www.rasoulallah.net

www.rasoulallah.net
موقع رسول الله صلى الله عليه وسلم

Haloudi Issam

Haloudi Issam
حمودي عصام

Ghada Abdel Moneim

Ghada Abdel Moneim
غادة عبد المنعم

الفنان محمد طوسون

الفنان محمد طوسون
المتفرد.. محمد طوسون والله أكبر

Saadi Al Kaabi

Saadi Al Kaabi
العبقرية سعدي الكعبي

BOUKERCH ARTS et LETTRES

BOUKERCH ARTS et LETTRES
بوكرش فنون وآداب

ISLAMSTORY

ISLAMSTORY
أنقر على الصورة وتابع الحضارة الاسلامية

مرحبا بكم بمحراب بوكرش 1954 الفني


مرحبا بكم بمحراب بوكرش 1954 الفني


فاتحة المحراب (بوكرش محمد) بتوقيع الفنان القدير ابراهيم أبو طوق لموقع فنون1954 بوكرش محمد


شكري وشكركم بالنيابة للفنان الرائع العبقري المتواضع الخطاط ابراهيم أبو طوق الجزائر


الفنان القدير ابراهيم أبو طوق

الفنان القدير ابراهيم أبو طوق
الفنان القدير ابراهيم أبو طوق

مرحبا أهلا وسهلا بكم أصدقاء محراب بوكرش محمد فنون 1954



يسعدني أن تجدوا فضاء يخصكم ويخص أعمالكم ، البيت بيتكم وكل ما فيه بفضل الله وفضلكم...منكم واليكم، بيتكم لا يتسع ويضاء الا بكم... مرحبا
بوكرش محمد الجزائر

jeudi 22 avril 2010

الجريمة والفن / عمر الغدامسي رواق الصحافة


جدارية

الجريمة والفنّ


عمر الغدامسيقد

يتحدث البعض من أصحاب الخبرة والإختصاص، بطلاقة، عن فن الجريمة، لكن هل يمكننا ان نتحدث عن الفن كجريمة؟هناك ايضا من قد يتحدث بطلاقة عن الجريمة الكاملة، اي تلك التي ترتكب دون كشف عن فاعلها، قد نتذكر عديد الأفلام وروايات البولار، التي تصدت لهذه الفكرة، بالقول بأنه لا توجد جريمة كاملة، مرة باسم عدالة السماء وتارة باسم ذكاء العقل البشري.***هذا الاختلاف حول وجود أو عدم وجود الجريمة الكاملة، قد يغوينا، لو ربطناه بالفن، كأن نسأل عن الأثر الكامل، الذي ينتهي بنهاية صاحبه، جريمة كاملة، أثر كامل، ما يربطهما وجود فاعل، مسرح جريمة في مكان الفنانين... صديقنا مصطفى الحلاج، ما ان عاد من الدورة العاشرة لمهرجان المحرس الدولي، على ما أذكر، حتى بدأ في إنجاز لوحة لا تنتهي، ذلك ما قاله لنا انذاك، ليجعلنا نحدس، بأن اللوحة ستنتهي بنهايته هو، وهذا ما يحدث مع كل أثر، غير ان النهاية ولنقل الكمال كان مع مصطفى الحلاج في نفس تلك الصورة التي كانت عليها شخوص محفوراته القادمة من الأساطير المأساوية، حيث في ليلة يتيمة تفطن الحلاج، الى ان النيران تشتعل داخل مرسمه، فاقتحمه، لانقاذ لوحته، وهناك اختنق ومات متوحدا، بما تبقى من اجزاء لوحته.***هكذا ينجز رسام ما لوحته:يبعث الالوان الشفافة على القماشة، ينتظرها الى ان تنشف ليبعثر فوقها ألوانا اخرى اكثر سماكة. هكذا تتراءى له القماشة الآن، غيوم وهيآت مشوشة، سيتمعن فيها، يحاورها وتحاوره، تكشفه ويكشفها، ومن ذلك الانصهار، يتجسد المرئي ماذا لو جرّبنا الكتابة بهذه الطريقة؟... لطخة لونية هنا.. اخرى هناك.. معنى هنا.. معنى هناك. لون.. كلمة.. مأزق.. حل غير معلب.. الرسم كما الكتابة.. لا ينتميان الى جنس المعلبات.في البدء كانت الكلمة.. في البدء كانت الفوضى.. في البدء كان لون.. الصيرورة تحتاج الى الوان اضافية، هنا يكمن الانساني قلنا، ماذا لو جربنا الكتابة بطريقة الرسم.. هذا ما نحاوله الان.. على الصفحة البيضاء لطخة هي بمثابة القيمة اللونية، اسمها الجريمة على نفس الصفحة لطخة لونية في عمق الازرق اسمها الفن. ما يربطهما هو جسر ضبابي كما في لوحة يابانية عتيقة.***كان الفنان الحبيب بوعبانة في حياته، يفتخر، بقدرته الرهيبة، على التواصل والعيش مع مختلف شرائح المجتمع. وكانت صداقاته الواسعة تؤكد ذلك.. مع انه كان له ميل غريزي للتواصل مع المهمشين والخارجين عن القانون والمتحيلين، وما شابههم، حتى انه كان يبدو لي أحيانا، وكأنه أقرب الى هيئة فتوة فاشل، وجد ضالته في الفن.تونس التقليدية التي عرفت الفتوات الصالحين... كان بوعبانة يشبه الفن بالجريمة.. وكان يقل بأن الفرق الوحيد بين الفنان والمجرم، هو أنّ الاخير يحرص على أن لا يخلف بين مسرح الجريمة اي اثر، عكس الفنان الذي تراه يوقع ويؤكد أمام الملأ جريمته. ما لم يقله لنا بوعبانة هو هل ان الجريمة التي يرتكبها الفنان هل هي ضد نفسه، أم ضد الاخرين.. ضد نفسه الذي حملها أعباء وأثقال ذلك المصير المهلك الذي يصنع من الفنان فنانا مبدعا، أم هي جريمة ضد الآخرين، يحتمل تلك الصفات الشيطانية، عن الغواية وبلبلة الذهن والروح وجعلنا في منطقة الفوضى والمراجعة والشك.قد يجد مجرم ما توازنه النفسي في الجريمة، كذلك الامر مع عديد الفنانين الذين يطلون علينا حاملين جرائمهم، مؤكدين لنا بأن الأمر بالنسبة اليهم هو التعبير عن عواطفهم.قد يسرق لص ما بنوكا بحالها، دون حاجة للتسلل اليها خفية، بل يدخلها راقصا، فرحا مزهوا، وهو يتأبط لوحات بائسة تتفنن بجمال المدينة العتيقة او اخرى تؤكد هويته المرتهنة لحرف معرق او اخر مغربي.***ليس للجريمة حدود... ماذا لو لم يتم ترقيم وتبويب القوانين، يجيب أحدهم، لحظتها ستستحفل الجريمة.ليس للفن حدود... للقانون حدود، ماذا لو وضعت للفن حدود، يجيب احدهم، لحظتها ستحتفل الجريمة.***لا شيء، بعد، فقط لنتذكر كل تلك السير التي كتبت عن فنانين من طينة فان غوغ، مودلياني، سير هي شهادات عن جريمة، لن تكمل دورتها...

محمد سعيد الريحاني في حوار مع القاصة والفنانة التشكيلية المغربية زهرة زيراوي



في حوار مع القاصة والفنانة التشكيلية المغربية زهرة زيراوي:

"لا أستطيع أن أبرمج يومي للكتابة أو للصباغة بل غالبا ما تتداخل هذه الأعمال مع بعضها البعض"


أجرى الحوار محمد سعيد الريحاني
www.raihani.ma
محمد سعيد الريحاني: أغلب كتاب القصة القصيرة وافدون من أجناس ادبية وفنون تعبيرية اخرى. فمنهم من جاء إلى القصة القصيرة من الشعر، ومنهم من جاء إلى القصة من النقد، ومنهم من جاء إليها من الصحافة، ومنهم من جاء إليها من الفن التشكيلي. من أين جاءت زهرة زيراوي كقاصة متفردة؟

