجمع حوله وحول اللوحة الكثير...ظاهرة لا تقدر بثمن أليست هي القدرة والقوة الوحيدة البناءة لذوق سليم وكيان متوازن... أجمل لوحة وأنجحها وأجمل منحوتة هي تلك المتحركة فينا نحو الأحسن والأفضل... لما فيه الخير للعباد والبلاد... بكل الأبعاد والمقاييس. بوكرش محمد 28/12/2008
BOUKERCH ALGERIA
نيتش/ زرديشت*
أحلام مستغانمي*
منحوتة الصديق الفنان السوري مجيد جمول الذي عرفته في تونس واليوم مقيم بساوبولو لوحات الفنان الصديق البدائي صدر الدين أمين* لوحة الفنان الصديق تابرحة نورالدين الجزائر*

samedi 27 décembre 2008

التشكيلي الشريف مرزوقي


في الذكرى السابعة عشرة لرحيله
تيغرغار تتذكر التشكيلي الشريف مرزوقي
نظمت تنسيقية بلدية تيغرغار للرابطة الجزائرية "للفكر والثقافة" تظاهرة ثقافية وفنية بدار الثقافة "محمد العيد
آل خليفة" بباتنة إحياء للذكرى السابعة عشرة لوفاة الرسام الشريف مرزوقي، وشملت عرض لوحات زيتية
للمرحوم ببهو دار الثقافة، وعرض فيلم تصويري بعنوان "الصراع القبلي" لأوّل مرة قامت بتركيبه "الرابطة
الجزائرية للفكر والثقافة" وأخرجه الفقيد الرسام الشريف مرزوقي·
وشاركت في التظاهرة هذه ألمع نجوم الأغنية في المبادرة تأتي في سياق تحريك الفعل الثقافي بالولاية والتعريف بأعمال الفقيد الذي يعدّ مكتبة فنية في تاريخ الحركة التشكيلية بالجزائر وأحد أهم روّادها، وتخليدا لروح من رحل في صمت تاركا ريشه الذهبية التي كرّست البعد الفني والحضاري من خلال أعماله·
وأدرك الفنان التشكيلي الشريف مرزوقي أهمية الفن في ترسيخ النماذج الحية للصيرورة التاريخية، فحرص بريشته على أن تحمل لوحاته الخمسة والعشرون مشاعر الحنين إلى الحياة البسيطة والحس الجمالي النابع من عشق التراث، وهو ما ترجمه في لوحاته المعروضة برئاسة الجمهورية وبإقامة الدولة ببوسفر، ركّز فيها على الصلة بين الحياة والريشة وفق علاقة أخذ وعطاء·
وبالنسبة لمرزوقي، تعبّر الريشة عن صدق التجربة الفنية التي لا تكتمل إلاّ باستلهام مواضيع لوحاته من الريف الأوراسي والمرأة الأوراسية وتقاليد الألعاب والأعراس في أشكال ومستويات ذات رؤية جمالية نابعة من الواقع اليومي المعيش، بظلال لونية تستنطق الأشياء الصامتة في لغة خفية كأنها ترجيح لما في مخزون ذاكرة المرحوم الذي ينفذ من حياة واعية إلى حياة مسكونة تجعل من رسمه الممكن في زمن اللا ممكن، ويستدرج مرزوقي الواقع إلى شباك اللوحة الزيتيّة المعبّرة عن أعماق الدلالات لتضفي على الفن لمسة متميّزة·
شاءت الصدف أن يشكّل الرقم ""05 النحس في حياة الشريف مرزوقي، رغم أنّه من الولاية رقم 05 في التقسيم الإداري الوطني، وظل يبحث في الفن بريشته الذهبية لكنه لم يصل إلى هذه النتيجة التي انتهت عند لوحته الخامسة والعشرين التي لم تكتمل لأن القضاء والقدر وضعا حدا لريشته التي لم ترافقه لمثواه الأخير·
وكان للرقم 05 صلة بأركان الإسلام الخمس، وقد يكون من قبيل الصدف الجميلة ما تحمله ببيوغرافيا المرحوم الفنان مرزوقي الشريف المولود يوم 08 فيفري 1951 بقرية إمنطان بقلب جبال الأوراس، أن يبرز هذا الرقم في سنة ميلاده 1951، تنقله لباتنة سنة 1953، استدعي سنة 1975 للخدمة الوطنية بحسين داي بالعاصمة، أقام معرضا بفندق الأوراسي بالعاصمة في شهر رمضان سنة 1985، وكأنّ الرقم الأخير الوارد سنة 1985 أراد أن يختصر نشاط الفنان·
مع نهاية سنة 1953، انتقل مع عائلته إلى مدينة باتنة، حيث ترعرع ونشأ بها وعند بلوغه سن السابعة دخل الحضانة ثم انتقل إلى مدرسة الأمير عبد القادر إلى غاية 1964 عندما أنهى دراسته الإبتدائية ثم انتقل إلى ثانوية بن بولعيد ونال شهادة الأهلية سنة 1968 ·
وكان الفقيد شغوفا بفن الرسم منذ اكتشافه لخط القلم وشغوفا بالموسيقى التي برع فيها لاسيما العزف على آلة القيتارة، وفي سنة 1969 انتقل إلى قسنطينة بعدما اجتاز مسابقة الدخول للمدرسة البلدية للفنون الجميلة الكائنة بمتحف سيرتا وتكوّن بها إلى غاية سنة 1972 حيث حاز على شهادة الكفاءة في فن الرسم تحت إشراف الأستاذ طاطاو·
لم يكتف الفنان بهذا القدر من المعرفة في ميدان الفن التشكيلي، إذ شدّ الرّحال إلى الجزائر العاصمة ليواصل دراسته الفنية بمدرسة الفنون الجميلة تحت إشراف الأستاذ يلس، حيث تحصّل على الشهادة العليا للفنون الجميلة في 13 أكتوبر 1974، وتجلّى نشاط مرزوقي الثقافي في تكوين عدة فرق موسيقية وكان من الأوائل الذين ساهموا في وضع اللبنات الأولى لملحقة مدرسة الفنون الجميلة بباتنة سنة 1987 التي كوّنت جيلا جديدا من المواهب الشابة·
كان الشريف مرزوقي يهوى النزهة في ربوع الأوراس بين جبالها وطبيعتها الخلابة التي كانت دوما مصدر إلهامه وقوة استمراره، حيث كان ينقل بصدق وبدقة متناهية عاداته وتقاليده وثرائه الثقافي الحضاري ليجسّدها في لوحات فنية رائعة وقد طور في الفن التشكيلي طريقة خاصة لم يبلغها أحد من قبله·
وبعث الفنان الذي توّج نشاطه بالعديد من الإنجازات طوال حياته، الفن التشكيلي بالمنطقة ولقد عبّر عن ذلك في لوحاته التي يهدم فيها الفاصلة بينه وبين لوحاته لارتباطه بالواقع اليومي للحياة القروية في ربوع الأوراس بكل طقوسها ويتمرد لواقع بعيد عن أحجار ورائحة العرعار جعله يحس بحنين العودة للأصل·
ومن إنجازاته، بورتريه الشهيد "مصطفى بن بولعيد" الذي حاز به على الجائزة الأولى سنة 1978 في مسابقة الرسم بباتنة، وأقام عدة معارض بقاعة "الموقار" بالعاصمة، مقر الإتحاد الوطني للفنون الثقافية بالعاصمة، فندق الأوراسي و"قصر الشعب" في الفترة الممتدة بين 1981 و1988 ·
كما أنجز رشيد بن إبراهيم فيلما عن أعمال الفنان الراحل سنة 1982 قبل أن يعرض لوحة "العرس" سنة 1983 التي نال بها الجائزة الأولى في المهرجان الدولي للفنون التشكيلية بسوق أهراس والذي تميز بالمشاريع الواسعة لـ 17 دولة، كما شارك في نفس الفترة بمعارض بمدن أريس، أم البواقي وقسنطينة·
ع·بزاعي جريدة المساء: افريل 2008