زهرة زيراوي: أعتقد أن عناصر الإبداع عليها أن تلتقي مع بعضها البعض هذا يعطيها غنى، كيف يمكن أن ينهض نص شعري بدون صور، الصور هي التشكيل، هي اللوحة في المخيال قبل أن تكون حقل تجريب الفرشاة، و قصة لا تحملها لغة غنية لا يمكن أن تعيش طويلا، وكيف تزهر لوحة في غياب ثقافة شمولية وليس مجرد صباغة فقط ، لقد يجمع الفلم السينمائي و العمل المسرحي جوانب متعددة من الإبداع ،بالمناسبة أتذكر هنا كلا من جماعتي الدادائية و السوريالية، لم تقف أي من الجماعتين عند صنف واحد ومعين من التجارب الإبداعية، نتذكر أسماء لها قوتها في صنف من صنوف الإبداع انضوت في جماعة السوريالية : ميرو، السلفادور دالي، لوركا، أراغون...
يشير الكاتب سمير غريب في كتابه : "راية الخيال" أنه في بداية 1929 كتب بريتون خطابا للسورياليين طالبهم فيه بالتفكير في أعمال مشتركة و الحرص على وحدتهم. طبعا هذا الخطاب هو عبارة عن تفكير في مد الجسور بين صنوف الإبداع هذه الرياح هي ما عكسته مجلتهـم "لا ريفولسيون سيرياليست" حيث ضم هذا العدد تفسير أحلام ونصوص تلقائية "أوتوماتيكية" وبعض القصائد والمقالات. مع رسوم وبعض الصور لمان راي، جاء في العدد أيضا تحقيق عن الانتحار، يدور حول إجابات عدد من محرريها على سؤال: "هل الانتحار حل؟"..
لهذا التحقيق دلالته، هو مشاركة السورياليين في موضوع عام كان ظاهرة تزداد انتشارا في تلك الفترة بفرنسا والذي أكد عليه عالم الاجتماع إميل دوركهايم في نهاية القرن ال 19 ازدياد معدل الانتحار، حيث تناول موضوع أن الإنسان الحديث ضحية طموحاته التي لم يستطع تحقيقها . كما أنه ضحية للفوضى الاجتماعية.
نلاحظ أن السورياليين أدركوا أن آحاد المعرفة الإنسانية عليها أن تتلاقح فيما بينها : الشعر الموسيقى التشكيل علم الاجتماع .....
الآن وبعد مرور ثمانين عاما على ما دعت إليه جماعة السوريالية من توحيد المعارف و تلاقحها أو على الأقل اقترابها من بعضها البعض في تلك الفترة، هل نجد مسوغات للجدرنة بين صنوف الإبداع؟...
عندما أقرأ لعمالقة الأدب الغربي الآن أجد أن أعمالهم هذا ما تفيض به و ما تدعو إليه أذكر هنا رواية " العطـر" أو قصة قاتل ل "زوسكايند" ها نحن رفقة البطل غرونوي الذي يعاني مرضا نفسيا نتيجة تعاسة الإنسان المعاصر، تقرأ الرواية و كأنك تقرأ تقريرا طبيا لخبير في الأمراض النفسية.
أما عندما تقرأ رواية "الفردوس على الناصية الأخرى" لماريو بارغاس يوسا هذا الأديب الأسلوبي على طريقة فلوبير الذي تمكن من تجديد الرواية الواقعية و الذي كتب في الحقول التالية : القصة القصيرة ، الرواية ، الدراسات ، المسرح ، فإنك تقف مندهشا أمام عمل روائي ضخم "462" صفحة . تتوزع حقولها ما بين بطل فنان تشكيلي عالم بفن الصباغة، بقضايا الفن، إنه غوغان لنتابعه عبر الصفحة 417:
"رسمك لم يكن رسم أوربي حديث و متحضر. ولا يمكن لأحد أن يخدع نفسه في هذا الشأن. ومع أنك كنت تحدس ذلك بطريقة مؤكدة، من قبل، إلا أنك لم تفهمه بصورة يقينية، مطلقة، إلا في بريتاني، في بون آفين، على الفن أن يكسر هذا القالب الضيق، هذا الأفق الصغير الذي حبسه فيه الفنانون و النقاد الأكاديميون، و المقتنون في باريس: يجب الانفتاح على العالم، الاختلاط بالثقافات الأخرى، التهوية برياح أخرى، بمناظر أخرى، بقيم أخرى، بأجناس أخرى، بمعتقدات أخرى، بأشكال حيوات و أخلاق أخرى، بهذه الطريقة فقط يستعيد الفن اندفاعه الذي سلبته إياه حياة الباريسيين اللينة، السهلة، المبتذلة، التجارية. أنت فعلت ذلك بخروجك للقاء العالم بذهابك للبحث، للتعلم، للتضمخ بذلك الذي تجهله أوربا أو تنكره ، لقد كلفك ذلك غاليا"
ولنفهم مشارب ماريو بارغاس الغنية ننتقل إلى البطلة فلورا ، المناضلة التي تسعى لتأسيس نقابة للدفاع عن حقوق المياومين المستضعفين ، عام 1844، نصغي إليها وهي تتحدث للعمال :
" مازال أتباعهم العميان والصم ، يثقون بالبورجوازيين الذين يرتابون بالعمال ، إن رب العمل يفتقر عموما إلى السماحة، و أنه ضيق الروح، خسيس، رعديد، عديم المصداقية ، خبيث و..."
الروائي ماريو بارغاس هنا يكشف عن تعدد حمولته الثقافة ، فهو فنان عالم بقضايا الفن، وحقوقي متمرس بحقوق العمال في هذه الحقول ذات المنابع المعرفية أيضا يحضرني اسم أديب كبير معاصر هو " أنطونيو غالا " صاحب رواية :
"المخطوط القرمزي" أو يوميات أبي عبد الله آخر ملوك الأندلس ، هذا العمل الباذخ الذي يحفل بتاريخ المورسكيين و ما تعرضوا له من مذابح في شهر رمضان المعظم ، نتابع عبر الصفحة 298 :
" مات في مالقة عشرون ألف أندلسي ، أما الخمسة عشر ألف المتبقون فقد باعهم الملكان النصرانيان بستة وخمسين ألف ألف مرابط ، و بقيت المدينة مثالا في التنكيل لما تبقى من مدن لم تسقط"
كما يعرض لحياة ملوك الطوائف، هؤلاء الذين من المفروض أنهم يجمعهم دين واحد ولغة واحدة، في الصفحة431 يطالعنا هذا التساؤل :
" ألم يكن ابن عربي من قال :
لقد صار قلبي قابلا كل صورة *** فــمرعى لغزلان ودير لــراهب
وبيت لأوثان وكــــــعبة طائف *** وألواح توراة و مصحف قرآن
أم أن من يفهم التعاليم هم وحدهم من يسمون و يتقدمون؟
ألا نرى أن الناس العامة والدهمائيين ــ و الملوك الدهمائيين ــ لا يحكمون أو يسودون أو يعملون ، في الحقيقة ، حسب التعاليم الدينية؟"
وعن الليالي الشعرية يسوق لنا أنطونيو ليالي غرناطة المضمخة بالشعر :
" وددت بأن القلب شق بمدية *** و أدخلت فيه ثم أطبق في صدري
فأصبحت فيه لا تحلين غيـــره *** إلى مقتضى يوم القيامة و الحــشر
تعيشين فيه ما حييت فإن أمت *** سكنت شغاف القلب في ظلم القبر "
لا ينسى أنطونيو غالا أن يأخذنا إلى الغلمان ، إلى ليال المجون السافر الذي عرفته المرحلة والذي أدى إلى الانهيار :
" كان الغلام يتعرى بطبيعته ويتابع الغناء :
خرمت عيناك قلبي
حتى صار مثل كشتبان
ألمي جنان
أنت فيه تمرح
عيناك بركتان ووجهي الجدول
لك المهرجان و قلبي يتمزق
كنت أحبه و أكرهه بالقوة نفسها"

ينتقل بنا "أنطونيو غالا" في الأخير إلى ما أدت إليه هاته الطائفية و الدهمائية ، فنقف وجها لوجه أمام " أبو عبد الله الصغير"، آخر سلاطين الأندلس، خائنا أضاع الأندلس كما يروي لنا التاريخ، نسمع أمه تقول له حين التفت إلى غرناطة باكيا، تقول له : " ابك كالنساء مُلكا لم تصنه كالرجال".
في رواية " المخطوط القرمزي" وعلى امتداد الصفحات 509 يطلع القارئ على هاته المتعة التي تستند إلى قراءة تاريخ المرحلة، إلى خرائط المواقع و الحروب و الانكسارات ، هذا يأتي مضمخا بالشعر، أيضا هذا يجعلنا نقوم بنزهة في حدائق غرناطة، ندخل القصور والأسواق ونجلس على ضفة النهر الكبير.
إن مثل هاته الأنهار الكبرى تجعلني أنا شخصيا أقف متأملة و متريثة هذا النوع من الإبداع الذي يهدم الجدران، ليوسع حدائقه، إذ يجعلها تنهل من الشعر والتشكيل ومن سلطة اللغة، ليس لمجرد أنها لغة، بل لأنها حمالة فكر...