Hommage au plasticien Cherif Merzouki
En souvenir du Dinet des Aurès
Une mini -rétrospective sur l’art pictural aurésien organisée par l’Union nationale des arts culturels (UNAC) à la galerie Racim a été inaugurée, lundi dernier, avec la participation d’une dizaine de plasticiens de la section UNAC de Batna en hommage au plasticien des Aurès, Cherif Merzouki.Au total, 48 œuvres, réalisées dans différents styles, offrent au visiteur un échantillon de la création picturale des jeunes membres de l’UNAC de Batna.Cherif Merzouki a présenté six œuvres réalisées dans un style figuratif. Puisant ses inspirations de la tradition musicale de sa ville natale, Cherif nous invite à faire connaissance avec le “bendir”, instrument de percussion très présent dans la chanson chaouie et qui, par ailleurs, est fort présent dans la collection du jeune peintre. Dans un registre plus académique, Dembri Rachid évoque la vie quotidienne traditionnelle. L’artisan du couffin, La récolte de l’alfa : des scènes inspirées d’un quotidien fait de simplicité et de générosité. Sensible au mode de vie paysanne, la palette de Dembri est très colorée. Salah Maamria a choisi, quant à lui, le style semi-figuratif, s’inspirant lui aussi de la vie quotidienne aurésienne. la préparation du couscous ne le laisse pas indifférent ; il peint avec art, ces gestes simples des femmes assises à même le sol, exécutant leur tâche avec minutie. La femme batnéenne est une muse pour cet artiste qui lui consacre un tableau intitulé Femme.Les tons pastels confèrent aux tableaux de Salah une convivialité et une chaleur propres à l’authentique vie de la région des Aurès, un double hommage à la générosité et à la fertilité de la nature et de la femme. La femme, cet être à la fois sensible et déterminé, est également présente dans les tableaux de Zekara Noureddine. La joyeuse de l’Imzad, la mariée, les mannequins sont autant de créatures mythiques, issues de l’imaginaire du peintre pour caresser avec douceur le regard curieux et intrépide des visiteurs de cette exposition. Dans un style semi-figuratif, Nedji Abdelmadjid met en exergue la richesse de son patrimoine. Mouffok Torki a choisi pour sa part le style surréaliste, pour aborder des thèmes scientifiques, dans les tableaux intitulés Darwin, la Ruche.Amraoui Abdeslem, dans ses œuvres équilibre ou Composition, traite de sujets philosophiques. Le miniaturiste, calligraphe et sculpteur Zouzou Sayeh fait aussi partie du groupe, il participe avec deux sculptures en chêne de style contemporain. Karima Zidani est la seule femme du groupe. Dérogeant à l’ordre établi par ses collègues hommes, elle gratifie le public de la galerie Racim d’une palette typiquement féminine. Ces tableaux, réalisés dans un style semi -figuratif, renvoient au style naïf de Baya. Sa palette aux couleurs éclatantes est une invitation à la joie et à l’espérance. Il faut avouer que la jeune professeur de dessin n’est pas différente de ces peintures. Le sourire suspendu aux lèvres, Karima ne connaît pas de limite pour la création. “Je peins les choses que je ressens, je ne veux pas reproduire les choses telles qu’elles sont dans la nature.” Impressionniste, Karima l’est sûrement quelque part, ses Tulipes, son Fond de mer ou encore Le couple résument la vision optimiste de la vie que véhicule l’artiste. Cette dernière s’est déjà distinguée lors du salon ةtienne Dinet des arts plastiques, qui a eu lieu dernièrement à Bou Saâda.Bio express:Cherif Merzouki est né en 1951 à djamaa . Après avoir suivi son cursus scolaire à Batna, il intégra l’école des Beaux-Arts d’Alger puis celle de Constantine. Le plasticien, dont les thèmes de prédilection étaient les traditions et cultures aurésiennes, a exposé dans plusieurs villes du pays. Il était lauréat de plusieurs dont celui du Festival international de Souk-Ahras des arts plastiques. Père de 3 enfants, Cherif Merzouki est décédé le 4 avril 1991.
Wahiba Labrèche Liberté:20/07/2003

لوحة تشكيلية رد جزائري على الرسوم المسيئة



لوحة تشكيلية رد جزائري على الرسوم المسيئة
بوناطيرو يريد إنجاز فيلم يجعل الأشكال تتحرك بحيث تؤدي كل حركات الصلاة (الجزيرة نت)
تسعديت محمد-الجزائر

يصلي المسلمون منذ أكثر من 14 قرنا دون أن يعرف كثير منهم تسبيحهم بأجسامهم وكتابتهم في الركعة الواحدة الكلمات الرباعية: الله ومحمد.

هذا ما توصل إليه العالم الفلكي الجزائري لوط بوناطيرو الذي خص الجزيرة نت بعرض صورة تشكيلية معبرة عن الركعة المجسدة لاسم الله عز وجل وللرسول عليه الصلاة و السلام.

وقال بوناطيرو إن نصف الركعة الأولى تجسد كلمة الله بشكل عمودي والنصف الثاني كلمة محمد بشكل أفقي, مضيفا أنه استعان بـ"الفن التشكيلي الذي يعتبر لغة أرقى من الكاريكاتير", ولقدرته في مجادلة الغرب بسلاح العلم بدل التنديد والمظاهرات, ردا على الرسوم الكاريكاتيرية المسيئة للرسول.

تأملات وتفسيراتويقول بوناطيرو إن الحضارة العربية الإسلامية عريقة واللغة العربية راقية, فجسم الإنسان يسمح بكتابة الحروف العربية عكس الحروف اللاتينية, وخلق الله الإنسان الكافر منه والمؤمن في أشكال محكمة يمكن لنا أن نكتب بها أثناء صلاتنا الكلمات الرباعية، الله ومحمد.

ويرى بوناطيرو أن الكافر بدوره يكتب كلمة الله ومحمد باللغة العربية بجسده دون أن يدرك ذلك, وهذا دليل على أن كل ما في الكون يسبح لله دون أن نفقه ذلك, ومثال ذلك لوحة السماء المليئة بالنجوم ومنظر الهلال, تماما كالبسملة التي يستعين بها المسلم في أداء كل أعماله.

إحياء العلوم واستعان بوناطيرو لتجسيد فكرته بعدة علوم منها علم الأعداد, فاسم الجلالة يتكون من أربعة أحرف واسم الرسول من أربعة, وتشكل نصف الركعة اسم الله والنصف الباقي اسم محمد عليه الصلاة والسلام, إضافة إلى لغة الجمال بما فيها الانسجام في الشكل والألوان, مختارا اللون الأبيض لاسم الجلالة باعتبار أن الله نور السموات والأرض.

وجمعت اللوحة علم الأعداد والألوان والأشكال, وهي علوم استعان بها المسلمون منذ القدم، لكن ضاعت عبر التاريخ حسب تعبير بوناطيرو الذي يدعو إلى إعادة الاعتبار لها وتدريسها في الجامعات لتصبح علوما أكاديمية.

ويطمح بوناطيرو لإنجاز فيلم صغير من هذه اللوحة، يجعل الأشكال تتحرك بطريقة تتم فيها قراءة سور قرآنية والتسبيح وكل ما يقوم به المسلم أثناء الصلاة.

ويحث بوناطيرو من خلال هذه الرسومات الغرب على التعرف أكثر على الحضارة العربية الإسلامية الزاخرة بالعلوم, عبر حوار ديانات صريح وجاد لتفادي الإساءات والهجمات التي يتعرض لها الدين الإسلامي بسبب عدم الاطلاع أو الفهم الصحيح لمنهجه.



المصدر:
الجزيرة

الفنان التشكيلي مجيد جموّل

الفنان النحات السوري مجيد جمول
الفنان التشكيلي مجيد جموّل


مواليد - ريمة حازم – 1948/سوريا
- الدراسة :
* 1964 – 1968 درس الفن / الرسم والتصوير والنحت / في مركز الفنون التشكيلية بدمشق.
*1969 – 1975 درس فن النحت في قسم النحت في أكاديمية الفنون الجميلة في وارسو - بولندا
* 1975حصل على شهادة / الماجيستير في الفنون / و تخرّج بدرجة إمتياز من قسم النحت من أكاديمية الفنون الجميلة في وارسو .
*حازعلى منحة البحث الأكاديمي عام 1987 – بترشيح من وزارة الثقافة – من مؤسسة التبادل الأكاديمي D.A.A.D في جمهورية ألمانيا الإتحادية .
* 2005-2006 منحة أكاديمية الفنون الجميلة في وارسو للقيام ببحث علمي فني بإشراف البروفيسور آدم ميياك .
- العضوية والمهامّ :* عضو إتحاد الفنانين التشكيليين في سورية 1975، وإتحاد الفنانين التشكيليين العرب (عضو المؤتمرالعامّ 1985 ) ، و إتحاد الفنانين التشكيليين في بولندا ، والإتحاد الدولي للفنانين التشكيليين – اليونيسكو .
* 1975-1981 أستاذ محاضر لمادة النحت في قسم النحت في كلية الفنون الجميلة –جامعة دمشق.
*1981-1990 مدير مركز أدهم إسماعيل للفنون التشكيلية بدمشق – وزارة الثقافة .
* 1981-1991 نائب نقيب الفنون الجميلة ( حالياً إتحاد الفنانين التشكيليين ) في سورية .
* 1991-1998 أمين سر ، وعضو مجلس إدارة نقابة الفنون الجميلة في سورية .


- النشاطات الفنية والمعارض :
· 1965-1968 المعارض السنوية لمراكز الفنون التشكيلية في سورية .
·1971-1972 معرض أعمال الطلبة الأجانب في الأكاديميات والمعاهد العليا للفنون الجميلة في بولندا.
· 1973معرض ثلاثي مشترك – نادي القارات الثلاث – مبنى دار الأوبرا – وارسو – بولندا .
· 1975 معرض فردي في نادي الصحافة والكتاب الدولي- العالم الجديد – وارسو – بولندا .
· 1975-2003 المعارض العامّة للفنانين التشكيليين السوريين : المعرض السنوي ، بيينالي اللاذقية – وزارة الثقافة ، ومعارض نقابة الفنون الجميلة – دمشق - سورية.
· 1980-2003 معارض الفن التشكيلي السوري المعاصر/ بغداد ، موسكو ، الكويت ، الجزائر، لندن ، عمان/.
· 1996-1997 معرض الفنانين التشكيليين السوريين خريجي المعاهد البولندية– الأول في دمشق- الثاني في حلب –سورية.
· 2005 معرض الأعمال الفائزة في المسابقة في مهرجان وارسو الثاني للفنون التشكيليّة /وارسو، صالة إتحاد التشكيليين البولنديين.
- أبرز الأعمال النصبية :
· 1979 جدارية(حماة الديار)-نحت نافر-(برونز18×2 متر)--مقبرة الشهداء المركزية- نجها- دمشق .
· 1980 جدارية(حضارة سورية)–نحت نافر–(صفائح نحاسية 19×11متر)–مدينة معرض دمشق الدولي.
· 1997 نصب(شهداء معركة المزرعة)-( حجر بازلتي + برونز32 متر )- المزرعة- السويداء.
· 1995-2000 نصب و تمثال الشهداء - (برونز + صفائح كروم 12×8×8 متر) - ساحة الشهداء – جرمانا - دمشق.
- منحوتات منفذة في ملتقيات النحت المحلية والدولية :
· 1977 مهرجان أنطاليا الدولي للفنون – تركيا .
· 1986الملتقى الدولي للنحت - المركز الدولي للنحت المعاصر – أورونسك- بولندا.
· 1997 مهرجان المحرس الدولي العاشر للفنون التشكيلية –مدينة المحرس- تونس .
· 1997،1999 ملتقى النحت الأول و الثالث بدمشق . سورية.
· 2000 الملتقى الدولي للنحت – مينيه- فرنسا.
· 2001 ملتقى تشانغتشون الدولي الخامس للنحت – مدينة تشانغتشون – الصين، من خلال مسابقة دولية.
http://www.ccfao.com.cn/dsz/show2.asp?id=88
· 2002 ملتقى اللاذقية الدولي الثاني للنحت – اللاذقية – .
· 2002 الملتقى الأول للنحت – مدينة معرض دمشق الدولي.
· 2004 ملتقى ( إعمار) الدولي الأول للنحت – دبي .
· 2004 الملتقى الدولي للنحت – قرطبة – إسبانيا .
· 2007 الملتقى الدولي الأول للنحت – طهران – إيران \ من خلال مسابقة دولية \.
· حصلت أعماله على عدد من الجوائز في مسابقات محلية و دولية . وأعماله مقتناة من قبل مؤسسات وفي مجموعات خاصّة في سورية ، وفي الخارج ( بولندا ،ألمانيا ، فرنسا ، الصين، تونس ، تركيا ، إسبانيا ) .
· شارك في العديد من المهرجانات والمؤتمرات المحلية والعربية والدولية ، وله كتابات في الفنون التشكيلية في الصحافة والدوريات المحلية منذ 1975.
· متفرغ للعمل الفني مقيم في وارسو – بولاندة منذ 2004 .