محمد سعيد الريحاني: ما بين الفنانة التشكيلية وكاتبة القصة القصيرة، أين تجد زهرة زيراوي ذاتها أفضل؟

زهرة زيراوي: أراوح بين ما ذكرتم وبين الشعر أيضا. فلقد قامت دار مريت بطبع ونشر ديوان شعري لي هو " ليس إلا ...." الدي صدر بتقديم للشاعر الكبير محمد عفيفي مطر وقريبا أدفع بديواني الثاني "ولأننــــــــــي" للطبع و النشر إن شاء الله.
أعود لسؤالك، أنا رهن نداء أي منها، قد أهيئ الأعمال الست التي تكاد الآن تكتمل و أظل أركض فيما بينها جميعها غالبا.
ذات مرة قرأت عن فنان تشكيلي عله مونش لا أذكر جيدا، أنه كان يحضر عشرة حوامل للصباغة في منطقة غابوية، ويظل يركض بينها جميعها، وكلما جاء ليشتغل على واحدة منها فزع و انصرف عنها لغيرها، هكذا يظل هاربا و مقتربا ثم مقتحما عوالمه في الأخير.
هذا ما يحدث معي الفوضى هي النظام الذي أعيش عليه، لا أستطيع أن أبرمج يومي للكتابة أو للصباغة بل غالبا ما تتداخل هذه الأعمال مع بعضها البعض ذكرني سؤالك بما قاله الفنان القاسمي رحمه الله: "عندما أرسم فإنني أكتب، وعندما أكتب فإنني في حال صباغة، هما الاثنان يتوزعانني وعلي أن أمتثل".



محمد سعيد الريحاني: أصدرت زهرة زيراوي مجموعتها القصصية الاولى "الذي كان" سنة 1994، اتبعتها بمجموعتها القصصية الثانية " نصف يوم يكفي" سنة 1996، وصولا إلى مجموعتها القصصية التي تحمل عنوان "حنين" الصادرة سنة 2007. هل يمكن تصنيف زهرة زيراوي ك"كاتبة مُقلّة"؟

زهرة زيراوي: وما بين "نصف يوم يكفي" و "حنين"، "مجرد حكاية" عام 2002 وديوان شعر "ليس إلا ... " صدر عن دار مريت تقديم الشاعر الكبير محمد عفيفي مطر عام 2003 ، وما بعد حنين الفن التشكيلي في الوطن العربي / مقامات أولى، وهو كتاب من 500 صفحة الجزء الأول صدر نهاية 2007 وفي حجمه الجزء الثاني أتمنى أن تمتد له يد ناشر قد أنهيت عمله، والعملان هما معا رحلة لمتابعة اللوحة في العالم العربي استمرت اثني عشر عاما لدي الآن ديوان شعر "ولأننـي" أيضا مراسلات جمعتها هي ما بيني و بين أدباء عرب ، خاصة الشاعر عبد المنعم رمضان، حول موضوع : "معنى الكتابة" ومخطوط مراسلات مع أيضا مجموعة من الأدباء ، جعلت له عنوانا مبدئيا "تميمة ضد الحزن".
و إذا تصفحتم مجلة "المدى" عدد 23 يناير 1999، بالمناسبة كنت قد التقيت بالشاعر سعدي يوسف وطلب مني تهييئ ملف "أوراق مغربية" ستجدون ضمن العدد فصلا من رواية "الفردوس البعيد"، ستسألني عن سبب هذا التأخير في النشر؟ أقول لك الحقيقة، أريد أن أقدم عملا لا يقل عن الرواية الغربية أستحضر "شارلوت برونتي" ورائعتها "ادجين إير" أستحضر "الجزيرة تحت البحر" لإيزابيل اللندي ، "إحدى عشرة دقيقة" لباولو كويلو ـ "المقامر" لدوستويفسكي، "بحثا عن الزمن المفقود" لبروست ،"تقرير إلى غريكو" ل نيكوس كزانتزاكي...
أخيرا قرأت "الرقة التي تغتال" لفرانسواز دورنيه الصادرة عام 2004 الحائزة على جائزة أفضل رواية فرنسية، وأنت تقرأها تجد أن البطلين ليسا عاشقين بل مدفوعين بيد العصر الذي استوحش، كل منهما يبحث عن ملاذ يلوذ إليه عواطف متنوعة متجلية في البعد الإنساني، تلتقي البائعة الشابة "باولين كارموند" بأستاذ الفلسفة المتقاعد الأرمل، تفصل بينهما خمسون سنة، لكن الإحساس العميق بالوحدة يكويهما معا ، و ستقوم بينهما علاقة غريبة ليس فيها لا الحب ولا الجنس ولا حتى علاقة الأستاذ بتلميذة متعطشة للفلسفة، مع كل هذه الفوارق العمرية و الفكرية سيقلب كل منهما حياة الآخر بالرقة التي تغتال.
وسيمنح كل منهما الآخر لذة العيش من جديد و سيدفع كل منهما الآخر إلى التمرد الفاتن ضد المعايير السائدة و الآحكام المسبقة لمجتمع لم يعد فيه للفرد الحق بأن يكون عجوزا ولا الإمكانيات لأن يكون شابا لكن ما هو الثمن الذي على كل من باولين و آرماند لكلير أن يدفعاه مقابل هذه العلاقة؟
قال عنها مارتن لوثر:
"من وجهة نظري أعتبرها من أجود الأعمال الروائية الجديدة التي تقرأها إنها من النماذج القليلة التي تمسك بها فتأبى يدك أن تفلتها إلا و قد أنهيت قراءتها، تقرأها و أنت غارق في السرد الأخاذ تكتشف حزينا أنك في الصفحة الأخيرة، و أنت لم تشعر بطي الصفحات التي تتمنى أن تتوالد صفحاتها لتطول أكثر فأكثر .
إنه عمل ساحر، و مضحك، و مبك، و معلم، و محلل، و راصد في اللحظة ذاتها ... عمل ممتع "صحيح ما قيل عنه أنه دمج خلاب للفلسفة الجافة في شريان الحياة اليومية بجمالياتها و علاقاتها وشقائها و تعقيداتها ..إنها عواطف متنوعة متجلية ..... تجربة طاغية الحضور ، وصراع مع الزمن ...
ثلاثة أجيال في لحظة اتحاد زمني ."
هؤلاء المعلمون الكبار أقف بأبوابهم كما وقف أبو نواس أمام شيخه يستأذنه في أن يقول الشعر، فاشترط عليه ما اشترط .
أتذكر ونحن يومها طلبة عند الدكتور عابد الجابري طرح عليه طالب معنا موضوع الكتابة، ابتسم عابد الجابري وقال : "حمولة نعم baqajeأولا ينبغي أن يكون عندك الرواية الآن هي جاهزة وتخضع كل مرة للقراءة هل تثبت أم؟.. المهم يمكنك أن تقرأ بعضا منها في مجلة وزارة الثقافة الإلكترونية، عل المشايخة يأذنون لي هذا العام، المهم بدأت هذا الشهر بعد أن تم اختراق بريدي الإلكتروني من طرف مجهولين بالنشر لفصول منها في مواقع شتى، و سأحول فصولا منها على بعض المنابر ذات النشر الورقي

محمد سعيد الريحاني: الانتصار للكرامة الإنسانية قيمة ثابتة في كتاباتك وفي مواقفك. هل تعتقدين باننا لا زلنا في حاجة إلى الكرامة في زمن النفعية وتبرير الوسائل بالغايات؟

زهرة زيراوي: هذان الحدان يمثلهما كل من قابيل وهابيل ومنذ الأزل البعيد إلى اليوم، الصراع بين الخير و الشر، وقد اخترنا أنا وأنت طبعا أن نكون هابيل ، الزمن يلعب دوره، ما نراه اليوم ليس هو ما يكون غدا.

محمد سعيد الريحاني: كيف ترى زهرة زيراوي واقع القصة القصيرة في المغرب وفي العالم العربي وكيف تتصور مستقبلها؟

زهرة زيراوي: الحمد لله بخير وطبعا جاء جهدك وجهد الإخوة جحفة والجباري دعما للقصة فعرفت نهضة الآن و لا شك أن هذا المسار ستينع حقوله مستقبلا، أما عن القصة بالعالم العربي فحسب ما أطلع عليه في كل من دور النشر: دال، الحوار، ورد، الحصاد، بسوريا وغير ذلك من دور النشر العربية وأيضا ببعض المواقع الإلكترونية أن هذا الجنس يتطور.
فمنذ عشر سنوات دعتنا السفارة الأمريكية لنلتقي بأستاذ زائر هو الدكتور روجي آلان ، قال: "إن المستقبل االقادم سينتصر للقصة القصيرة نظرا للعالم السريع الذي هو اليوم".