نُشرت الصفحة في 30/1/2006

مدرسة الفن التشكيلي الجزائري تعود من خلال أعمالها



من أعمال المرحومة الفنانة الجزائرية باية محي الدين


في معرض يدوم شهرا بمتحف الفنون الجميلة

مدرسة الفن التشكيلي الجزائري تعود من خلال أعمالها
الأربعاء 16/05/2007
يحتضن متحف الفنون الجميلة وابتداء من اليوم ، وإلى غاية 15 جوان المقبل معرضا فنيا للرسامة الكبيرة السيدة باية محيي الدين ، وهذا في إطار تظاهرة الجزائر عاصمة الثقافة العربية.الفنانة باية محيي الدين ، التي برعت في صنع مدرسة خاصة بها في الفن التشكيلي الجزائري تعتمد على الصور الطفولية البريئة ، صنعت لنفسها مكانة فنية اعترف بها كبار الفنانين العالميين ، ورفعت اسم الجزائر عاليا في العديد من المعارض الفنية العالمية.باية محي الدين ، أو فاطمة حداد ، هي من مواليد سنة 1931 ببرج الكيفان ،في نواحي الجزائر ، عرفت اليتم منذ سن الخمس سنوات تم اكتشاف أعمالها من طرف ماك ايفن ومارغريت كامينا الذين مكناها من وسائل التعبير الفني ، أول أعمالها عرضت بباريس وهي لم تبلغ سن 16 سنة لتشتغل بورشة بفرنسا أين احتكت ببيكاسو الذي أعجب بأعمالها.
.تزوجت سنة 1953 بالمطرب والملحن الأندلسي الشيخ محي الدين المحفوظ . كما أعجب بها مبكرا كل من بول براخ وهنري ماتيس والشاعر أندري بروتون. وإلى جانب الرسم والفن التشكيلي، عملت محيي الدين بالطين والخزف. وكان لها ورشة عمل ضخمة في ضاحية باريس قرب مرسمة بياكسو الذي عملت معه لشهر في عام 1948.كما أقامت الكثير من المعارض وطنيا ودوليا منها متحف الفنون الجميلة بالجزائر سنة 1963 ، وبباريس سنة 1964 ، وانقطعت عن الإبداع عشرية من الزمن لتعود بقوة سنة 1977 بتيزي وزو وعنابة سنة 1978 ومتحف كانتيني بمرسيليا بفرنسا سنة 1982 ، ثم عرضت بباريس سنتي 1984 و1991 ، شاركت أيضا في الكثير من المعارض الجماعية بالجزائر والمغرب العربي وأوربا ، رفقة اسياخم ، خدة بمتحف الفنون الإفريقية والمحيط الهادئ بباريس سنة 1987 وبمرسيليا سنة 1988 وأعمال أخرى يضيق المقام بتناولها.
لقد أسست باية محيي الدين ، كما أسلفنا ، بأسلوبها الفني المتميز وتلقائيتها الطفولية مدرسة جديدة في الفن التشكيلي الجزائري والعربي. معتمدة على المزج بين عناصر الهوية الوطنية والجزائرية وتمكنت من تحقيق سمعة وألمعية عالمية.وساهمت في إعطاء الفن التشكيلي الجزائري بعدا آخر رفقة الكثير من الأعمدة من أمثال راسم ، زميرلي ، خدة واسياخم وغيرهم . إلى أن وافتها المنية على فراش المرض في نوفمبر1998 بالبليدة بعد صراع مرير مع الموت تاركة وراءها سجلا فنيا كبيرا يليق بمستوى الفنانين الكبار.
التحرير