محمد سعيد الريحاني: إدا طلب منك "موقعة" كتاباتك السردية وإنجازاتك الفنية داخل السياق القصصي والتشكيلي المغربي الحديث، إلى اي مدرسة تنتمي زهرة زيراوي؟

زهرة زيراوي: دعني و إن أطلت أجاهرك لأنك وضعت السبابة على جرح هو : كيف يفهمون اليوم التجريب هل هو مجرد "تقليعة " موجة تغري بركوبها ، أم هو شوق لارتياد عوالم التجديد؟
ما ينبغي الإشارة إليه هو أن التجريب ليس سائبا ، و أن حبله ليس على الغارب
أنت تجرب عندما تمتلك خزانا معرفيا تدخل به عالم التجريب
إذن كيف تجاسر بيكاسو على القول : "أنا لا أبحث، أنا أجد".
هل هو دور الصدفة؟
نعم ، لكنها الصدفة القادمة من حمولة الشاعر "أبي نواس" عندما ثار على المقدمة الطللية:
عاج الشقي على رسم يسائله *** وعجت أسأل عن خمارة البلد
أليست القصيدة هنا تعي شرطها و ظرفها التاريخي العباسي.
هذه الثورة جاءت بعد أن ألزمه شيخه بحفظ مئات الأبيات من شعر البدو، "تبدو احفظ كذا ثم قل الشعر" وحتى لا يكون مكرورا معادا قال له شيخه : "انسها ثم قل الشعر"...
فالتجريب ليس جزافا ، بل عليك أن تتعلم السباحة في الأثر ، ثم اسبح حرا ثم جدف مجربا و هذا ما يمكن استنتاجه من بيكاسو بحار الغرنيكا ، اللوحة التي جاءت ردا على الحروب و دخلت بذلك إلى رحاب الأمم المتحدة.
قال أحد النقاد يوما: "إن التجريب مغامرة غير مأمونة العواقب، يقوم بها المبدع من أجل إحداث ما يشبه الطفرة الچينية في النوع الذي يتصدي له. وهو الأمر الذي ينتج عن إحساس ما لدى المبدع بعقم الأشكال السائدة".
وهي السمة التي تتوفر للمبدع الحقيقي عموماً، إذا أخذنا في الاعتبار أن أحد معاني الإبداع هو الإنشاء علي غير مثال.
أما عن الوعي والممارسة ، لا يمكن نعت المبدع بأنه تجريبي بناءً علي تجربة واحدة أتت له في صورة النزوة، فالتجريب يعتمد علي وعي المبدع بكونه تجريبياً، كما يعتمد علي محاولاته الدءوبة لاستحداث تجربة جديدة، وهو الأمر الذي يجعل البعض يعرف التجريب بأنه "البحث عن الأدوات والآليات لإحداث التغيير المطلوب"...
هذا الوعي الحمولي يبدأ مجربا و ينتهي إلى قاعدة...
إن مكسيم جوركي صاحب العمل الكبير الذي تتلمذنا عليه "الأم" صاحب الواقعية الاشتراكية التي لم تأت صدفة بل الحمولة الواعية هي التي أعطت ما يسمى ب "الواقعية الاشتراكية" :
وهي ما جعلت بيكاسو وهو في الثمانين يقول : "أنا لا أبحث، أنا أجد" . فالحمولة أو الامتلاء سلاحك لارتياد مجاهل الصعب و التجريب فيه أو عليه . بالنسبة لي طرقت أبواب التجريب بوعي منذ "نصف يوم يكفي" ، أما سعيي الآن فهو ارتياد عوالم الواقعية الجديدة.


محمد سعيد الريحاني: من تقاليد الحوار الصحفي تواضع المُحَاور لفائدة الضيف المُحَاوَر. لكن ما رأيك، في ختام هذا الحوار، أن نقلب الأدوار لأسمع رأيك في نيتي إصدار كتاب يحمل عنوان "زهرات من المغرب الكبير" هو سلسلة حوارات أجريت مع كاتبات من المغرب العربي يحملن نفس اسم "زهرة" زيراوي؟

زهرة زيراوي: فيما يتعلق بجمع المواد و طبعها فإني، أيها الأديب، لا أرى فيك إلا القائم بالدور الذي تلعبه المؤسسات فيقوم الأديب محمد سعيد الريحاني بهذا الدور مأخوذا بحلم إغناء الروافد الثقافية ومد الجسور فيما بين آحاد الوعي.

كائناتُ الدهشة وفتنة السرد في قصص أحمد ختاوي / بقلم الشاعر: محمد الأمين سعيدي



كائناتُ الدهشة وفتنة السرد في قصص أحمد ختاوي


بقلم الشاعر: محمد الأمين سعيدي

للسرد فتنته أيضا، وله كذلك أنْ يُلوِّن -بما تبقَّى في قلوبنا من حكايا-جهاتِ العالم الأكثر ذبولا، وله أنْ يجعل من "القصص" العالقة كالبحة في حناجرنا فضاءً مملوءا بالدهشة "العارمة" وبكائنات التشويق. هذا سردٌ دافئ وقريبٌ جدا منا لأنه بعيد أكثر عن التكلُّف، وعن الأساليب المباشرة التي تشبه "العورة", أقصد أنها أساليب مفضوحة تجعل النص مكشوفا لدرجة تدفع القارئ "المحترم" إلى غضّ بصره عن النصوص التي لا تحسن التستّر ولا تحافظ على قيم الكتابة الوقورة بما يكفي للاتحاف بعباءة الإيهام أو على الأقل، عباءة المخاتلة في القول.
ثم إنّ لسرد أحمد ختاوي فتنته أيضا، وله في كتاباته أنْ يتشكَّل تارة كالعجب، وتارة كالسحر، وتارة أخرى كلوحات "سلفادور دالي" الذائبة، هو قاص يعرف جيدا كيف يُخرج من عباءة الراوي آفاقا كالحيرة تتراقص في عيونها "ملائكة الحكاية" المغرية.
إذنْ، هناك في كتاباته شيء من انزياح وشيء من الخروج على عُرْفِ السرد، إنَّ "السي أحمد"-كما أحبُّ أنْ أناديه- يكتبُ، تماما، في النقطة التي تتلاقى فيها الموسيقى والشعر والرسم، أقصد أنه يُحسن جيدا كيف يراقص "جسد اللغة" الفاتن، ويعرف أيضا كيف يستدرج القارئ ليُمارس حقه في الرقص، فالكتابة عنده رقص خارج عن الإيقاعاتِ المكرورة، أقصد أنها "تصعلك" حقيقي يُعيد بناء الكلمات وفق قيم قد تتعارض مع تقاليد "القبيلة السردية". وللسي أحمد أيضا أنْ يفتح نافذة صغيرة من الشعر يُضيء بها مدن السرد المعقدة بسبب "القضايا الكبرى" للرواية وهي تكتبُ تاريخ هذه الأرض المستديرة كحزن "جلجامش" وهو يطوف الجهاتِ باحثا عن نبتة الخلود.
هكذا أشعر-أنا الرسام الفاشل- أنّ كتاباته باستطاعتها أنْ تحتضن الخيال، وأنْ تغوي الريشة لكي تفجر شلالات اللون وامتداداتِ الحكمة في سماء من بياض. أقرأ له:"منارة من عبث" ، "الشمس تتوسط صدر الأشياء" فأكاد أجزم أنها لوحات سبق إليها القلمُ في حكم الأزل وغفلتْ عنها الريشة، ثم أهمّ أنْ أستشير الفنان الرااااائع محمد بوكرش حول هذا الرأي الذي أغراني خيالي الشعري باقترافه، لكنني أتراجع وأكبتُ هذه الهواجس التي تحاصرني، تماما، في زاوية المخيلة التي يتنازع فيها اللون مع الحبر، لكنني سأسأل الفنان محمد بوكرش ذات يوم عن هذا المذهب.
"عناد إلى منتصف الوجع"، "أيوب يختلس أوجاعه"، "عشرة رجال في كف امرأة"، "المدينة بدم كذب"، كل هذه عنواين للسي أحمد يفتح بها شهية القارئ الباحث عن الدهشة وعن تموجات الحكاية الأكثر خداعا على صدر الورق البريء، إنّ هذا القاص يدخل بالقصة إلى عتبات الإيحااااء، ولا يتوقف إلا وقد ترك للقارئ فرصة ليُكمل النص بمخياله، وأحيانا يتركه يتصارع مع "آليات التأويل" ويستنجد بـ"بول ريكور" أو بـ"هايدِغر" ليكتشف بمتعةٍ الطريقَ الذي سلكه "السردُ" على طول البريق الغائص في عيون "شهرزاد".
إنَّ كتابات السي أحمد تُكسِّر رتابة التقرير والمباشرة داخل القصص، بالضبط، كتكسراتِ الملامح في لوحاتِ "بيكاسو"، أقصد بلغة النقد أنه ينزاح عن الدلالة المباشرة ليكتفيَ بالتلميح، وبلغة الشعر هو ينحتُ المعنى مأتججا كالغضب ومتفلتا كشعر امرأة مجنون، إن دلالاته كما قال الجرجاني أغرب مذهبا وأكثر تفلتا. هل يجوز أنْ نقول إذن: إنّ السي أحمد ينثر على لغته الساردة شيئا من سوريالية وأحيانا من تكعيبية أو تجريدية ليُخرِجَ لنا من جبة القاص والروائي كلَّ هذه النصوص المبهرة !!!!
أذكر جيدا ما قاله السي أحمد ذات لقاءٍ به، وهو يرتشف قهوة كأنها الليل، كان يقول أنّ الكتابة خروج عن عرف السائد وتمرّد على نفسها في الآن ذاته، فكلامه حتى في المقهى لا يخلو من إيحاءٍ ومن تناصات رهيبة، أما الأعمال الأدبية الكبرى من حلم "لوكيوس أبوليوس" بالتحليق إلى "صراع التأويلاتِ" في رواية "اسم الوردة" لأمبرتو إيكو، ومن دموع "كوزات" إلى عيون "مصطفى سعيد" وهو يبدأ "موسم الهجرة إلى الشمال"، كل هذه الأعمال تجد في ذاكرة السي أحمد لها سماواتٍ تضيء جلستنا ونحن نستمع إليه يخترق الماضي ويؤثث عالما من سحر ومن روعة جعل مقهانا يتألق كأنه العروس.
إنّ ما أقوله هو انطباع أفلتَ من شباك النظريات النسقية، وهطل ذات لذة نصية في هذا المتصفح الإفتراضي أو الورقي الذي لا يضيق بكلماتنا، ولا ريب أنّ السي أحمد أصابني بسحر نصوصه البديعة فرُحْتُ أكتب بهذه الطريقة المتشحة بوميض المتاهة الإبداعية، ولا أظنّ أنني كنتُ سأعبِّر عن متعتي إلا بهذه اللغة المنزاحة عن سبل التقريرية النقدية المطلوبة. أمام سرد كهذا لا وجود إلا للاسترسال الخارج كالشوق من عيون المسافات، وكالبعد الرهيب في تشبيه العرب للمرأة بالظبية.
هكذا يكتب السي أحمد بيدٍ لا تقبل التقليد الأقرب إلى الفوتوغرافيّ، لكنها تبدع بناء على رؤيا عميقة وأبعاد جمالية وفكرية تنتظم لغةً كدهاء "شهرزاد" وهي تُعلِّم السيفَ فشله الأكيد الأكيد...الأكيــــــــــــــد....
محمد الأمين سعيدي