jeudi 25 décembre 2008

التشكيلي الكردي صدر الدين أمين / عدنان حسين أحمد




الفنان العبقرية البدائي صدر الدين أمين

التشكيلي الكردي صدر الدين أمين ... لوحات بدائية وتواصل إلكتروني بدل العرض في غاليري
لندن – عدنان حسين أحمد الحياة - 31/01/08//
صدر الدين امين دأب الفنان البدائي صدر الدين أمين منذ سنوات على اقامة معارضه التشكيلية عبر البريد الالكتروني متخلصاً من عبء الصالات الفنية، وتقاليدها التي لا تخلو من بذخ لا يليق بفنان بدائي.
في العام الماضي وزع صدر الدين أمين 46 لوحة على أصدقائه ومعارفــه الأقربين والأبعدين مشفوعة برسائل الكترونية مملوءة بالسخرية والتهكم والكوميديا السوداء التي لا تستثني أحداً بمن فيهم شخص الفنان وأسرته الكريمة. وتأكيداً لنزوعه الساخر والطريف بعث اليّ بصورة عائلية، يظهر فيها الى جانب زوجته وابنتيه الكريمتين، وقد ذيلها بعبارة «المجانين الأربعة»، بينما ذيّل صورته الشخصية الأخرى مع زوجته بعبارة «الحسناء والوحش». كما أنه لا يجد حرجاً في أن يلقّب نفسه بـ «المرجع التشكيلي الأعلى».
ما يثير الانتباه في تجربة صدر الدين أمين هو نزوعه البدائي من جهة، وتبنّيه الاتجاه التشخيصي في الرسم. ولو سلّمنا جدلاً بأن صدر الدين أعلن قطيعته مع الواقع الراهن، وذهب بكامل قواه العقلية الى الزمن البدائي «الافتراضي» مستعيناً بالتقنية البكتوغرافية أو «الكتابة الصورية» التي تؤهله للبقاء في ذلك العالم المتخيل لأطول مدة زمنية ممكنة، فإننا نستغرب أن يقيم صدر الدين في ذلك الزمن الافتراضي منذ عشرين عاماً أو يزيد. وها هو الآن في معرضه الأخير مصرّ على المكوث في الزمان والمكان الافتراضيين. يحتشد في بعض لوحاته أكثر من مئة «فيكر» أو تكوين، غير أن الوحدة التشكيلية العضوية المرنة يمكن أن تقرأ وحدها تارة، أو ضمن السياق الجمعي الذي وردت فيه.
لا تخلو أعماله من الرؤية الطفولية التي تتشبث بعناصر الدهشة، كما أن رؤية الفنان نفسه، وهـــو يعيش في عالمين اثنين في آن واحد، لا تتبرأ كثيراً من الشطح أو اللمسة الجنونية في بعض الأحيان، تلك اللمسة التي يحبها الفنان ولا يجد حرجاً في اذاعتها أو الإعلان عنها في أي محفل فني أو ثقافي.
ولأنني متابع لموقعه الالكتروني اكتشفــت أنـــه قـد بعث بصور لوحاتـــه التشكيلية الأخيرة الى عـــدد كبير جداً من الكتاب والنقاد والمثقفين والفنانين العراقيين العرب. وكانت الردود في عمومها ايجابـــية، واستطاع صدر الدين فعلاً أن يحفز بعض الأقلام النقدية للكتابة عن تجربته كما لو أنه أقام معرضاً شخصياً في صالة فنية مرموقة.
ما سر اهتمام النقاد والفنانين العراقيين والعرب بتجربة الفنان البدائي صدر الدين أمين؟ وهل مردّ ذلك تيماته أو موضوعاته الغريبة، أم تقنيته التشخيصية، على وجه التحديد؟ البعض يرى أنه صانع ماهر للدهشة والغرابة، فيما يرى البعـــض الآخر أنه فنــان بدائي عـــاش بالمصادفة في الــزمــن الراهن! وحينمــــا يثيــر السائل جملة من التساؤلات، لا يتوقع، بالنتيجــــة، أن يحصل من الفنان علــى أجوبة شافية لأسئلته المورقة.
احتشاد السطح التصويري بهذا العدد الكبير من الأشكال والمصغرات التكوينية يكشف عن غزارة تيمات الفنان، فلوحته أشبه بالغابة الكثيفة التي قد تضيق أحياناً بأشجارها فتعوق الوصول اليها أو التجوال تحت ظلالها الوارفة. ويستنفر الفنان مكامن مخيلته للوصول الى الزمن البدائي الأول ليؤسس تجربته عليه. وما يميز لوحة صدر الدين عن غيرها هو احتفاليتها. فلوحته تحتفل بمخلوقاتها الغريبة والاستثنائية والنادرة. الألوان مبهجة، مشرقة، فرحة، وخطوط تكويناته البشرية أو الحيوانية أو النباتية قوية جداً، تكشف عن ثقة الفنان بنفسه. ثمة حيوانات وطيور يمكن أن نردها الى الأسد واللبوءة والفهد والتنين والأيل والثعلب والدجاجة والطاووس والديك الرومي والهدهد ونقار الخشب والعندليب وما الى ذلك. وهناك شموس وأقمار ونجوم وأجرام سماوية مصغرة، وهناك أشجار وأنهار وغدران وبحيرات تسبح فيها حيوانات صغيرة تأخذ شكل الرموز والأحرف السومرية القديمة.
وإضـــافة الى كـــل هذه المعطيات، هناك «الشامان» وهو الكائن القبلي الوسيط بين كائنات العالم المرئي وبين أرواح العالم اللامرئي، يقوم بممارسة السحر لأغراض العلاج والسيطرة على الاحداث الطبيعية.
استثمر صدر الدين «الشامانية» بصفتهـــا تعبــيراً عن حيوية المادة، ويعتقد أتباع هذا الاتجاه «الأرواحي» بأن كل ما في الكون له روح أو نفس، بل يذهبون أبعد من ذلك حينما يقولون بأن للكون نفسه روحاً هي «المبدأ الحيوي المنظم للكون (بحسب تفسير قاموس «المورد»).
يرى صدر الدين من الناحية الفنية أن دوره أقرب الى دور الشامان عبر «اللوحة الشامانية» التي تمسك بشيء غير مرئي، في الاقل، وتضعه في صلب العمل الفني. وعلى رغم أن الطقوس الشامانية تمارس في الأجزاء الشمالية من آسيا، إلا أن صدر الدين مفتون بطقوسها التي يمارسها الأميركيون البدائيون الذين هم أقرب الى روحه ونظرته البدائية للكون.
لا بد من الاشارة الى ان صدر الدين قد أفاد كثيراً من موروث الحضارات العراقية المتعاقبة، لكن تأثير الحضارة السومرية يظل الأقوى، وذلك لقرب الأحرف السومرية من «الكتابة الصورية» المشار اليها. وهذه الخلاصة تشجعنا على القول إن صدر الدين هو شامان سومري ظهر مصادفة في أواخر القرن العشرين!
التشكيلي الكردي صدر الدين أمين ... لوحات بدائية وتواصل إلكتروني بدل العرض في غاليري
لندن – عدنان حسين أحمد الحياة - 31/01/08
دأب الفنان البدائي صدر الدين أمين منذ سنوات على اقامة معارضه التشكيلية عبر البريد الالكتروني متخلصاً من عبء الصالات الفنية، وتقاليدها التي لا تخلو من بذخ لا يليق بفنان بدائي