الفنان التشكيلي سعيد العفاسي وقامة المهرجان التشكيلي الثامن الدولي بفاس / بوكرش محمد

الفنان التشكيلي المغاربي سعيد العفاسي

الفنان التشكيلي سعيد العفاسي وقامة المهرجان التشكيلي الثامن الدولي بفاس / بوكرش محمد
بوكرش محمد



أراك عزيزي الفنان المحترم سعيد العفاسي أنك جرحت في كبريائك ...تفضل من يضحكك بدل الذي يبكيك، تأكد عزيزي أنهم كثر معك وأنت واقف، بينما يوم تسقط لا تجد أحدا، أي عيب ترى في نزولك من البرج العاجي لتعرف سلبيات المهرجان مهرجان الكل،أنت سيد العارفين إذا خفق المهرجان جزئيا ليس بالضرورة أن تكون السبب، لماذا تريد أن تتحمل ما لا طاقة لك به؟، مهما كانت الإمكانيات متوفرة فالأخطاء واردة مثل ما هي واردة وتكلف الأرواح في حبكات من نوع آخر، فما بالك بتواضعها، (في تصريح لك...).

من أعمال الفنان سعيد العفاسي

من أعمال الفنان سعيد العفاسي

ماذا بيني وبينك غير الخير حتى أقوم بتشهير ضدك...أليس هذا هو البرج الذي صنعت وتحب، ولا تريد له أن يخدش ولا يأتيه باطل من حق...كل شيء معرض للفناء عزيزي والزوال كان ذلك بالتلف البطيء أو السريع...وطول العمر لا يكون إلا بالرعاية المتواصلة لتعديل النقائص...أما الايجابيات فذلك تحصيل حاصل يتفق الكل فيه نسبيا...لماذا لا تأخذ بعين الاعتبار ما نصحتك به وتتفضل بمراسلة من مر من هناك من الضيوف المغاربة والأجانب لتقييم الاجابيات و حصرالنقائص. هل تفوهت بعيب؟ هل خدشت لك شيئا؟.

من أعمال الفنان سعيد العفاسي

العيب الوحيد في جلوسي إلى الفايسبوك والنات عموما بما في ذلك الحاسوب نعمة محروم منها الكثير الكثير...، عيب جلوسي ...قدم لك وللفن عموما ما هو بمقدوري ولا أبخل به على أحد ما دمت حيا وخاصة من هم محرومين منه كاملا أو جزئيا ولا فضل لي على ذلك، ذللت به المسافات ربطت الشرق بالغرب والشمال بالجنوب، حققت به ما لا تحققه المهرجانات...ألا ترى معي بأنها تبذير للمال العام وخاصة إذا تعثرت ولن تحقق ما يطمح له الجميع انطلاقا من الفنان نفسه المحلي والضيف...هل فكرت في التكاليف التي تكبدها كل فنان مساهمة منه لنجاح المهرجان ؟( تأجيل أعمال وعدم قبول أخرى ليتفرغ للعرس زيادة على تكاليف السفر وما يتبعه)، بماذا تقدر هذا...؟ أمام ما قدمته رعاية المهرجان...لا يكفي عزيزي أن تكون بين المطرقة والسندان، لا يكفي أن تكون سجادا للحضور حبيبي دون أن تعير اهتماما لما يمكن أن يتسبب في عثرة البعض منهم، أم أنك تريد تطبيق من سكت فهو دليل رضاء... لا يا عزيزي الوديان الساكتة بلعت الكثير.

بهذه الدردشة التي أراها بناءة من ناحيتي على الأقل، نطمع أن تتركك جانبا ما كان جميلا وقيل عن نجاح التظاهرة تظاهرة الجميع بما أنها جمعت المحلي والدولي...وتشتغل على الجانب الآخر... انطلاقا من المحلية ومن ثم الضيوف لكسب المزيد في كفة النجاح.
محبتي للجميع وخاصة الفنانين... منهم

بوكرش محمد 22 / 4/2010
BOUKERCH MOHAMED ALGERIA

mercredi 21 avril 2010

من الغابة ... منحوتة بالفأس / بوكرش محمد

من الغابة... منحوتة بالفأس


لست ضدي ولا ضد سوزان العبود

عزيزي الفنان عبود سلمان العلي ، مهلا، مهلا ،الأخت سوزان العبود لن تقدم نفسها على أساس أنها فنانة... ولا قدمها لي شخص آخر ،عرفت أعمالها صدفة وأنا أتصفح النات لمعرفة شباب سوريا وجديد إبداعهم... وهي الحقيقة التي لا غبار عليها...كتبت موضوعي الذي يخص إعجابي ببعض من أعمالها تقديرا للجهد النحتي المبذول...عرفت بعد مدة من نشر الموضوع أنها مجرد طالبة... فزاد إعجابي أكثر...ما يدل أنها سليلة كيان ، خريجة المدارس الفنية السورية التي يتردد عليها فنانون وأساتذة يرجع لهم الفضل في تكوينها...ولا أحد مثلي قال بأنها الشجرة التي تغطي الغابة، هي مجرد شجيرة مصيرها تعلو وتكبر بها الغابة، وان لم يكن الأمر كذلك باختزالها واختزالك مصير الغابة معرض للتصحر مهما كانت عظمة ما فيها من أشجار، ما هي وآخرون إلا بذور تضمن استمرارية الغابة، لكل شجرة ارتفاع وجذور، ما دامت باسقة لا بد أن يكون لها ظلال ...أشكر فيك الشجاعة التي لا أتمنى أن تجعل منك فأسا يضر بالأخضر واليابس،أتمنى أن يكون وسيلة نحت ونقد بناء يجعل من أمثال سوزان المنحوتة التي تمثلك كما تتمنى بالتوجيه والتعديل والتقدير والتقييم ، ليس بالهدم والكسر والعجز عند الترميم ، التكوين والبناء أصعب بمكان من...
كل التقدير والمحبة للفنانين السوريين الذين عرفتهم من خلال معرفتي الجيدة بالفنان المرحوم الفلسطيني الصديق مصطفى الحلاج الذي قضى جل حياته بسوريا التقيت به في تونس مرتين تقاسمنا في مرة منها غرفة الفندق مدة 15 يوما والصديق النحات الجميل مجيد جمول الذي كنت معه أيضا مدة 15 يوم في ورشة هواء طلق كل وراء عمله النحتي يجمعنا المساء بزيارة الأعمال ومناقشة الايجابيات والسلبيات... ومن خلال الرسامة عتاب حريب التي قدمت لي مشكورة كتابا يخص الحركة التشكيلية السورية وروادها.
أتمنى أني بالقليل على بينة من أمري وبعض من أمر ما أرى وأناقش .شكرا مع المحبة عزيزي الفنان التشكيلي الناقد والصحفي عبود سلمان العلي العبيد
بوكرش محمد
22/4/2010

فيديو الفنانة النحاتة سوزان العبود / اعداد وتقديم بوكرش محمد

النحاتة سوزان العبود
فيديو الفنانة النحاتة سوزان العبود

أنقر على الراط

http://boukerchmohamed.unblog.fr/2010/04/22/1576-29/

الفنانة التشكيلية الصديقة سوزان العبود لها من الحضور والذكاء التشكيلي ما ميزها بقوة في العالم النحتي العربي التعبيري الرمزي...تعاملت مع مواد كثيرة صخر برونز خشب معدن والبلاستيك الصناعي( ريزين) إضافة إلى تطعيم بعض من أعمالها بالألوان...اكتشفتها صدفة بأعمالها النحتية التي نالت من إعجابي ما فرض علي كتابتها بما بدا لي لائقا...لكن في الواقع مهما تفننت في القول يبقى الحكم لذوق الآخر الذي نقدره أيضا حق تقدير...
بوكرش محمد 21/4/2010
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
سوزان العبود...؟، آ، أي نعم، وما كنت أتمنى وأريد


بوكرش محمد
09/3/2008
http://www.alnoor.se/article.asp?id=19775

إلى أمهات البارحة وكل أمهات المستقبل

في خرجاتي السياحية الثقافية بين موقع وموقع فني وثقافي اختطفتني أعمال النحاتة السورية سوزان العبود واستولت عليا لتمنحني قسطا من المتعة والراحة، الشيء والضالة التي يتمناها كل متعب ومنهك الأعصاب.