في العام الماضي وزع صدر الدين أمين 46 لوحة على أصدقائه ومعارفــه الأقربين والأبعدين مشفوعة برسائل الكترونية مملوءة بالسخرية والتهكم والكوميديا السوداء التي لا تستثني أحداً بمن فيهم شخص الفنان وأسرته الكريمة. وتأكيداً لنزوعه الساخر والطريف بعث اليّ بصورة عائلية، يظهر فيها الى جانب زوجته وابنتيه الكريمتين، وقد ذيلها بعبارة «المجانين الأربعة»، بينما ذيّل صورته الشخصية الأخرى مع زوجته بعبارة «الحسناء والوحش». كما أنه لا يجد حرجاً في أن يلقّب نفسه بـ «المرجع التشكيلي الأعلىما يثير الانتباه في تجربة صدر الدين أمين هو نزوعه البدائي من جهة، وتبنّيه الاتجاه التشخيصي في الرسم. ولو سلّمنا جدلاً بأن صدر الدين أعلن قطيعته مع الواقع الراهن، وذهب بكامل قواه العقلية الى الزمن البدائي «الافتراضي» مستعيناً بالتقنية البكتوغرافية أو «الكتابة الصورية» التي تؤهله للبقاء في ذلك العالم المتخيل لأطول مدة زمنية ممكنة، فإننا نستغرب أن يقيم صدر الدين في ذلك الزمن الافتراضي منذ عشرين عاماً أو يزيد. وها هو الآن في معرضه الأخير مصرّ على المكوث في الزمان والمكان الافتراضيين. يحتشد في بعض لوحاته أكثر من مئة «فيكر» أو تكوين، غير أن الوحدة التشكيلية العضوية المرنة يمكن أن تقرأ وحدها تارة، أو ضمن السياق الجمعي الذي وردت فيهلا تخلو أعماله من الرؤية الطفولية التي تتشبث بعناصر الدهشة، كما أن رؤية الفنان نفسه، وهـــو يعيش في عالمين اثنين في آن واحد، لا تتبرأ كثيراً من الشطح أو اللمسة الجنونية في بعض الأحيان، تلك اللمسة التي يحبها الفنان ولا يجد حرجاً في اذاعتها أو الإعلان عنها في أي محفل فني أو ثقافي
ولأنني متابع لموقعه الالكتروني اكتشفــت أنـــه قـد بعث بصور لوحاتـــه التشكيلية الأخيرة الى عـــدد كبير جداً من الكتاب والنقاد والمثقفين والفنانين العراقيين العرب. وكانت الردود في عمومها ايجابـــية، واستطاع صدر الدين فعلاً أن يحفز بعض الأقلام النقدية للكتابة عن تجربته كما لو أنه أقام معرضاً شخصياً في صالة فنية مرموقة
ما سر اهتمام النقاد والفنانين العراقيين والعرب بتجربة الفنان البدائي صدر الدين أمين؟ وهل مردّ ذلك تيماته أو موضوعاته الغريبة، أم تقنيته التشخيصية، على وجه التحديد؟ البعض يرى أنه صانع ماهر للدهشة والغرابة، فيما يرى البعـــض الآخر أنه فنــان بدائي عـــاش بالمصادفة في الــزمــن الراهن! وحينمــــا يثيــر السائل جملة من التساؤلات، لا يتوقع، بالنتيجــــة، أن يحصل من الفنان علــى أجوبة شافية لأسئلته المورقة



احتشاد السطح التصويري بهذا العدد الكبير من الأشكال والمصغرات التكوينية يكشف عن غزارة تيمات الفنان، فلوحته أشبه بالغابة الكثيفة التي قد تضيق أحياناً بأشجارها فتعوق الوصول اليها أو التجوال تحت ظلالها الوارفة. ويستنفر الفنان مكامن مخيلته للوصول الى الزمن البدائي الأول ليؤسس تجربته عليه. وما يميز لوحة صدر الدين عن غيرها هو احتفاليتها. فلوحته تحتفل بمخلوقاتها الغريبة والاستثنائية والنادرة. الألوان مبهجة، مشرقة، فرحة، وخطوط تكويناته البشرية أو الحيوانية أو النباتية قوية جداً، تكشف عن ثقة الفنان بنفسه. ثمة حيوانات وطيور يمكن أن نردها الى الأسد واللبوءة والفهد والتنين والأيل والثعلب والدجاجة والطاووس والديك الرومي والهدهد ونقار الخشب والعندليب وما الى ذلك. وهناك شموس وأقمار ونجوم وأجرام سماوية مصغرة، وهناك أشجار وأنهار وغدران وبحيرات تسبح فيها حيوانات صغيرة تأخذ شكل الرموز والأحرف السومرية القديمة

وإضـــافة الى كـــل هذه المعطيات، هناك «الشامان» وهو الكائن القبلي الوسيط بين كائنات العالم المرئي وبين أرواح العالم اللامرئي، يقوم بممارسة السحر لأغراض العلاج والسيطرة على الاحداث الطبيعية.


استثمر صدر الدين «الشامانية» بصفتهـــا تعبــيراً عن حيوية المادة، ويعتقد أتباع هذا الاتجاه «الأرواحي» بأن كل ما في الكون له روح أو نفس، بل يذهبون أبعد من ذلك حينما يقولون بأن للكون نفسه روحاً هي «المبدأ الحيوي المنظم للكون (بحسب تفسير قاموس «المورديرى صدر الدين من الناحية الفنية أن دوره أقرب الى دور الشامان عبر «اللوحة الشامانية» التي تمسك بشيء غير مرئي، في الاقل، وتضعه في صلب العمل الفني. وعلى رغم أن الطقوس الشامانية تمارس في الأجزاء الشمالية من آسيا، إلا أن صدر الدين مفتون بطقوسها التي يمارسها الأميركيون البدائيون الذين هم أقرب الى روحه ونظرته البدائية للكون
لا بد من الاشارة الى ان صدر الدين قد أفاد كثيراً من موروث الحضارات العراقية المتعاقبة، لكن تأثير الحضارة السومرية يظل الأقوى، وذلك لقرب الأحرف السومرية من «الكتابة الصورية» المشار اليها. وهذه الخلاصة تشجعنا على القول إن صدر الدين هو شامان سومري ظهر مصادفة في أواخر القرن العشرين

mardi 23 décembre 2008

دلالة التكوين الفني في العربة الآشورية / د. محمد العبيدي ..


دلالة التكوين الفني في العربة الآشورية..