من الألوان والأشكال ما هو منقذ الناس من معاناتهم وآلامهم ولو للحظات معدودة، هذه الآلام الملازمه لهم مذ نشأتهم وتعاملهم مع الأشياء التي في معظمها متمردة، على ألا تكون مثل ما يشتهي ويرغب كل واحد منا، كل واحدة منها عالم بحاله والخوض فيها والنيل منها ومن البقية بمثل ما نتمنى بالمقادير التي تفي بالأغراض والاحتياجات التي تلبي رغبات وتسعد حياة.









بين ذا وذاك من هذه الأشياء وعوالمها تختطفنا وتستدرجنا بنفوذ منقطع النظير مناظر مثيرة للدهشة والاستحسان والمحبة والرغبة، رغبة في البقاء عالقين بها دون أن يكون لنا تفسيرا لذالك أو التفكير فيه.

من بين هذه المغريات ما تتمتع به محاولات تجريبية نحتية للفنانة السورية سوزان العبود وهي التي تحضر في نفس الوقت بالموازاة شهادة الدكتوراه.








لها من المعارض والجوائز ما يدل على نجاحها وتفوقها بكل تأكيد في دراستها السابقة زيادة على ما توفر لديها من ذكاء وذوق وحسن الصنع.

بحسن صنعها وجمع الخامات باختيار وترويض مقصود وغير مقصود لبعضها البعض، ما يجعلها مدهشة وغريبة وسحرا للناظرين، تلبس سوزان العبود البعض منها ألوانا لا علاقة لها أصلا بطبيعة المادة أحيانا، كأن نلون الخشب المضروب بضربات نظام وحشي .








ضربات تموج لها الوجه الخارجي بأخضر وأصفر أوراقه الربيعية والخريفية بخلطة اللون الأزرق بالأصفر ليتسنى لنا سحر الناظر بفصفورية ما لا يعد ولا يحصى من جميل ألوان الأزرق الأخضر المائي، بالتدرج من الزرقة وبحركة التموج والزرقة الخضراء إلى صفرة الشاطئ وعلى أقصر مسافة ممكنة يستقر لها النظر ويرتاح لها البال، وأخرى تجمع بين نبيل اللون الصخري وشكله وما نحتت الطبيعة فيه وبريقه الذي يعانق لون وبريق المعدن تجمعهما الحركات اللولبية من عنيف يتهادى بالتدرج وذكاء الحكمة والتحكم التي لا يماثلها سوى متعة من عرف عنف الحب ومارسه بقواعده السوية مستسلما لأرجوحة لمده وجزره.





أرجوحة امتطيت متعاها بكل حب واسترخاء آمنا مطمئنا لمستقبل عباقرة مستقبل الفنون التشكيلية ودورها بالنفوذ الواجب العمل به في قطاع الصحة وعلم النفس.

بوكرش محمد

زوبعة...جديد الطاهر- الفجر / مراسلة الفنان الطيب لعيدي

زوبعة...جديد الطاهر- الفجر / مراسلة الفنان الطيب لعيدي

من أعمال الفنان الطاهر جديد لغواطي الجزائر




زوبعة...جديد الطاهر- الفجر / مراسلة الفنان الطيب لعيدي
فيديو ترميل على قماش الرسم (توال)

زوبعة•• أوحت لي بفكرة فن الترميل فنان ولد سنة 1943، كان مولعا منذ صغره بمداعبة الريشة والألوان، شجعه معلمه على المضي قدما في الاتجاه الفني، وهو كذلك، كما يقال عنه مبدع "فن الترميل"• الفجر التقت بالفنان ضمن فعاليات الأسبوع الثقافي للأغواط بعاصمةا لثقافة العربية فكان هذا الحديث الشجي ـ الفجر: سأسألك سؤالا تقليديا كيف كانت البداية مع الفن التشكيلي؟ ـ طاهر جديد: كأي فنان في بداياتي كنت أرسم لوحات زيتية، وأذكر أن ولعي بالرسم استقطب اهتمام المدرس الفرنسي الذي كنت أدرس عنده، حيث كان يشجعني دائما على الاستمرار في هذا النحو، إلى درجة أنه عرض على والدي آنذاك أن يأخذني معه إلى فرنسا، لكن والدي رفض الفكرة جملة وتفصيلا• وبقيت أمارس هوايتي في حركة بحث متواصلة عن الألوان والريشة، فالألوان كنت استخرجها من النباتات كثمرة التوت وأزهار الرمان، وبقيت على هذه الحال بإمكانيات محدودة جدا إلى غاية السنوات الأولى من الاستقلال حيث كانت أولى مشاركاتي شبه رسمية، واللوحة التي شاركت بها عنونتها بشعاع الاستقلال والحرية، وهي لم تحقق النجاح المنتظر وكادت هذه اللوحة أن تضيع لولا أن أحد المتاحف احتفظ بها حيث استرددتها منه••• حسب ما ورد في الدليل الثقافي فإنك تعد مؤسس "المدرسةالترميلية" في الفن التشكليي، كيف تطورت لديك هذه الفكرة؟ بالنسبة لي بعد الاستقلال عرفت حالتي المادية استقرارا حيث كنت أعمل إطارا تقنيا في سوناطراك بحاسي الرمل، وإضافة إلى نظام العمل الذي يعتمد طريقة المناوبة حيث أعمل 8 ساعات يوميا، ساعدتني الظروف لأن أطور إمكانياتي في الفن التشكيلي مستغلا أوقات الفراغ، وأحب كثيرا ممارسة هوايتي في رسم اللوحات الزيتية في الهواء الطلق• وأذكر أنه في إحدى المرات بينما كنت منهمكا في إعداد إحدى اللوحات فإذا بزوبعة رملية تكتسح المكان ولأن لوحتي لم تجف التصقت بها ذرات الرمل، وفي تلك الليلة شاهدت اللوحة على ضوء خافت فإذا بي أرى لمعانا لم يكن مصدره إلا ذرات الرمل التي التصقت بها وهنا تفتقت لدي فكرة فنية مغايرة تماما لما ألفته، ودخلت دون شعور في بحث خاص عن التميز، ولا أستحي إن قلت لك إن الصدفة جرتني إلى هذا الميدان، فعبد تلك الحادثة عزمت على محاولة المزج بين ذرات الرمل وألوان الزيت، وأول موضوع اخترته كانالجمل رجوعا إلى طبيعة المنطقة، ولاقت هذه التجربة ردود أفعال متباينة بينمادح وناقد، وكان لي في أواخر السبعينيات معرض بولاية الأغواط زارته سائحةأجنبية وتناقشنا مطولا حول لوحة الجمل حيث كانت الوحيدة التي رسمت بطريقة الترميل، وبعد ذهاب تلك السائحة اكتشفت متأخرا أنها ناقدة فنية متخصصة وهو ما دفعني إلى إعادة المحاولة مرات ومرات في إيجاد كيفية منسابة للصق ذرات الرمل بشكل يحفظها من التشتت لتبقى اللوحة على جمالها الأصلي، وجربت كل أنواع الغراء إلى أن توصلت إلى استعمال الغراء الأبيض الذي يستعمله عادة النجارون، وهذه المرة نجحت التجربة نجاحا لا مثيل له• ما هي أهم مشاركاتك المحلية، الوطنية والدولية؟ أول معرض رسمي لي خارج ولاية الأغواط كان برواقمحمد راسم أيام الاتحاد الوطني للفنون التشكيلية الذي كان يرأس أمانته العامة الأستاذ فارس بوخاتم، وبصفة عامة هناك 160 معرض وطني بمخلتف الولايات في عدة تظاهرات، إضافة إلى 20 مشاركة دولية في كل من الولايات المتحدة (3 جوائز)، بريطانيا (جائزة) إيطاليا (جائزة بالبندقية)، مالطا (أكثر من 7 مشاركات)، مصر (مرتبة 9 في النحت)، وكذلك كانت لي مشاركات في تونس وفرنسا• والملفت في هذه المشاركات أنني وجدت في الولايات المتحدة الأمريكية من تمارس هذه التقنية ولكن بطريقة مختلفة، وهذا طبعا لا ينفي أنيصاحب فكرة "الترميل" وأهم ما يميز هذه الطريقة هو استخدام الألوان الطبيعية للرمل• شاهدت في بهو العرض الخاص ألوانا متعددة للرمل هل تتواجد كل هذه الألوان بالأغواط؟ بعضها يوجد في الأغواط وما جاورها، وبعضها الآخر نجلبه من الولايات والمدن الأخرى مثل بوسعادة، تيميمون، الجلفة، المنيعة، وورفلة، كما تستخدم كذلك رمال الأودية والشواطئ• من خلال مشاركاتك الدولية،هل توجد لوحاتك في بعض المتاحف؟ نعم، هناك لوحات بمتحف الفنون الجميلة، ومتحف الكنيسة بمالطا، ومتحف تونبرا كذلك، ثم متحف بيري بمدينة بورج الفرنسية• عودة إلى "المدرسة الترميلية" هل تملك مقرا خاصا بها؟ لا حاليا أعمل بمخبر متواجد في منزلي، وهناك 60 فنانا يمارسون الرسم وفق هذه الطريقةبالأغواط وحدها، بالإضافة إلى فنانين آخرين عن ورفلة، وادي سوف، بوسعادة، بشار، تيبازة، ووهران• ما هو الشيء الذي تتمناه، وما هو الذي تأسف له؟ ما أتمناه هو أن تطور هذه التقنية وتدرج ضمن مقرر مدارس الفنون الجميلة وهو مااقترحته شخصيات بارزة، ولا أريد شيئا آخر، لأن ميزتي قراءة تعابير الحياة اليومية وما أتطرق إليه وأدعو إلى تناوله في هذا الفن هو الأمور التي تتطلبحلا فنقل المعانة فنيا قد يكون ذا وقع أكبر من أي وسيلة أخرى• ما أتأسف لههو أنه لي العديد من الجوائز الدولية لم أستطع تسلمها بسبب إمكاناتي المحدودة التي لا أستطيع معها التكفل بكل مصاريف التنقل والإيواء وغيرها