د. محمد العبيدي
Tuesday, 23 December 2008
الحروب والفتوحات والصيد والفعاليات الاجتماعية،تشكل عنصرا مهما وكبيرا في الرسالة التي ينقلها العمل الفني (الرسم الجداري) شخصية الملك ولباسه
وأدواته هي أكثر المفردات التي تميز عملية أبلاغ مهمة، بالرغم من تداخل التكوينات والمفردات (العربة، والحصان، والأسد، والقوس، والسهام، والحركة) هذه الأجزاء من التكوين الفني هي بالتأكيد تخلق مفهوم تشكيلي عند الفنان الرافديني حيث يبلغه بفكرة الإلوهية والملكية، وسيادة عامل المركز ودلالات وثبة الأسد وعامل السيطرة والصيد هو وسيلة مهمة لتواصل المفاهيم والعناصر الشكلية التي بثت البلاغ الخطابي في السيطرة على هذا العامل الرمزي المهم في بابل (الأسد) وعند السيطرة عامل التكوين الفني يعظم شخصية الملك الآشوري وينمي نظام التحول الفكري نحو مظاهر العظمة لدى الملوك الآشوريين وحكامهم، وهذا الموضوع يبدو لي انعكس تماما على على قصورهم الواسعة الفارهة وبالنتيجة ولد بنية فن جديدة عند الآشوريين، وهي الأسلوب الذي يوثق فعالياتهم وان كانت بسيطة ولكنها مهمة بالنسبة لهم فكانت الرسوم الجدارية، حالة ناطقة عظمت الحدث الملكي وولد عندهم طغيان غريب ولاسيما هم في أراض موحدة مثلت مشاهد (الحروب، الصيد، والشؤون الملكية) ليصبح فن الرسم الجداري عامل إبلاغ مهم يخدم إمبراطوريتهم وهنا العمل الفني يكشف صرامة الموقف والشخصية التي لاترحم الرمز البابلي هذا الانعكاس للإرادة الملكية، ودورها في تفعيل السلطة والوقفة الراسخة للملك، وسمات حركة الحيوانات والعربة الملكية هي بالتأكيد خاطبت المجتمع البابلي قبل الآشوري وتوجيه النظرة ورمز القوة والجبروت، والديمومة والقوة، والخلود هو في اعتقادي يعظم الشخصية.

يؤشر الكاتب جملة من المؤشرات للعمل الفني، عندما تؤشر السمة البطولية للملك الآشوري لابد من القول أن هناك حرص دفع الفنان في إعطاء عامل انتباه مهم إلى رموز القوة الأخرى، الحصان، العربة، السيف، والسهام وغطاء الرأس ومن ثم السهام المستقرة في ثلاث مناطق مهمة من حيوان الأسد، جمع هذه الوحدات وعامل التلاحق، هي بالتأكيد تعظم الشخصية وتنمي عامل البطولة والمحاربة القوية وتؤكد وتزيد في ترتيب وتوزيع حلقات المشهد التكويني للعمل الفني، والمؤشر الآخر الذي يفصح عنه العمل هناك حالة نفسية مستقرة للملك وكأنه محارب من الدرجة الأولى وله الثقة في السيطرة على الموقف وهذا يؤهله في أن يكون رمزا للبقاء والحياة الذي لخصه الفنان الرسام الآشوري بهذه الكيفية الفنية العالية .

مؤسسة السلطة الآشورية ونظام الشكل والتوثيق للمشاهد الحربية ومشاهد الصيد هناك مؤشر آخر هو السمة الدرامية المميزة وتخليد الحدث الهدف منه التأثير بعظمة الآشوريين وكأن الأعلام المسبق موجود ليفرز العامل النفسي ويكون في موضع يذكر انتصاراتهم على الأعداء، هذه الفعاليات والأنشطة وصيد الحيوانات المفترسة ودلالة التركيب ومن ثم ترتيب وحدات تصوير المشهد، جعلت العمل أن يعلن انتصار الملك والقضاء على رمز الموت ومن ثم إبادته تماما، حتى يحافظ على ديمومة الحياة الخالدة، الرسم الجداري موضوع المقالة، اخذ يتصل بأفكار الديمومة والبقاء بالرغم من تكوينه الشكلي والبطولة للمشهد الملكي والصرامة والتهديف اخذ يعالج موضوعين مهمين هما:
1. الأسلوب الرمزي الذي وثق وخلد عظمة الملك الآشوري هو الذي يحمي ويخلد الحياة .
2. والأسلوب القصصي الذي سجل الفعالية بإيقاعية جميلة امتلكت كل عناصر العمل الفني
3. الابتعاد عن المبالغة في الحجوم التي امتلكها فن النحت في الكثير من الاعمال الأخرى.

المؤشر الآخر هو التركيز على التفاصيل الشكلية في أزياء الملك وإعداد العربة، وصراع الأسد وجها لوجه، قوة الهجوم وعنف الموضوع، جعل حرص الفنان الآشوري في أن يعطي أهمية كبيرة لعامل التشريح، تمييز حالة الغضب، وهياج الحيوان نوع التركيز على قوة الأسد الذي مثل رمز الفناء، وابتعد عن رمز القوة، هذا الصراع أعطى حياة متمثلة بشجاعة الملك الآشوري، وقوة موت الأسد وتلاحق المفردات هي التي عظمت توثيق حالة الحدث، التداخل الفني وحاشية الملك الظاهرة بالتتابع كونت سياق منظم يبدو لي أن هناك مبالغة في عامل الحرص، الذي جعل من فكرة الإيصال للمتلقي عامل سهل ومنظم أوصل الرسالة من خلال هذا المشهد في الرسم الجداري، للملك الاشوري.

محمد العبيدي

samedi 20 décembre 2008

Benyoucef hadjoudja

BOUKERCH MOHAMED DEC 2008


سنة 2009 سعيدة، تصوير بوكرش ديسمبر 2008
BONNE ANNEE 2009 PH- BOUKERCH EDC 2008


بوكرش ينحت الربيع 2000 بشانق شون الصين الشعبية

من أعمال بوكرش 1979 مرة ونصف الحجم الطبيعي جص مقولب
samedi 20 décembre 2008


Fils de Dar Chioukh de Djelfa, né en 1954, Mohamed BOUKERCH est un Artiste peintre et sculpteur connu.Il est a la fois professeur d’éducation artistique et producteur, animateur de radio (l’émission : « une œuvre, un artiste »). Il a été jusqu’en Chine !

الفنان حمزة بوخلدة: سيدي الفنان بوكرش

الفنان حمزة بوخلدة: سيدي الفنان بوكرش
















السلام عليكم..تحية احترام وتقدير...بداية اشكرك على وقوفك في خندق المدافعين عن هوية هده الامة..و عملك على بعث الروح في موروثها التراثي والثقافي وتقديمه بالصورة الحديثة المستفيدة من كل ما وصلت اليه الانسانية من تقنيات واساليب لتصبح امة متميزة تاكل مما تنتج و....-سيدي الفنان بوكرش ...ان هده الامة افقدوها هويتها او جل هويتها بمجهودات استشراقية واستعمارية واستحمارية عبر مراحل وأزمنة...ولبعث الروح فيها لا يكون الا بجهد وصبر و رؤية صحيحة...وثبات على الثوابت...واعلم ..سيدي ..ان الدارين الرماد وان كانو اليوم ظاهرين سيمرون الى مزبلة التاريخ...وسيرتقي ...امثالكم ان شاء الله الى سجل التاريخ في صفحاته القليلــــــــــــة....والامة لا شك منصورة بعز عزيز او بأدل دليل.....والله المستعان
حمزة بوخلدة

vendredi 19 décembre 2008

شكرا للطفل الذي سكن الكون / كمال قرور


الطفل الذي سكن الكون



طفل الكون

شكرا اخي محمد بوكرش على هذه الصورة المعبرة التي جمعت فيها بين الزهرة والطفل والسماء، جمع ذكي بين عناصر الكون الفسيح،حيث يقف الانسان بين هذه العناصرمتفاعلا، اما يدمر الزهور ويلعن السماء واما يستفيد من الزهور ويشكر السماء اما الزاوية التي التقطت منها الصورة فهي مناسبة جدا ولها في نفسي وقع خاص مهما تجبر الانسان وتطاول على عناصر الطبيعة ، هو مجرد عنصر صغير في هذا الكون اللامتناهي ..لقد اوحت لي الصورة ايضا ، بان الكون اوسع من قطع الارض ومن الشقق والاحياء والمدن لتي نسكنها ولن يستطيع مسؤولونا مهما تمادوا في السمسرة ان يسمسروا في هذا الفضاء الفسيح . ما اسعد الانسان اذا تفاعل ايجابيا مع الكون مثل عبد الرحمن وما اتعسه اذا دمر عناصر الطبيعة ودمر نفسه، شكرا اخي محمد على هذه الهدية الغالية .. لك ولابنك العزيز خالص الاحترام متمنيا لكما صحة جيدة . وكل عام ونحن بخير

كمال قرور

معاناة الفنان عمار بوسالم خنشلة / محمد بوكرش





معاناة الفنان عمار بوسالم خنشلة

محمد بوكرش
Thursday, 18 December 2008
هي الرحلة التشكيلية بجميع ما تحمل الكلمة من معنى بعيدا عن التأطير الهادف والمشاريع الثقافية الجادة في مشروع بلد...

كالعادة وفي معظم البلدان العربية لا علاقة بالفنان التشكيلي وما يحبك في برامج المؤسسات التربوية...

الأرحام تدفع والأرض تبلع، ينمو ويترعرع الفنان بمفرده بعصامية منفكة عن باقي الأمور يتكون في معظم الأحيان تقنيا وحسيا بعيدا عن الاستثمار المتكامل في نسيج احتياجات المواطنين البعيدين كل البعد عن احتياجات الوصاية وإدارة شؤون البلاد والعباد...

تحكمنا أناس درجة أخيرة...إلا ما رحم ربكم ، شرطة ، درك وعسكر، لا هم لهم ما عدا الحكم والنفوذ الهدام الذي لا مكان فيه للفكر والعلوم والتكنلوجيا فما بالكم بالفنون... وخاصة التشكيلية منها.

همهم الوحيد انتظار تقاسم ريع ما يتدفق من جوف الأرض بترول أورانيوم ذهب غاز...

التلاعب بالعباد كأرقام فقط يوم الانتخابات والعهدات المتكررة التي تؤطرها كبار المحتالين والمستفيدين من شذاذ آفاق وأسماء نكرة لا تطفو إلى السطح إلا في ألمناسبات...أما باقي أيامها وهم بعيدين عن الحكم والزعامة خارج البلاد وبجنسيات غير جزائرية...

ظروف مأساوية تراكمت وأنجبت فنانين بقدرات رهيبة ساء استغلالها والاستثمار فيها خسرنا معظمهم الذين اختاروا الرغيف وأي عمل... المهم البقاء على قيد الحياة بأقل ما يمكن بالعين البصيرة واليد القصيرة...

من هذه النماذج الفنان الشاب عمار بوسالم الذي اكتشفناه مؤخرا في الصالون الرابع للفنون التشكيلية بخنشلة وهو من مواليد هذه الولاية ويقطن فيها.

بعد اطلاعه عن مدوناتي الفنية والأدبية تشجع واتصل بي يشكو همه وما يحيط به من إهمال وإجحاف... وقلة الاهتمام لما يقدم من أعمال...

التقيت به اليوم الثاني بعد وصولي لعاصمة الصالون خنشلة قائلا لي: أنا... فأكملت له: أنت بوسالم الذي راسلني عارضا أعماله شاكيا الأوضاع...

ابتسم...شاحب الشفاه منكسر الخاطر متقوقع في قامته بانحناءة فقر لازمته الطفولة واستمرت معه إلى اليوم...قامة في عمله وشخصية قوية في ألوانه الداكنة البنية التي ينهال عليها ضربا بريشته لتتمزق شطائر في المرحلة الثانية بعد الواقعية منها التي يبدو فيها هادئا متخفيا وراء قتامة الألوان والحزن الذي يبدو ساطعا في شخصيات اللوحة...

بوسالم عمارعالم وصورة تحكي وتعكس معاناة الشاب الجزائري الذي فضل الموت في البحر ولا البقاء في معاناة وموت مؤكد وبطيء مضمون جراء فشل السياسات المتعاقبة التي أصبحت ثقافة سارية المفعول...
خريج مدرسة فنية جهوية بعد أربعة سنوات من التكوين بجرة قلم السيدة الوزيرة وزيرة الثقافة خليدة تومي تحرمهم من الالتحاق بالدراسات العليا معتبرة الشهادة الوطنية للفنون التشكيلية تحت وصايتها أقل شأنا من شهادة الباكالوريا للدراسات الثانوية بوزارة التربية... وبهذا وكذلك تهمل وتهدر أموال الدولة في التكوين وتهمل الطاقات والجهود بعيدا عن التفكير الجاد...

يحدث هذا في العهدة الثانية للسيد رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة والبقية سنكتشفها في عهدته الثالثة...

وزيرة ثقافة أستاذة رياضيات سابقة فاشلة في التعليم بالثانوي، سليلة حركات المناوشات والسمسرة بالتجمعات والمسيرات والقدح في رموز البلاد...بقدرة قادر...فازت بمكافأة... مفتاح غلق وزارة بأكملها، وأي وزارة ؟ الوزارة القلب النابض في البلدان التي تعرف قدر الثقافة والفنون...

لك الله يا بوسالم والأعمال الصالحة التي ستلقى بكل تأكيد من يقدرها حق تقدير..
والمثل يقول ما يبقى في الواد الا حجارته...

بوكرش محمد 18/12/2008
BOUKERCH ALGERIA