منقول عن جريدة الفجر2007-07-

mardi 20 avril 2010

المسافة بين الثقافة والمواطن عندنا / الفنان التشكيلي باقي بوخالفة - الجزائر

المسافة بين الثقافة والمواطن عندنا / الفنان التشكيلي باقي بوخالفة - الجزائر
المسافة بين الثقافة والمواطن عندنا / الفنان التشكيلي باقي- الجزائر



مرحبا بـ / عبود سلمان العلي : المجنون


أيها المجنون / عبود سلمان العلي



فنان تشكيلي وصحفي ناقد عربي سوري

Visual artist and critic of the Syrian ArabAboud Salman

« ايها المجنون : جئت اشاغب في روحك ؟ هل انت جاهز ؟ كلهم يقولون لي انا هو وهو انت وانا اقول انا انا ولكن بوكرش ؟ لي عليه ملاحظات عشق فقط ؟ دلني عليك عالمي المجنون بشعارات العشق المرمية على دروب المنافي وسفري في منفى الشمس ؟ هدية قدمتها لي امي لانني ولد حنون وطفل ادمن صنع الخيبات ؟ فهل قبلت وجودي بك ؟ كي نرسم للحب اسطورة ( عش كما انت وكن كما انت ) كما قالها لي احد الاحبة الرائعون ؟ من اوشى بحبي لك ؟. ».
بوكرش محمد:
مرحبا بك صديقي عبود سلمان العلي ببيتك الذي اتسع بك وبكل أصدقاء محراب بوكرش
على أمل وانتظار دعوة الأصدقاء ومساهماتكم التي نرحب ونعتز بها
بوكرش محمد 21/4/2010

lundi 19 avril 2010

الفنان المغاربي المغربي ابراهيم بوحمادي / بوكرش محمد

الفنان التشكيلي المغاربي المغربي ابراهيم بوحمادي
اعداد وتقديم بوكرش محمد
الفنان الكبير المغاربي ابراهيم بوحمادي بعمله التشكيلي يمثل ذاكرة المغرب العربي عموما والمغرب الأقصى خصوصا، راصد ممتاز بالحركة التشكيلية للعمق الاجتماعي والنفسي للتركيبة الشخصية الأمازيغية العربية الاسلامية له أسلوب واقعي يتنافس فيه والفنان الجزائري السانفوني حسين زياني بفارق تقني يميز الأول عن الثاني…لهما مني تحية اجلال واكباربوكرش محمد تيبازة الجزائر20/4/2010
الفنان المغاربي المغربي ابراهيم بوحمادي / بوكرش محمد
فيديو
/
من أعمال الفنان المغربي ابراهيم بوحمادي










الحركة التشكيلية في الداخل الفلسطيني / بقلم : شاكر فريد حسن


الحركة التشكيلية في الداخل الفلسطيني / بقلم : شاكر فريد حسن


الناظر في حركة الإبداع الثقافي في الداخل الفلسطيني يرى نمواً وانتعاشاً للفن التشكيلي ، هذا الفن الذي نشأ في أواخر الخمسينات من القرن الماضي عبرتجارب فنية لمجموعة من الفنانين التشكيليين الفلسطينيين ، وفي مقدمتهم جمال بياري من يافا، وابراهيم ابراهيم من الرينة، وعبد يونس من عارة، وظاهر زيداني من الناصرة ، وعبد عابدي من حيفا.وقد تميزت الأعمال الفنية في بداياتها بالبكائيات وتصوير اللاجئ الفلسطيني في مخيمات التشرد والبؤس والشقاء ، وصمود جماهيرنا الفلسطينية وتشبثها بأرضها ووطنها ، ومقاومتها الباسلة للحكم العسكري ولسياسة التمييز والقهر القومي وسلب ومصادرة الأرض العربية .وفي أواخر الستينيات أخذت ظاهرة التفجع والتحسر على فقدان الوطن بالتراجع ، وظهرت تحديات جديدة فرضت على الفنان الفلسطيني التعاطي والتعامل معها . وفي هذه المرحلة بدأت بواعث حركة فنية وبرزت أسماء جديدة حققت وهجها وانتشارها من خلال لوحاتها الفنية ، فعكست نمو وتطور الشخصية الوطنية الفلسطينية ، ورصدت الواقع الجديد الذي أفرزته هزيمة حزيران والاحتلال الاسرائيلي للاراضي الفلسطينية العام 1967 ، كما وصورت مقاومة شعبنا الفلسطيني ضد القهر والظلم والكبت والبطش الاحتلالي ، وتخاذل الأنظمة والقيادات العربية الرجعية.وفي مسيرة هذه الحركة لمعت أسماء كثيرة كان لها عميق الأثر على مسار وتطور الحركة التشكيلية الفلسطينية ، ومن هذه الاسماء التي اثبتت حضورها وساهمت في الجهود الفنية نذكر على سبيل المثال لا الحصر: "وليد ابو شقرة ، اسد عزي، د.سليم مخولي ، كمال ملحم، وليد قشاش ،احمد كنعان، عبد التمام، سيسيل كاحلي، منير باشا، عاصم أبو شقرة، فريد ابو شقرة، سعيد ابو شقرة، محمد وليد، جمال حسن ، زاهد حرش، وليد ياسين، سعاد نصر، تيريز نصر عزام، اميرة الديك، ميخائيل توما، شاكر ابو رومي ، ابتهاج زيد الكيلاني " وغير ذلك من الفنانين والفنانات.ان الفن التشكيلي كغيره من الفنون هو حصيلة مكونات اجتماعية وسياسية وفكرية، وتعبير عن رؤية الفنان وموقفه من الانسان وقضايا مجتمعه، ومن خلال تعلقه بالبيئة الشعبية والواقع المعاش استطاع الفنان الفلسطيني تجسيد الواقع الاجتماعي والسياسي واستلهام الحلم الفلسطيني، والتعبير عن قضايا وهموم ومعاناة شعبنا ونضالاته من أجل السلام والمساواة ، وبطريقة انسانية وواقعية مباشرة استوحى الطبيعة والمأساة الفلسطينية والوجع الفلسطيني اليومي ، وصور يوم الارض الخالد والانتفاضة الشعبية ضد الاحتلال.ختاماً يمكن القول، لدينا حركة فنية تشكيلية واقعية وطنية وتقدمية ، تحددت سماتها ومعالمها بوضوح ، وعززت الانتماء لهذا الشعب وتراب الوطن ، وهي رافد من روافد النضال الوطني في سبيل حرية شعبنا واستقلاله ، وتطلعات الفنان الفلسطيني هي المسافة الفاصلة بين الحلم والواقع.

تونس: عندما تضيع مجهودات فنانين تشكيليين هباء / ' القدس العربي'


تونس: عندما تضيع مجهودات فنانين تشكيليين هباء
4/19/2010
تونس ـ ' القدس العربي' ـ من سفيان الشورابي

في قاعة تتردد بين جدرانها أصداء أصوات احتجاجات العمال وخلف نظرات باهتة لنقابيين يمرون صدفة حذوها فيها لهم رؤية ما لم يتعودوا على مشاهدته، تقبع عدد من اللوحات التشكيلية لرسامين تونسيين في قاعة في مقر المنظمة العمالية ' الاتحاد العام التونسي للشغل'. المكان الذي احتضن اجتماعات الشغيلة ضد أرباب العمل تحول إلى رواق يجمع لوحات فنية تحتج هي الأخرى على ظلم آخر.. طبقية أخرى. نقابة مهن الفنون التشكيلية التي تضم في عضويتها عدداً لا بأس به من الرسامين والنحاتين والخطاطين التونسيين احتضنت الأسبوع الماضي أعمالا فنية سبق أن عُرضت في آخر شهر آذار ( مارس) الماضي في متحف مدينة ' سيدي بوسعيد'. لوحات محسن الجليطي وأسامة الطرودي وأحمد الزلفاني ورضوان العيادي وبسمة الهداوي انتقلت من فضاء ' برجوازي' في الضاحية الشمالية للعاصمة إلى معقل الطبقات المضطهدة عسى ان تتخطى بهذا العمل الرمزي ' تجاوزات وممارسات وزارة الثقافة التونسية'.القضية تتعلق بقيام رسامي المعرض، مثلما هو معتاد، بالاتصال بوزارة الثقافة أثناء عرض لوحاتهم قصد اختيار واقتناء البعض منها. وبعد أيام من الانتظار، قدم وفد من لجنة الاقتناءات التابعة للوزارة وقام بـشراء البعض منها لفائدة مؤسسات الدولة وعدد من المتاحف. وهنا بيت الداء. فاللجنة حسب ما قاله الكاتب العام للنقابة لـ' القدس العربي': ' جددت هنا العهد مع تقاليدها في عدم الشفافية وتضارب المعايير'، حيث قام أعضاؤها باقتناء لوحات لا تصنف ذات قيمة فنية جيدة مقارنة بلوحات أخرى لنفس الفنانين في المعرض. وذكر أن اللوحات المشتراة أنجزها أصحابها لبيعها للأفراد ومحبي الرسم في حين أن هناك أعمالا ً فنية أخرى يمكن أن تكون أفضل للإدارات. عملية الاختيار شملت بعضاً من لوحات أحمد الزلفاني ورضوان العيادي اللذين رفضا العرض. وقالا أن ما رسماه لا يمثل أهم انتاجاتهما. الرسام محمود شلبي ذكر أن الوزارة تخصص سنويا قرابة 1 مليون دولار لشراء الأعمال التشكيلية، إلا أن توزيعها لا يتم بشكل منصف وعملي، حيث شكك شلبي في أهلية أعضاء لجنة الاقتناءات التي يغلب عليها العنصر الإداري البيروقراطي، وهو ما فسح الباب أمام المحاباة وانعدام الشفافية واحتكار عدد محدود من الأروقة ' الرائقة' على القسم الأعظم من شراءات الوزارة، بل إنها تقف في بعض الأحيان ضد اقتناء بعض الأعمال ذات الاتجاه التجديدي/ الحداثي بدعوى عدم خضوعها لمعايير ترفض ذكرها.وعموما، فإن أزمة المنتج التشكيلي تعد من أبرز العوائق التي تحول دون تطورها ما دامت سوق ترويجها ضئيلة لدى الشركات الخاصة والأثرياء وتنحصر الآن من طرف الدولة. وهو'ما دفع مهن الفنون التشكيلية إلى المطالبة بتغيير آليات ضخ الأموال بتخصيص جزء منه للشراءات وآخر لدعم مشاريع الأعمال الأولى.

بوكرش محمد بريشة الكبير الفنان التشكيلي والخطاط المعماري ابراهيم أبو طوق

بوكرش محمد


بوكرش محمد بريشة الكبير الفنان التشكيلي والخطاط المعماري ابراهيم أبو طوق




dimanche 18 avril 2010

جديد الفنان الكبير المبدع ابراهيم أبو طوق / بوكرش محمد

جديد الفنان الكبير المبدع ابراهيم أبوطوق / بوكرش محمد
الفنان القدير ابراهيم أبو طوق



3 قطع نحتيه من اليمين زياد كجه جي ثم هديل حواش واخيرا الفنان الكبير بوكرش محمد





المهرجان الدولي الثامن للفنون التشكيلية بفاس المغرب / الفنان نور الدين تبرحة

المهرجان الدولي الثامن للفنون التشكيلية بفاس المغرب / الفنان نور الدين تبرحة

الفنان الجزائري تبرحة نور الدين وبعض من أعماله

Date: Sun, 18 Apr 2010 05:54:05 -0700

Subject:
المهرجان الدولي الثامن للفنون التشكيلية بفاس



المغرب الشقيق طالما حلمت بزيارته رغبة في اكتشافه رغبة تسكنني منذ الصغر. المغرب الذي يحتل مساحة كبرى في قلبي لم احلل اسباب الحب ولكن هو الحب فقط دون ان
.نعلل اسباب حبنا للأشياء .
اجل هي هكذا عواطفنا توجهنا دون دراسات معمقة ودون قراءات مستقبلية
حين استلمت دعوة المشاركة في مهرجا ن الدولي الثامن للفنون التشكيلية بفاس قلت هي فرصة لن اضيعها لأوطد العلاقة ولاغذي فكري وبصري نحن في حاجة لغذاء غير متوفر في كل مكان.ستكون اجواء فنية وطقوس استثنائية ومن الضرورة ان اكون جدي في مثل هذه الظروف.اتخذت كل اجراءات المشاركة حجز تذكرة السفر وطلب اجازة من العمل لمدة ثمانية ايام .. كنت في الموعد حسب نص الدعوة وحسب قوانين المهرجان والتي من الواجب احترامها .
سلمت اعمالي للهيئة الوصية وبدأت في اكتشاف المحيط العام لمدينة عريقة مثل فاس تتخذ من السلوك الثقافي منهجا في حياتها. المسرح الجامعي والموسيقى الصوفية ملصقات اشهارية تعكس نوعية النشاط المتداوال في المدينة لم ا لاحظ اثرا للفن التشكيلي حتى انتابني الشك بأن هذا المهرجان سيكون على هامش الأنشطة الاخرى. تسرب الى نفسي بعض الاحباط واليأس من خلال ما شاهدت ولاحظت ولكن من الاخلاق ان التمس الأعذار للهيئة المستضيفة هناك اشياء لاتعني الفنان وهي من مهام اللجنة المنظمة للنشاط وبالتالي كنت انتظر نهاية التحضير والرتوشات الاخيرة وافتتاح المعرض الفني حضرالعديد من الفنانين المغاربة وفنانين اجانب اقتصرعلى سبع فقط اثنين من الجزائر واحد ن ليبيا واثنين من السعودية وواحد من سوريا وآخر من مصر دون ذلك ليس هناك .اجنبي آخر سوى بعض الاعمال الممضاة باسماء شبه مجهولة.



كان بامكاني ان اصمت واترك الاشياء تمر كما يفعل الكثير من المشاركين في مثل هذه التظاهرات الفنية ولكن استفزازنا بنشر بيانات اعلامية يحملنا مسؤلية التعليق .فالمهرجان عبارة عن تجمع لفنانين وتكديس لاعمال فنية البعض لايصلح حتى للاسترجاع والرسكلة والبعض يجتر تجارب ملت منها الذاكرة البصرية واستهجنها المستمتع ان المهرجان يفتقد لاي تصور ممنهج ويمثل شكلا من العبثية على مستوى التنظيم يؤسفني ان اقول هذا بكثير من الألم وان مثل هذه المهرجنات لاتزيد في ثراء الحركة التشكيلية بقدرما تشوههاوتلحق الأثر السلبي بالموروث التشكيلي.طبعا هذا المهرجان لايعكس الفعل التشكيلي بالمغرب بل يعطي صورة باهتة لبعض المهرجانات الهشة وهي كثيرة في العالم العربي..........ورغم كل شيء التقيت بوجوه طيبة من المغرب محمد سعود و فؤاد شردودي و نورالدين غماري آخرون.ان الواجب يحتم على شخصي ان اعلن شهادتي .اقول هذا ليس رغبة في فضح الآخرين ولكن لكي لااصنف في خانة المتسترين فيعاقبنا القانون وعذرا لاصدقائي الفنانين.وسأزور المغرب مرة ثانية وثالثة ورابعة وسيبقى المغرب الشقيق له وقع خاص في عواطفي.

نورالدين تابرحة فنان تشكيلي